Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:34 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  العلوم و التكنلوجيا
| |-+  الانسان والحياة (مشرف: hewy)
| | |-+  الغذاء.. واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: الغذاء.. واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة  (شوهد 233 مرات)
the_princess
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4629


ξـندمـا يٺشابــہ آلڪل آٺميـز آنـا


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 14:30 26/07/2009 »



الغذاء لوحده، على الأغلب، لا يمثل القوة الدافعة لحدوث أعراض متنوعة من مشكلات السلوك والإدراك التي يبتلى بها الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ن. إ. ف. ح.). إلا أن دراسات عديدة قد جددت الاهتمام حول ما إذا كانت بعض أنواع الأغذية والمضافات الغذائية تلعب دورها في حدوث بعض الأعراض لدى قسم من المصابين بهذا الاضطراب.

ونشير إلى أن الدراسات كلها المذكورة في الفقرة السابقة، كانت موجهة. إلا أن الأبحاث التقليدية لم تعثر على أي نتائج تدعم فوائد نظام غذائي جذري مثل «نظام فينغولد الغذائي» الذي يستبعد كل الأغذية المعدة صناعيا تقريبا وكذلك كثيرا من الفواكه والخضروات ـ لأكثرية الأطفال المصابين باضطراب (ن. إ. ف. ح.). كما أنه لا توجد طريقة سهلة لرصد ذلك العدد القليل من الأطفال الذين قد يكون بمقدورهم الاستفادة من النظم الغذائية التي تستبعد منها بعض أنواع الأغذية.

ومع ذك، فإن الآباء ـ وبعض الباحثين ـ يتساءلون حول ما إذا كان تغيير العادات الغذائية قد يكون مكملا للعلاج متعدد الأنماط، الذي يشمل العلاج السلوكي والعلاجات النفسية المبنية على البراهين للاضطراب، والدعم المدرسي، وتثقيف الوالدين.

وفي ما يلي نظرة عامة قصيرة للأدلة المتعلقة بأنواع المواد الغذائية «التدخلية»، التي حظيت بأكثر الاهتمام.

* مضافات الغذاء الصناعية

* شرع الباحثون ومنذ عام 1970 في دراسة ما إذا كانت المنتجات الصناعية من الصبغات، ومضافات الطعم، ومواد الحفاظ على الأطعمة، التي توضع في شتى الأغذية المسوقة تجاريا أو في أطعمة المأكولات السريعة، لها دور في المساهمة في فرط الحركة أو في حدوث الأعراض الأخرى لاضطراب (ن. إ. ف. ح.). وكانت أكثرية الدراسات صغيرة أو تشوبها العيوب. كما لم يحدث أي توافق علمي حول كيفية مساهمة مثل هذه المضافات في حدوث أعراض اضطراب (ن. إ. ف. ح.) لدى الأطفال.

وقد أثير الاهتمام مجددا بدور المضافات بعد إجراء دراسة بريطانية صممت خطتها بشكل جيد، على الأقل لأن نتائجها أقنعت وكالة الغذاء البريطانية بلفت نظر منتجي الأغذية إلى ضرورة استبعاد ستة من مضافات اللون الصناعية في الأغذية المسوقة للأطفال في بريطانيا.

وكان الباحثون البريطانيون قد صمموا دراسة عشوائية لمجوعتين، إحداهما مجموعة مراقبة، والأخرى تناول أفرادها حبوبا وهمية، بهدف اختبار تأثيرات مادة حافظة للغذاء هي بنزوات الصوديوم وستة من مضافات اللون الصناعية إلى الغذاء، على فرط الحركة لدى 153 من الأطفال في مرحلة ما قبل سن المدرسة (في سن الثالثة من عمرهم)، و144 من أطفال المدارس الابتدائية (من أعمار 8 أو 9 سنوات).

وقام الباحثون عمدا بإجراء الدراسة ضمن مجموعة صحية من الأطفال، بدلا من حصر كل أفرادها في المصابين باضطراب (ن. إ. ف. ح.) فقط. إلا أنهم طلبوا من المدرسين ملء استمارات استطلاع بهدف تقييم فرط الحركة للأطفال في بداية الدراسة، وذلك للانطلاق من مستويات محددة عند بدء قياساتهم.

وعلى مدى ستة أسابيع كان الأطفال يتناولون الأغذية والمشروبات الخالية من بنزوات الصوديوم ومن ستة من مضافات اللون. ولكن وفي الأسبوع الثاني، والرابع، والسادس، تناول الأطفال إما عصيرا وهميا، أو عصيرا يحتوي على خليط واحد من خليطين اثنين يحتوي كل منهما على مضافات خلطت معه طيلة ذلك الأسبوع.

* تأثيرات ملموسة

* ورصد الباحثون زيادة خفيفة، إلا أنها ملموسة، في فرط الحركة لدى كل أفراد مجموعتي الأطفال من فئتي الأعمار ـ بغض النظر عن مستويات فرط الحركة الابتدائية عند بدء الدراسة ـ خلال الأسبوع الذي تناولوا فيه مشروبات احتوت على مضافات اللون الصناعية.

وتشابهت هذه النتائج مع نتائج دراسة سبقتها أجريت على الأطفال في أعمار 3 سنوات. وبتوظيف حسابات معقدة حول «حجم التأثير»، قدر الباحثون أن المضافات قد تفسر نحو 10 في المائة من الاختلافات السلوكية بين الطفل المصاب باضطراب (ن. إ. ف. ح.)، والطفل غير المصاب به.

وكانت هذه النتائج حول حجم التأثير مشابهة لنتائج دراسة مراجعة سابقة لباحثين في جامعتي كولومبيا وهارفارد. وقد افترض أولئك الباحثون بعد الانتهاء من تحليلاتهم لـ15 تجربة أجريت لتقييم تأثير مضافات اللون الغذائية الصناعية، أن يكون استبعاد هذه المواد من أغذية الأطفال المصابين باضطراب (ن. إ. ف. ح.)، فعالا بنسبة الثلث إلى النصف من فاعلية علاجهم بدواء «ميثيلفينيديت» («ريتالين»). إلا أن الباحثين، مثلهم مثل الباحثين البريطانيين، حذروا من أن أقلية صغيرة من الأطفال مهدة فعلا بتأثيرات المضافات الصناعية. كما أنهم أشاروا أيضا إلى أن من الصعب، ولكن ليس من المستحيل، تحديد أي الأطفال أكثر تقبلا لتلك التأثيرات.

وعلى الرغم من أن بعض الخبراء أوصوا بتطوير فحص للأطفال المصابين باضطراب (ن. إ. ف. ح.) لتحديد ردات أفعالهم تجاه الأغذية، فإنه لا يوجد للآن اختبار لهذه المضافات.

وبوسع الآباء استبعاد المصادر الرئيسية لمضافات اللون الصناعية والمضافات الأخرى ـ مثل الحلوى، والمأكولات السريعة، ورقائق حبوب الإفطار الصباحي الملونة، ومشروبات الفواكه، والمشروبات الغازية ـ من طعام أطفالهم لعدة أسابيع، بهدف ملاحظة تحسن الأعراض لديهم. إلا أن أحد التحديات العملية التي يجب الانتباه إليها هي أن استبعاد السكر قد أظهر أن الآباء قد يعتقدون، خطأ، بأن التغيرات الحاصلة في سلوك أبنائهم يعكس استبعاد تناول الأغذية التي «تسبب المشكلات».

وفي إحدى الدراسات حول السكر التي تتكرر إليها الإشارة، درس الباحثون 35 زوجا من الأمهات والأطفال. وكانت الأمهات كلهن يعتقدن أن أولادهن ـ الذين كانوا في أعمار 5 ـ 7 سنة ـ حساسون للسكر. وأخبر الباحثون الأمهات بأن أولادهن سيوضعون بشكل عشوائي في مجموعة اختبار يتناول أفرادها جرعة عالية من السكر، أو مجموعة أخرى للمراقبة يتناول أفرادها «اسبارتام».

وفي الواقع فقد تناول جميع الأطفال «اسبارتام». وأفادت الأمهات اللاتي كن قد أعلن أن أولادهن حساسون للسكر، أنهن لاحظن أن أولادهن أصبحوا أكثر نشاطا في فرط الحركة بعد الاختبار. ولهذا فقد استنتج الباحثون أن توقعات الآباء ربما تضفي صبغة على تصوراتهم عندما يجري الحديث عن السلوكيات المرتبطة بالغذاء.

* «أوميغا 3»

* درس العلماء احتمال مساهمة النقص في تناول أحماض «أوميغا ـ 3» الدهنية في ظهور أعراض اضطراب (ن. إ. ف. ح.)، ذلك أن هذه الأحماض الدهنية تنفذ عددا من الوظائف في الدماغ، كتأثيرها على إرسال النواقل العصبية «دوبامين» و«سيروتونين»، ومساعدة خلايا الدماغ على الاتصال.

* الفيتامينات والأملاح المعدنية

* إن تأثير النقص في بعض أنواع الفيتامينات والأملاح المعدنية ـ مثل الزنك، والحديد، والمغنيسيوم، وفيتامين «بي6» ـ على الأطفال المصابين باضطراب (ن. إ. ف. ح.)، معروف وموثق. إلا أن نتائج التجارب التي درست إمكانات المكملات (أي الحبوب) الحاوية على هذه الفيتامينات والأملاح في إزالة أعراض اضطراب (ن. إ. ف. ح.)، لم تكن دوما إيجابية.

وعلى الرغم من أن حبوب الفيتامينات والأملاح المعدنية بمقدورها أن تساعد الأطفال الذين شخص لديهم نقص معين فيها، فإنه لا توجد دلائل على أنها تساعد الأطفال المصابين باضطراب (ن. إ. ف. ح.). وإضافة إلى هذا، فإنه ينبغي تجنب تناول الجرعات الهائلة من الفيتامينات لأنها يمكن أن تكون سامة.

ولا يزال التوافق الساري حاليا حول المنطلقات المعقولة بشأن التغذية للأطفال المصابين باضطراب (ن. إ. ف. ح.)، هو التوافق نفسه حول التوصيات الموجهة لكل الأطفال: تناول الغذاء الغني بالفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة، والدهون غير المشبعة الصحية، والمصادر الجيدة من البروتينات، وكذلك التقليل من الدهون المشبعة والمتحولة غير الصحية، ومن الكربوهيدرات السريعة التي يسهل تمثيلها غذائيا، ومن المأكولات السريعة، وموازنة الغذاء الصحي مع التمارين الرياضية.

النظام الغذائي الصحي يمكنه تقليل أعراض اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، لأنه يقلل من تناول مضافات اللون والمضافات الصناعية الأخرى، ويزيد من تناول دهون «أوميغا ـ 3» والعناصر الغذائية الميكروية كالفيتامينات والأملاح المعدنية. كما أنه سيحسن بالتأكيد الصحة والتغذية العامة ويمهد لحياة صحية طويلة.

* رسالة هارفارد للصحة النفسية، خدمات «تريبيون ميديا»


منقـــول  لفائـــدته
تنبيه للمراقب   سجل

★IRaQI JEALOUS★
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 38744


عراقـي والي الفـخر بهذا الشـي ^_^


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #1 في: 15:10 26/07/2009 »

شكرا على الموضوع المفيد والرائع



تحياتيـــ
تنبيه للمراقب   سجل




مووووواه احـــبكـــم  ممتعض  ممتعض
the_princess
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 4629


ξـندمـا يٺشابــہ آلڪل آٺميـز آنـا


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 14:57 29/07/2009 »

ميرســـي  لمروركــ  العطر ،،،

نورتـــ  الموضوع  بتواجدكــ ،،،

تحياتيــ ،،،
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 21 استفسار.