قداس في مناسبة عيد مار كبريال
اقيم قداس احتفالي في كنيسة مار كبريال للسريان الارثوذكس عجلتون امس الاحد 9/8/2009 الساعة الحادية عشرة صباحا بمناسبة عيد شفيع الكنيسة والرعية.
ترأس القداس المطران جورج صليبا وعاونه الراهب يوسف اخرس، بحضور مار اقليميس دانيال كورية، مار تيموتاوس افرام عبودي، مار فلكسينوس متى شمعون، وعدد من الجمعيات الخيرية في الطائفة. وتمثلت الرابطة السريانية بوفد ضم: سهام الزوقي، كميل حنا، جوي حداد، مارغريت خاشويان، سيلفا دنحو..
وألقى المطران صليبا عظة تناول فيها حياة القديس كبريال انه من طور عابدين، ويعتبر اهل هذه المنطقة دير مار كبريال القدس الثانية بعد القدس الاساسية، وله المحبة والتقدير نظرا لكثرة الملتزمين برسالة يسوع. وركز المطران صليبا على ان لا نعبد القديسين بل ان نكرّمهم، وطلب شفاعة مار كبريال لتبقى مع الناس دائما.
بعد القداس اقيم غداء في مطعم قصر الشرق للمناسبة، ضم عدد كبير من المشجعين. وفي خلال الغداء القت السيدة ريموندا بانو رئيسة جمعية سيدات مار كبريال كلمة في المطعم قالت فيها: شلومو
اهلا وسهلا بكم.. يسرنا نحن اعضاء جمعية مار كبريال نرحب بالمطارنة الاجلاء وبصورة خاصة سيدنا المطران مار ثاوفيلوس جورج صليبا، مار اقليميس دانيال كورية، مار تيموثاوس افرام عبودي، مار فلكسينوس متى شمعون،
ونرحب ايضا بكهنتنا الافاضل.. يسعدنا وجودكم معنا ومشاركتم إيانا بهذه المناسبة المميزة السعيدة وهي عيد التجلي وعيد القديس مار كبريال شفيع كنيستنا السريانية وخصوصا كنيستنا بكسروان عجلتون.
انشالله بينعاد عليكم سنين عديدة متوجة ومكللة بالصحة والفرح.. ومع بداية هذا اللقاء واترك الكلمة للسيد الفريد عبدو..
بعدها تكلم السيد عبدو فقال: شلومو
احبائي واخوتي الاعزاء، تحية طيبة من القلب
انه عيد التجلي، عيد الرب، وأي صدفة تجمع هذا العيد المبارك بعيد مار كبريال شفيع كنيستنا (هنا في لبنان).
هذه الكنيسة التي تخلّد هذا القديس السرياني العظيم بمساعد وجهد سيدنا، نيافة المطران مار ثاوفيلوس جورج صليبا فائق الاحترام، مطران جبل لبنان وطرابلس، فبحبّه وتفانيه تم هذا البناء الضخم مع الكنيسة التي نقيم فيها الاحتفالات الدينية العظيمة.
فلا بد هنا من ان نقدم جزيل الشكر لمطراننا المحترم، ولأبناء هذه الطائفة السريانية في لبنان والمهجر، لانهم يساهمون معنويا وماديا في مد ايدي المساعدة وبذل الجهود الكافية لكي تستمر عطاءات هذه الكنيسة في تخليد اسم هذا القديس شفيعنا،
فوجب علينا شكر جميع مَن يساهم في انمائها، فشكرا لمَن يقدم وقته، وشكرا لمَن يقدم جهده، وشكرا لمَن يقدم فكره، وشكرا لمَن يقدم ماله.
فبفضل الرب ومار كبريال، انشئت هذه الرعية الواحدة المُحبّة المتعاونة مع بعضها البعض، فالله يقدس ويبارك هذا الانجاز،
ولا ننسى ان نقول شكرا لسيدنا جورج صليبا على كل ما قدّم ويقدّم في سبيل احياء هذا المشروع، فالله معك، يا احبّ مطران، فنطلب من الله ان يمدّكم صحة وعافية فيطيل عمركم وعمر كل مَن يساهم في تقديم شيء من ذاته لكنيستنا المباركة التي جمعتنا وسوف تجمعنا دوما وباستمرار.
شكرا وليرافقنا الله في خطواتنا.
تاودي
وقد كان من مفاجآت الحفل الاعلان عن انطلاق صندوق التعاضد السرياني المنظم من قبل الرابطة السريانية.