Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:27 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  رحمةً بشهدائكم أيها الآشوريون
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: رحمةً بشهدائكم أيها الآشوريون  (شوهد 1305 مرات)
SAAD ALIBAK
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 319


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 00:50 07/08/2009 »

                                     رحمةً بشهدائكم أيها الآشوريون

  لا بد قبل كل شيء أن ننحني إجلالاً لكل من يستحق ان يوصف بالشهيد مهما كان انتماؤه العرقي و الديني بعد ان ضحى بحياته و فداها دفاعاً عن مبادئه و أمته و وطنه وهو يواجه قوى الظلم و الشر و اعداء الانسانية.
و تقديراً لتضحيات و بطولات الشهداء و الأهداف السامية التي وهبوا حياتهم من أجلها ، نجد  هناك من يختار لها يوماً لإستذكار تضحيات هؤلاء الشهداء ، كأن تكون دولة أو شعب أو قوم أو حزب أو طائفة  أو غيرها.

   كما هو معلوم ، لقد تبنى الآشوريون يوم السابع من آب ( استذكاراً لمذبحة سميل ، بعد القتال الذي نشب بين المسلحين الآثوريين و الجيش العراقي عام 1933).
 و قد تم تحديد هذا اليوم من قبل الاتحاد الآشوري العالمي في مؤتمره الذي عقد في طهران سنة 1970 . و من ثم تبنته  تدريجياً جميع المؤسسات الآشورية السياسية و المدنية.

إن فكرة استذكار الشهداء في يومهم يجب أن تلقي احتراماً و تقديراً عند الجماعة التي تتبناها ، لما لهذه المناسبة من بعد إنساني و شعبي ،بالإضافة الى التعاطف والترحيب الكبيرين من قبل المؤسسات الدينية على إعتبار كون فكرة الشهادة مستمدة من الإيمان بالدين في التضحية من أجله.  .
كما و إن إحياء هذه المناسبة يجب أن تتجاوز الصراعات الحزبية بين تلك الأحزاب و المؤسسات التي تؤمن و تعترف و تستذكر هذه المناسبة و تحترمها.
لكن يبدو بأن الآشوريين في الأحزاب و المؤسسات الآشورية لهم رأيهم  و رؤيتهم الخاصة حول مناسبتهم هذه و طريقة إحيائها ، فالواضح للمتابع بأنها قد تم استغلالها لتصبح نشاطاً دعائياً لصالح الأحزاب و وسيلة تنافس فيما بينها ، غير آبهين بالشهداء أنفسهم و ذكراهم و مشاعر ذويهم.
فبدلاً من ان يجتمع هؤلاء الآشوريون كلهم حول مناسبتهم و يحيونها معاً إعترافاً منهم بجميل تضحيات شهدائهم ، نرى إن كل جهة تحتفل منفصلة عن الأخرى و بحسب توجهاتها و انتماءاتها السياسية . وربما كل جهة آشورية لها تفسير خاص حول نوع الشهادة و هوية الشهداء والقضية التي استشهدوا من أجلها ، أو قد يكون لديهم حكمة في ذلك لا نعرف ما هي!، بالإضافة الى ما تقوم به بعض الجهات و عن قصد في زج أسماء أقوام و شعوب أخرى قسراً الى المناسبة.
ففي مدينة ملبورن الأسترالية و كمثال و ليس للحصر، و بالرغم من قلة عدد الجالية الآشورية مقارنة بالأماكن الأخرى ، فإن هناك إحياء للمناسبة في نفس اليوم لكن في مكانين مختلفين ،  حيث الأولى لزوعا (كإحدى الحركات السياسية الآشورية) تحتفل بهذه المناسبة بمعزل عن الاخرين الذين لا يتفقون معها سياسياً ، لاحظ الرابطين أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,328428.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,322989.msg4025802.html#msg4025802
وكذلك الحال في سدني و دول أخرى.
 و العجيب في الأمر بأن بعض المؤسسات السياسية الآشورية التي تدعي الوحدة مع الكلدان و السريان ، بينما هي لا تستطيع أن توحد احتفالها بيوم شهيدها الآشوري مع مؤسسات آشورية أخرى او تلتقي معها ، فكيف يا ترى تستطيع أن توحد الكلدان و الآشوريين و السريان شعباً و مصيراً ؟.
  ألا يدل هذا على ان الآشوريين و كنتيجة لطغيان الفكر الشمولي الشوفيني على مؤسساتهم بأنهم أصبحوا غير قادرين على أن يلتقوا أو حتى يتفقوا(كأضعف الإيمان) مع بعضهم البعض كمؤسسات أو كأفراد يؤمنون بقدسية هكذا مناسبة ، فكيف إذن سيتفقون و يتوحدون مع الكلدان؟ ، و ألا يعني بان كل كلامهم عن الوحدة و التوحيد و الاتحاد مع الاخرين هو وهمٌ و هراء و و فاقد للمصداقية ؟ .
و أخيراً لا يسعنا إلاّ ان ندعو من الرب أن ينعم الشهداء الآشوريين بوافر رحمته ، و نقول للأحزاب و المؤسسات الآشورية  رحمةً و رفقاً بشهدائكم و أبعدوهم عن صراعاتكم الحزبية و أن لا تصبحوا " انفصاليين" الى هذه الدرجة.
 كما إنه من غير اللائق أن تزجوا اسم الكلدان في مناسباتكم الخاصة ، فللكلدان شهدائهم و مناسباتهم الخاصة بهم ايضاً ، وهم أدرى و أولى بإستذكارها.

سعد توما عليبك

saad_touma@hotmail.com
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.074 ثانية مستخدما 21 استفسار.