حكومة المالكي متورطة في خطف البريطانيين الخمسة

المحرر موضوع: حكومة المالكي متورطة في خطف البريطانيين الخمسة  (زيارة 405 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kays Gbrail Zoori

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2282
    • مشاهدة الملف الشخصي

First Published 2009-07-31


حكومة متهمة أم بريئة؟

حكومة المالكي متورطة في خطف البريطانيين الخمسة

 
الغارديان: تورط مسؤولين حكوميين في عملية الاختطاف للحفاظ على سرية أختلاس ملايين الدولارات.

ميدل ايست اونلاين
لندن - أظهر تحقيق أجرته صحيفة "الغارديان" الجمعة دليلاً قالت إنه يرجح احتمال تورط مسؤولين من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي باختطاف البريطانيين الخمسة، الذين قتل الخاطفون أربعة منهم، بدافع الحفاظ على سرية مكان وجود مليارات الدولارات من الأموال العامة المختلسة.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول وصفته بالبارز في الإستخبارات العراقية ووزير بارز في الحكومة العراقية فاوضا خاطفي الرهائن البريطانيين القول، "إن اختطاف خبير الكومبيوتر بيتر مور وحراسه الأربعة عام 2007 لم يكن عملية سهلة من قبل عصابة من المسلحين، بل عملية معقدة ومصقولة تم الإعداد لها بمساعدة من داخل الحكومة العراقية".

وأشارت الصحيفة إلى أن شهود العيان على عملية الاختطاف أبلغوها بأن رؤساءهم في العمل طلبوا منهم إلتزام الصمت "لأن العملية كانت على مستوى دولة وليس تنظيم 'القاعدة'، والدولة هي الوحيدة القادرة على القيام بمثل هذه العملية".

وكشفت "الغارديان" أن شخصاً غربياً آخر كان يعمل مع مور وقت الاختطاف تمكن من النفاذ من الأسر بعد أن اختفى في دورة مياه في مبنى وزارة المالية العراقية ببغداد حيث جرت عملية الاختطاف.

وقالت إنها أجرت مقابلات كثيرة خلال الأشهر الـ10 الماضية مع شخصيات عراقية بارزة وشهود عيان وضابط بريطاني سابق حقق في عملية الإختطاف لصالح الشركة التي عمل لحسابها البريطانيون الخمسة في العراق، وأجمعت افادتهم على أن الخاطفين كانت لهم صلات داخل الحكومة العراقية.

وأضافت الصحيفة أن تحقيقها اكتشف أيضاً دليلاً دامغاً على أن أحد الدوافع الرئيسية وراء عملية الخطف قد تعود إلى طبيعة العمل الذي مارسه البريطانيون الخمسة في مكافحة الفساد المستشري على نطاق واسع في الوزارات العراقية.

وأشارت إلى أن خبير الكمبيوتر مور كان يعمل على إنشاء نظام حاسوبي جديد لملاحقة مليارات الدولارات من أموال النفط العراقي والمساعدات الخارجية عبر وزارة المالية، وكان النظام الذي سُمي "نظام معلومات الإدارة المالية" على وشك الانطلاق عند وقوع عملية الاختطاف.

وأُعلن الأربعاء أن رهينتين بريطانيين من الرهائن الخمسة المختطفين في العراق قد يكون قُتلا أيضاً على يد الخاطفين بعد مقتل اثنين من زملائهم هناك الشهر الماضي، وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إن حكومته ابلغت مؤخراً عائتلي الرهينتين البريطانيين ألن ماكمنامي وأليك ماكلاخلن بأن ولديهما يحتمل أن يكونا قُتلا في العراق الآن، واعتبر ذلك "أسوأ نبأ".

وتم الشهر الماضي العثور على جثتي جيسون سويندلهيرت (38 عاماً) وجيسون كرسويل (39 عاماً) وسُلمتا للسفارة البريطانية في بغداد التي أعادتهما إلى بريطانيا في 26 يونيو/حزيران الماضي.

وكان نحو 40 مسلحاً يرتدون زي الشرطة العراقية ينتمون إلى جماعة "عصائب أهل الحق" داهموا مبنى وزارة المالية العراقية في بغداد حيث كان خبير الكمبيوتر بيتر مور يعمل على تدريب موظفيها واختطفوه مع أربعة من حراسه الشخصيين في 29 مايو/أيار 2007، في محاولة تردد بأنها هدفت إلى اجبار الأميركيين على إخلاء سبيل قيس الخزعلي المتحدث السابق بإسم "جيش المهدي" والذي اعتقلته القوات الأميركية بتهمة التخطيط لهجوم أدى إلى مقتل جنود أميركيين.

 http://www.middle-east-online.com/?id=81195