التغطية الاعلامية لمحاكمات طهران مقتصرة على وسائل الإعلام المحلية فقط
فرنسية وإيراني يطلبان العفو واتهام دبلوماسيين بريطانيين بالتورط
Saturday, August 08, 2009 | 00:00 GMT طهران
قالت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية ان فرنسية تحاكم يوم السبت بتهمة الاضرار بالامن القومي الايراني طلبت الرأفة من القيادة الدينية.كما قالت الوكالة نقلا عن موظف محلي في السفارة البريطانية ان الدبلوماسيين البريطانيين كانوا يتدخلون بشكل واضح ومباشر في الانتخابات، وقالت بريطانيا ان محاكمة ايران لحسين رسام أمر غير مقبول ويتعارض مع تأكيدات سابقة قدمها مسؤولون ايرانيون بارزون.
يلاحظ انه لا يوجد مصادر اجنبية لا وكالات انباء او مراسلين او مصورين يغطون المحاكمات حيث تقتصر التغطيات الاعلامية على الوسائل الايرانية المحلية فقط.
وفي التفاصيل، ونقلت الوكالة عن الفرنسية كلوتيلد ريس قولها في المحكمة "كان يجب ألا أشارك في الاحتجاجات غير المشروعة (على انتخابات الرئاسة الايرانية التي أجريت في يونيو حزيران) ... أندم على نشاطاتي وأعتذر للشعب الايراني وللمحكمة. أتمنى أن يصفحوا عني."
وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق ان ايران بدأت يوم السبت محاكمة كلوتيلد ريس بتهمة التورط في الاضطرابات التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة الايرانية.
وقالت الوكالة "بعد محاكمات اخرين لتورطهم في ثورة مخملية دافع محاميها عن موكلته. ومن بين الاتهامات الموجهة اليها الانضمام لشبكة وجمع المعلومات من الاضطرابات والتشجيع على الاعتصامات."
والقي القبض على المواطنة الفرنسية كلوتيلد ريس المحتجزة في سجن ايفين في مطار طهران في اول يوليو تموز بتهمة التجسس عند مغادرتها البلاد بعد ان امضت خمسة اشهر مساعدة لتدريس اللغة الفرنسية في مدينة اصفهان بوسط البلاد.
ورفضت فرنسا الاتهام ضد ريس ووصفته بأنه "لا اساس له من الصحة" ودعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى اطلاق سراحها فورا.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية يوم 15 يوليو تموز ان السلطات الايرانية احتجزت امرأة فرنسية ايرانية تعمل بالسفارة الفرنسية في طهران لمدة ثلاثة ايام.
ولم يكشف النقاب عن هويتها بالاسم أو يذكر سبب القاء القبض عليها.
وقالت وسائل الاعلام الايرانية ان ايران قدمت يوم السبت المزيد من الشخصيات المعتدلة البارزة للمحاكمة فيما يتعلق بالاضطرابات التي تفجرت بعد انتخابات الرئاسة المتنازع عليها في يونيو حزيران.
ودفعت انتخابات 12 يونيو حزيران بالجمهورية الاسلامية نحو أكبر أزمة داخلية منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 وكشفت الانقسامات العميقة في النخبة الحاكمة.
وقدم للمحاكمة نحو 100 معتدل يوم السبت الماضي في اتهامات متعددة تشمل المساس بالامن القومي التي تصل عقوبتها بموجب القانون الاسلامي في ايران الى الاعدام.
موظف السفارة البريطانية طلب من المحكمة الرأفة والعفو
وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية يوم السبت ان موظفا ايرانيا في السفارة البريطانية بطهران يحاكم حاليا بتهمة التجسس طلب من المؤسسة الدينية ابداء الرأفة والعفو عن "أخطائه."
وأضافت "أعرب حسين رسام عن ندمه عن نشاطاته وأخطائه الماضية والانتهاكات الصارخة التي ارتكبها (منذ انتخابات الرئاسة في يونيو حزيران). اعتذر للشعب الايراني وطلب من المحكمة الصفح عنه."
وكانت ذكرت وكالة أنباء فارس الايرانية شبه الرسمية أن موظفا ايرانيا بالسفارة البريطانية في طهران مثل اليوم السبت أمام المحكمة بتهمة التجسس.
وقالت الوكالة "يحاكم حسين رسام بتهمة التجسس ... تحدث اليوم في المحكمة عن التدخل الواضح لدبلوماسيين بريطانيين في الاضطرابات واتصالاته مع سياسيين معتدلين ومقر (المرشح الرئاسي المهزوم مير حسين) موسوي."
وقالت بريطانيا ان محاكمة ايران لحسين رسام أمر غير مقبول ويتعارض مع تأكيدات سابقة قدمها مسؤولون ايرانيون بارزون.
وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية "هذا أمر غير مقبول على الاطلاق ويتعارض بشكل مباشر مع تأكيدات حصلنا عليها مرارا من مسؤولين ايرانيين بارزين."
وأضافت "ندين هذه المحاكمات وما توصف بأنها اعترافات للسجناء الذين حرموا من حقوقهم الانسانية الاساسية."
وذكر التلفزيون الحكومي في إيران في وقت سابق ان حسين رسام مثل أمام المحكمة يوم السبت مع فرنسية وعشرات من المعتدلين المتهمين بالتحريض على اضطرابات أعقبت انتخابات الرئاسة.
وظهر رسام الذي أفرج عنه بكفالة في يوليو تموز وهو يجلس بين متهمين اخرين في قاعة المحكمة
http://www.aaramnews.com/website/63341NewsArticle.htmlعدد من المتهمين بالاضطرابات امام المحكمة السبت