موقع "عنكاوا كوم" ينظم مناظرة بين قوائم شعبنا الانتخابية في مدينة عنكاوا
عنكاوا كوم – عنكاوا - خاصنظم موقع عنكاوا كوم، الاربعاء 22 تموز الجاري في قاعة جمعية الثقافة الكلدانية بمدينة عنكاوا، مناظرة حوارية بين القوائم الكلدانية السريانية الاشورية، المشاركة في انتخابات برلمان اقليم كردستان، المقرر اجرائها في الـ 25 من الشهر الحالي.
وعقدت المناظرة على مستوى رؤساء القوائم، اذ شارك فيها جنان بولص رئيسة قائمة الحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين وتحمل الرقم 65، وسالم توما كاكو رئيس قائمة الرافدين 67، ورؤيل داود رئيس قائمة الكلدان الموحدة 64، وتغيب ممثلو قائمة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري لأسباب لم يتم الافصاح عنها رغم دعوتهم للحضور.
اقيمت المناظرة بحضور حشد كبير من وسائل الاعلام العراقية، والكردستانية المرئية والمكتوبة، اذ حضرتها فضائيات: العراقية، الشرقية، السومرية، الحرة، البغدادية، آشور، عشتار وكي تي في. ادار المناظرة الاعلامي اسكندر بيقاشا، القادم من السويد للتغطية الاعلامية حول العملية الانتخابية.
محاور عدةركزت المناظرة على عدد من المحاور، والقضايا التي تهم ابناء شعبنا، والمرحلة التي يمر على المستوى الوطني والاقليمي.
فرص الحملة الانتخابيةوقالت بولص بأنه "لا يوجد تكافؤ نهائياً في الحملة الانتخابية"، مشيرةً الى ان "الاحزاب الصغيرة تعيش على نفقات الاحزاب الكبيرة".
الشيء ذاته اكده داود، قائلاً "لم يفسح لنا المجال، لذا اضطررنا الى توزيع منشوراتنا الخاصة بالانتخابات من بيت الى اخر".
من جهته، بينَ كاكو الى ان "بعض الاحزاب قد تكون فقيرة لكنها قوية بأمانها" لكنه ذكر ان "هناك تقصير من لدن بعض القوائم في استغلال الفرص المتاحة لها من خلال قناة نوروز الحكومية التي بثت برامج خاصة باشراف المفوضية"، واستغرب عدم مشاركة القوائم الاخرى لابناء شعبنا.
تمزيق البوسترات الانتخابية والمال السياسيوفي حين اكدت بولص على ان البوسترات واللافتات الاعلانية الدعائية تعرضت في بعض المناطق الى تمزيق كامل، قال كاكو بان ظاهرة اتلاف الملصقات الانتخابية كانت افضل من الدورات السابقة.
وقالت بولص ان "هنالك عملية لشراء الذمم، والاصوات من خلال دفع مبالغ نقدية مقابل التصويت لقائمة معينة.
وفي سؤال حول استقلالية المرشحي ضمن قوائم شعبنا، والمنتميين للأحزاب الاخرى غير احزاب شعبنا، قال رؤيل "كان يفضل ان يكون جميع المرشحين كوادر معروفة لاحزاب شعبنا لنقطع الشك لانتماءاتهم الاخرى لانه قد يحدث تضارب بين مصالح شعبنا ومصالح هذه القوى".
وبينَ كاكو انه "في القوانين الاعتيادية قد لا تحدث اشكالية اما في القرارات التي تخص شعبنا فسيكون مصَادَر من قبل الطرف الذي يدعمه".
واوضحت بولص استغرابها من كيفية ترشيح الكادر في حزب معين لصالح قائمة اخرى غير قائمة حزبه؟ متسائلة فيما اذا كانت القوانين ستسمح بذلك؟
ومن النقاط الهامة التي تم مناقشتها خلال المناظرة، امكانية تصويت الناخبين من غير ابناء شعبنا، وتأرجيحه لقائمة على حساب اخرى، اوضح رؤيل انه لو كان هناك صناديق خاصة بشعبنا لكي يكون تمثيله حقيقي.
غير ان كاكو اوضح انه وفي العام 1992 كان هناك صناديق خاصة بشعبنا لكن الامم المتحدة رفضت هذا المبدأ في الأنتخابات، وقال "لنا مخاوفنا من ان تستغل النتائج لصالح قائمة معينة من قبل ناخبين من غير ابناء شعبنا.
الحكم الذاتي..وفي ما يخص جغرافية الحكم الذاتي، قال رؤيل "ليست لنا وحدات ادارية نشكل فيها نحن الاكثرية، والامر يتطلب دراسة جيدة لفصل مناطق شعبنا عن المناطق الاخرى".
واشار كاكو الى ان "شعبنا مثل باقي شعوب العالم يحق له ان يقرر مصيره بنفسه"، مشيراً الى ان المناطق التي نشكل الاغلبية فيها هي عنكاوا، وجزء مناطق من دهوك لكن علينا المشاركة الفعالة في ادارة شؤون المناطق التي نعيش فيها غير مسلوبي الارادة.
وقالت بولص ان من المهم حالياً "تثبيت حقنا في الدستور"، مشيرةً الى "ضبابية" الوضع الحالي والى ان "حتى حدود الاقليم غير محددة".
وحول فيما اذا كانت القوائم ستطالب بالانضمام الى الاقليم ، اوضح رؤيل بان افضل وسيلة لذلك هي "الاستفتاء"، واننا لا نقدر ان نجيب عوضا عن سكان المنطقة الذي له حق القرار.
ورداً على سؤال فيما اذا كان سهل نينوى سيتبع منطقة معينة، او يجرى التعامل معه على حساب الاقضية، اوضح كاكو "الحكم الذاتي كمبدا لا احد يرفضه لكن لا يتمكن شعبنا ان يتمتع لوحده بالحكم الذاتي في سهل نينوى دون المكونات الاخرى في المنطقة".
ايقاف نزيف الهجرةوذكر رؤيل ان "احد اهم اسباب الهجرة هو البطالة التي يعيش بها شبابنا"، مشيراً الى اننا "نعيش على تراكمات النظام البائد، وما رافقه من تغير في ديموغرافية المنطقة، وتدني المستوى المعيشي حتى لا يمكن للناس الزراعة في منطقة ديربون، المجمعات اليزيدية اكثر من ابناء القرية".
واوضح سالم بان هنالك نوعين من الهجرة، الداخلية التي بدات من ،1915 والخارجية، موضحاً ان معالجة ذلك يتم عن طريق "رفع التجاوزات لعودة اصحابها الحقيقيين، وان ذلك لا يتحقق بدون بنية تحتية قوية، وتوفير الخدمات، وانشاء مشاريع سياحية، وزراعية لاستيعاب الايدي العاملة".واوضح ان تسليف الاموال لابناء شعبنا تؤدي الى توفير العمل، وقد تحدث هجرة معاكسة.
وذكرت بولص ان هنالك تجاوزات، وقرى يسيطر عليها متنفذين يجب ان تسترجع، وفي عنكاوا هنالك الاف الدونمات مستغلة لمطار اربيل، ونحن نفتخر باقامة مطار، ولكن ليس على حساب ابناء شعبنا، واصحاب اراضي النظام السابق لم ينصفونا، ولكننا كنا نأمل الافضل من النظام الجديد.
واضافت "لسنوات ناضلنا في جمعية مارعودا ولكننا لم نجد اذان صاغية بل هنالك محاولة التفاف على القانون".
وذكر كاكو بانه تمت مصادرة الاراضي، وعند المطالبة بها بنيت واستغلت لغير الاغراض المخصصة لها، واشار الى ان الجهات الحكومية المعنية "لم تتعاون" بتزويدها المستندات المطلوبة كما صودرت الاراضي في ارموطا، وكويسنجق.
معالجة الفسادوبشأن قضية الفساد الاداري والمالي، قال رؤيل ان "الظاهرة مستشرية في العراق، ولا يوجد محاسبة للمختلسين"، واننا " لم نرتق الى المستوى الديمقراطي الذي يمكن ان نحاسب المسؤولين ولازلنا في بداية الطريق".
اما كاكو فقال هنالك نوعين من الفساد الاداري الذي ياخذ شكل احدهما مثل تاخير المعاملات وعدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وعدم اخذ الكفاءات بنظر الاعتبار، وهذا من افرازات المحاصصة، والفساد المالي فليس لاي وزير حق صرف 10000 من العملة الحالية دون لجنة، ولكن المشكلة هي بصرف اموال طائلة من دون متابعة، وتدقيق وليس لهيئة الرقابة المالية الحق بتفتيش جميع جهات الصرف، وحتى اذا تم ذلك لا يمكنها كشف نتائج التحقيق.
واضاف ان مكافحة الفساد يتم بتطبيق القانون والدستور على الجميع حتى على مؤسسات شعبنا من ضمنها الدينية.
واوضحت بولص ان الفساد متعمق فقبل سنين فرحنا كثيرة لان سيادة رئيس الوزراء رفع شعار من اين لك هذا؟ الشعار لم يطبق نهائياً، وتساءلت فيما اذا كان هنالك اشخاص في قمة الهرم متورطة ؟
وقالت "نحن بحاجة الى تفعيل هيئة النزاهة وليس فقط الى تشخيص الحالة".
التسميةبخصوص ذلك قال روئيل "التسمية هي موضوع شائك، هل نحن قومية واحدة ام قوميتين ولنا سنين نناقش بهذا الموضوع لكن جميع الطروحات سطحية ولا يوجد حلول جذرية لحل هذه المشكلة ونحن بحاجة الى حوار".
واكد كاكو اننا ابناء قومية وشعب واحد ابناء بابل واشور، وقوتنا في وحدتنا. كل التسميات هي لنا ونحترمها ونحن مع تسمية موحدة. ان الخط الاحمر هو في تجزئة شعبنا، وان اية تسمية مقبولة بحيث لا تزيل ارثنا الحضاري والتاريخي.
وقالت جنان ان الامور التي تجمعنا اكثر مما تفرقنا، وليس هناك شيء يفرقنا سوى الواوات لنتوحد في التسمية وبالحوار الهادي سنصل الى الشيء الذي يخدمنا اننا مع التوحيد لاننا شعب واحد.