الحقيقة الحقيقة ان الحياة لا تقبل فكرة واحدة, الحياة تقبل الهاً واحداً فقط وهو ( الحقيقة ).أقحام الدين في السياسة جريمة بحق الدين .الدين مكانه دارالعبادة وليس البرلمان . إن احزاب الاسلام السياسي الوحيدة الموجودة على الساحة العراقية وهي التي تحمل السلاح وليس الشعب المظلوم . ليصبح العراق فريسه للكلاب السائبه من فعلة الأحتلال وبوشـهم الأرعــن .
أهتزت المنابر والقصور والمليشيات والعمائم وبدلات رسمية حكومية وحزبية وبرلمانية .. لنبارك تلك الحقيقة التي هزمت خصومها بكل مايملكون من مال وجاه وأسحلة ومليشيات .
يا أبناء العراق الذي لعبت به العصابات والأحزاب والوجوه العفنة وسرقت أمواله وأراضيه وعبثت بأعراضه تلك الأيادي القذرة , فبعد ان عانى شعبنا من الطاغية المجرم لخمسة وثلاثين عاما جائت بعده جماعة من الحثالات الذين باعوا ضمائرهم وذممهم للمال الحرام فدمروا البلاد وقهروا العباد , فلا ماء ولا كهرباء ولا خدمات ولا شارع يبلط ولا بناية تبنى .
وقد أتضح اليوم للجميع عن حقيقة أكبر سطو مسلح على بنك الرافدين في الزوية بالكرادة . والمنفذ هو نقيب يعمل في الفوج الرئاسي للنائب الشيعي للرئيس الكردي ! بالمشاركة مع أثنين آخرين من الضباط أيضا. أي حرس رئاسي هذا الذي يتكون من (حرامية وقطاع طرق) ؟ وبعد شد وجذب واعلان وتكذيب عن فضيحه مدوية . صرح المالكي أن المال استعيد وأن من نفذ عملية الاعتداء على المصرف هم مجموعة من فوج الحماية الخاصة. وأن المجرمين والأموال تحت اليد. وأضاف المالكي أنه طلب من عبد المهدي أن يقوم باعتقالهم وتسليمهم إلى الجهات المختصة , مشيرا إلى أن الأموال أعيدت لكن الجناة لم يسلموا إلى الأجهزة الأمنية المختصة "حاميها حراميها".
انقلب السحر على الساحر وكما تدين تدان . والسؤال هنا أين كانت ستذهب هذه الاموال التي تم الاستيلاء عليها من قبل الضباط الحماية وبعد قتلهم بدم بارد لهولاء المساكين حراس البنك الثمانية ؟؟؟؟
كلنا يعرف الانتخابات على الأبوب والمرشحين بحاجه الى الأموال لتتحوّل إلى بطانيات توزع على الناخبين الفقراء (رائع جدا). والآن كم بطانية يمكن أن تشترى بثمانية مليارات دينار "حبيبي". على كولة خادم الحوزة مقتدائي ؟ الجواب 800 ألف بطانية ( أم النمر أو أم الطاووز) بحساب السوق اليوم ,كانت ستأتي بها سيارات ربما نفس السيارات التي قامت بالجريمة لتوزعها على الناخبين الفقراء , ولا يستلم أحد منهم بطانيته إلا بعد أن يقسم ( بالعباس) انه سينتخب قائمة جلال الدين الصغير ونائب رئيس لجمهورية عادل عبد المهدي تلك الجهة التي تنتمي اليها العصابة التي قتلت وسرقت !! شكرا للحقيقة في زمن الإنتخابات للعراق الجديد .
بالحقيقه هذه الحكومة ليس لها مشروع سياسي واحد ماعدهم غير القتل والسرقه . كذلك نحن لانثق بامثالهم في الانتخابات القادمة لاننا احرار ونريد كل الناس احرار .
ومن الملفت للنضر أن أبوق فضائيتهم لكشف الحقائق والمستور نامت (الفيحاء و الفرات) التي مازالت غارقة في تكرار نفسها ومازالت على هوسها بالبعثيين والصداميين والتكفيريين. حتى فضائياتهم تسرق !؟ تسرق عواطف ابناء المجتمع وتعيده الى زمن الجاهلية وتحرضهم على الحقد وحمل الضغينه ورسالتها ان يعيش الناس في صراع دائم مع الاخرين ونشر ثقافة بدون أدب .
شكرا لكم أعزائي القراء والسؤال لكم هو ,هل أبليس يخجل من الوقوف امام الحقيقة ؟؟..تحتضر الإجابة على هذا السؤال بطريقة موضوعية الأن للكثير من الإشكالات التي تدور في بلدنا الحبيب العراق مع احترامـــي للـــجميع .
شــــــــــــــــــكرا ....
•