Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 15, 2012, 05:59:54 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل تمكنوا من خلق الشعور الوطني على جثث شهداء سميل؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل تمكنوا من خلق الشعور الوطني على جثث شهداء سميل؟  (شوهد 468 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 554


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: أغسطس 06, 2009, 09:42:52 pm »

هل تمكنوا من خلق الشعور الوطني على جثث شهداء سميل؟




تيري بطرس
bebedematy@web.de

كانت نبرة الصحف العراقية عالية في صيف عام 1933، مطالبة بمعاقبة هؤلاء الاثوريين عملاء الاستعمار، الاثوريين الدخلاء واحيانا التيارية وغيرها من التسميات. هذا العراق الذي كان قد نال استقلاله قبل حوالي تسعة اشهر، هذا العراق الذي اقر بانه سيحترم حقوق الاقليات لكي ينال هذا الاستقلال، رغم معارضة الكثيرين ومنه ابناء شعبنا والازيدية، فالعراق ما كان مهيئا ابدا للاستقلال من كل النواحي. فالطبقة السياسية التي كانت تسير اموره هي طبقة متخلفة تنخرها الانقسامات العشائرية والطائفية ورغم ان اغلب اعضاء هذه الطبقة كان يتفاخر بانتمائه العروبي، هذا الانتماء الجديد والغير الواضح، فكان الانتماء العروبي مرغوبا لان فيصل الاول من رعيله الاول والامير غازي من مسايريه، وكان البعد الاسلامي للانتماء القومي هو الغالب. ومن ناحية اخرى كان العراق لملوما ان صح التعبير، فالالوية الثلاثة التي دمجت في بلد واحد سمى العراق، لم تكن مرتبطة ببعضها البعض برباط وطني متين، فما كان ارتباط البصرة بالموصل الا كارتبطها  بطرابلس الغرب كمثال، فالموصل كانت ترتبط اكثر بحلب منها ببغداد او البصرة، والغالبية من ابناء لواء الموصل حينذاك (يشمل اليوم محافظات نينوى واربيل ودهوك والسليمانية وكركوك واجزاء من صلاح الدين) كانت تتطلع الى الشمال فالاكراد كانوا يتطلعون للتوحد مع اخوتهم في القومية في تركيا في منطقة مستقلة وعرب الموصل كانوا مع البقاء مع تركيا والتركمان كان خيارهم تركيا، اما ابناء شعبنا الخارجين للتو من اكبر مذابح القرون الاخيرة (في مذابح 1914-1917 قدم شعبنا حوالي 750 الف قتيل) فكانوا يتطلعون لانصافهم ومنحهم حق ادارة امورهم في مناطقهم التاريخية والتي تشمل منطقة حكاري ومناطق في غرب دجلة وجنوبا الى مناطق سهل نينوى . اذا حتى ولاية الموصل بذاتها لم يكن توجه سكانها عراقيا مائة بالمائة، والتوجه العراقي عندما دعمه شعبنا فانه دعمه جراء وعود بان يحصل على حقوقه الكاملة وخاصة ادراة نفسه بنفسه.
اما البصرة فانها وبرغم كونها تابعة للسلطنة العثمانية فان علاقاتها كانت اقوى مع منطقة عربستان الحالية وخصوصا الاغلبية الشيعية اما السنة فتوجههم كان جنوبا، اكثر مما هو نحو الشمال اي بغداد.
نتيجة للواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للدولة العثمانية، فان المواطنين كانت تربطهم رابطة الدين، وهنا كان الاسلام هو الرابطة التي ربطت كل هذه الشعوب بعضها ببعض، وكلنا نعلم مدى اهمية ما تناقله السلاطنة العثمانيين من انهم استلموا البيعة من العباسيين، وبالتالي كانوا هم بنظر الشعب او المسلمين على الاقل الامتداد الطبيعي للخلافة العباسية.
كان واقع ابناء الديانات الاخرى مختلف تماما، ففي المناطق المعزولة والبعيدة عن الاضواء مثل مناطق تواجد ابناء شعبنا بين حكاري شمالا وسهل نينوى جنوبا وطور عابدين غربا وسلامس شرقا، كان الشعب واقع تحت نير من الظلم والاستغلال اليومي وبشكل بشع جدا، نستثني من ذلك العشائر في حكاري حيث كان مناطقهم عصية ويتمتعون باستقلالية نسبية، حتى انه كان من الصعب على الغريب دخول مناطقهم الا برضاهم، وهذا الامر زال نسبيا بعد هجمات بدرخان بك والي جزيرة بوتان الذي قام بمذبحة كبرى بحق ابناء شعبنا في حكارى خصوصا.اما المناطق ذات الاكثرية المسيحية او القريبة من انظار الاوربيين فكان الوضع افضل كثيرا.
تحت تاثير مثل هذه الاوضاع تربى اغلب القيادات العراقية التي سلمت لها زمام ادارة دفة البلد، ولذا فانهم كانوا ينظرون الى ابناء الديانات الاخرى نظرة دونية ويحملونها منية بقاءهم على دينهم لحد الان. اذا كانت هذه هي النظرة في الحالة الطبيعية فكيف ستكون في حالة مطالبة ابناء الديانات الاخرى بحقوقهم وان كانت بصورة مبسطة مثلما طالبت قيادات شعبنا في مؤتمر رشت اميديا (سرى اميدي).
كانت القيادات العراقية متبخترة بلقب بروسيا العرب الذي اشاعه بعض القوميين العرب،ولاثبات قوة العراق وقوة جيشه واثبات ان اللقب ينطبق على العراق وعلى قيادته فكان لا بد من ان يزج الجيش في معركة يربحها وهو مطمئن وخصوصا ان الجيش القوي كان معيار قوة الدول في ذلك الوقت.
نعتقد ان سرد تفاصيل ما حدث خلال ذلك الصيف اللاهب في بغداد والعراق بات معروفا لمن يريد ان يعرف.  ان الاشوريين ما كانوا يطالبون بمطالب تعجز الدولة عن الاقرار بها، وان الاشوريين كانوا قد سلكوا الاساليب الديمقراطية  في المطالبة، وان اغلب ما اشيع عن التحركات الاشورية العسكرية كان كذبا ويراد منه تحقيق مخطط تم وضعه باحكام لاجل تحقيق امر واحد وهواثبات قوة الدولة وضرب الجهة التي يمكن تاجيج المشاعر الاسلامية تجاهها وهنا كان من الواضح ان الاشوريين هم الطرف الامثل لتحقيق ذلك. ان الاشوريين كانوا قد اضعفوا من قوة علاقاتهم ببريطانيا عندما قدموا استقالا ت جماعية من الجيش الليفي، وبالتالي كان الخوف من الاعتراض البريطاني على ضرب الاشوريين غير موجود لدى القيادات العراقية، هذا ناهيك عن ما يعتقد على نطاق واسع من ان المخطط اساسا كان برضا المستشاريين البريطانيين  الذين ما كانت وزارة عراقية تخلوا منهم.
اذا كان قرار ضرب الاشوريين ليس لاجل انهم اعلنوا عصيانا على الدولة، وليس لانهم يطالبون بمطالب سياسية، بل ان ما عجل في ضربهم، هو الخلفية العصبية والثقافية للقيادة العراقية، والتباهي بقوة الجيش، وبرغم من ان الجيش لم ينجح في المواجهة الحقيقية، بل نجح في مواجهة العزل والنساء والعجائز، الا انه تم اقامة الاحتفالات بانتصاره على اعداء الوطن (هكذا قيل)، وصار بكر صدقي بطلا للعراق كله هذا الذي سيتحول بعد اربعة سنوات خائنا يستوجب قتله من قبل العروبيين الذين هللوا لانتصار جيش العراق على العزل والنساء والاطفال. نعم كانت سميل نقطة حالكة السواد في التاريخ العراقي، لانها اسست للقوة في حل الخلافات السياسية، ان ما حدث في سميل اسس لما حدث في العراق من انقلاب ما سمي بالمربع الذهبي وما حدث على جسر الشهداء وما حدث في كركوك والموصل، وما حدث في ضرب الحركة الكوردية ابان ثورة ايلول او ثورة كولان او الانفال او الحلبجة، ان ما مارسه الجيش العراقي وبعض القيادات السياسية في العراق ابان احداث سميل اسس لعملية رفض الاخر لحد الغاءه ماديا او معنويا، وكانت الدماء التي اريقت في العراق منذ صيف عام 1933 فاتحة لما حدث في العراق تاليا ولازال الامر عند البعض مستمرا.
ان مناداة البعض بوطنية المؤسسة العسكرية هو نفاق في نفاق فالمؤسسة العسكرية لم تكن بالوطنية لانها شاركت في الخلافات الاهلية او السياسية وحاولت حسمها لصالح فئة دون الاخرى، وقد تلطخت يد المؤسسة العسكرية بالدماء الزكية لمختلف الاطراف العراقية، وهذا عائد لان المؤسسة العسكرية العراقية لم تبنى على مفاهيم وطنية صائبة بل كانت اداة في ايدي حملة ايدولوجية معينة، هذه المؤسسة التي زجت باباناءها في حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل مثل حرب 1948 وحرب 1967، هذه المؤسسة التي شاركت في حروب خارجية فاشلة جلبت الدمار للوطن والشعب، مثل حرب الخيلج الاولى والثانية. لا يمكن باي حال من الاحوال ان يقال عنها انها مؤسسة وطنية. واذا كنا لا ننزع الشعور الوطني من كل ابناء المؤسسة فاننا نعتقد بان منح هذه المؤسسة هذا الاستحقاق هو باطل وغير اخلاقي امام ما اقترفته بحق الوطن والمواطنين.
هذه الممارسات من قبل الطغمة الحاكمة منذ عام 1933 ولحد الان، الحكام وان تبدلوا الا ان تعاملهم مع الوطن ومع المواطنين بقى يدور في فلك واحد الا وهو ان على العراقيين ان يكونوا ضحايا على مذبح الطموحات الفردية والمعتقدات الايديولوجية للحكام، وان لم  تتبدل الامور فان الشعور الوطني للفرد العراقي لن يكون شعورا وطنيا حقيقا بل سيظل على الدوام شعورا مرتبطا بالعشيرة او الطائفة او الانتماء القومي. ان الشعور الوطني سينموا بقدر شعور المواطنين ان الوطن لهم جميعا وليس لفئة معينة فقط كما هو حاصل لحد الان مع الاسف. ان الموسسة السياسة العراقية لا تزال تتعامل مع الاخرين بقدر قوتهم وليس بقدر حقهم الطبيعي، ولذ فهي مستعدة للتنازل امام القوى الارهابية والتسترعلى الكثير من الامور لكي تلقى رضى هذه القوى.
لقد كانت مذبحة سميل تاسيس لعدم الانتماء للوطن العراقي وسيبقى هذا العنوان يرافق العراق ما دام غير قادر على حل الاشكالات الحقيقية التي تواجحه بتفهم وادراك ضرورة حل الامور بعقلانية وبتفهم وليس على اساس منح صفات محددة للوطن على الجميع الاقرار بها والا!
فالعراق يجب ان يكون العراق وليس عراقا عربيا او كورديا اواي شئ اخر، ان اردنا ان نتمتع جميعا في وطننابحقنا وان تكون هناك روح وطنية حقيقية، الوطن الذي يضطهد فئة ما على اساس قومي او ديني ليس له الحق في مطالبة هذه الفئة بتقيدم واجبات المواطنة له.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.135 ثانية مستخدما 21 استفسار.