شكوى في محراب الحب
ذكريات حميمة
تغتسل بعبق صدفة جميلة
و بعدُ عمري
لم تبرح ربوع حضني
و بعدُ
ما زلتُ في ملكوتكَ مقيمة
متى و أين؟؟
لماذا و كيف؟؟
تسأل الكثيرَ
و بعدُ روحي
ما زال جوابي توأم حبي
طفرةٌ أسيره
تسألني
كيف الهروب من حبي حبيبي
و هل من طريق للخلاص؟؟
و كأني بك هجر
أو غدر تسألني
يا وفي علمني
معنى الإخلاص!
تسألني
كيف تمحو من ذاكرتك رسمي
و صورتك على صدري
أيقونة غدي و يومي و أمسي
تسألني
كيف تكف عن النطق باسمي
و حروف اسمك أبجدية عالمي المنسي
تسألني
كيف تقتلع جذ ور حبي
من الصميم
وحبك كاللبلاب متفرع
متشابك و قضبان قلبي
حتى غدا سياجاً
حامياً وجودك
في أعماق وجودي
و مانعاً خروجك
من حدود دربي
و بعدُ
لا تشكوني
و لا تروي لي
حكاية عذاب الغرام
فالأبكم أدرى بمأساة الكلام
حواء أنا
و غير قلبك
لا أرضى جنة لي بديلا
فادن مني أدمي
لأهواك هوىً ليس له مثيل
و بعد
لا تسلني ان كان للنسيان سبيل
السومرية