نكاية بشمسٍ مفترضة
بهنام عطاالله
دائما ً...
أسدد شظايا المطر
من فوهة الغيم
فليس للجرح متسع للبكاء
حيث الرصاصات تتسكع
تائهة..
تهرول بين جحيم الامكنة
وملاذات الموت الرحيم
* * *
هكذا الأمكنة ...
تتسع.. تكبر ..
أمام بهجة الناظرين
وتتقد تحت قيد القصيدة
لترسم ...
ما بين السطور
أشجارا ...
وغبارا ...
وخرائط لا تمحى
* * *
هذا الشاعر دائما ً
يعبر خطوط الاغتراب
عبر موانئ هرمة
يقمط كتاباته
من عبير الدهاء
الموسوم فوق تخوم
مثقوبة بالبكاء...
* * *
إنه الآن ..
يمسح وجه الجبل
من ثلج الشتاءات
يراقب هطول الكلمات
في مشجب الشعراء
نكاية بشمس مفترضة
تطيح بكل اتهاماتنا الرائجة
مع الأيام الغابرة
* * *
ويبقى هذا الشاعر
عبر حوار الأشياء
يلملم بقايا الخوف
من أحشاء المواكب
وهي ُتلقى الطرائد
في أودية الرماد
تحت قشرة الروح
المغلفة بإطار الرغبات
لعناتها وتداعياتها
مثل ملاذات هائمة
تبصم باليقين
وتشعل خرائب
لأمكنة خجلى