الطريق الى الانتخابت القادمة.....

المحرر موضوع: الطريق الى الانتخابت القادمة.....  (زيارة 695 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سعيد شـامـايـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 194
    • مشاهدة الملف الشخصي
                      الطريق الى الانتخابت القادمة.....
لكن اين انتم يا من....كنتم فرسان شعبكم ؟                                 سعيـد شـامـايـا

يملي علينا الموقف الحالي ووضع العراق وهو يستصرخ كل ضمير معالجة شافية و ان يكون خطابنا الاول الى قوانا السياسية التي يشغلها الهم العراقي وتسعى لانقاذه بعد ان وصل الوضع العام مرحلة خطيرة ووضع الشعب بات اكثر خطورة , والكل ينتظر منقذا لشعب  فقد ثقته بالوعود والعهود ومهما فكرنا او خططنا فعملية الانقاذ تبقى عند الشعب.
رغم التحول الكبير الذي انتظره الشعب لعقود مرة تم بيسر ورغم عدم رضى الواعون الوطنيون باسلوب التغيير,,,تم الترحيب بزوال الحكم الدكتاتوري وان كان على ايد اجنبية ما تمنيناها يوما المنقذ المنتظر , الا ان التغيير فرض نفسه على شعب متعب مثخن بالجراحات وراح يراقب على مضض دون ان تكون له ارادة او يكون له رأي وحين البس ديمقراطية واسعة راح يتعامل بها منقادا تائها يمنح ثقته لاناس ما كانوا يوما في سوح السياسة مرموقين ,هذا الشعب المعروف بوعيه وثوريته بات مطيعا منقادا فاعلا ما يملى عليه ما لا يتمناه  مضحيا بامنياته التي انتظرها زمنا مرا وانخب المسيطرة تغازل شبنا بامنيات ما تحقق منها الا اليسير, وانتخبهم ليتسلموا مسؤوليات الدولة المهدمة فبدل ان يبني هؤلاء بنواة وطنية تغسل اثام السنين السوداء ,عملوا على تعزيز مواقعهم وملء خزائنهم لعدم ثقتهم بشعبهم و ببقائهم لفترة تشبعهم , ووجدوا ان الطائفية والدين هما شاغل الشعب الذي حورب طائفيا , اصطف مخدوعا لتشكل منه ملشيات تقابلهاعصابات الانتقام والقتل والتهجير , هنا استفاق القوميون ولم يكونوا بعيدين لينصّبوا الاسلام ملجئا وباسمه يصونون ايضا العروبة التي باتت في خطر الاعاجم وتدخلت دول الجوار وزج الشعب في اتون الصراع المدمر والقوى الاجنبية ترقب راضية ما دام الامر يتطلب حمايتها وتدخلها عند الحاجة لفض نزاع الاخوة وهذا منح فرصة لبقايا البعث ولتنظيمات القاعدة ان تنمو وتتشعب في ارجاء الوطن وتنشر شرورها لتشمل الوطن بكل بقاعه والشعب بكل مكوناته مخلفة عشرات الالف من القتلى والجرحى  . عرضنا ليس استعراضا للمأساة وانما كيف تمنح الفرص للبعض الذي لا يستغلها ويحرم الخيارى من ابناء الشعب ليحتلوا مواقعهم من اجل انقاذ لوطن وشعبه خصوصا بعد ان عجزت الجهات التي تحملت المسؤولية لخمس سنين مؤلمة ولم يكن فقط ضعف الادارة او ضعف الخبرة شاغلها وانما عدم الاخلاص والنزاهة في اداء الواجب ,وارتفعت اصوات ليس فقط صراخ الواعين وانما حتى البسطاء والمغمورين من ابناء الشعب ,هنا يستثار سؤال ملح :ما هو دور القوى السياسية المناضلة التي ضحت وناضلت وقاومت النظام الدكتاتوري بالسلاح والدم .
المؤسف ان تنعزل بل ان تعزل تلك القوى التي هذبت الشعب ثوريا وجندت قواه في اقسى الظروف ما بالها اليوم تبدو وكأنها طرف قصي تراقب وتكتب وتلتقي وتشخص الاخطاء لكنها تبقى قليلة التأثير. المؤلم ان القوى الديمقراطية الثورية المؤمنة بالعلمانية ودولة المؤسسات وتشخص الاخطاء وتضع الحلول تبقى مهمشة و قولها غير مسموع لتبقى المقاييس بايدي من يحتل المواقع في المجلس النيابي والمواقع المهمة وهي لاهية بمصالحها .
 نعم ونقول نحن بحاجة الى التغييرو الطريق اليه يتطلب وجود  امكانية تفعيل الدور المطلوب لكل قوى الشعب ,  منها التأثيرو الوجود الفاعل في الساحة السياسية وهذا  يمر بوعي  الشعب وفعاليته ومدى تأييده واحتضانه للفاعلين المخلصين كالاحزاب والقوى السياسية بينما ,بينما الشعب لا زال تحت تأثير المفاهيم والافكار التي زرعها النظام المفبور ضد القوى التقدمية مبالغا بمجريات ايام 14 تموز الخالد وثورته التي سعت لتغيير وجه العراق ضد الاستعمار والرجعية والتعصب القومي والاقطاع فتحالفت كل القوى المتضررة وجاءت بقطار شركات النفط والدول المتضررة مصالحها واستغلت اهمال قاسم وتخوفه الذي زرعته بعض القوى من البرجوازية محذرة من المد الاحمر وتوفرت الظروف الملائمة للانقلاب الفاشي في 8شباط الاسود لتبدأ مرحلة ذبح العراق وسيطرة القوى الظلامية لاربعة عقود عملت في افساد كل اجهزة الدولة ومؤسساتهاوشمل الفساد كل مرافق الحياة والاهم الجمهور الذي عليه يعول في في المواقف الوطنية الحاسمة كالانتخابات و دعم القرارات السياسية ,لان الاضطهاد الفكري كان قاسيا والحروب التي ادخلت الشباب في نفق الخوف واليأس كان اقسى واكثر احباطا !!!!!!فشعبنا اليوم هو ذلك الجيل المقهور وعلاجه يحتاج الى مراحل وجهود تنقية وجعل التوجه نحو العام والى المصلحة الوطنية التي هي المصلحة العليا هذا هو العلاج الشعبي المطلوب .
اما الشريحة المثقفة التي آمنت بثورة 14 تموز واندمجت معها او انتسبت الى القوى الثورية تنظيميا او صداقة وتأييدا ونالت المصاعب والمآسي على ايدي جلاوزة سلطة الدكتاتورية  بقيت في منأى عن الساحة السياسية منكمشة تقمط نفسها  بحذرها لكنها رغم جلوسها علة تلة الامان لاتفوت فرصة لتعطي رايها السلبي برفاق البارحة , الرأي الغير فعال او تجسم بعض اخطاء الماضي وكأنها العامل الرئيسي في النكبة التي طالت الوطن وشعبه ومنهم من راح يحمل القوى السياسية المخلصة رفاقهم القدامى مسؤولية ما حصل مما تراكم كتاريخ خاطئ لمرحلة مهمة !!!هذا الذي خدم القوى المتمتعة بمواقع اليوم ينتخبها المغبونون لبعدهم عن القوى المطلوبة في انجاز المهام المرحلية . اليوم ماذا على الاحزاب والقوى السياية والاجتماعية ان تفعل لمعالجة الاوضاع الخطرة التي ينتظرها الوطن ان تجددت ذات المقاييس بذات القوى لتعود المسيطرة على ادارة الدولة والحكومة معنى ذلك ان يستمر العراق يراوح في وحل مشاكله بل قد تتاح الفرص امام قوى الردة ان تنجح عائدة بانقلاب اسود ولن يكون هناك معارضة عند من احدث التغيير ان يعود معينا في ذات القطار الذي اقلهم في 8 شباط الاسود وليتصور المنتعشون والمتكئون على مقاعد الراحة السلطوية ليتخيلوا كم يكون الانتقام مضاعفا لانتقامهم يومها ستصفق الدول المجاورة لانتصار العروبة وباسم العروبة سيذبح العرب العرب كما حصل قبل ايام . ان المصلحة الوطنية تطالب كل اصحاب الضمائر ان تتجاوز كل الخصوصيات المفرقة وان تضع امامها العراق بشعبه المقهور المظلوم على القوى الديمقراطية ان تتفق على مشروع وطني اكثر شمولية وحاجة مرحلية , هدف هو اسمى من الاهداف الخاصة وان تكوٍٍّن لجان تنسيق او تحالفات تجد طريقها الى جماهير شعبهالتزيح الغطاء عما يستر من حالة مزرية وان تنور الشعب بوضعه وبمن هو مؤهل ان يصحح او يرمم ما هدم بعد خراب السنوات السوداء .
على المخلصين ان يجدوا طريقهم الى كل مناصر للتغييروالتصحيح المطلوب والذي لن يتم الا بالوصول الى المجلس النيابي كقوة مؤثرة في صنع القرار الوطني وتسلم المسؤوليات لقوى نقية منزهة ترعى الوضع الوطني العام ووضع الجماهير المتدهور وتنقذ مؤسسات الدولة من الفساد وتطهر اجهزة الدولة الخاصة المؤثرة في اسقرار الامن , الطريق صعب ما دام الشعب بحاجة الى المزيد من الوعي والتشخيص الصائب لمن يجب ان يمثلهوهذا ما يجب معالجته .
على اولئك المخلصين ان يصلوا الى ابعد الناس , اليهم ما داموا يحملون الحس الوطني والرغبة بالخلاص من هذا الوضع عليهم ان يعودوا الى الاصدقاءالقدامى المتعبين و المهملين والمتحسسين ان السياسة استهلكتهم ويشعوهم بمسؤوليتهم .
ممكن ان يتم التعاون مع منظمات المجتمع المدني واشعارها بقيمها واستقلاليتها لتكون ضمن القيادات المؤثرة وعدم اشعارها ان القيادات السياسية في الموقع الاول وكأنها هي تابعة او خاضعة لقرارات جاهزة تملى عليها . ايضا هناك شخصيات مستقلة بعيدة عن السياسة لكنها تتمتع بمواقع مرموقة في مجال عملها وتستحق ان تتحمل المسؤولية الاصلاحية ايضا .
ان قيام تنسيق نزيه ومخلص مبني على اهداف وطنية مشتركة كفيل ان يغير الخارطة السياسية باعلام ونضال وطني مرموق ومقبول من كل الفئات بقومياتها وطوائفها واديانها ,وان يكون لمن ظلموا وفرضت عليهم تضحيات ما كان لهم دور في اسبابها , لهؤلاء دور ايضا في تحشيد المظلومين والمعانين لاختيار من يمثلهم في البرلمان العراقي وفي مؤسسات الدولة  .
واخيرا نبقى نقول اين انتم يا من كنتم فرسان شعبكم ؟؟؟؟؟