النتائج النهائية لقوائم الاقليات في انتخابات اقليم كردستان العراق
7/8/2009 - 17:52
اربيل/ اصوات العراق: اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مساء الجمعة، النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية في اقليم وكردستان بعد حسم الشكاوى التي كانت قد تقدمت بها الكيانات، وجاءت نتائج قوائم الاقليات التي تنافست للحصول على 11 مقعدا خصصت لها ضمن نظام الكوتا .
وجاءت نتائج القوائم المسيحية المتنافسة على خمسة مقاعد:
المجلس الشعبي الکلداني السریاني الاشوري (3) مقعد
قائمه الرافدین (2) مقعد
وجاءت نتائج القوائم التركمانية المتنافسة على خمسة مقاعد:
الحرکه الديمقراطية الترکمانية فی کردستان (3) مقعد
قائمة تركمان اربيل (1) مقعد
قائمه الاصلاح الترکمانية وحصلت (1) مقعد
فيما فاز ئارام شاهين داوود باکويان على المقعد الوحيد للأرمن.
وكانت النتائج الاولية التي اعلنت يوم 29 تموز الماضي، اظهرت فوز القائمة الكردستانية بنسبة (57,34%) من الاصوات، وفوز قائمة التغيير بنسبة (23.75%) من الاصوات، فيما حازت قائمة الخدمات والاصلاح على (12,87%) من مجموع الاصوات، وقائمة الحركة الاسلامية على (1,45%)، وحصلت قائمة الحرية والعدالة الاجتماعية على (0,82%) من مجموع الاصوات، فيما لم تحصل بقية القوائم على نسب تؤهلها للحصول على مقاعد في البرلمان.
وكانت قائمتا (التغيير) و(الخدمات والاصلاح) قد رفضتا النتائج الاولية للانتخابات بعد ساعات قليلة من اعلانها، فيما اعلنت القائمة الكردستانية انها ستقبل النتائج الاولية والنهائية مهما كانت باعتبارها خيار الشعب الكردي.
وجرت الإنتخابات البرلمانية والرئاسية بإقليم كردستان في 25 تموز يوليو الماضي بمشاركة 24 قائمة إنتخابية وخمسة مرشحين لرئاسة الإقليم، وهي أوسع انتخابات يشهدها تاريخ اقليم كردستان، وتعد الثالثة على صعيد البرلمان والاولى على صعيد الرئاسة، حيث توجه الناخبون الكردستانيون إلى مراكز الاقتراع في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك، لاختيار 111 عضوا في برلمان كردستان من بين 507 مرشحين.
وكانت القائمة الكردستانية بحزبيها الرئيسيين (الديمقراطي والاتحاد) في برلمان الكردستان المنتهية ولايته على 78 مقعدا، موزعة بين الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه مسعود البارزاني (39 مقعدا) والاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني (39 مقعدا)، وتحوز الاحزاب المنضوية تحت لواء قائمة (الخدمات والاصلاح) على 18 مقعدا، بواقع تسعة مقاعد للاتحاد الاسلامي الكردستاني الذي يتزعمه صلاح الدين بهاء الدين، وستة مقاعد للجماعة الإسلامية التي يتزعمها علي بابير، بينما يملك الحزب الإشتراكي الديمقراطي (2 مقعد) وحزب كادحي كردستان (حركة المستقبل) مقعدا، فيما تشترك قائمة التغيير التي شكلها القيادي السابق في الاتحاد الوطني الكردستاني نوشيروان مصطفى مع مجموعة من المنشقين عن الاتحاد والمثقفين لأول مرة في الانتخابات البرلمانية باقليم كردستان.
ق م (خ)- س م ح