مشروع منظمة كابني بالعربية

المحرر موضوع: مشروع منظمة كابني بالعربية  (زيارة 1013 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل تيريزا ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 400
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

كابيني منظمة محلية مسيحية إنسانية.
 
  تأسست وسجلت رسميا في دهوك في عام 1994، عندما بدأ عهد جديد في شمال العراق حيث شرع الناس في العودة إلى قراهم وتجديد حياتهم.
حقيقة على الرغم من أن ماحدث هو إيجابيا ومشجعا للغاية ، لكن هذه المهمة ليست سهلة بل تمثل في واقع الأمر عبئا على مجتمعنا ، بسبب المصاعب الاقتصادية لحالة البلد بعد سنوات من الحروب والحصار الدولي والمحلي الذي فرضته الحكومة المركزية في العراق على الجزء الشمالي من البلاد.

بدأت كابيني في ظل هذه الظروف الاضطلاع بهدف رئيسي ألا وهو مساعدة الشعب الآشوري المسيحي في شمال العراق لكي يعيش بسلام وبإزدهار في وطنه.

تؤمن كابيني بمبادئ إقناع الناس على البقاء في وطنهم من خلال منحها المستلزمات الضرورية  للقيام بذلك.

كابيني منظمة إنسانية مسيحية مستقلة وليس لها ارتباط بأي منظمة علمانية أخرى. برنامجها هو تحقيق وتلبية احتياجات مختلف الطوائف المسيحية.
 
هدفها في منطقة شمال العراق هو مساعدة المجاميع المسيحية التالية:

* الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية
* الطائفة الشرقية الآشورية الارثوذكسية
* الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية

لقد ناقشت كابيني الوضع مع زعماء الكنيسة المسيحية المحلية والشخصيات البارزة وإتفقت على تنفيذ برامج متنوعة تهدف إلى مساعدة الشعب الآشوري المسيحي  لتمكينهم من العودة إلى ديارهم وتعمير في قراهم.
 
نحن قد صممنا بوجه الخصوص البرامج التالية :

* خطة إغاثة فورية، مثل المساعدة المالية التي تقدم على الفور لأجل أو على أساس منتظم (في السنوات الأولى من عمل كابيني وقبل تنفيذ قرار الامم المتحدة 986، قرار النفط مقابل لغذاء)
* اعادة بناء الكنائس والمدارس ومراكز التدريب ومراكز الشباب وقاعات المجتمع.
* تطوير برامج مثل تجهيز الأغنام، والآلات والمكائن الزراعية.
* التربية والتعليم، مثل رعاية طلاب الجامعات، نشر الكتب السريانية وقصص الأطفال ، وتقديم الدعم المالي للمدارس السريانية وللمدرسين وتجهيز القرطاسية لتلاميذ المدارس الابتدائية وغير ذلك ...
* البرامج الرعوية للكنائس المحلية.
 
وبرامج أخرى.


  لقد أوجدت كابيني البرامج التالية...
 
مجال البناء
 
 ماهي رغبة وبرامج كابيني للمواسم القادمة؟
 

 
  أ- بالنسبة للقرى :
بما أن عددا كبيرا من العوائل قد عادوا إلى قراهم، وبدأوا  في إعادة بناء حياتهم وإعداد غذائهم، فبرامج كابيني هي للتركيز على برامج التنمية مثل:
 
تسقيف المنازل بالألواح لتمكينها من مقاومة الأمطار الغزيرة والثلوج (حاليا غالبية السقوف من الطين والصلصال).
 
* إقامة مشاريع مياه الشرب الصحية للحفاظ على مياه الشرب في خزانات مقفلة وأنابيب  لحمايتها من أية أسباب ومصادر الأمراض.
* بناء مراكز الرعاية الصحية في القرى.
* تحسين قنوات الري.
* تزويد العوائل بالأغنام.

ب- بالنسبة للمدن والبلدات الكبيرة:

* التركيز على البرامج الاجتماعية لرعاية الأرامل والأيتام والمعوقين.
* التركيز على مراكز الشباب والدورات التدريبية.
* التركيز على تعليم الأطفال.
 
أهداف هذه البرامج هي للمساعدة في عملية المصالحة التي يحتاجهاالمجتمع العراقي لكي يتعافى من عقود من الصراعات الداخلية والحروب من خلال تمكين وتعزيز سياسات الحكومة الحالية.


* يحتاج المجتمع العراقي ككل الى مساعدتنا لبناء عهد جديد يقوم على مبادئ المحبة والسلام والإخاء والتسامح.

  مزيد من النقاط عن كابيني
 
  1. كيف يتم تمويل هذه المشاريع وتنفيذها؟
تتبنى كابيني الإجراءات التالية حول هذا الموضوع:
 
* تخطط اللجنة للمقتراحات وتعطى الأولويات لمراحل مختلفة من خلال التشاور مع الأشخاص القادرين من مجتمعنا. يجب أن تلبي القواعد والأهداف هذه المقترحات إحتياجات شعبنا، بغض النظر عن أيديولوجيتهم أو خلفيتهم الاجتماعية أو السياسية.
نحن نعتقد أن المساعدات الإنسانية ينبغي أن تعطى لجميع المسيحيين، دون أية قيود أو حسب أيديولوجية الهوية المذهبية للمحتاجين. هذه هي مهمتنا، ونحن بقوة نتمسك بها.
 
* تقدّم التفاصيل والتكاليف التقديرية للمشاريع المقترحة بعد ذلك إلى مختلف الكنائس والمنظمات الإنسانية في أوروبا من خلال ممثلنا في ألمانياالقس عمانوئيل يوخنا.
* إعلام تلك المنظمات بأخر التطورات.
* في حالة إقرار إحدى الجهات المانحة لتمويل وتغطية تكاليف أحد برامج كابيني، عندئذ سيتم نقل التبرعات الى الوطن وتباشر كابيني بتنفيذ المقترح المموّل.
 
* من المهم أن نذكر هنا بأن كابيني لا تسأل عن كافة الميزانية المرصودة للمقترح (مشاريع البناء) لكي تحول على دفعة واحدة. في الواقع أننا نقترح أن يتم ذلك على عدّة دفعات (اثنان أو ثلاثة) للميزانية موازية بشكل تدريجي مع مراحل تنفيذ المشروع.
 
يتم إعلام بقية المنظمات الأخرى عندما يتبنى متبرعا ما أية مقترح لتفادي تمويل نفس المقترح من قبل أكثر من منظمة واحدة.
* فبالتالي سيعلم المتبرعون مسبقا مصير هباتهم قبل إقرار أية مساهمة.
 
حالما تقدم التبرعات تؤكد كابيني وصل تلقيها هذه الأموال، كما وتعيد الوثائق الموقّعة والتقارير وكذلك صورا للمشاريع بصورة دورية.
 
عندما تموّل المقترحات من مصادر مختلفة فإن كابيني تعلن وتوضح بصورة جليّة لشعبنا في الوطن عن مصادر ألأموال الممنوحة. ليست هذه السياسة معتمدة لكسب ثقة الشعب وإنما لتشجيعهم معنويا بأنهم يتلقون الدعم من أشقائهم وأصدقائهم.
 
تنشأ كابيني  لبعض المقترحات المحددة ، مثل رعاية طلاب الجامعات المحتاجين والأسر الفقيرة ضمن برنامج منتظم،إتصالا مباشرا بين المانح والطالب في الوطن. وتحوّل صور ومعلومات عن الطلاب الى كفلاء دعمهم في رعيتنا فيبادلوا الرسائل الشخصية، الى اخره.
 
في مثل هذه الحالات يقتصر دور كابيني فقط للابط هذه العلاقة الإنسانية.
 
2. ولأننا منظمة مستقلة، تتخذ لجنة إدارة كابيني القرارات بحرية عند تنفيذ البرامج بغض النظر عن الظروف السياسية والخلافات المذهبية بين المجتمع الآشوري.
 
3. هل تنتمي كابيني الى أية كنيسة آشورية أو حزب سياسي؟

كلا، كابيني منظمة مستقلة، ولهاعلاقات جيدة جدا مع مختلف الكنائس.
 
تغطي برامج كابيني الرعوية جميع الكنائس المسيحية في شمال العراق، وهي : الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والكنيسة المشرق، والكنيسة الأرمنية.
 
ونفس الشئ يقال للموقف السياسي، فكابيني لا تنتمي الى اي حزب سياسي.


أعزائي الاخوة والاخوات 
 
تدرك كابيني بأن الموارد المالية المحدودة التي بحوزتها، غير قادرة على تغطية كل احتياجات جميع الشعب الآشوري المسيحي في شمال العراق في مجال الرعي، والتعليم، والتعمير، والتنمية، والإغاثة، الخ.
 
ولكن تأمل كابيني من أنّ مشاركتها يمكن أن تقلل من المعاناة والاحتياجات.
 
ومن هنا، تتمنى كابيني توسيع برامجها في الوطن وعلاقاتها وإتصالاتها في الشتات.

تقرّ كابيني بأن قدرات أصدقائنا في الشتات تختلف في الأداء و/أو في مجال الإهتمام، ومن هنا تتيح كابيني مع تنوّع برنامجها الواسع، فرصة المشاركة لكل فرد في التخفيف عن معاناة شعبنا.
 
بدأ  برعاية الطالب الجامعي لاستكمال دراسته، المقترح الذي يمكن أن يقوم به شخص واحد أو أسرة، الى برامج اعادة الاعمار التي تحتاج إلى تنسيق ودعم المنظمات والكنائس.
 
احتياجات شعبنا في الوطن متنوعة تنوعا واسعا. وشعبنا وأصدقاء في الشتات على استعداد للمساعدة. كل شخص او منظمة أو الكنيسة وغير ذلك لديهم دورا ومكانته. دعونا نتحمّل جميعا هذه المسؤولية.
 
حياكم الله.
لجنة إدارة كابيني
دهوك/العراق

دهوك العراق
15 يناير 2003