تخالج أرواحنا حروف بعض المحبين
حين تنطق بها مشاعرهم
راسمة لنا لوحات من الغرام الذي غرق فيه الملايين
تاركة ذكراهم مخلدة على ممر السنين
فيسكت اللسان
عجزا عن مجاراة سيول المشاعر الجارفة
ولاشعوريا
نشاهد لغة جديدة للحدث بأكثر دقة واصفة
ولكنها لغة مرئية غير مسموعة
مؤثرة بمجرد النظر
نعم فقط بمجرد النظر
إنها لغة دموع العين
وإن كان ولابد للصوت من إطلاق
فسأطلق صراحه بالاندماج مع تلك الدموع بآهات حب وحنين
آملا أنا أن يتوقف بكائها
بينما هي مستمتعة في كل لحظة بأدائها
معلنة استسلامها وولائها
إلى عبارة آمن بها كل محب
وتاه في فناها كل عاشق
واضطر إلى الخضوع و الإسترقاق كل متيم فيها
فأصبح لاحول ولاقوة له وهو تحت يديها
مع صراع مستمر للتحرر من قيودها
ولكن من دون أمل
فآن الآوان
أن نكشف الستار
ونعلن الأخبار
عن حالها الثابت
بالليل أو النهار
بأن من جذبنا بانبهار
وأصبحت عقول الكبار
أصغر بكثير من الصغار
إنها الإجابة العاتمة في قلب كل مغرم
حين تسأله ماذا بك ؟
فيجيبك بقصص مدفونه
وحيرة مسكونه
وبعبرة عين حنونه
بأن
الحب عذاب