Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:44 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  أكرم أباك وأمك...!! قصة قصيرة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: أكرم أباك وأمك...!! قصة قصيرة  (شوهد 1448 مرات)
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:50 28/07/2009 »

أكرم أباك وأمك...!!

قرر (يوسف جركا ) فجأة أن  يترك مهنة الزراعة ، بعد أن فقدت جزءاً كبيراً من المزايا التي تجعل الناس يقبلون عليها كمهنة لتحقيق الطموح الاقتصادي كما يدّعي ، تناسى أن الأرض فيها من الوفاء والخير والبركة ما كفى الخلق ويكفيهم ، قال لأمه : ( محاولاً إقناعها ) منذ أن توفي الوالد رحمة الله عليه ، لم تعد الأرض تعرف أصحابها وتأنس بهم وتدرّ بقدر وفائنا لها ، ومنذ أن سافر أخي( بادل ) إلى أوربا لم نسمع له خبرا أو رأيا في أي شيء ! فلا ندري أهو حي فيرجى أو ميت فيبكى . يقال : "إذا أردت أن تختبر رائحة الوردة ـ هزها "  ماذا لو نهدهده قليلاً ، ولا أقول ننهره كما تفعل حماته في كل مناسبة ، علّنا نكتشف آخر ما آلت إليه المادة الأثيرية الخارجة من مسامات جسمه   بعد هذا النوم الطويل ، سوف لن نصحيه بانزعاج  بصراخنا أو صوتنا المضايق كي لا يدخل الجسم الأثيري بسرعة ويسبب له التوتر والعصبية وربما الصداع .


رفعت الأم بصرها و رمقته بنظرة ٍ عميقة ذات مغزى ... تنهدت : - " ماذا أقول لك يا ابني : لقد أصبحت اتكالي ، و لا تشعر بالمسؤولية .. تقضي الليل كله متسكعا ً مع رفاقك المستهترين ، و تنام نوم العيلولة* الذي يورث الفقر والنكد، ونوم الفيلولة* وهذا يورث الضعف والفتور، ونوم الحيلولة* وهو غير محبذ، ونوم الغيلولة *وهو مذموم يورث الوهن والكسل.أي أنك تنام جل النهار كخفاش ٍ بشري .. ليتك تتصرف كرجل بالغ ، وتعتمد على نفسك.

تابع يوسف حديثه بفتور دون أن يرتسم أي تعبير على وجهه وغير مبال بما قالته أمه :
سأحاول معه وأقنعه كي يساعدني في تأمين ثمن حافلة صغيرة لنقل الركاب من والى البلدة ، أسوة بما فعله ويفعله الكثيرون من المغتربين مع أقربائهم في هذه البلدة وغيرها ، ومنهم ( ساطر ) أبن حماة أخي فهو شبه أمي.. لم يتم المرحلة الابتدائية.. كان يقضي في الصف الواحد سنتين، ولولا الترفيع الآلي المتبع في مرحلة الابتدائي في مدارسنا لما بلغ الصف الخامس. وعندما ترك الدراسة لم ينجح في الزراعة ، ولم يتقن أية صنعة أخرى، فقد كان عابثاً لاهياً، ضحل النظرة ، محدود الذكاء، لا يشعر بمسؤولية وليس لديه طموح. بين عشية وضحاها وجد نفسه يقود حافلة ، و (يا ارض اشتدي محدا قدي)  . كلّه بفضل هبات أخي الدسمة ، وقد أصبحت سيرة مساعداته لأهل زوجته حديث كل الألسنة. "أليس الأقربون أولى بالمعروف؟ " يا أمي!.
ردت الأم بصوت ٍ منخفض و هي تحوّل بصرها بعيداً إلى الأرض المطلقة بعدما أصبحت قاحلة إلا من الأشواك القاسية و النباتات البرية ... كانت فيما مضى واحة غناء ومعين لا ينضب ... ثم تصنّعت ابتسامة محرجة و نظرت إلى يوسف معلقة : أرى أن كل إنسان عليه أن يكتشف مواهبه وأن يستثمرها بأمثل الطرق، وإن أدى ذلك إلى التعسر والتعب في أول الحياة ، فهذا طبيعي جدًّا. وأنت موهبتك هي في الزراعة يا بنيّ والمثل يقول: "من غيّر كاره قلٍّ مقداره ."
ـ دعينا من الأمثال يا أمي ، فهي التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه ،وإذا كان ولابد منها ـ فأبنك المغترب أولى بها ـ علّها تنفعه في مشاريعه التي يقدمها " هديه ما من ورآها جزيه "  لحماته المصون ، ثم أنني لست أول من يغّير مهنته ولن أكون آخرهم .
   ـ ولكن يا بنيّ أسباب تغيير المهنة ليست واحدة عند الكل دائما ، فهناك من تضطره الظروف  لترك مهنته والبحث عن مهنة أخرى ، وهناك من يختار أن يترك مهنته ليخوض تجربة جديدة مع مهنة أخرى يحبها أو يرى أنها تحقق له دخلا اقتصاديا متميزا. أما أن يكون السبب هو التقليد ـ والتقليد الأعمى ، فهذه كارثة ، أن ظاهرة التقليد سواء بصورة مباشرة أو غيرها قد قتلتنا وأصبحنا تقريبا نسخ مكررة ...حتى قتلت الإبداع فينا وصرنا نخاف خوفا شديدا من الانتقاد إذا خرجنا عن ما هو مألوف عند من حولنا.
رد يوسف بعصبية لم يتمالك من إخفاءها :
ما الذي تريدينه يا أمي؟ ما الذي تتصورينه؟ أتعتقدينني جننت؟ لا.. فأنا بكامل وعيي، وعقلي يزن عقولهم مجتمعة.. أعرف جيداً ما أفعله وما سأفعله...
بدت الأم مذعورة و نظرت إليه بدهشة ... رفعتْ وجهها وكادت تقول شيئا ، لكنها ابتلعتْ الكلمات وفضلت الصمت .

ـ  إنك لا تعرفين شيئا ... لا تقلبي علي ّالمواجع و دعي هذه الأيام تمر بسلام ... أتسمعين ؟؟ "وإلا والله لا يحركني شيء غير الغضب و الغيرة المشتعلة في صدري ... و رغبة مجنونة في أن أوسع (ساطر) هذا ضربا ... وأحرق حافلته بما فيها من ركاب ... ( وخل الندم... يا مضيع الود يسقيك ) .
تابع يوسف حديثه بنبرة أكثر احتداداً وامتعاضاً وتأففاً :
محال أن أبقى في هذا المنزل ليلة أخرى ... و الليلة بالذات ... سأرحل و بلا عودة  .إن لم يرسل أبنك المصون ثمن (الحافلة) وليس أية حافلة بل بالشروط والمواصفات التي أختارها أنا  !!
صمت لحظة فاسحاً لها المجال للتعليق ولو بكلمة.. لكنها شعرت برغبة الاستمرار في الصمت.
حينذاك تابع حديثه بلهجة أقل فظاظة من ذي قبل :
غريب والله !! تعمل بيدك فترى بعينيك ثمرات جهدك ومساعيك التي تعهدتها بنفسك وسقيتها من عرق جبينك  تنمو وتترعرع بين يديٍّ غيرك ، فيغتبط بمرآها اغتباط الزراع بمنظر الخضرة والنماء في الأرض التي فلحها بيده .لا لن أدع " أبن أبو ساطر" يفسد طموحي وآمالي، وسأبذل كل ما لديّ من طاقة لتنفيذ ما عزمت عليه.
ترددت الأم قليلا ثم رفعت رأسها و نظرت إلى يوسف . زفرت بحرقة وكشفت عما بها من مرارة  :
كنت أعرف أن هذا ما سيحدث ... هاهي بنت (أبو ساطر ) قد أحدثت شرخا في العائلة ... كان يجب أن لا أرضخ لقدري ... لقد فهمت ... فهمتك أيتها الخبيثة  ... إذن فقد أقنعتك أمك و عائلتها ... تبا لكم جميعا . (هيا يا يوسف ناولني الهاتف ) قالتها بنبرة المستسلم لخيار ملزم أوحد بعد أن أبعدت عنها كل الخيارات الأخرى قسراً .
مضت الأيام بسرعة مِثلما كان يريد " يوسف " و تحقق ما كان يتمناه...هاهي الحافلة ترقد أمام داره  شامخة ترفل كالخيل ... شفافة مثل المطر كأنها نجم سهيل ...أو وجنة من وجنات القمر... كما يقول في معرض وصفها أمام أصحابه .
يمشي مشية المغرور المنتصر، لا أحد يعرف ماذا يعتريه من مشاعر هل هو الكره أم الحب أم الشعور بالاستعلاء والتكبر ؟
ما أن سمع ( ساطر ) خبر شراء الحافلة حتى استشاط  غضباً وجن جنونه ، قال في نفسه : لابد أن (يوسف جركا ) قد اشترى هذه الحافلة  كي ينافسني في الاستحواذ على زبائن البلدة لأنه كثير الكلام و يثرثر في كل الأمور وينقل الأخبار ، وهو مصدر كل الشائعات التي تحوم عندنا والتي مداها يصل حتى البلدات والقرى الأخرى القريبة . انتفخت أوداجه و انقبض قلبه و توترت عضلاته و تطاير الشرر من عينيه عندما علم أن صهره ( بادل ) زوج أخته هو من دفع ثمنها . عاد مسرعاً إلى البيت ليخبر أمه بنبأ شراء الحافلة ، وما ستحدثه من نكسة ستؤثر سلباً على عمله ومركزه الاجتماعي في البلدة .
كانت والدته حينذاك قد ذهبت للعزاء في قرية مجاورة , وبعد أن بكت قليلا مع أهل الميت , وشاركت بالنواح مع باقي النسوة كما يفعلن عادة لبعض الوقت في هذه المناسبات, التي سرعان ما تتحول إلى اجتماع للثرثرة الجانبية ، وتقصي وتبادل الأسئلة والمعلومات عن الزواج والطلاق والمشاكل بين" الحماة وكنتها" ، وعن الحمل والولادة وعدد الأولاد وحالة الأزواج الصحية والمادية والسفر إلى الخارج, حيث يتكلمن جميعا في وقت واحد , ولا يعرفن الإصغاء لسماع ما يقال . تجرأت إحداهن فسالت أم (ساطر ) إن كانت على علم بنبأ شراء الحافلة الجديدة من قبل (آل جركا) ومصدر ثمنها ؟!! صعقت كثيرا وصدمت لدى سماعها الخبر وبسرعة فائقة ومفاجئة ، هبت واقفة كأن عقلها أيقظها من نوم عميق لينبهها أنها على موعد مهم ، كما أحست أنها فقدت شطر عمرها بمغادرتها أجواء مجلس العزاء التي تستمليها ، قادتها قدماها المرتجفتان نحو دار ( يوسف جركا )، دقّت الباب بعصبيّة، هرولت (أم يوسف ) لتفتح الباب ، دهشت لرؤيتها , وقد نفش عفريت وجهها وكأنه وجه ديك يقاتل ديكاً  قالت بصوت غاضب أفلت من مكابحه فجأة وفجر نافورة من الدماء في وجنتيها : وأخيرا فعلتموها يا عديمي الشفقة والرحمة ، سرقتم أموال ابنتي ، وسلبتم حق أساسي من حقوقها على زوجها ، أليس من المفروض أن يترك لها أمر إدارة مالية الأسرة في الصرف والإنفاق؟ أليست الزوجة هي المسئولة أمام زوجها عن صرف الأموال المكتسبة ، في النواحي التي تتطلبها الأسرة، دونما تبذير أو صرف في غير وجه حق !! "ألا يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته ويصيران جسداً واحداً ويكوّنان عائلة واحدة ؟ "
كانت ( أم يوسف ) ترغب في أن يتحدثا معا ويستوضحا الأمور... ويصلحا الخصام القائم بينهما غير أن الشلل أصاب حلقها... كما أن الجفاف الشديد صير لسانها إلى قطعة خشب مهترئة عاجزة عن الحراك فأرجئت بعيدا الأفكار المبعثرة التي كانت تحاول تجميعها  ، وقبل أن تعود القهقرى... سحبت نفسا طويلا وحسرة دفينة وقالت بعد وهلة من الصمت : لكنه قال أيضا :"أيها الأولاد : أطيعوا والديكم في الرب فإن هذا حق ( أكرم أباك وأمك )..."
ـ يا لهذه التقاليد الباليه التي تقيدنا و تجرنا ورائها قرن بعد قرن و جيل بعد جيل و نحن نسير ورائها كالنعاج..قالتها أم ( ساطر ) وهي تعقد حاجبيها بغرابة !
ـ قالت أم (يوسف) وغصة مرارة تملأ حلقها: لا تصدري حكمك علي بدون الاستماع حتى لتبريراتي ... ودعي الكلام ينضج في رأسك قبل أن ترميه بحجارة لسانك !!
ـ وماذا ستقولين؟.. المزيد من الخداع.. المزيد من الأكاذيب.. لم اعد احتمل سماع المزيد منها..
حاولت أم ( يوسف ) النطق بأي شيء ولكنها ترددت وهي تحاول التفكير في عاقبة ما ستقوله..
غادرت أم ( ساطر ) المكان بعد أن أيقنت برودة وضعف الطرف الآخر من جبهة المعركة ، مصوبة نظرات نارية  نحو أم ( يوسف )  منذرة بالمزيد من الوعيد والتهديد .
اشتد الصراع بين العائلتين ووصلت حدة المناقشة بين أفرادها إلى مستوى بالغ من القسوة اللفظية وتكسير العظام ... شعرت أم (يوسف ) أن بوادر أزمة طاحنة تلوح في الأفق ،  توجهت إلى أحد من بقايا المختصين في فضّ النزاعات الأهلية في البلدة  حيث أمسوا كالعملة النادرة في هذه الأيام ، شاورت معه في كل ما يلزم لحل هذه المشكلة قبل أن تستفحل وتفوح رائحتها . استدعى المختصّ أفراد العائلتين وبعضاً من الشهود ، وفسح لهما المجال للتعبير عن مشاعرهما ، وأن يتطرقا إلى ما يضايق كل منهما لدى الآخر. بعدها لخص الأخصائي الحديث قائلا: " ليس كل شيء في الحياة كاملا والإنسان الكامل لم يخلق بعد لذلك كلنا بشر لنا حسناتنا ولنا أيضًا عيوبنا ، إن السعي في طلب الرزق ليس الهدف منه المبلغ المالي الذي يحصل عليه العامل في نهاية الشهر، إن العملية أشمل وأعمق من ذلك لأن طلب الرزق يعلم الإنسان الصبر وتحمل المشاق من أجل الحياة، كما يعلمه أن الأمور لا تنال إلا على جسر من التعب فيتعلم الإنسان كيف يجاهد يوميًا ليقوم في ساعة باكرة من نومه الهنيء وفراشه الوفير الدافئ ويخرج ليعارك الحياة بكلتا يديه مهما كانت نوعيّة عمله ، لا شيء في الحياة يعوض عن الرزق من تعبك وعرق جبينك، قرش واحد من دخلك أنت ـ أفضل من ألف قرش من جيب قريبك! جرب أن تعمل ليوم واحد وستجد لذة انجازك الذي ستشعر بنشوته حين ترى أنك حققته بتعبك وبمجهودك، باعتمادك على نفسك لا على غيرك!
شهدت الجلسة مناقشات ساخنة جدا استمرت لما يزيد عن ست ساعات وسط تلاطم أمواج الاتهامات المتبادلة وعنان الوساوس الداخلية والخارجية. لكن المختص وبالرغم من كل ضجيج الخلافات والمقولات المحبطة ، استطاع بالحكمة وسداد الرأي والجلد والهيبة بفتح كل النوافذ التي كانت ماتزال نصف مفتوحة، أو مغلقة،  خرج الجميع من الجلسة وقد امتلأت فيها.. نفوسهم وقلوبهم وأرواحهم.. بالطمأنينة.. والهدوء.. والسكينة.. كما امتلأت بالأمن والأمان والسلام.
عند هذا الحدّ .. كانت الأمور قد نحت منحى آخر بين (بادل )وزوجته المقيمان في أوربا.. لقد بدأت ردود ( صراع العائلتين ) التي كانت تصلهم بشكل حيّ ومباشر من بعض أهل بلدتهم  ممن يتصفون بمصدر للشرور ، وأهلا لعدم الثقة ، ومنجما للأذى ، وإن كان هؤلاء هم قلة قليلة تواجه كثرة عامة ، إلا أن ما يقومون به وما يفعلونه أكثر انتشاراً بين الناس، لأن الأفكار السيئة مثل الأخبار السيئة ، تصل وتنتشر بسرعة.‏ تحول (بادل ) بتأثير تلك الأخبار من حمل وديع ، وشاب مثقف هادئ ، إلى ذئب شرس ، وتلاشت عبارات الحب ، وحلت محلها المشاكل والمضايقات،  وطارت أفكاره المتحررة عن احترام المرأة في الهواء ، ففتحت ساحة المعركة على مصراعيها ، و كان لابد على أحدهم عندما يقرر ذلك : أن يلقي جميع  الأوراق !!  
و هذا ما فعله (بادل ) ، فتجاوز الخطوط الحمراء... وأنهى قصة حبهما العاصفة التي بدأت بالرومانسية ، لتخبو داخل قاعات المحاكم . لأن أحداً لم يخبره بموضوع الصلح الذي تم على يد الأخصائي قبل فوات الآوان .

اندروس هرمز / لبنان

*- الغيلولة : وهي النوم بين الفجر وبين طلوع الشمس وارتفاعها,


*- الفيلولة : وهي النوم بعد العصر وحتى المغيب,
*نوم العيلولة (بالعين المهملة ): وهو بين الطلوعين
*نوم الحيلولة : وهو نوم بعد الزوال او حينه
تنبيه للمراقب   سجل
inhaa_sefo
اداري منتديات
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1243



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 21:24 01/08/2009 »


مع هذا الامتزاج الهائل من المشاعر والانفعالات
التي تترجم المواقف و تواكب الاحداث
وفق سيناريو يكاد يكون يوميا
اقرأ غارقة في تفاصيل اصبحت اساسيات الحياة في هذا الزمن
الواقع يفرض الكثير
والنفوس مُنهكة ، مُتعبة
والتغيير محكوم بمدى قبولنا له
احييك اخي العزيز اندروس
ما اجمل ان نقرأ وكأن الكلمات مشهد ناطق
ابدعت
تقديري
انهاء

تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 11:16 03/08/2009 »

العزيزة إنهاء
شكرا على روعة تذوقك للنص .
مع خالص تقديري ومودتي
دام شموخك
اندروس
تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 21:50 12/08/2009 »

الأخ العزيز أبو السعود
اسعدني مرورك الكريم ...
تقبل مني فائق التقدير والأحترام
اندروس هرمز / لبنان
تنبيه للمراقب   سجل
MUNIR_QUTTA54
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1770


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 10:11 06/09/2009 »

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                شكرا لك اخي اندروس كانت معلومه شامله من واقع الماضي ولايختلف

                عليه ماهو الحضار واسردت القصه بسلاسه واعطة للقراء مضمون حقيقيا

                لابد ان يكون معروفا ان الرب اوصى في الوصايا العشره اكرم اباك وامك   

               تحياتي ياستاذي العزيز متمنيا لك ان تطرح للموقع مثل هذا المقتبس المنقول

              من واقع الحياة للاقتداء به انساننا في هذا العصر 00 شكر


                   منير قطا   
                       
تنبيه للمراقب   سجل
andros57
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 20:41 08/09/2009 »

الأخ العزيز منير
اسعدني مرورك الكريم... واطرائك الندي
تقبل فائق التقدير
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.