من يُسَيرَ العالم الحكمة ام القوة ؟!!


المحرر موضوع: من يُسَيرَ العالم الحكمة ام القوة ؟!!  (زيارة 8292 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1792
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                         من يُسَيرَ العالم الحكمة ام القوة ؟!!
بقلم يوحنا بيداويد
مالبورن/ استراليا
12 ايار 2009
youhanamrakas@optusnet.com.au  

منذ بداية التاريخ و لحد الان يزداد شوق الانسان في البحث عن اجوبة لاسئلة  خالدة ، لماذا الحروب والدمار والمجاعة والامراض في العالم ؟ لماذا الصراعات والحروب على الارض في كل المجالات على مصادر المياه؟  وعلى الطاقة؟  وعلى المال؟  على كل شيء ؟ الا يوجد طريق اخر لحل هذه المشاكل؟ اين وظيفة الاديان والفلسفات والعلوم الانسانية باتجاه من يفضل العيش حسب قانون الغابة؟ ما دور المؤسسات الكبيرة مثل الامم المتحدة والمحكمة الدولية والطاقة واليونسكو والصحة العالمية والبنك الدولي والجامعات ومؤسسات الاعلامية و دورالنشر الكبيرة وغيرها التي تعد بالالاف في تخفيف معانات الانسان؟ متى يحل السلام على العالم؟.

اظن قليل من الناس يختلفون معنا حينما نقول، بأن متخذي اي قرار في اي قضية ، كانوا يعتمدون على احدى الطريقتين لا ثالثة لهما ، فاما الحكمة او القوة (1) . ليس في الامر اية غرابة ان قلنا احيانا كثيرة يقع الانسان  في صراع داخلي بين اختيار مبدأ الحكمة أو مبدأ القوة من اجل الوصول الى الهدف او الغاية التي ينشدها في نفسه.
 
 من خلال دراسة رسالة الاديان والفلسفات سوف نعرف اننا  لا نستطيع ان ننكر هذه الحقيقة حينما نعلم فعلاً ان العالم واقع تحت سلطة كلا المبدئين، حيث يبدو لنا لم تكن مهمة معظم الاديان  سوى وضع دليل  ليرشد الانسان في كيفية استخدام الحكمة عوضا القوة في حياتنا (2) اما الفلسفات كان هدفها هو كشف الحقائق وتقيمها من ناحية الموضوعية التي تساعد الانسان على التصرف بالحكمة. على الرغم من عدم تأييدنا على استخدام القوة كوسيلة للوصل الى الهدف، لكننا لا نستطيع ان لا نعترف  بان القوة هي احد اهم النواميس المهمة الموجودة في عالمنا شئنا ام ابينا، ولا يمكن الغائها واحيانا اصبحت مقولة (الغاية تبرر الوسيلة) امراً مقبولا وواقعيا في المجتمع بسبب صعوبة استمرار الحياة ونجاح قرارتها.  

ان عالمنا الواقعي يعتمد كثيراً على التجربة ونتائجها، فاكتشف الانسان منذ بدء التاريخ كثير من الاشياء  بالفطرة ، واكتشف ان القوة هي الوسيلة الوحيدة تساعده للوصول الى هدفه او على الاقل في حماية ذاته من الاخطار الطبيعة مثل الحيوانات المفترسة او الفيضانات او الحرائق او الزلزال او لبناء البيوت او في توفير الطعام مثل  الصيد او لتحريك الاحجار او اي عمل اخر، ولا زال الامر كذلك لحد يومنا هذا، اي ان القوة هي الوسيلة الوحيدة لتغيرالاشياء او تبديلها او صنعها او حملها او نقلها...الخ.  بدون وجود جهدا او القوة لا يمكن ان يحدث اي شيء في هذه العالم كأن يكون مستقر والحياة فيه معدومة.  
لكن بمرور الزمن، تراكمت المعرفة  لدى الانسان من خلال كثرة التجارب، وتحول قسم من هذه المعرفة الى الحكمة (النظام او القانون) . الغت او حرمت هذه الحكمة تعامل الانسان مع اخية الانسان عن طريق العنف،  استبدلت الحكمة العنف بوضع القانون. لكن لازال الانسان او المجتمعات او التكتلات البشرية او الدول يتبنون طريق القوة للوصول الى غاياتهم المنشودة
 (3).  

ان قوة الحكمة متثملة بقوة العقل التي حاولت منذ البدء كشف الحقيقة من ثم العمل بموجبها، لكن عجزها من الوصول الى هذه الغاية في كل مرة يأتي بسبب وجود  خلل طبيعي فيها او نقص طبيعي في امكانية البيولوجية للانسان او لانها نفسها جزء من الطبيعة الناقصة (4)، لكن الشيء الايجابي فيها انها لاتعرف الملل  فهي مستمرة في البحث عن الحقيقة  وايجاد الحلول النظيفة  وتنظيم نتائجها او معرفتها المتراكمة في نظام او القانون.
  
الحكمة التي توصل اليها عقل الانسان متجسدة الان في علومه الكثيرة  ونتائجها   مثل المنطق والمثل وتعاليم الاديان والاخلاق والعادات الموروثة والفلسفات الانسانية. هنا لا بد من الاشارة الى جهود كل هذه الفئات التي شاركت معاً في وضع القانون اوالنظام في عالمنا المتحضر، فالعالم اليوم يعيش عصره الذهبي من كافة النواحي لا سيما بخصوص السلم (5) ولكن مع هذا هناك الكثير من الاخطار تواجه الانسان ليست مثل الحروب وانما خلل في النظام نفسه مثلا عدم مقدرة النظام لايجاد الخلل المتعمد من نسبة قليلة بين الاكثرية احد النقاط السلبية في النظام كذلك عدم تبني عدد كبير من الدول مبادئ حقوق الانسان في دولهم .
  
  اما مفهوم القوة يعني السير في الطريق المعاكس للحكمة، طريق العنف والقتل والدمار وخلق التعاسة لجهة ما او قسم من البشر من اجل الوصول الى هدفهم، الامر الذي لابد ان  يترك اثراً سلبياً على العلاقات في المجتمع الانساني. تاريخيا  نجد طريقة استخدام القوة هي اكثر بكثير من اسلوب الحكمة، ربما 90% من الحالات كان استخدام القوة (التي يمكن رمزها بقوة الجهل لتخفيف من معنى الكلمة) هو طريق المختار للوصول الى الهدف، خاصة عندما يكون الامر متعلق بالكتل البشرية الكبيرة مثل القوميات والاديان والقبائل والعشائر حيث نرى قليل من الاحيان تكون الحكمة (دور التعقل) هو السائد والامثلة على ذلك هو تاريخ البشرية المملوء من حروب القومية او الدينية او الاهلية.
  
هناك فروقات مهمة بين اسلوب الحكمة (الفعل العقلاني ) واسلوب القوة (الفعل الجاهل).  ان طريق الحكمة يعتمد كليا على الوعي والادراك الذي ينبع من التجربة التي  تحتاج الى نابغة  لتمييزها وكشفها وهي نسبة قليلة في معظم الاحيان . اما اسلوب القوة يبدو هو عمل غريزي منطمر في العقل غير الواعي  للانسان وهي جزء من الوظائف الجسدية ، لها قليل من المعرفة اوالحكمة التي تزداد عن طريق عملية (المحاولة والفشل عبر التاريخ البيولوجي ).  
من الملاحظ  ان طرحنا لمفهوم الثنائي للقوة والحكمة في العالم الواقعي يقترب او يشبه  مفهوم الثنائي للخير والشر في العالم. لكن في الحقيقة ان ثنائية  الحكمة والقوة  ليست نفسها ثنائية الخير والشر تماماً وان كانت متشابهة لها .لان احيانا كثيرة نرى ان العقل (الحكمة) تعجز عن ايجاد الحل المناسب للمشكلة بسبب اعتمادها على الوعي اوالمعرفة التي قد تكون ناقصة كما قلنا عند  صاحب القرار. عجز الحكمة في اداء الواجب تجبر الانسان على الاعتماد على مبدأ القوة. فالانسان لا يستطيع ان  يتراجع عن رغباته  الى الوراء، او يتخلى عن هدفه، حينها لا يملك سوى استخدام القوة كما كان في عصور القديمة كي يصل الى هدفه المنشود. (6)
  
في الختام املنا ان تساعد التكنولوجيا الانسان الحالي على تجاوز مشكلة النقص في المعرفة، فيحل عصر نبذ القوة في عالم متحضر مسالم يستطيع تنظيم ذاته بحسب نظام العقل والحكمة. ان يكون الضمير الواعي هو المقرر في تشغيل وادارة التكنولوجيا من اجل صنع الخير للانسانية جمعاه ، وان كانت هذه حالة مثالية!.

 لكن هيهات ان يحل العلم والتكنولوجيا محل الضمير والاخلاق والقيم، لان العلوم في حالة تجدد مستمرة ولا يهمها مشاعر الانسان   بينما الضمير هو صوت الاخر، ربما يكون صوت الله او الحارس (7) من قبل العقل الواعي على الانسان نفسه والذي يمنعه من القبول بالرذيلة والسقوط في وحل الخطيئة او القيام بامر مخالف للقاعدة المعتمدة في المجتمع.
.....................

1-   من الصعب جدا وضع اي تمييز بين نفوذ العقل ونفوذ القوة في واقعنا اليومي بسبب تداخلهما المتشابك في اجاز اي عملية. تبدا الخطوة الاولى عادة من محاولات التفكير التي تأتي بفكرة عن موضوع معين ولكي يتم تحقيق او انجاز الفكرة في عالم الواقع تحتاج الى القوة. ولكن المشكلة في بعض الاحيان هي ان طريقة التنفيذ تعتمد على القوة كاياً من دون اعتمادهاعلى التفكير اثناء العمل فتكون النتيجة غير صائبة .

2-   هذا القضية تقودنا الى طرح موضوع اخر مهم  جدا هو  (القانون او الاخلاق) الذي سنناقشه في مواضيعنا القادمة ان شاء الله.

3-   من الملاحظ اغلب الصراعات الدولية تنتهي بالعنف والحروب التي  تدمر البلدان ولازال حوالي نصف العالم يعيش تحت انظمة دكتاتورية ظالمة . والغريب في الامر اليوم بدأت الناس  تخاف من انظمة الديمقراطية نفسها؟!!

4-   كأننا نعيد فلاسفة القدماء : هل يستطيع الميزان ان يوزن ذاته ؟ ربما يجاوب البعض حسب الامكانيات التكنولوجية المتوفرة اليوم نعم ؟!!!

5-   ان الحروب المحلية الموجودة في العالم اليوم هي ذات اثر قليل عندما نقارنها معها الحروب الكبيرة التي حدثت في التاريخ مثل حرب العالمية الاولى والثانية والحروب الاوربية في زمن نابليون او في زمن الدولة العثمانية او هولاكو، الا الخوف يأـي من  نوعية الاسلحة المستخدمة اليوم ،حيث تترك اثرا بيولوجيا على الشفرات الوراثية مما قد تؤدي الى ولادة اجيال مشوه في المستقبل.

6-   ارجو ان لا يظن القاريء  الكريم اننا  نشرع استخدام القوة ،  لكن هذا واقع عالمنا.

7-   حسب شروحات علم النفس -علي الوردي.






غير متصل lenatelecom

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5135
  • الجنس: ذكر
  • لا تقرأ و ترحل - شارك و أثبت وجودك
    • مشاهدة الملف الشخصي
حقا ان العالم يعتمد على القوة وبعدها الحكمة
شكرا على الموضوع الرائع



غير متصل أبو سعود

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2165
    • مشاهدة الملف الشخصي
                
   من يسير ألعالم ألحكمة أم ألقوة ؟؟؟؟؟؟؟
                       
   سؤال جميل جدا عدد كبير من ألناس على وجه ألمعورة

                             يؤمنون بالقوة حين تسأل أحدهم تلقى ألأجابة ألتالية :-

                             ( فاز بـ أللذات من كان جسورا ) وهذا قول شائع, لكننا

                             من يستسيغ مثل هكذا جواب , أخيرا ألعالم بـ أجمعه ,

                              يرجع ألى ألحكمة بعد تذوق طعم ألخسارة ألمرير !!!!!


                                                                                  أبو سعود
                                                                                   ألسويد  

                    

                              



غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1157
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سلام المسيح معك
 عاشت الايادي الرب يبارك حياتك. الكلام كثير عن الحكمه  وغير ها من الامور من خلال الفلسفه  ولكن هناك دائما نقطه مهمه علينا ان نتذكرها ونعمل من اجلها هي اين نحن بالنسبه لله وماهو دورنا او بالاحرى اين نحن من حكمة الله التي يمكن ان ننالها من خلال روحه القدو س اليس  الابن الكلمه قال ثقوا اني غلبت العالم. العالم هنا الاشياء الجسديه والشهوات التي تحول حواسنا الى حواس حيوانيه  وليس روحيه  والتي من اجلها  الكثير منا يستخدم القوه والعنف ليسخرها اليه . لكل منا له موهبته التي الله منحها له ولكن علينا ان نعرف كيف نعمل بها لتساهم في خلاص الاخرين. شكرا لوسع صدرك فقط احببت ان اضيف هذا .

     اخوك
فريد عبد الاحد منصور
10\8\20
09[/size]

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل JANEETYOUNAN

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا والف شكر على هذا الموضوع الملئ بالمعاني والمفردات فلسفسية حقيقية لاننا في زمن القوة
واردت ان اتخل في تشريع القوة لها انواعها وليست قوة واحدة في زمننا هذا صوت الضمير ميت عفوا لكن الواقع
وقوة النفوذ والمادة لها اساليبها الملتوية وانا اقول نحن احياء ولكننا موتى ...ولنا نفس بلا روح...
                            والف شكر على هذه الوديعة الجميلة
                                germany---janeet_60

url=http://www.0zz0.com][/url]

غير متصل MUNIR_QUTTA54

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1969
    • مشاهدة الملف الشخصي


      اخي العزيز يوحنا جئت بموضوع سلس الفهم وخالي من التعقيد حسب فلسفته العلميه والاجتماعية

     وبالاخص نحنوا في عالم مايسميه الاستعمار عالم العولمة ولكن اذا سمحت اخي ان تتقبل باعجابي

     بطرحك هذا واحب ان اضيف كلام الرب الذي اعطانا اياه في كتابه المقدس :

    المحبه الاليه - الذي هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها 0 ونحن اموات بالخطايا

                      احيانا مع المسيح , بالنعمة انتم مثل المصون واقامنا معه واجلسنا معه في السماويات

                     في المسيح يسوع ليظهر في الدهور الاتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح

                     يسوع 0

 الحماية الالهية - تضحك على الخراب والمحل ولاتخشى وحوش الارض 0

الطاعه - ياليت قلبهم كان هكذا فيهم حتى يتقوني ويحفظوا جميع وصاياي كل الايام لكي يكون لهم

           ولاولادهم خير الى الابد 0

النميمه - رجل الاكاذيب يطلق الخصومة والنمام يفرق الاصدقاء 0

الثقه - فلا تهتموا قائلين ماذا ناكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس فان هذه كلها تطلبها الامم 0 لان اباكم

        السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها 0

السلام - اني اسمع مايتكلم به الله الرب 0 لانه يتكلم بالسلام لشعبه ولاتقيائه فلا يرجعون الى الحماقة 0

الحكمة - وتسير شعوب كثيرة ويقولون هلم نصعد الى جبل الرب الى بيت اله يعقوب فيعلمنا من طرقه

           ونسلك في سبله لانه من صهيون تخرج الشريعة ومن اورشليم كلمة الرب 0

          يؤتى الانسان الصالح قدامه حكمة ومعرفة وفرحا 0 اما الخاطىء فيعطيه شغل الجمع والتكويم

         ليعطي للصالح قدام الله 0 هذا ايضا باطل وقبض الريح 0

الصبر - تأتوا ايها الاخوة الى مجيء الرب 0 هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين متانيا عليه حتى ينال

         المطر المبكر والمتاخر فتاتوا انتم وثبتوا قلوبكم لان مجيء الرب قد اقترب 0

         لانه اي مجد هو ان كنتم مخطئين فتصبرون 0 بل ان كنتم تتالمون عاملين الخير فتبصرون فهذا

        فضل عند الله 0


        شكرا لك اخي يوحنا واعتقد الفكره حسب علمي اصبحت واضحه بشمولية عما كان موضوعك

       امتنوا لك لو ان تقبل ردي هذا 00 ولي لقاء معك بعون الرب 0


           منير قطا     

                         


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1792
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز منير قطا

شكرا لتعليقك

قد لا يتفق البعض معي ولكن في الحقيقة  احيانا اشعر بل افكر بعكس ما يقولوه الاخرون بان زيادة المعرفة او بمرور التاريخ، الانسان يرتقي في انسانيته اكثر فاكثر.
فأنا ارى ان الله لخص وصاياه في عشر جمل بسيطة لدى موسى ، وقوانين حمورابي ما هي الا مبادئ في جمل بسيطة ،حتى اقوال احيقار الحكيم وسفر الامثال كلها اقوال وجمل بسيطة كانت تدخل قلوب الناس ويلتزمون بها وتفي بالغرض.

لكن الان رغم التطور ورغم تشريع القوانين السامية من قبل الامم المتحدة ورغم وجود لكل دولة قوانينها وكذلك الشرائع الدينية الا ان الانسان يتصرف اكثر وحشية واكثر اجرامية في بعض المجالات. لا بل قابليته على الاجرام زادة بسبب زيادة الامكانيات التكنلوجية.

بالاختصار
 بمرور الزمن يفقد الانسان طهارته وعفته وانسانيته بسبب فقدان النعمة والتقوى الصحيحة


لكن هذا لا يطبق في كل الدول والمجتمعات ؟؟؟