لقد خدعوني....
انها حسناء كقلب الفجر، وفي لون الزنبق الريّان ونقاوته وشفوفه. هي في ربيعها السابع عشر وكانت لأيام خلت تفيض حيوية ومرحاً وبهجة بالحياة. ولكنها الآن مسجاة على فراش النزاع ولا يبقة لها الا ساعات معدودات: تموت موت وردة غضة قصفتها ريح عاتية في صباح ربيعي. " كاهن الله! اريد الكاهن ! بحقكم اشفقوا عليّ !
وجاء الكاهن فاستقبلته بابتسامة باهتة" أبت! كم انا سعيدة برؤيتك. انا بحاجة للمغفرة... اني اموت ضحية الموضة ورغبة الظهور واستلفات الانظار وحب المديح ! اني نادمة آسفة ! نعم نادمة على الشك الذي سببته مع اني كنت فتاة تقية مهذبة ومن بنات مريم! ...
“آه! هل يغفر لي الله ... آه سامحني ! ... يا للهول ( تبكي ودموع تسيل على وجنتيها) نعم انا اثيمة ، مجرمة ! لقد خدعوني ....
كنت مخدوعة عندما لبست هذه الثياب الغير محتشمة ....
ولكني نلت جزائي ....
لفحني الهواء وسمح الله ان تكون الضربة قاضية ...
الان انفتحت عيناي....
ما اكثر ما نبهوني الى ان هذا اللبس حرام...
فما اهتممت ....
ثيابي كانت تثير في الناظرين رغبات وتصورات لا يرضى بها شرفي وضميري ....
وانا الان بعذابي وموتي اكفّر ....
اني اقبل الموت راضية تكفيراً عن خطاياي ...
لكن هذا لا يكفي لاني خطئت علناً اما الناس بلسبي هذه الثياب ،
فأطلب منك يا ابت ان تقول لرفيقاتي والى كل الفتيات اني انا
GERMAINE DUVERSEAU
اموت ضحية الموض الغير محتشمة.....
[/size]