حبيب افرام في لقاء مع الـOTV: نرفض تهميشنا في الوزارة والادارة والنيابة
اجرت الاعلامية شيرين ناصر لقاء مع رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام اذيع في نشرات اخبار OTV. هذا أهم ما جاء فيه:
قال افرام: * يتعامل النظام السياسي اللبناني مع الطوائف الصغيرة التي لها حضورها وكيانها ومعترف بها اولا عبر تسميتها اقليات، وهذه الاقليات منذ 1943 لغاية اليوم لم تعطَ حقها لا في المجلس النيابي ولا في الوزارة ولا حتى في الادارات العامة، وبحسب الارقام يحق لها 3 نواب، حتى في الدوحة اعطي لنا مقعد في بيروت في الدائرة الثالثة حيث يسيطر تيار واحد ولا رأي لأحد فيه، والاخطر ما يجري اليوم ابان تشكيل الحكومة اللبنانية. لم يوزّر اي شخص من هذه الطوائف على تعاقب الحكومات الكثيرة. هل تعتبر هذه الطوائف رعايا كأيام العثمانيين، ام هم مواطنون لهم حقوق كما عليهم واجبات. اي حكومة لا يوجد فيها اقليات هي حكومة ناقصة. الى متى هذا الالغاء وهذا التهميش؟
* نحن نفهم ان هناك عقدا كثيرة في التشكيلة الحكومية ولكن هناك ضرورة ان تكون كل الطوائف ممثلة في الحكومات اللبنانية وخاصة الاقليات. ونحن نناشد فخامة الرئيس ان لا يوقع على مرسوم يلغي الاقليات المسيحية. لا يمكن ان يستمر هذا الاهمال على مشارف الحكومة الاولى للعهد بعد الانتخابات، لن نقبل ان تهمش الاقليات على هذا الصعيد ابدا.
الآن تتألف حكومة من 30 شخص ولا يوجد اقليات، هل يجب ان يكون هناك 60 وزيرا ليكون هناك مقاعد للاقليات؟
* كان هناك اتصالات مع الجميع، مع رئيس الجمهورية، وكل القوى السياسية والمسيحيين ومع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وعدونا جميعهم بالكلام انه لدينا حقوق ويجب ان نأخذها. هناك اصرار على ان لا تبقى هذه الطوائف يتيمة. نحن نرفض ان نعامَل وكأننا على هامش الحياة السياسية تمثيليا. لماذا هذا الاهمال؟ اناشد القوى المسيحية جميعها لن نرضى ان نعامَل هكذا، نحن اعطينا لبنان الكثير حتى دماءنا. لن نرضى ان نكون خارج النظام والتمثيل السياسي. كان سكوتنا سابقا لاعتبارات متنوعة منها الهيمنة قبل الطائف وبعده وغيرها.. واليوم لن نرضى بذلك، واذا حصل، سنعتبر أنفسنا خارج هذا النظام وربما سيكون لنا خطوات تصعيدية، حتى مقاطعة هذا النظام.
* اذا لم يتمثل حزب شيء، واذا لم تتمثل طائفة شيء آخر، نحن نعترض على مبدأ، هل يمكن ان تكون كل هذه الطوائف التي تسمى اقليات وهي 6 طوائف غير ممثلة في الحكومة؟ نحن شريحة مهمة من المجتمع اللبناني فلماذا نعامَل بهكذا اهمال. هناك المئات من الشخصيات السريانية والكلدانية والآشورية والقبطية واللاتينية التي تستحق وهي قادرة ان تتبوأ اي منصب في هذا النظام السياسي، ناهيك عن الاهمال المخيف في الادارة والمجالس اللبنانية.
مفهوم القوى السياسية من معارضة وموالاة مفهوم متحرك، اما التمثيل المذهبي فهو شيء ثابت.
* نحن نتكلم عن تركيبة احتكارية لا تتطلع الى كل ابنائها وتتقاسم الجبنة والحصص على درجة قوتها. هل المطلوب ان ننزل الى الشارع؟ هل هي دعوة للهجرة؟ نريد جوابا من السلطة السياسية اللبنانية. نريد حصتنا وتمثيلنا كما كل الطوائف الاخرى. نحن لسنا مواطنين درجة ثانية لدينا حقوق ولن نسكت عن اهمالنا بعد اليوم.
اضاف: في لبنان هناك ضغط سياسي والغائي وأقول بصوت عالٍ هذا النظام السياسي لا يتطلع الينا؟ لن نرضى بهذا الشيء ولن نسكت ولن نقبل ان نُغتال بصمت.
* نحن منذ قيام لبنان هنا، نحن الذي اعطينا لبنان اسمه وهو باللغة السريانية قلب الله، لنا في هذا الوطن قبل كل الآخرين، نحن مواطنون بالقوة في لبنان منذ ما قبل قيام لبنان. ولكن لماذا تغييبنا في السياسة؟ يبقى لبنان لنا كوطن فخورون به وله رسالته ودوره ونحن جزء من ابنائه ولكن نصرخ فليتوقف الاغتيال السياسي لهذه الاقليات.
الرابطة السريانية