(شعوب كردستان ... تنتخب عاشق وثائر واسد كردستان ... قائدا لها لماذا ؟ )
-----------------------------------
ارتبطت الحركة التحررية الكردية الحديثة بأسم عشيرة وعائلة البرزاني صاحبة الارث والمكانة القومية والدينية والنضالية والتاريخية لدى شعوب كردستان بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص في (العراق وتركيا وايران وسوريا) والمهجر وهذا لم يأتي ويتولد من فراغ او اعتباطا وأنما من التاريخ الاسطوري والنضالي وقافلة الشهداء الطويلة التي قدمتها عائلة البرزاني حيث كان القائد الخالد (مصطفى البرزاني) اسدا هصورا صال وجال سهول وجبال كردستان الكبرى لعقود من الزمن من اجل قضية الكرد وحقوقهم القومية المشروعة ولا زال عرينه شامخا بالامجاد والبطولات التي ترويها تلك الجبال الحية ...
وقد استلم سارية علم القيادة ورايتها من بعده ولده الثائر (مسعود البرزاني) وقاد ويقود كفاح ونضال الكرد (المسلح والسياسي) وعلى جميع الاصعدة منذ خمسون سنة تقريبا ولغاية اليوم في ظل ظروف محلية واقليمية ودولية بالغة التعقيد واستطاع بحنكته السياسية ورجاحة عقله ودقة ونضوج قراراته في احلك الظروف من نقل مطاليب وحقوق واهداف شعوب كردستان من مرحلة النضال والثورة ضد الظلم والطغيان والدفاع عن الحقوق والنفس الى مرحلة السلطة والحكم والمشاركة في صنع القرارات ومستقبل العراق وبضمنها اقليم كردستان ...
واستخدم السلطة جسرا لتحقيق الاهداف القومية للثورة الكردية وحقوق كل شعوب كردستان باسلوبه المبدئي والدبلوماسي الناعم كالحرير وخطابه الرشيق وتوازن طرحه في الحوار والنقاش وتمسكه بالثوابت القومية والفكرية للكرد بعيدا عن الغطرسة والتعصب والمكابرة والالقاب الرنانه لمسميات السلطة كما يفعل البعض في ساعة الفوز او النصر او لحظة ضعف او خسارة ... الثائر مسعود البرزاني يعتبر نفسه دائما عراقي وطني اصيل وكردي قومي معتدل .. ابن دجلة والفرات ... ابن جبال وسهول كردستان ...
ابن الكرد والعرب والتركمان والصابئة واليزيد والارمن والشبك والكلدان السريان الاشوريين وكل التنوع العراقي الجميل ابن بغداد واربيل والبصرة ودهوك والانبار والنجف وصلاح الدين وديالى والكوت وكربلاء ابن كل ثورات كردستان والعراق ابن القائد الرمز مصطفى البرزاني ... الثائر مسعود البرازاني تحبه كل شعوب وقوميات واديان العراق بشكل عام وشعوب كردستان بشكل خاص لانه اضحى رمزا قوميا ووطنيا وشعبيا لهذه الشعوب لما يتحلى به من حكمة وتعقل وواقعية ومصداقية ونضوج ودراية وشخصية كرزماتية ساحرة ...
ويعتبر صمام الامان والضمانه الاكيدة ورجل المرحلة لشعوب كردستان وكل الشعب العراقي حيث مد جسور الثقة والمحبة والعيش المشترك والاخوة والصداقة بين الكرد من جهة وكل المكونات القومية والدينية الاخرى من الشعب العراقي من جهة اخرى ويقود سفينة كردستان بكل شعوبها المنوعة الى بر الامان وواحة الاستقرار والتقدم وركب الحضارة ...
ان فوز الثائر مسعود البرزاني في المنافسة الانتخابية مع خمسة مرشحين لرئاسة الاقليم والتي ستجري في 25/7/2009 بالتزامن مع انتخابات برلمان كردستان بات امر واضحا ومؤكدا ومعلوما شعبيا وواقعيا ورسميا وديمقراطيا حيث ان كل التوقعات والاستفتاءات والاستبيانات والمؤشرات والدلائل تقول بالاستناد الى نبض قلوب وافئدة الشارع الكردستاني الذي يعرف الثائر مسعود البرازاني جيدا وجربه في احلك الظروف والملمات واختياره قائد ورمزا .. ان فوز الرجل اكيد ومحسوم ديمقراطيا وجماهيريا ... اما اسباب هذا الفوز المتوقع في هذه الانتخابات فهي :
1- ننتخب الثائر البرزاني لتواضعه وثقته بنفسه وهي من صفات القائد والتي استلهمها وتعلمها من انتمائه العائلي والقومي والوطني حيث يلبس مثلما يلبس المواطن الكردستاني العادي ويعتز بذلك ويأكل ويشرب مثلما يأكل الشعب الكردستاني وعندما يجلس الانسان في ضيافته وديوانه لايشعر بأي مسافات او عوازل او اسوار او جدران من البيروقراطية والادارة والقاب الرئاسة والقيادة بينه وبين الرجل وتشعر كأنك مع صديق او اخ او جيران وانه مستمع جيد لكل ما يطرحه ضيفه ...
2- ننتخب الثائر البرزاني لانه صريح ومبدئي وشجاع .. وجريء في الطرح يعلن مواقفه علنا على الملأ بلا خوف او تردد .. لايخفي نياته ومقاصده لا يخلف او ينكث وعده او موقفه .. لايرضى او يقبل بالغدر والخيانه والطعن من الخلف .. يرفض هدر حقوق شعوب كردستان بشدة وحزم والمساومة عليها .. وشديد البأس قوي الشكيمة في المواقف الحرجة والحازمة وفي الظروف الصعبة ..
ثاقب البصيرة يقرأ ما بين السطور وما يجول في الاعماق والنفوس .. ويحلل الاحداث والمواقف بشفافية وهدوء وحق واستقامة .. يحب البشمركة ولم يغادر خندقها ومتاريسها لغاية اليوم .. لم يستسلم لنشوة وغرور وتعالي الحاكم والمناصب .. متمسك بالمباديء الوطنية والقومية والفكرية للكرد بثبات وعزيمة لا تلين .. يحتضن بدفيء وحميمة عوائل شهداء كردستان من الارامل والثكالى والايتام .. ويعتبر نفسه الاب الحنون والراعي الاول لها والمسؤول عنها .. ويمسد على جراحاتهم ويمسح عبراتهم ويقدس تضحياتهم الجسام وهو قريب منهم وجدانيا ومبدئيا دائما ...
3- ننتخب الثائر البرزاني لانه جسد في القول والتطبيق والتنفيذ الوحدة القومية الكردية في الاتفاق الاستراتيجي المشترك بين الحزبين الرئسيين في كردستان وهما الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني واقسم بأغلظ الايمان انه طالما بقى على قيد الحياة لايقبل بقتال الكردي الكردي اطلاقا وهدر دماء الاخوة والاشقاء مهما كانت الاسباب والظروف لان المخاطر والتهديدات المحيطة بشعوب كردستان وبشكل خاص الكرد واهدافهم ومستقبلهم وحقوقهم كبيرة لذلك لابد من الوحدة القومية لمواجهة هذه التحديات ...
ومن هذه الروحية القومية المخلصة كان قراره الشجاع في تطبيق ثقافة التسامح وقبول الاخر بهدف اندماجهم بالمجتمع حيث اعفى الاكراد الذين حملو السلاح ضد الثورة الكردية التحررية والمسماة (الافواج الخفيفة او الفرسان) في عهد النظام السابق من اي عقوية قانونية بسبب ذلك النشاط المعادي للقضية الكردية والشعب الكردي بعيدا عن تصفية الحسابات والانتقام والحقد والكراهية لصالح السلام والتأخي والمحبة والامن الاهلي والاجتماعي الرصين لشعوب كردستان انها تجربة رائدة تستحق الدراسة والتقدير حيث اصبح الاقليم واحة السلام والامان والاستقرار و قدوة لتحقيق احلام كل العراقيين ...
4- ننتخب الثائر البرزاني لانه بعد عام 2003 خلع انياب ومخالب واظافر الارهاب المفترسة واذنابهم في الاقليم وبالقرب من حدوده حيث لاذت وفرت بعيدة عن حدوده مذعورة مدحورة الى الحفر والجحور النتنة كالجرذان في الفيافي من جراء الضربات الموجعه والبطولية والشجاعه والفروسية لقوات الامن الكردية والبيشمركة الاشداء بالتلاحم والتعاون مع شعوب كردستان الواعية والمؤمنة والمخلصة لقيادتها وارضها وانجازاتها ومقدساتها ...
5- ننتخب الثائر البرزاني لانه قاد نهضة الشعوب الكردستانية وحقق لها مكاسب وانجازات سياسية ودستورية واقتصادية وامنية واجتماعية وعمرانية وصحية وتربوية وتعليمية ومحاربة الفساد المالي والاداري وغيرها في الاقليم بعد 1991 بحكمته وحنكته ومرونته المبدئية حيث استطاع بعد 2003 ورغم تعقيدات المشهد السياسي والامني والعسكري على الساحة العراقية من الصمود والتحدي امام القوى العنصرية الشوفينية والظلامية الارهابية وافشل كل مخططاتها واهدافها العدوانية للنيل من الشعوب الكردستانية ... وكان للارهاب الاسود بالمرصاد ...
حيث قاد النزاع والصراع واحيانا احتدام الموقف بنجاح وثقة وايمان مع القوى العنصرية المتشددة ولا زال نحو تحقيق الاهداف القومية المشروعة واسترجاع الارض والحقوق المسلوبة والمتنازع عليها دون تفريط بشبر واحد منها بقدر عالي من المسؤولية المحسوبة والمقرونة بالنضوج والتوازن والروية والثقة دون الغاء ومصادرة اراء الاخرين وحقوقهم لكن ليس على حساب شعوب كردستان ... ودون اللجوء الى منطق القوة مع بغداد او المحافظات المجاورة للاقليم واستغلال حالة ارباك وضعف الدولة العراقية بعد 2003 واكد الثائر البرزاني ان كل مشاكل الكرد مع بغداد تحل بموجب الدستور الفيدرالي وبالحوار والتفاهم وليس القوة ...
6- ننتخب الثائر البرزاني الذي احتضن ووقف الى جانب المكونات القومية والدينية الصغيرة في الاقليم والى جانب كل الشعب العراقي بصرف النظر عن القومية والدين والمذهب والانتماء السياسي والفكري بقوة وثقة ومبدئية بشكل صريح وواضح وثبت حقوقها واهدافها ووحدتها وحرياتها القومية والدينية والسياسية في دستور اقليم كردستان بصورة ديمقراطية شفافة ...
وهي اليوم تمارس حياتها وطقوسها وشعائرها وعملها السياسي بشكل طبيعي وديمقراطي في الاقليم كذلك فتح الاقليم ذراعيه لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ولكل المكونات القومية والدينية الصغيرة عندما طالتها يد الارهاب والميليشيات والعصابات والموت والغدر بعد 2003 ووفر لهم كل مستلزمات الحياة وفرص العمل والعيش المشترك والامان ولغاية اليوم ...
7- ننتخب الثائر البرزاني لانه رجل ثورة وسياسة ونضال وتوافق ووحدة قومية ووطنية رجل المواقف الصعبة والقرارات المصيرية وليس رجل حكم وسلطة ومغرياتها التي لا يجيدها ويحبها الرجل انه شرف شعوب كردستان وعنفوانها حيث ان مواقفه المبدئية سيسجلها التاريخ بأحرف من درر لا بل من دراري وسيضع الاوسمة والنياشين والقلائد على صدره ...
وأن الرجل يعتز بمسيرة اخيه الشهيد الخالد (ادريس البرزاني) وقد قال (ان ابن اخي نيجرفان البرزاني رئيس حكومة الاقليم بالنسبة لي اعز من اولادي ...) هذه هي قيم الفروسية والشهامة ودماثة الاخلاق عند عظماء الرجال ... وليعلم اعداء كردستان ان الجبال خلقت جبال لا تموت ابد الدهري ... واليوم كردستان تسمو فوق احزان التاريخ وجرحات السنين العجاف نحو التقدم والرقي والانعتاق ...
الاستنتاج :
-----
اليوم شعوب كردستان اغلبهم سوف يصوتون وينتخبون رمزهم وقائدهم الروحي المحنك الشجاع (الثائر مسعود البرزاني) ويختارون رقم قائمته التي تحمل الرقم (12) نعم الرقم (12) وليس غيرها لان صورته الناصعة في ثنايا قلوبهم جميلة وزاهية الالوان دائما وستبقى ... وقد لبى الرجل بفكره الخلاق طلب ورغبة الملايين منهم بعدم الانجرار والانقياد وراء مثالب ودسائس ومطبات الاعداء والحاقدين والعنصريين للنيل من تجربة كردستان الفتية فالرجل حمل صفات ومواصفات تاريخ عائلته التي نذرت نفسها للشعب الكردي وقضيته القومية المشروعة ...
ستبقى ياثائر كردستان الابن الحبيب لشعوب كردستان واملهم وحلمهم ومخلصهم من الظلم والقهر والجور والعنصرية .. وقد رفعت هاماتهم وراياتهم وجبينهم وسمعتهم عاليا .. حيث ستظل كردستان تزهو بأعمالك وانجازاتك ومواقفك ونضالك وتضحيات عائلتك ووجهك الباسم الكريم ..
ياثائر كردستان ان واجبك اليوم الذود والدفاع عن عشقك الابدي كردستان وشعوبها لتحقيق حلمك الوردي في السلام والاستقرار والازدهار والنهضة والتقدم فيها .. وحياة حرة كريمة وسعيدة لشعوبها وهذه امنيتك وان هذه الشعوب ستبصم لك وتنتخبك بقناعة وايمان راسخ يا أسد برزان الهصور ...
انطوان الصنا
مشيكان
antwanprince@yahoo.com