دبابيس ابو صومو (عمت عين البامية شگد تنفخ )

المحرر موضوع: دبابيس ابو صومو (عمت عين البامية شگد تنفخ )  (زيارة 710 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abo Somo

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
يحررها ابو صومو


دبوس رقم (1)


كان قد اتصل بي احد الأصدقاء يوما يسأل عن صحتي وأحوالي قائلا (شلونك بهذا الزمن الردئ) وأجبته وبسرعة وبديهيه مو الزمن هو الردي إحنا صرنا (رديئين) واهنا ما أريد يزعل علينا زميلنا (أبو السوس) اللي لا تفوته شاردة أو واردة في قواعد اللغة العربية من باب قل ولا تقل. ومربط فرسنا هو الناس مو الزمن, ولكن من الواضح انه لا الزمان ولا المكان يتغير ولا حتى الناس.. الذي يتغير نظرتنا إلى الناس لكون إنهم لم يكونوا طافين على السطح. وفجاءة تراهم عراة كاشفين عن عوراتهم للقاصي والداني, وهذا يذكرني بمجنون الحي عندنا (بووبي) الذي كان إذا أراد الانتقام منا لتحرشنا به أو تندرنا عليه كان يرفع دشداشته كاشفا عورته لنا, وهي بحسب عرفه انتقام شرس لايقل خطورة عن غاز الخردل فتكا وفي الحقيقة انه كان ينجح في سياسة الكشف ألعوراتي هذه لأننا ومن كل بد ان (ننطيها الخامس) ونشرد حياءا وخجلا وحفاظا على انفسنا من موقف كهذا أمام أهل الحي من جيراننا. والذي يجري على ساحتنا القومية هي كحكاية صاحبنا هذا فبدل ين يجالسك المناضلين المتظللين أصحاب الياقات البيض ممن لم يجدوا من النضال إلا بدلة ورباط صاروا  يسطرون بها ملاحمهم النضالية والتنظيمية بمقاييس الزمن الردئ هذا دون كلل أو عمل. فالتاريخ تم كتابته بدم وعرق المناضلين المضحين. وقطار العمل اتخذ مساره على سكة النضال فلم يظل إلا ان يقفزوا دون دفع تذاكر السفر(مظليين على گولة المتندرين) ما فهموا من النضال القومي والسياسي والعمل التنظيمي إلا عناوينه وبعض مصطلحا ته مثل (ايجابيات وسلبيات , والمرحلة الراهنة والعمق الحضاري وبالحقيقة والواقع مدخلا للجمل) وما إلى هنالك من هذا الكلام ( مع الاعتذار من السيد فيصل القاسم) على ان يكون ما يريدون فهمه هم يجب ان يتناسب مع مستوى المحصول أي ميكافيلية العمل وليس ما يريد الآخرين ان يعملوه أو يفهموه أو متطلبات العمل وضروراته. أي ان الكشخة هي صفة المناضل وليس مبادئه وأفكاره.
ان الانغماس في العمل القومي والسياسي والتضحية ونكران الذات والتواضع هي من السمات الرئيسية للمناضل الحقيقي والذي لصفاته هذه تلتف الجماهير من حوله وكذالك رفاقه في النضال والعمل أما الصفات الخنفشارية التي لا محتوى لها لا تأتي إلا بنتائج خنفشارية وبلبلة على ارض واقع العمل القومي من باب مثلا, لا يجوز ان تدخل أي محفل قومي أو سياسي وأنت لا تتمتع بسبابة قوية ذات صوت (دولبي ستيريو) بحيث حين تضرب بها المائدة (اقصد الميس) حتى يفهم إخوتنا العراقيون, فقط تهز القاعة أو المحفل وتبقى أذانها مصغية لا صاغية (وهنا أيضا حتى لا يزعل منا زميلنا ابو السوس) ويرتجف الجميع ترقبا لما يأتي من الكلام وهي صفة تمويهية وديماگوگية فيها حرفنه ولكنها في جوهرها هي السطحية بعينيها وخاصة حينما يأتيك بما لم تزود من شخبطات وخنفشاريات تخلط الحابل بالنابل تخرج فيها من المحفل وأنت تنعل فيها سنسفيل أهل اللي جابك على هذا الطريق وتبدأ تفكر فعليا بمبادئ كريشنا وبوذا والبدء فورا بتمارين اليوگا للتخلص من مرض اسمه العمل القومي و وفرسانه الجدد من لم يجدوا من المنابر إلا الطريق الذي يمكن تحريرنا من الواوات والتسميات والحكم الذاتي والانا الذاتية والمصالح الذاتية, ومن هولاء الذين لم يتسلحوا لا بالثقافة القومية والسياسية أو التنظيمية ولا حتى (بمصيادة) للدفاع عن قضيتهم وعن شعبهم بل كانوا من المنغمسين إلى آذانهم في لاءات أخرى كانت أنفلونزا جرذان ذاك الزمان مثل العشائرية والطائفية والبعثآثورية وأحيان كثيرة العرقچاوية الزحلاوية (طبعا سرمهور) وهذه ما أترجمها ورح أكون وطني (عراقچي) والعراقيين فقط يفهموها واللي ما يعرفها خلي يفوت على گوگل والله يوفقه .. وهنا انوه الإخوة إلى ان هذا المرض ليس معديا وطنيا لأنه خاص داخل شعبنا ..لذلك لا خطورة على الآخرين منه. ولكن يبدو ان الزمان لازال على حاله وأصبح مناضلوه متهمين و تحت مجهر البامية التي ما انفكت تنفخ .. ولكن هل للبامية إلا ان تكون وجبة وليس لها ان تكون إلا بامية .وهل قاعدة العورة لصاحبنا بوبي إلا ان تكون وسيلة للذم لا للدفاع أو الهجوم لأنه بالتالي لا تظهر إلا عوراتنا.. الله يقينا شر أفكار بووبي