Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:27 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا (مشرف: ankawa com)
| | |-+  عاهدت الرب على العطاء
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: عاهدت الرب على العطاء  (شوهد 215 مرات)
اوفيد ججو
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 111


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 21:31 06/08/2009 »

 في الذكرى الأولى لاستشهاد زوجها و ولدها:-

أم بشار تقول:                       عاهدت الرب على العطاء
      منذ نعومة أظافري وأنا جنب إلى جنب مع سيدي وربي يسوع المسيح. في أحلك             ساعاتي ما كنت أجد سواه صديق.
في سن طفولتي كنت أتلذذ برسم صورته وتقليد الكبار في الترنيم والتسبيح له.
فكم حلمت أن اسلك طريق الرهبنة من اجله. ولكن كان مرسوما ً لي طريقا ً آخر. كبرت وكبر حب المسيح الفادي معي. تزوجت من شريك حياتي نافع بشير بعد أن قبل بشرطي على أن لا يقف عثرة في طريق عطائي للمسيح وكنيسته. نِعْمَ الرفيق . رفيق الإيمان .. رزقنا بأربعة أولاد:بشار- بسام – ريان – عمار.فكان كل طفل يحبو بين عتبات الكنائس القديمة في الموصل. مثل مار شعيا و القديسة مسكنته وحوش الكنائس الأخرى. فكبروا بين أصوات أجراس الكنائس وعبق بخور التقدمة. اخذوا على الطاعة المسيحية والالتزام الإيماني الذي زرعناه بين حناياهم مكملين واجبنا الديني تجاههم كاسرة مسيحية أساسها حب المسيح متفانين في الواجب الملقى على عاتقنا كأب و أم.
قسمت وقتي بين واجبات الزوجة و الأمومة والكنيسة. ما كنت استطيع العيش دون الكنيسة وما تطلبه مني،إيمانا مني بأننا أعضاء في جسم الكنيسة لا بل كل مؤمن هو الحجارة الحية فيها.
أخذت السنون تأخذ مني مأخذها. ومعها كبروا أولادي الأربعة  أمام عيني. مع زحمة الحياة،كنت أختلس بعض الدقائق من وقت زوجي نافع الذي كان يرجع من عمله (حداد) بملابسه التي كانت تفوح منها رائحة المعادن والحديد. أنسج خلال هذهِ الدقائق حكايات أحلامي وما أتصوره عن المستقبل الذي ينتظرنا مع أولادنا. وكم فكرت كم سنعمر مع الأولاد.
الرب كان معي في كل خطوة وبفضله ونعمه فرحت بثمرة عهدي أمام الرب. حيث أقدمت على تزويج بشار الابن البكر من فتاة أحبها ولم أقف حائلا أمام رغبته. ورزقهم الله بخلفه، اشكره و احمده على نعمه الوافرة. ولم تمض سنين كثيرة حتى تقدمت لتزويج بسام وأنا كلي فرح غامر وشاكرة للرب عونه ونعمته على أسرتي.
فنظرت إلى ريان بعد أن توسمتُ فيه رغبة الزواج،وبعد سنين قليلة من زواج شقيقه بسام كذلك فعلت حيث خطبت له (لندا) لتعيش معي بكل تفاصيل حياتي المملوءة بعمل دؤوب لا يعرف الحدود في يوم من الأيام. فرزقه الله بـ (لارا) عام 2000 وتلتها مريانا عام 2005 ثم زيد 2006 فكان مُنى قلبي أن أفرح بزواج ابني الأخير عمار فكان لي ذلك بمشيئة الرب.
كل هذا وأنا لا أنقطع عن التواصل مع الرب، أينما دعاني ألبي النداء، لا تفوتني مناسبة دينية في أي كنيسة كانت ومهما بعدت. أترك البيت والأولاد والزوج لألبي نداء الرب يسوع .
آمنت بأنني أخذت بمجانية فيجب أن أعطي بمجانية، فكرست أيام حياتي لتعليم الفتيان والأطفال المنخرطين في زرافات التعليم المسيحي ، وخصوصا عندما استقرت قدماي عند أعتاب كنيسة الروح القدس، قبيل البدء في البنيان لكنيستي التي تبقى تبحر كسفينة مثلما كان الغرباء يسمونها تبحر في موانئ مقلتاي التي كانت تنظر إلى الأفق البعيد والأثير اللامتناهي من تحقيق الأماني المرجوة من جيل حرم من أبسط مقومات الحياة بسبب الحروب والحصار الذي فرض عليهم وهم بغنى عنه.
عملت أكثر من 25 سنة في حقل التعليم المسيحي وشاركت في كل الدورات التثقيفية والنشاطات الرعوية ومجلس خورنة الروح القدس. وكنت من أعضائه إلى آخر أيامه مع الأب الشهيد رغيد كني. أتعب بفرح غامر، أجسد هذا التعب بثمار الإيمان الذي كان يتربى عليه أبناء رعيتي.
شكرت الله على كل النعم التي منّها عليّ. كنت ضد كل المهاجرين الذين يتركون الوطن والكنيسة ويذهبون بعيدا ً عنها.
وها اليوم،أنا بعدت رغما ً عني عن مذبح كنيسة الروح القدس وأروقتها.
حلم ٌ كان منذ البدء، بعد زواجنا أنا ونافع بشير (أبو بشار)، كل يوم نفس المنوال.
يذهب نافع إلى محل عمله (الحي الصناعي) ومساءً يرجع محملا ً بما يراهُ ملزما ً للعائلة والأولاد الصغار وحتى بعد أن كبروا، وتزوجوا.
و هكذا سارت الأيام منذ منتصف القرن الماضي إلى يوم ما كان في سيناريو حلمي الوردي، حيث اخذ من أبو بشار تعب الأيام و ثقل الحديد و رائحة الكربون فأضطر إلى إجراء عـملية جراحية في أواخر عام 2005. إضافة إلى مشاكل صحية أخرى. فقلل من نشاطه في العمل الثقيل ولكن لم يستطيع دون العمل. فخرج كالمعتاد إلى الحي الصناعي يوم 28\8\2008 رجل كبير في السن ــ مسالم يلقي التحية على كل من يصادفه صباحا ً ومساءً. رجل أخذ المرض من قوته الكثير. همه أن يعم السلام ربوع الوطن وتخضر مساحاته وحدائقه بالأمل.
فما كان لهذه الأمنيات أن تنمو، إذ كان له بالمرصاد من هم هواياتهم  أغتيال الآمال والأماني والبسمة والتفاؤل،أردوه قتيلا ً ما لسبب معين سوى إنه أحب المسيح وأحب زوجته وأولاده ومدينة الموصل وبلده العراق. هذا كان جرم (أبو   بشار) فاستحق أن يقتل.
بربكم هل هناك خسة وسفالة وانحطاط وإفلاس إخلاقي لهؤلاء الشرذمة الذين تباهوا في قتل أبو بشار، لا بل قد كسبوا ثناء أسيادهم الذين هم بلا ضمير ولا قيم باعوا نفسهم لربهم (الشيطان) فملئوا جيوبهم بالمال الزائل بحصد جماجم الأبرياء والأتقياء مثلما ملئوا قلوبهم بالشرور.
استكثروا المجرمون على أبو بشار أن يودع رفيقة عمره ودربه وأن ننقي الطريق الطويل والمملوء ذكريات حلوة ومرة من كلمات سوء فهم وعتاب كنا قد تعاهدنا أن نتبادل الاعتذارات في اللحظات الأخيرة للفراق. استكثروا على الأب أن يودع أبناءه بقبلة الوداع، مثلما يحظى بها الآخرون من الآباء وهم في النزع الأخير. استكثروا أن يبتسم في وجه أحفاده أولاد بشار و بنات بسام و أولاد ريان و كذلك عمار . لا بل ارضوا ربهم بان يجعلوه مرميا ً على االارض في الحي الصناعي لساعات طوال . دون وازع ضمير. (من أين لهؤلاء الحيوانات ضمير). بكيت مثلما بكى أولادي وأحفادي على أبو بشار (نافع بشير).
لم يتزعزع إيماني  بفقداني لزوجي وأبو أولادي. لا بل شددت على ساعد أولادي وزوجاتهم. وكفكفت دموعهم وقلت لهم ( كفى. هذا ما أراده الله منا فأبوكم لم يمت بل انتقل .. ورقد إلى جوار العليين. فالحياة المسيحية ليس فيها موت بل انتقال ). فعملت جهدي لأعيد توازن الأفكار وابعد الأولاد عن ناصية الحقد والكراهية، لمن هم ليسوا ببشر.
مضى الأسبوع الأول على رحيل أبو بشار. ورويدا ً رويدا ً بدأنا نتكيف مع الوضع الطارئ والصعب. خصوصا ًتعلق الأحفاد.شكرنا الرب على هذه المحنة وصلينا من أجل أن ترقد روحه بسلام. وعبرت العشرة أيام الأولى ووصلنا إلى صبيحة اليوم الثالث عشر من فراقنا لأبو بشار، ليخرج ابنه ريان (مواليد 1969) إلى الدكان القريب من الدار في حي البكر بالموصل حيث عمله مصلح للدراجات الهوائية. لنسمع دوي اطلاقات عدة، وبعد هنيهات من فتح باب الدكان الذي هو باب رزق لارا ومريانا وزيد. ليأتينا الخبر المفجع باغتيال ريان الشاب القليل الكلام، الابن المطيع تمدد مضرجا بدمائه التي سالت بدون وجه حق. لماذا ... لماذا يا قتلة. لماذا يا أولاد إبليس.ماذا فعل ريان لكم؟ هل أخر مشروع جهادكم؟     هل أصلح للمحتل المكروه دراجة هوائية ؟هل امتنع عن تصليح دراجات أولادكم؟
أم هل تصليح الدراجات الهوائية كفرما بعده أثم في أجندتكم ومشروع جهادكم؟  وهل يأمر ربكم بقتل مصلحي الدراجات الهوائية؟ألبيتم النداء وكنتم من المؤمنين؟أريد أن أسألكم : هل تنامون بعد التعب المضني في قتل الأبرياء يوميا مرتاحي البال؟ ماذا تقولون في داخلكم حين تبتسمون لأولادكم وإخوتكم الصغار مساء، وأنتم حرمتم أولادا صغار مثل لارا ( 8 ) سنوات ومريانا ( 3 ) سنوات  وزيد سنة ونيف من أب كان دخله ألمعاشي محدود جدا؟.
هل أنتم مرتاحون لحرمان زيد من لعبة صغيرة؟هل شعرتم بالفخر وانتم تسلبون زيد حضينته التي كان يشتريها أبوه ريان من دخل محله الصغير؟
لا أستطيع أن أطلب من الرب يسوع سوى أن يوقظ ضميركم وتنظروا إلى الثكلى واليتامى. وفكروا في آخرتكم .قتلتم ريان مثلما قتلتم قبل 13 يوم أبوه.
بكى ريان على فراق أبوه كذلك فعلت لارا ومريانا على أبوهم. و( زيد ) لا يعرف لماذا الكل يبكي. فهل هذا يريح ضمائركم؟ وهل يوازي المال الذي أخذتموه من قتل ريان ضمن الهجمة المنظمة التي طالت أبناء الموصل المسيحيين فداحة فعلكم؟. فكانت القافلة طويلة انضمت إلى الأب اسكندر المقطع والأب رغيد كني ورفاقه (وحيد- بسمان – غسان). والأب المطران فرج رحو ورفاقه (فارس- سمير- رامي).
ماذا أقول بعد...
لقد عاهدت الرب على العطاء. منذ صباي وأشكره وأحمده على كل النعم. سأبقى أمة ٌُ للرب كل حين.. ليتغمد الرب روح أبو بشار وأبنه ريان، بوافر رحمته، ويسكنهم إلى جنب الصديقين والأخيار. ولي العزاء في ذكريات الأيام والأحفاد وعزائي الأكبر همسات سيدي يسوع المعلم.   

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.073 ثانية مستخدما 21 استفسار.