Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:14 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا
| | |-+  اخبار فنية ثقافية اجتماعية
| | | |-+  اليونسكو ترفض إعادة إدراج مدينة بابل الآثارية الى لائحة التراث العالمي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: اليونسكو ترفض إعادة إدراج مدينة بابل الآثارية الى لائحة التراث العالمي  (شوهد 2145 مرات)
musahihlogawy
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:02 24/07/2009 »


   

اليونسكو ترفض إعادة إدراج مدينة بابل الآثارية الى لائحة التراث العالمي
   
  رفضت منظمة اليونسكو إعادة إدراج مدينة بابل الكلدانية الاثرية الى لائحة التراث العالمي الا بعد ازالة المنتجع السياحي الذي اقامته الحكومة المحلية السابقة على البنايات التي شيدت في زمن النظام السابق .
واشار وزير السياحة والاثار قحطان الجبوري خلال زيارته محافظة بابل ولقاءه المسؤولين في الحكومة المحلية الى ان المنظمة الدولية والتقرير الدولي الذي قدمته بخصوص المدينة الاثارية اشار بشكل صريح الى عدم إمكانية اعادة بابل الى لائحة التراث مالم تتم ازالة المنتجع وتحويل اقسام منه الى متاحف ومراكز علمية واثارية .
يذكر ان أكثرمن 4 مليارات دينار إنفقت على تأهيل منتجع بابل من دون سند قانوني ودائرة عقارات الدولة ودائرة الاثار والتراث في المحافظة.

http://www.radiodijla.com/cgi-bin/news/news_item.pl?id=2009-07-24%2008:35:19


سجل
odicho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 23:18 25/07/2009 »

 وما دليلك ان هذه الاثار كلدانية ؟؟؟ مجرد سؤال لشخص غير عالم بالتاريخ سوى ما سمعه من هنا وهناك ان بابل بابلية او اشورية ؟؟


شكراً
سجل
أبو سعود
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2301


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 00:40 26/07/2009 »

            ألدليل هو ألكتاب ألمقدس أجابة للسائل أوديشو .

                          للمسيحيين كتاب مقدس من قسمين ألقديم ألذي  

                           يتكون من سفر ألتكوين الى سفر ملاخي . أما عن

                           ألكلدان فهم سكان ألعراق ألأصليين, أباكم أبراهيم  

                           أعتبر أبو ألبشرية بعد آدم خرج من أور ألكلدنيين !!!
                          
                           و بابل و ملوكها و شعبها كلدانيين من ضمن ألدولة.

                           أنا أومن جميع سكان ألأرض ألمنسوبين لأبراهيم

                           هم كلدانيون لأشك في كلمات ألكتاب ألمقدس .    

                          
                                                                         أبو سعود
                                                                          ألسويد
                                      


* محبة ألمسيح.gif (60.9 KB, 283x339 - شوهد 807 مرات.)
سجل
odicho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 19:45 27/07/2009 »

السيد ابو سعود المحترم
انا انسان بسيط جداً واغلب معلوماتي البسيطة اكتسبتها من هنا وهناك ....

اما ما كتبته عن الكتاب المقدس  والذي طبعاً أؤمن به كوني انسان أشوري مسيحي ولكن عندي بعض التفاصيل والافكار البسيطة التي احب ان اشاركك بها ربما واقول ربما اكون على خطأ

1- انت كونك انسان اشوري ( او اذا تحب ان تطلق على نفسك تسميات اخرى)  لابد انك قد سمعت بملحمة غلغامش " هذا الانسان الذي اراد الخلود  وناله لأنه مذكور لحد الان في السنة البشر الم تتسائل يوماً لماذا هذا التطابق الكبير بين هذه الملحمة العظيمة وبين التوراة مع العلم انها كتبت قبل التوراة بالاف السنوات ؟؟؟
2-في احد المواقع قرأت التالي :

بعد المقدمة النظرية يستعرض الكاتب المعموري مقاطع من الأسطورة السومرية التي تكونت مابين 2500-3000 قبل الميلاد، لدى شعوب مابين الرافدين القديمة، وتروي قصة جلجامش ملك مدينة أوروك الظالم المستبد المكون من ثلثين بشريين وثلث من الآلهة، والذي شكاه شعبه للآلهة بسبب ظلمه، فخلقت الآلهة منافس له هو أنكيدو، مما فجّر صراعاً عنيفاً بينهما انتهى إلى صداقة حميمة، وانطلق الاثنان في مغامرات أزعجت الآلهة، فحكمت بالموت على المخلوق المنافس أنكيدو، وبعد أن رأى جلجامش موت صديقه، بدأ يبحث عن سر الحياة والموت إلى أن وجد شجرة الخلود، وبعد حصوله على النبات يعود به إلى أوروك، لكن وخلال استراحة له تسرق أفعى النبات وتأكله، الأمر الذي يحزن جلجامش ويجعله يقرر القيام بأعمال خالدة لصالح المدينة ليصنع خلوده بأعماله، ثم يقارن المؤلف المعموري مقاطع من الملحمة بمثيلاتها من أسفار التوراة ليثبت عملية التناص، أو التشابه الذي يصل حد التطابق ما بين النص الملحمي والتوراتي.

يفرد المؤلف في كتابه فصلاً لتأكيد تاريخية التأثير وزمن حدوثه، جازماً بأن الصياغة النهائية للتوراة حدثت نتيجة السبي البابلي الثاني في القرن السادس قبل الميلاد، عندما غزا نبوخذ نصر فلسطين وساق اليهود كأسرى حرب إلى بابل، حيث كان بين الأسرى نبيان من أنبياء بني إسرائيل هما حزقيال وعزرا، وتم بإشرافهما على الكهنة اليهود كتابة أسفار التوراة، ويعتمد المعموري في وصوله إلى هذا الرأي القاطع على استشهادات لعدد من الباحثين العرب في الفكر الأسطوري والديني أمثال فراس سواح وأحمد سوسة ونصر حامد أبو زيد وأحمد ديب شعبو، الذين يؤكدون جمعيها استفادة التوراة من الحالة الثقافية والعقائدية السائدة في بلاد الرافدين.

وهذا التشابه الذي يرصده المعموري ابتداءً من قصة خلق آدم وحواء، ومن ثم الأفعى والمعرفة، وربطهما بقصة خلق أنكيدو، والبغي أو الكاهنة التي أعطت المعرفة لأنكيدو، ليكتشف حالته الوحشية وعريه، وكيف أعطته نصف ثوبها ليستر هذا العري، ثم يأتي إلى التناص الأهم وهو قصة الطوفان التوراتي، ومقابله الطوفان السومري والأكادي، ومن خلال نصوص متطابقة من كلا الملحمتين، يصل في النهاية إلى أن من أخرج التوراة بهذا الشكل لم يكن دوره أكثر من محرر أدبي لنصوص متفرقة أعاد صياغتها مع تغيير الأسماء والأمكنة، وأبقى على الأحداث لكنها أصبحت تخص شعبا آخر، وانتقلت من الدنيوي الأسطوري إلى العقائدي الديني، والموضوع يتكرر في قصة الخلق والتكوين والعماء الأولي، وقصة يوسف وغيرها من أحداث التوراة.

ويلحظ المعموري التشابه بين الملحمة والتوراة في موضوع المنظومة الرمزية للعدد سبعة ودورها في الفكر الرافدي عموماً، فلا تكاد تخلو أسطورة من الأساطير البابلية من العدد سبعة، كقصة خلق أنكيدو في سبعة أيام، والأنواع السبعة من الحيوانات التي تبكي أنكيدو، وأقداح الشراب سبعة، واتصال أنكيدو بالبغي لسبعة أيام، وطوابق السفينة البابلية السبعة، وأيام انهمار المطر سبعة، وتناص كل هذه الأفكار مع التوراة وإن كان يختلفان في عدد أيام الأمطار فقط إذ بقيت لأربعين ليلة في الطوفان التوراتي، ويرجع المعموي هذه المنظومة الرمزية إلى الجانب العقائدي والشعبي للفكر الرافدي التي ربما كان وراء أسباب قدسيتها للعدد سبعة اكتشاف البابليين لكواكب المجموعة الشمسية السبعة، وربطهم لكل يوم من أيام الأسبوع بأحد الكواكب، أو من أسطورة الخلق السومرية، والتي تقول أن الآلهة خلقوا سبعة ذكور، وسبعة إناث لتكون بداية للإنسان.

كما يشير المعموري إلى الأحلام في منظومة الفكر الأسطوري الرافدي وتماثلها مع الأحلام للشخصيات التوراتية خاصة أحلام يوسف، وهي أحلام مكررة في الحالتين، رابطاً بين تأثر الملاحم عموما بآلية الحلم كوسيلة معرفة ووحي، وسهولة انتقالها إلى الجانب العقائدي في الفكر التوراتي، لتصبح ميزة شخصية ليوسف أشبه بقراءة الأبراج، ومقدمة لما سيصبح عليه لاحقا من مكانة كبيرة، وخاصة رحلة يوسف الإجبارية إلى مصر، التي حولته من راع سليل منظومة زراعية إلى رجل مديني ورجل سلطة، هذا بالإضافة إلى التماثل الشكلي ما بين يوسف التوراتي وجلجامش السومري فكلاهما كان جميل المنظر، ولذلك كان من الطبيعي أن تفتن بجماله وقوته الفتيات الحسناوات.

أهم مايؤخذ على كتاب ناجح المعموري "ملحمة جلجامش والتوراة" هو عدم تجاوزه لما كتب في مجاله من عشرات الأبحاث والكتب في التاريخ والعقائد وعلم الآثار وعلم النفس وعلم الاجتماع، ولذلك جاء بحثه قاصراً عن إعطاء قراءة جديدة ومبتكرة، خارج إثبات التأثر والتأثير للفكر الملحمي الأسطوري الرافدي على مجمل البنية العقائدية والأدبية والفنية للتوراة، مع التأكيد على اندماج كل هذه المفاهيم ضمن بنية نصية واحدة، تحيل إلى رموز كثيرة، لم يستطع المؤلف الإحاطة بها كليا، رغم أنه كان بإمكانه الاستفادة من دراسات علم النفس فيما يتعلق بموضوعي رمزية العدد سبعة والأحلام، خاصة أن مقدمة الكتاب النظرية عن التناص، والعلاقات الجديدة والمتجددة في النص المنتج مع النص الأصل، أوحت لقارئها بعمل كبير قادم في ظل وفر مادة مرجعية هائلة أكثر غنى وأكثر إقناعاً، ولذلك لم يرق الكتاب إلى مستوى البحث الكلي والعميق في مجمل التأثر والتأثير للنص الملحمي إن كان أسطورة جلجامش السومرية أو الأسطورة الأكادية، في النص التوراتي.

الكتاب: ملحمة جلجامش والتوراة
المؤلف: ناجح المعموري

3- في التوراة مكتوب  اسم النبي نوح الذي انقذ البشرية من الفناء لأن الله غضب من البشر واراد الفناء لهم ولكنه امر نوح ببناء قارب وحفظ الحيوانات والبشر ويكافأ أوتانبشتيم مع زوجته بحياة أبدية لقاء ما بذله من جهد لإنقاذ الجنس البشري. وبعد إلحاح غلغامش يكشف له أوتانبشتيم عن كلمة السر للحياة الأبدية، ويدله على الطريق، فيهبط غلغامش إلى قاع المحيط ليقطف نبتة الخلود التي يعني اسمها «العجوز يصبح شاباً». وفي طريق العودة تبتلع حية شريرة النبتة المعجزة.

تذكِّر قصة أوتانبشتيم السومرية ـ البابلية الأصل بقصة الطوفان المذكورة في الكتب السماوية، وهي تعود في الأصل إلى منبع واحد يتحدث عن كارثة عظيمة تحيق بالعالم وتفنيه على بكرة أبيه، لولا تدخل إله رحيم ينصح بطل الرواية ببناء فلك لإنقاذ الكائنات الحية من الدمار الشامل. والاختلافات في الرواية طفيفة جداً، فبعد الطوفان يطلق أوتانبشتيم حمامة ثم طائر سنونو ثم غراباً. في حين يطلق نوح غراباً في المرة الأولى، وحمامة في المرتين التاليتين، ويكافأ بطل الطوفان السومري بأن يصبح إلهاً، أما البطل البابلي فيُمنح حياة أبدية كالآلهة، ويعقد الرب مع نوح في التوراة عقداً أبدياً صالحاً لكل الناس وكل العصور

4-وقد نسبت إلى اسم إبراهيم أخبار كثيرة عن مآثر وبطولات ومعتقدات عاشتها شعوب الشرق القديمة. وكان إبراهيم يدعى في الأكدية ثم في الآرامية والكنعانية العبرية «أبرام» ومعناه «الأب يرحم» أو «الأب يحب»، وجاء ذكره في التوراة باسم «أبراهام» أي «أبو جمهور عظيم من الأمم»، وإليه يُنسب العرب من زوجته هاجر المصرية وابنها إسماعيل، كما يُنسب إليه بنو إسرائيل من زوجه سارة وابنه إسحق. وقد أثارت شخصية إبراهيم تساؤلات كثيرة لدى الباحثين وعلماء الدين لعدم توافر الروابط بين أصله الذي يرجع إلى بلاد الرافدين والمناطق التي وجد فيها في أزمنة متباعدة في حران وسورية وفلسطين ومصر والحجاز. وحاول كثير من الباحثين التحقق من أخبار إبراهيم الخليل في ضوء ما أسفرت عنه التنقيبات الأثرية في مواقع مهمة من الشرق العربي القديم، مثل أور وأغاريت وماري، ولكن هذه الدراسات لم تتوصل معلومات معينة ومحددة سوى انه في زمن ما في مطلع الألف الثاني أو القرن التاسع عشر ق.م، وفي أمكنة متعددة إلى أن استقر به المقام في مدينة حبرون الكنعانية في فلسطين، ثم نسبت هذه المدينة إليه فسميت «مدينة الخليل»، ومع ذلك لم يتم التوصل إلى نص واحد أو أثر تاريخي مباشر يتعلق به أو بسيرته أو بالأسماء التي يرد ذكرها في الروايات التي تتحدث عن سيرته، وتبقى محاولات وضع الحوادث المتصلة بمآثر إبراهيم الخليل في إطار تاريخي محدد زمنياً قابلة للجدل. ويمكن تأريخ عصر إبراهيم وعصر أبنائه وأحفاده ما بين القرنين 19و15ق.م، وينص العهد القديم على أن اسم أبيه «تارح» وأنه من عشيرة آرامية وليس كلدانياً كما يحاول البعض التروج له

5- سجلت أسفار العهد القديم كثيراً من موروث الشرق القديم عن النبوة والأنبياء. وترد سيرة إبراهيم عليه السلام مفصلة تفصيلاً مستفيضاً في سفر التكوين (الإصحاحات 11-24) فهو إبراهيم بن تارح ولد ونشأ في حران، وكانت مركزاً لعبادة النجوم والأصنام، وتلقى فيها أمراً إلهياً بالانتقال مع أهله إلى أرض كنعان (فلسطين)، ثم توجه منها إلى مصر في نفر قليل من أهله ومعه زوجه سارة، وفي مصر صار قومه أمة كبيرة، وتعرض فيها إلى محن قاسية ثم طابت الأمور لـه فغادرها معززاً مكرماً من فرعونها. وتختلط قصة خروج إبراهيم من مصر هنا بقصة خروج قوم آخرين وصفوا بأنهم من ذريته، وأنهم لاقوا شدة في خروجهم إلا أن الله نجاهم حتى دخلوا أرض كنعان من جديد، وكانت بلاداً عامرة فوهبها الله لهم. وهذه الرواية ليست خبراً تاريخياً، ولم يثبت أصل لها في أي مصدر تاريخي أو أثري، ولكنها تتحدث عما يعتقده اليهود عن أصل بني إسرائيل وعن صلتهم بإبراهيم، وقد صيغت في القرن السابع ق.م لتسويغ تاريخ الإسرائيليين الذين تدل كتبهم على أنهم فرع متأخر من نسل إبراهيم، وتسند هذه الرواية إلى إبراهيم دوراً أساسياً في البحث عن مكان يستقر القوم فيه وأنه اختار «ممراً» قرب حبرون بعد طول تجوال، وهناك تلقى وعداً من الرب بإعطائه الأرض له ولنسله من بعده، ولم يكن له حينئذ من الولد إلا ابنه البكر إسماعيل من امرأته الثانية هاجر المصرية، وتتحدث الرواية عن حمل سارة بإسحق ابنها وهي في سن التسعين وكانت من قبل عاقراً وكان عمر إبراهيم مئة سنة وعمر إسماعيل ثلاث عشرة سنة. وينظر التوراتيون إلى نسل إبراهيم من «هاجر»، وهم العرب، نظرتهم إلى أبناء الجارية، لأن «هاجر كانت جارية لسارة» وهي التي قدمتها إلى زوجها لتلد له ولداً، وعلى هذا النحو يكون أولادها أولاداً لسيدتها ولو اعترف الأب بوليده البكر إسماعيل. وهذا عرف مشابه لما جاء به تشريع حمورابي، إلا أن التشريع البابلي ينص على إشراك جميع الأولاد بالإرث ويمنح البكر منهم امتياز البكورة، في حين اهتم المصدر التوراتي كثيراً بتسويغ وضع إسحق في قضية الإرث في هذه الرواية، وفيها تصريح بما كان يعتمل في نفس سارة من غيرة وبغض حتى إنها أكرهت زوجها على طرد إسماعيل وأمه لإبعادهما عن الإرث، وتجدر الإشارة هنا إلى أن تشريع حمورابي البابلي والتشريع الحوري ـ الميتاني وكانا من التشريعات السائدة في زمن صوغ الرواية، يحرمان طرد الجارية التي منحت بعلها ولداً.

6- النبي ايوب
أو شوبشي يشري شاقان
انتحل اليهود في توراتهم، شخصية شوبشي يشري شاقان او الصالح المتألم، المعروف بالنبي ايوب. وفي القصة نرى رجلا واقعا تحت وطاة الام واحزان لا يستحقها، وبالرغم من ذلك بقي مؤمنا بالاله، فأضحى هذا الرجل البابلي عنوان الصبر والتقوى. وتذكر الاسطورة ان شوبشي كان قبل شقائه، رجلا نافذا في بلاط ملك بابل، ثم فقد حظوته لدى هذا الملك وابتلي بالمرض والالم. وهناك عدة الواح فخارية تحكي عن مناجاة شوبشي للاله، واصفا فيها العذاب والشقاء الذين الَمَا به، بسبب مرض عضال اصيب به بعد فقدانه لمركزه الاجتماعي، لدرجة ان اهله يأسوا من شفائه واخذوا يعدون مراسم الوفاة. ولكن، وفي غمرة اليأس، تظهر للرجل المريض ثلاثة احلام، تعطيه الامل برضا الاله عنه، لانه بقي مؤمنا به بعد هذا الابتلاء العظيم.
وكما ذكرنا شوبشي يشري شاقان ذكر في التوراة باسم ايوب، ويظهر ان كاتب التوراة عزرا قد اعجب بهذه القصة ايام السبي، فضمنها لتوراته تحت اسم ايوب مبدلا فقط، مسقط راس شوبشي من بابل الى عوص في حوران. ان قصة شوبشي البابلي هي نفس قصة ايوب التوراتي ولكنها اكثر دقة من حيث الواقع الانساني وفيها الكثير من عمق العبر والفلسفة

7- احيقار
احيقار هو احد الشخصيات المهمة في التاريخ العراقي الرافدي. كان وزيرا للملك الآكادي سرجون، وكذلك ابنه سنحاريب. وكان احيقار حكيما من حكماء عصره وقد كتب حكمته باللغة الآرامية الاشورية. وقد اكتشفت نسخة عن حكمة احيقار في جزيرة الفيلة في مصر، بالقرن الخامس قبل الميلاد. وبعد ترجمة هذه الحكم تبين انها سفر الامثال التوراتي. وقد تبين بعد ذلك ان اليهود سرقوا هذه النصوص وادعوا انهم اول من كتب الحكمة في حين ان شعب المنطقة المتمثل بالسومريين والاشوريين والبابليين قد سبقوهم اليها بمئات السنين. وكذلك، يوجد في التوراة قصة رجل اسمه طوبيّا، وقد تبين انها قصة احيقار ذاتها وقد جعل اليهود احيقار ابن عم طوبيا، وحرفوا اسمه الى عقيقار. في حين ان احيقار كان وزيرا في البلاط الملكي لسرجون الآكادي ولا يمت الى طوبيا باي صلة

8- ان شعوب المنطقة هم اول من انطلق بثورة تفسير عملية التكوين، وقد بدأت هذه الثورة الفكرية في العراق القديم، مع السومريين قبل 4 الاف سنة، ومقولة العالم صموئيل كريمر " التاريخ يبدأ بسومر" خير شاهد على ذلك.
بعد ان اختبر السومريون هذا الفكر، انتقل الى ورثتهم، الآكاديّين والأشوريّين والبابليّين، يليهم الكنعانيّين والآراميّين وغيرهم من شعوب هذه المنطقة، حيث ساد الفكر الديني بشكل متكامل دون انقطاع. ان احتكاك اليهود بشعوب المنطقة، خلال وجودهم في بابل أيّام السّبي، جعلهم يتعرفون على التراث الفكري والديني لهذه الشعوب، وفي هذه الفترة بالذات، تمت كتابة التوراة على يد عزرا في العام ( 586 ق.م).

9- في بداية القرن العشرين، قامت بعثات أثريّة عالميّة بحفريّات علميّة في وادي الرافدين وبلاد الشاّم، أدّت الى العثور على رقم فخّاريّة تحمل نصوصاً واساطير عديدة مكتوبة باللغة المسمارية. وتبين بعد ترجمتها ان هذه النصوص تشبه الى حد كبير ما جاء في التوراة من قصص وأحكام، بل وكانها نسخة عنها. ولكن، بما ان هذه النصوص تعود لازمنة غابرة ممعنة في القدم، حيث لم يكن لليهود فيها أيً وجود او ذكر، فلا مناص من ان اليهود، وبعد ظهورهم على ساحة الاحداث التاريخية، قاموا بنسخ هذه النصوص والتراث، ونسبوه الى انفسهم.




المهم صديقي هذه اهم المعلومات التي اعرفها عن هذا الموضوع وبنفس الوقت صراحة لا احب الدخول في  نقاشات دينية لكي لا يتزعزع ايماني كما اني لا احب الدخول في موضوع التسميات لان من يناقشها انسان متخلف عقلياً وفكرياً لأن هذه المواضيع التافهة التي قسمتنا الى الى مليون قسم فبدلاً من الحديث عن مواضيع تجمعنا نتحدث عن مواضيع تزيد الانقسام من يقول اننا قومية كلدانية ومن يقول ان اصلنا ارامي ومن هذا وذاك وفي الوضع العالمي الجديد وبهذه الافكار سوف نذوب في المجتمعات الاخرى ولن يحصل اي واحد من هؤلاء على اي شيء بطبيعة الحال سوى المنفعىة المادية والتي يستغلون السياسة وبساطة شعبنا في الوصول الى هذه الاموال


وفي النهاية ارجو ان تعذرني والاخوة القراء على ماكتبته لأنها مجرد افكارانسان عادي من عامة الشعب المسكين المتشرد في الكرة الارضية الشعب الوحيد الذي يملك علماً بدون ارض

كما ارجو المعذرة على الاطالة
سجل
أبو سعود
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2301


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 01:34 28/07/2009 »

                    ألأخ ألمحترم أوديشو


                               أشكرك لأجابتك على ألموضوع , وأحب أن أشير

                                ألى أبراهيم بن تارح لم تكن ولادته في حران بل

                                أنتقل أليها بعد خروجه من أور ألكلدانيين , أحب

                                أن أسالك هل ألمعموري هو من ألضالعين في

                                تفسير ألكتاب ألمقدس , أو لديه طريقة أبعاد

                                ألتفسير ألصحيح لـ مآرب أخرى للتشويه فقط .

                               كثيرا ما سمعنا أبعاد ألحقائق ووضع بدائل لها

                               حسب مصالحهم أم لسنا نعرف ألحقائق بهذا

                               أو ذاك ( اليس هم ألذين مسحوا دول وشعوب    

                               لسبب أضعافها وألسيطرة عليها ) لآاريد ألأطالة

                              لكني أقول لكتابنا ألمقدس طريقة يفسر نفسه

                              بنفسه حسب معرفتي بـ دراسة أللاهوت شكرا.

                                      
                                                                          أبو سعود
                                                                           ألسويد
                            


* يسوع ألمسيح.jpg (36.93 KB, 640x480 - شوهد 407 مرات.)
سجل
odicho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 07:14 28/07/2009 »

سيدي ابو سعود المحترم ...

اشكرك على الرد على ماكتبته , وانا لا اعارض ما تقوله بتاتاً ولكن كما اشرت هناك بعض الافكار المشوشة في عقلي واريد ان اطرحها ان كان هنا او مكان اخر و سأبقى اطرحها لحين الوصول الى الاجابة الشافية والمقنعة لي واعتقد ان هذا ليس خطأ ابداً لأني باحث عن الحقيقة ( غلغامش كان يبحث عن الحقيقة حتى وصل اليها) كما قلت لك سابقاً انا لست من هواة السياسة او المناقشات وما الى ذلك فقط اطرح السؤال الذي يخطر ببالي وابحث عن الاجابة ..

1- الموضوع الاساسي ان اليونسكو ترفض اعادة ادراج مدينة بابل الى لائحة التراث العالمي وقد ذكر الكاتب ان مدينة بابل كلدانية , انا سألت : لماذا كلدانية  ..؟
 بابل , الحضارة البابلية , برج بابل , BABYLON  واحيانا وبسبب عدم وجود بابليين او شعب بابلي الان يقال لها حسب تسمية اخر شعب موجود وهم الاشوريين فيقال بابل الاشورية اذاً من اين اتت هذه التسمية ؟
2- انت  اخي اجبتني بأنها من الكتاب المقدس ؟؟؟ وكلامك لا غبار عليه نهائياً بل صحيح 100 %
3- انا حسب ما قرأت من هنا وهناك عن بعض الامثلة التي تدحض صحة كتاب التوراة  اليهودي كتبتها هنا في الاعلى بالبراهين المنطقية ان التوراة قد اخذ من ملحمة العظيم غلغامش
4- ختمت ردي بمايلي : {  موضوع التسميات لان من يناقشها انسان متخلف عقلياً وفكرياً لأن هذه المواضيع التافهة التي قسمتنا الى الى مليون قسم فبدلاً من الحديث عن مواضيع تجمعنا نتحدث عن مواضيع تزيد الانقسام من يقول اننا قومية كلدانية ومن يقول ان اصلنا ارامي ومن هذا وذاك وفي الوضع العالمي الجديد وبهذه الافكار سوف نذوب في المجتمعات الاخرى ولن يحصل اي واحد من هؤلاء على اي شيء بطبيعة الحال سوى المنفعىة المادية والتي يستغلون السياسة وبساطة شعبنا في الوصول الى هذه الاموال
وفي النهاية ارجو ان تعذرني والاخوة القراء على ماكتبته لأنها مجرد افكارانسان عادي من عامة الشعب المسكين المتشرد في الكرة الارضية الشعب الوحيد الذي يملك علماً بدون ارض }


5- ردك سيدي علي كان فقط عن المؤلف المعموري وكأنك قرأت فقط السطر الاول او الجملة الاولى بدون اكمال البقية

6- الخاتمة ان ما طرحته في البداية سيدي عبارة عن انزعاجي من التسميات المختلفة التي تطلق على شعبنا المسكين المشرد والذي يقتل بشكل شبه يومي بدون الدفاع ولو بكلمة على الاقل ضد ما يحدث من قبل السياسيين او رجال الدين والكل يبحثون مثلما قلت لك عن مصالح ومنافع شخصية فقط ليس الا او عن الكراسي والمراكز

ولكن لا بد من ان الله العلي القدير سيجعلهم يندمون على ما يفعلون بابناء هذا الشعب المسكين
وقد تذكرت مقطع من اغنية الفنان اشور بيت سركيس والذي اعتبره من القلائل الذين يدافعون عن وجودنا كأمة
يقول ( بيشي دخ اربي بلا رايا : اصبحنا كالقطيع بدون راعي )

اشكرك مرة اخرى سيدي واتمنى ان لا تأخذ الامر بشكل شخصي واعتذر اذا سببت لك اي ازعاج

تقبل محبتي واحترامي

اوديشو
سجل
ALOVE
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 102


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 07:50 29/07/2009 »

الاخ اوديشو
بارك الله فيك انك حقا سورايا اصيل واحببت ان اضيف تبا للواوات والتسميات ولاقطرة دم سورايا والى مزبلة التاريخ لكل من تسول نفسه على المزايده والمتجاره بارواحنا ودمائنا . وسيبقى علمنا دون ارض او وطن مادام هناك منافقين ومتاجرين بقضيتنا ومعرقلين لوحدتنا. واقترح ان تشكل لجنه لاخضاع كل من يدعي بانه هو الاصل ومن السلالة الاصليه لاختبار ال DNA لكي يثبت لنا بانه كلداني او سرياني او اشوري لكي يتم تنصيبه ملكا وتاجا على رؤوسنا.

تحياتي

سجل
odicho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 10:19 29/07/2009 »

شكراً على ردك سيد  alove

وعندي تعقيب بسيط او بالاحرى هو تساؤل مشروع

- السيد صاحب المقال لم يرد علينا نهائياً وانا لا زلت انتظر رده حول سؤالي الاول ....؟

2- السيد صاحب المقال قد كتب الخبر المنقول من المصدر المرفق تماماً ويشكر على ذلك مع تعقيب صغير انه في الخبر الاصلي كان مكتوب "  مدينة بابل الاثرية .."  بينما صديقنا قد كتب " مدينة بابل الكلدانية .."

هل هذه اصول الامانة في نقل الاخبار وخاصة هكذا اخبار حساسة و  اللعب بمشاعر امتنا المسكينة



انتظر الرد منك سيدي كاتب المقال


أوديشو
سجل
أبو سعود
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2301


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 00:33 30/07/2009 »

                     ألأخ ألعزيز أوديشو  


                         تحياتي :-

                                    بما أني لاأريد ألأطالة فقط أردت أن أسالك عن

                                    ألمعموري ألذي أخذت ألشواهد وكانها دستور

                                    ولم تطعن بها مثلما طعنت بـ العهد ألقديم بـ

                                    تسميته( توراة أليهود ).

                                    كلمتك عن نموذج بشري سواء كان عالم او  

                                    أستاذ تاريخ فهذا لايمسني بشيئ بقدر ما
          
                                    هي مصداقيةكتابي ألمقدس بـ عهديه , أحب

                                     أن أذكرك ألعهد ألقديم بـ أكمله يقدم لنا
 
                                    ربنا يسوع ألمسيح , أما ألكتاب و ألملا حم

                                    وألأساطير كلها أكاذيب وأحتيالات من صنع

                                    ألبشر , لو تفضلت بـ قراءة تيموثاوس ألثانية
                    
                                    ألأصحاح ألثالث و ألأعداد ستة عشر و سبعة

                                   عشر . عنوان ألأغنية أعلاه من ألكتاب ألمقدس

                                    مع فائق أحترامي و تقديري لك .

                                                                            أبو سعود
                                                                             ألسويد
                                                                            


* لأنه هكذا أحب ألله ألعالم.jpg (28.48 KB, 349x485 - شوهد 179 مرات.)
سجل
odicho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 14


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #9 في: 01:50 30/07/2009 »

               بسم الاب والابن والروح القدس امين


سيدي العزيز ابو سعود ...

احترم غيرتك على الدين المسيحي الذي هو ديني ولكن للتوضيح فقط سيدي
القسم المرقم برقم 1-  فقط ما اخذته من المعموري اما باقي الاقسام والاجزاء 2-   و   3 -   ..الخ

اخذتها من مصادر اخرى متنوعة وليس فقط من كتاب هذا الشخص الذي لم يولف هذا الكتاب بل  هو يرصد أوجه التشابه بين أحداث الملحمة السومرية الشهيرة جلجامش، وبين القصص التي وردت في أسفار التوراة، مستفيداً ومتكئاَ في كثير من الاستناجات التي توصل إليها على جهود باحثين كثر سبقوه في هذا المجال.

من جهة اخرى سيدي اليس صحيحاً ان العهد القديم هو نفسه توراة اليهود هل يوجد اي اختلاف سوى ( عندنا اسم الاله هو الله او الرب وعندهم هو يهوة ) ارجوك اذا كانت معلومات خاظئة ان تصححلي هذه المعلومات لأنني مثلما قلت لك ان اغلب معلومات ضحلة حول هذا الموضوع ..واشكرك سلفاً

وحست ما الاحظ ان الموضوع قد تغير اتجاهه الحقيقي ..ولا زلت انتظر الرد من السيد صاحب المقال العزيز الذي يبدو انه ينقل الاخبار وخاصة هكذا اخبار حساسة و  اللعب بمشاعر امتنا المسكينة ..

فائق المحبة والاحترام
اوديشو





سجل
league2000
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 13


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #10 في: 07:25 07/10/2009 »

 أنا أومن جميع سكان ألأرض ألمنسوبين لأبراهيم

                           هم كلدانيون لأشك في كلمات ألكتاب ألمقدس

الأستاذ الفاضل أبو سعود المحترم

الاقتباس إعلاه ورد في تعليقك و أنا أاستغرب كيف أجزمت بأن جميع سكان الأرض المنسوبين لأبراهيم هم كلدانيون غير مدرك او مكترث للمأزق الذي وضعت نفسك فيه بآدعاءك هذا.

و حقيقة نريد منك نوضيحا حول إذا ما كان العرب كلدانيون نظرا لأن بعضهم من سلالة اسماعيل أبن ابراهيم؟
الأمر الثاني نريد منك توضيحا فيما إذا كان بني اسرائيل من اسحق كلدانا لأنهم و كما لا يخفى على ضليع مثلك ابناء اسحق الذي كان بدوره ابنا لابراهيم؟

أرجو الرد و عدم اللف والدوران
على فكره اهنيك على الاسم المستعار.....أبو سعود و من السويد........... و لن نستغرب لو ادعيت في المستقبل ان اسم السويد هو المرادف لسعود

سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.071 ثانية مستخدما 22 استفسار.