افرام اثر استقباله السيد علي الحكيم:
كيف يمكن تعزيز ثقة المسيحيين العراقيين بدولتهم حتى يتشبثوا بأرضهم؟
استقبل رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام السيد علي الحكيم ممثل المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في لبنان يرافقه المسؤول الاعلامي باسم طيبا في مقر الرابطة وجرى بحث عميق في اوضاع العراق عامة واحوال المسيحيين فيه.
وشرح السيد الحكيم عن مؤسسة الإمام الحكيم ونظرتها الى العراق موطن الرسل والانبياء وعن ابداعه الحضاري، وعن مبادئ السيد عبد العزيز الحكيم رئيس اكبر كتلة برلمانية عراقية تضم 140 نائبا، خاصة بالنسبة الى اعتبار المسيحيين ثراء نوعيا في تكوين المجتمع العراقي، ونتشارك معهم في الآلام والآمال، ونشعر بالخطر الذي يتهددهم.
وأكد الحكيم وقوفه بالكامل مع المسيحيين العراقيين مشددا انهم غير مستهدفين لكونهم مسيحيين، وان لا مخططا حكوميا ضدهم، وانه لا يجوز ان يعتقد احد ان هناك مخططا اسلاميا رسميا ضدهم.
ومن جهته، رحب افرام بزيارة السيد الحكيم، رافضا بشكل مطلق ان توجه اي تهمة الى دين او مذهب في اعمال العنف والتهجير، لأن مَن يغتال مطارنة ويقتل كهنة ويفجر كنائس وجوامع لا ينتمي الى اي دين والى اي حضارة.
واضاف افرام ان الحل لا يكون الا بدولة عراقية قوية فاعلة تساوي بين كل مواطنيها وتحفظ حقوقهم السياسية والقومية والثقافية والدينية في اي صيغة يختارها الشعب، على ان اول شيء هو ضمان وجودهم وحياتهم وأمنهم وممتلكاتهم ومقدساتهم.
ودعا افرام الحكومة العراقية الى جلسة طارئة عنوانها كيف يمكن تعزيز الامن وضمان الحريات لكل مكونات المجتمع العراقي ولمسيحييه بشكل خاص حتى تزداد ثقتهم بدولتهم وبأرضهم.
وشكر افرام كل مَن يستنكر ويدين هذه الاعتداءات طالبا ان تترجم هذه الاقوال الى اعمال.