ارنولد توينبي .. الفيلسوف و المؤرخ العملاق .. ؟؟


المحرر موضوع: ارنولد توينبي .. الفيلسوف و المؤرخ العملاق .. ؟؟  (زيارة 3699 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل the_princess

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4540
  • الجنس: أنثى
  • ξـندمـا يٺشابــہ آلڪل آٺميـز آنـا
    • مشاهدة الملف الشخصي



ارنولد توينبي .. الإنسان الفيلسوف مؤرخ عملاق علم أجيالا و قضى حياته

كلها يتعلم .. !!



قالوا عنه : ( أنه نبي جديد ! ) فقد كان يدعو إلى نشر ديانة جديدة تجمع كل


الأديان .. !!


و قالوا : " " لقد كان أفلطون القرن العشرين .. ! " فهو الذي اعادنا إلى المدينة


الفاضلة .. و الأرض المثالية .. عندما دعا إلى قيام حكومة عالمية .. !!


و قالوا عنه : " إنه اينشتاين الأدب " .. فهو الذي وضع " دراسة التاريخ "


الذي صدر في عشر مجلدات في أعوام 1934 و 1939 و 1954 .. فقد نقل


إلينا على صفحاته و بين سطوره صورا للحياة منذ أن كانت هناك حياة .. ثم


بنا و ينقلنا إلى الحضارات و أصولها .. و يصف لنا بعض العوامل المؤثرة في


فكر المؤرخين و كتاباتهم .. !!


لقد كانت " دراسة التاريخ " .. رحلة ممتعة بالفكر و التأمل و العمق .. و لعلها


كانت أطول و أعظم رحلة في تاريخ التاريخ .. !!


و من خلال هذه الدراسة خرج الكاتب بنتائج عديدة في مقدمتها أن هذه الحضارات


التي سادت في حقبة أو في أخرى .. إنما قامت استجابة للتحديات الخارجية ..


طبقا لنظرية " التحدي و الاستجابة " .. حيث بقي هذان العاملان الأساسيان فيها


يتأرجحان في كفتي ميزان مضطرب .. تمسك به و توجهه زعامة تستمد قوتها .


بفضل هذا الأسلوب الكلاسيكي المعروف .. أسلوب الانسحاب من الميدان و العودة


إليه .. !!


ــ صداقته للتاريخ و الانسان :


و ربما كانت رحلاته إلى الشرق الأدنى هي التي أعطته ذلك الشعور القوي بعدم


دوام الحضارات .. فقد كتب يقول في إحدى وقفاته و تأملاته :


" هنا ترقد الحضارات الواحدة فوق الأخرى .. القلاع .. المعابد .. الآثار ..


كلها في بقعة واحدة .. حضارات فارسية و يونانية و رومانية و بزنطية و فنيقية


لماذا ذابت هذه النظم السياسية الواحد بعد الآخر " .. ؟؟


و كان يقف في حزن و هو يتأمل تلك الأطلال من حوله .. تماما كما كان يجلس


و يسرح بفكره عندما يخلو إلى نفسه .. في هؤلاء الأصدقاء و الزملاء الذين


ضحوا بأرواحهم في الحرب العالمية الأولى و ماتوا في ساحة القتال .. و كثيرا


ما أخرج منديله من جيبه ليمسح دمعة حاول أن يحبسها حزنا عليهم .. !!


لقد بقي شبح هؤلاء الرفاق يطارده طول حياته و كان يقول :


" لقد كان من الممكن أن أموت مثلهم .. لولا مرض الدوسنتاريا اللعين الذي


أصابني .. و جعلني غير لائق طبيا للخدمة العسكرية " .. !!


و كان يشعر بغرابة كلما تقدم به العمر .. و رأى سفينة الحياة تقاوم الموج


و الغرق .. !!


من هو هذا الرجل العظيم .. ؟؟


إنه " أرنولد تويني " .. المؤرخ الفيلسوف العالم الذي كتب التاريخ كما لم يكتبه


أحد من قبله .. و ربما من بعده أيضا .. الرجل الذي عاش حياته كلها قلق على


البشرية و ما ينتظرها من ويلات .. الرجل الذي وقف يدافع عن الحق في


شجاعة .. فكان يقول كلمته و يمضي في طريقه دون أن ينظر مرة واحدة وراءه


و دون أن يبالي بالحملات التي كثيرا ما تعرض لها بسبب تمسكه بالحق و دفاعه


عن المظلوم .. !!




منقـــــــول





غير متصل shomana_4_u

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 28790
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا على الموضوع


تحياتي

الليلة اشتاقت عيوني وجرحي محد يحسه تظن الغربة نستني اموت ولا تظن انسى