مجموعة من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري يزورون دير الراهبة (كارملينا )
عجائب مقدسة في الدير .. والراهبة تنتظر تطويبها قريبا
ماجد عزيزة /قامت مجموعة من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري وباشراف الأخت الراهبة أميرة جبو من رهبنة سيدة مرسلات القربان المقدس التابعة لكنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك بزيارة روحية إلى مزار مدينة الله ( ثيوبولي) شرق منطقة ميدلاند ( شمال مدينة تورونتو )، وبلغ عدد المشاركين أكثر من 150 شخصا من عوائل ابناء شعبنا .
وهذا المزار عاشت فيه ( الراهبة كارملينا ) التي ستطوب قريبا من قبل حاضرة الفاتيكان بعد استكمال الإجراءات المتعارف عليها في تطويب القديسين . والراهبة كارملينا ولدت في ايطاليا وهاجرت مع والديها إلى كندا وكان عمرها 12 عاما حين أرادت أن تدخل دير الراهبات لتصبح راهبة ، لكنها اصيبت بمرض السرطان في احدى قدميها سرعان ما اصاب القدم الأخرى فقطعتا ثم انتشر المرض في صدرها ورئتيها وباتت تنتظر ساعة الرحيل بعد أن أخبرها طبيبها بانها لن تعيش أكثر من شهر ونصف الشهر .
وفي عام 1977 سمعت كارملينا حديثا في الراديو للآباء المتألمين وهم رهبنة كاثوليكية تعيش في كندا وكانوا يتحدثون عن عملهم التبشيري عن طريق الراديو ، فاتصلت كارملينا بهم وشجعتهم على اكمال رسالتهم في تحمل الألم رغم ألمها ، وطلبت من أحدهم أن يزورها في المستشفى ، فزارها واقام قداسا خاصا لها وناولها القربان المقدس ، فطلبت منه أن يسعى لأن تدخل دير الراهبات المتألمات . وكان لها ما أرادت حيث وافق البابا أن تقدم نذورها المؤبدة في دير الراهبات المـالمات في ايطاليا دون الدخول في النذور الإبتدائية بسبب حالتها . وبعد تقديمها النذور .. عاشت مدة 23 سنة زارها خلالها العديد من المرضى فشفوا من أمراضهم بصلواتها .. وباتت تصنع العجائب في مكان المزار والمستشفى .. لهذا فتح ملف تطويبها .
وفي المزار حيث عاشت حياتها ، طلبت وضع صليب كبير في أحد جوانبه حيث كان السيد المسيح له المجد يظهر لها دائما ، والمزار يتكون من كنيسة للصلاة ، ومزار صغير وضع وسطه تمثال للراهبة كارملينا وهي على فراش المرض وبعض حاجياتها .فيما انشيء طريق طويل هو طريق ( درب الصليب ) ينتهي بصليب كارملينا العجائبي .