فرضت السلطات النيجيرية حظراً للتجوال يستمر لتسع ساعات في مدينة بوشي في شمال البلاد، وذلك بعد أعمال العنف التي شهدتها المنطقة وأسفرت عن مقتل خمسين شخصا على الأقل.
وقال حاكم ولاية بوشي عيسى يوغودا إن هذا التدبير سيبقى قائما طالما لزم الامر لارساء سلام دائم في هذه المدينة.
وقال مسؤول في لجنة الصليب الأحمر للبي بي سي إنه ليس بالإمكان تحديد عدد القتلى، وذلك لخضوع أماكن حفظ الجثث إلى حماية الجيش.
ويعتقد أن إطلاق النار بدأ حينما هاجمت مجموعة تتألف من ستين مسلحاً إسلامياً مقرا للشرطة في بوشي.
وتقول السلطات إن الهجوم تم رده، وإن قوات الشرطة والجيش طاردت المهاجمين واعتقلت أكثر من 170 شخصاً.
وذكرت السلطات النيجيرية أن المسلحين ينتمون إلى جماعة "بوكو حرام" التي تسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية في عموم نيجيريا.
وسميت هذه الجماعة بطالبان نيجيريا وهي مجموعة مؤلفة خصوصا من طلبة تخلوا عن الدراسة واقاموا قاعدة لهم في قرية كاناما بولاية يوبي شمال شرقي البلاد على الحدود مع النيجر.
وعند تأسيسها في يناير/كانون الثاني 2004 كانت الحركة تضم نحو مئتي شاب مسلم متطرف بينهم نساء ومنذ ذلك الحين تخوض من حين لآخر مصادمات مع قوات المن في بوشي ومناطق أخرى بالبلاد.
وتدعو الجماعة إلى ما تصفه بتطهير نجيريا من " مظاهر التعليم الغربي والفسق والفجور".
وفي فبراير/ شباط الماضي شهدت مدينة بوشي اشتباكات بين السكان من المسلمين والمسيحيين مما أدى إلى مقتل 4 اشخاص.
يذكر أنه يتم تطبيق الشريعة الإسلامية في ولاية بوشي منذ عام 2001. وينقسم سكان نيجيريا البالغ عددهم نحو 140 مليون نسمة بين مسلمين ومسيحيين.
المصدر:
BBC