حامل الكاميرا.. اليد الثالثة للفوتوغرافي

المحرر موضوع: حامل الكاميرا.. اليد الثالثة للفوتوغرافي  (زيارة 1751 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نـور

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 38603
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي




4/8/2009
 
 
 
حامل الكاميرا فائق الجودة يتيح لعشاق التصوير التقاط صور فوتوغرافية واضحة
فرانكفورت ـ فيليكس ريفالد: أتاحت الكاميرات الرقمية الحديثة العديد من الإمكانيات التي تساعد عشاق التصوير الفوتوغرافي على التقاط الصور بأفضل جودة ممكنة ، فعلى سبيل المثال تشتمل الكاميرات الرقمية الحديثة على مثبت صورة مدمج تتمثل وظيفته في التغلب على الاهتزازات أثناء التقاط الصورة.

وعلى الرغم من الإمكانيات الهائلة لهذه التقنيات الحديثة إلا أنها لا تستطيع تقديم يد العون لهواة التصوير الفوتوغرافي في بعض الظروف الصعبة التي يتعذر فيها التقاط صور بجودة عالية ، مثل الظلام والإضاءة الخافتة والتعرض للضوء لفترات طويلة. حينئذ يتعين على عشاق التصوير اللجوء إلى حامل كاميرا ذي كفاءة عالية لتركيب الكاميرا عليه في مثل هذه الظروف التي تتطلب حماية الكاميرا من الاهتزازات ، كي يتسنى التقاط صور عالية الجودة. غير أن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو.. أي الأنواع يوصى باستخدامها؟ ونظرا لتعدد الأنواع المتوافرة في الأسواق ينصح الخبراء عشاق التصوير بضرورة إمعان التفكير والمقارنة بين أكثر من نوع قبل أن يقع اختيارهم على أحدها.

وفي هذا الصدد تؤكد كونستانسه كلاوس العضوة باتحاد الشركات العاملة في مجال التصوير الفوتوغرافي - مقره فرانكفورت بغرب ألمانيا – أن حامل الكاميرا من التجهيزات الأساسية التي ينبغي أن يمتلكها أي مصور فوتوغرافي. وتشير إلى أن كثير من المصورين المحترفين يمتلكون أكثر من حامل كاميرا. وتُعزي كونستانسه السبب في ذلك إلى وجود الكثير من المواقف الصعبة التي يتحتم فيها على المصور استخدام حامل كاميرا. وترى أن فوائد استخدام الحامل تتضح جلياً عند التصوير الليلي أو في ظروف الإضاءة الخافتة ، فضلا عن استحالة التقاط الصور الفلكية دون استعمال حامل الكاميرا.

لذا فلا عجب أن يكون حامل الكاميرا من أكثر الملحقات التي يحرص عشاق التصوير على شرائها. وترى كونستانسه أن السبب في ازدياد الطلب على حامل الكاميرا يرجع أيضا إلى الإقبال الشديد الذي تشهده الكاميرات الرقمية متغيرة العدسات "SLR" في الآونة الأخيرة.

ومن الضروري اختيار حامل كاميرا مناسب لنوع الكاميرا المراد استعمالها معه ؛ وهل هى كاميرا رقمية أم كاميرا رقمية متغيرة العدسات؟ وفي هذا الشأن تؤكد كونستانسه على ضرورة أن يتناسب حامل الكاميرا مع وزن الكاميرا. فعلى سبيل المثال إذا كان المصور يقتني كاميرا رقمية متغيرة العدسات ، فإنه ينبغي عليه شراء حامل كاميرا يتسم بالصلابة والمتانة ، نظرا لأن هذه النوعية من الكاميرات أكبر حجماً ووزناً من الكاميرات الرقمية الأخرى.

وتحذر كونستانسه من عدم الالتزام بذلك ، موضحة أنه من الممكن أن تتسبب الرياح الشديدة في سقوط الحامل والكاميرا المثبتة فوقه. وحتى إذا كان حامل الكاميرا قادرا على الصمود أمام الرياح الشديدة ، فيمكن أن تتعرض الكاميرا لاهتزازات تؤثر سلباً على جودة الصورة. وترى أن السبب وراء ذلك يكمن في خفة وزن حامل الكاميرا مقارنة بوزن الكاميرا الكبير. وبناء عليه تنصح كونستانسه بإتباع القاعدة التالية .. حامل الكاميرا ينبغي أن يكون قادراً على تحمل من ثلاثة إلى أربعة أمثال وزن الكاميرا.

وبالنسبة للكاميرات الرقمية خفيفة الوزن ينصح رون فوللرات - مُحاضر فن التصوير الفوتوغرافي بمركز تعليم الكبار فى مدينة هامبورغ بشمال ألمانيا – باستخدام حامل كاميرا متناهي الصغر يسهل طيه لاصطحابه إلى أي مكان ، كي يتسنى للمصور تثبيته في الأماكن التي يرغب بالتقاط صور فيها باستخدام المؤقت الذاتي. كما ينصح فوللرات باصطحاب الكاميرا إلى المتجر عند شراء حامل كاميرا وتجربتها على أكثر من حامل. فبذلك يستطيع المرء شراء حامل كاميرا مناسب تماما لنوع الكاميرا التي يقتنيها.

وفيما يتعلق بالكاميرات الرقمية متغيرة العدسات ينصح فوللرات المصورين كثيري الحركة والتنقل – لتصوير المناظر الطبيعية مثلا – بتفضيل حامل الكاميرا أحادي القدم على حامل الكاميرا ثلاثي الأقدام ، حيث يسهل حمله كما أنه لا يشغل حيزاً كبيراً من المكان. أما من حيث الكفاءة فيوضح فوللرات أن كفاءة حامل الكاميرا أحادي القدم لا تضاهي أبداً كفاءة حامل الكاميرا ثلاثي الأقدام.

فعلى الرغم من أنه يقلل من فرص تعرض الكاميرا للاهتزازات ، إلا أن حامل الكاميرا ثلاثي الأقدام يتيح للمصور إمكانيات أكبر بكثير ، فهو يحول تماما دون تعرض الكاميرا للاهتزازات. كما يمكن مد الأقدام لتصوير الأهداف الصغيرة والقريبة من الأرض. وبالإضافة إلى ذلك يتيح إمكانية توجيه الكاميرا بشكل مثالي عند نصب حامل الكاميرا على أرضية غير مستوية ، وذلك من خلال فرد الأقدام الثلاثة على أبعد مدى يمكن أن تصل إليه.

وينصح فوللرات عشاق التصوير بشراء حامل كاميرا ثلاثي الأقدام يصل ارتفاعه إلى مستوى ارتفاع الرأس ، كي يتسنى لهم التعامل مع الكاميرا بكل سهولة ويسر. وتشاطره كونستانسه الرأي وتؤكد أن المهمة الأساسية لحامل الكاميرا تتمثل في تيسير استعمال الكاميرا، حيث تقول: "حامل الكاميرا هو اليد الثالثة للمصور الفوتوغرافي".

وتعد "رأس الحامل" من العناصر المهمة أيضا التي ينصح خبراء التصوير بشرائها مع حامل الكاميرا. وفيما يتعلق بأنواع رأس حامل الكاميرا يوضح فوللرات أن هناك نوعين منها ، ألا وهما الرأس الكروية والرأس ثلاثية المحاور. ويفضل فوللرات الرأس الكروية ، نظرا لأنها تتسم بالمرونة الفائقة ، إذ يسهل تحريكها بسرعة في جميع الاتجاهات ، وذلك بخلاف الرأس ثلاثية المحاور التي يجب ضبطها في كل اتجاه على حدة بواسطة طارات ضبط مخصصة لهذا الغرض.

وتتنوع الخامات المستخدمة في صناعة حامل الكاميرا ما بين الخشب والبلاستيك والألومنيوم والكربون. ويعد حامل الكاميرا المصنوع من الكربون خفيف الوزن أغلى هذه الخامات سعرا. وعلى الرغم من أن مسألة اختيار إحدى هذه الخامات متروكة للإمكانيات المادية للمشتري ، إلا أن خبراء التصوير ينصحون المشتري بألا يكون عامل السعر هو المعيار الرئيسي في تحديد نوع حامل الكاميرا الذي يرغب في شرائه. وفي هذا الصدد تؤكد كونستانسه أن الجودة الفائقة لها ثمنها. ويشاطرها فوللرات الرأي مشيرا إلى أن حامل الكاميرا فائق الجودة لا يتيح فقط إمكانية الاستفادة المثلى من خصائص الكاميرا ، بل يعمل أيضا على الحفاظ على الكاميرا وحمايتها. 


منقولــ

غير متصل the_princess

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4540
  • الجنس: أنثى
  • ξـندمـا يٺشابــہ آلڪل آٺميـز آنـا
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلمو عالخبريه الحلوه ،،،

ننتظـر جديدك القادم ،،،

تحياتيــ ،،،