محمود عثمان لـ آكي: قمة ثلاثية في دوكان لحل خلافات بغداد وأربيل
أربيل (31 تموز/يوليو) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أشار القيادي البارز في التحالف الكردستاني محمود عثمان الجمعة إلى أن هناك أجواء "إيجابية" لنجاح المفاوضات التي ستبدأ الاسبوع القادم بين القادة العراقيين لحل الخلافات القائمة بين بغداد وأربيل، منوها بـ"تصميم" الجانبين لتجاوز تلك الخلافات ووضع الحلول الحاسمة لها.
وقال عثمان الذي إلتقى مساء أمس الزعيم الكردي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في مصيف صلاح الدين "إن الفترة الماضية شهدت المزيد من التعقيد للخلافات القائمة بين الحكومتين الإقليمية والمركزية، مما إستدعى تحركا سياسيا لإحتوائها، وأن زيارة المالكي المرتقبة للإقليم تأتي في إطار ترطيب الأجواء لمحادثات أكثر جدية بشأن تلك الخلافات، حيث سيجتمع بالرئيسين طالباني وبارزاني في منتجع دوكان (السليمانية) لبحث المسائل العالقة معا وإيجاد الحلول السريعة لها".
وأشار القيادي الكردي إلى أن هناك "تضخيم إعلامي" لتصريحات بعض القادة العراقيين الذين يتحدثون عن تجدد الصراع الكردي العربي في العراق، وأضاف قائلاً "فأنا أتصور أن الخلافات تسير نحو الحل، وهناك تصميم من الجانبين بالتهدئة وحل المشاكل". وقال إن لقاء دوكان، المزمع إجرائه الأسبوع المقبل "سيمهد لسلسلة من المحادثات الجدية بهذا الشأن، خصوصا وأن أمريكا بدورها قد دخلت الى الخط وتدفع بإتجاه الإسراع بالحلول، الى جانب رغبة القيادة الكردية بضرورة حسم المشاكل درءا لتعقيدات أكبر"، على حد وصفه
وقال عثمان "إن أهم المسائل المثيرة للخلاف هي تحديد حدود الإقليم، وهذه المسألة قديمة جدا، وتعتبر مشكلة أساسية في العراق، ويتوقع أن تبحث هذه المسألة بشكل جدي في المفاوضات القادمة وفي إطار تنفيذ المادة 140 من الدستور"، الخاصة بتطبيع أوضاع المناطق المتنازع عليها وأهمها محافظة كركوك الغنية بالنفط. وتابع القيادي الكردستاني "هناك مسألة صلاحيات الإقليم والمركز وتدخل ضمنها مسألة النفط وغيرها، أما يتعلق بمسألة الببيشمركة فلا أعتقد بأنها تشكل مشكلة كبيرة خصوصا وأن وزير الدفاع العراقي صرح مرارا بأن قوات البيشمركة هي جزء من المنظومة الدفاعية العراقية، على كل حال أنا متفائل بحسم هذه المشاكل في غضون فترة قريبة، وأن زيارة المالكي الى كردستان ستذيب الجليد في علاقات الجانبين"، على حد تعبيره
وكان مشروع دستور كردستان الذي صادق عليه برلمان الإقليم في الرابع والعشرين من حزيران/يونيو الماضي أثار جدلاً واسعاً بين السياسيين العراقيين على خلفية مطالبته بإلحاق مدينة كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها بين العرب والأكراد والتركمان إلى كردستان.
http://www.adnkronos.com/AKI/Arabic/Politics/?id=3.0.3605265395