خبر --ناشينال بوست ( من سينقذ مسيحيو العراق ؟ وهل ستوفر كندا ملجأ لللاقلية المسيحية المضطهدة ؟
أخيقر يوخنا مرخائي
هملتون – كندا
نشرت جريدة NATIONAL POST , TUESDAY MARCH 2006 – PAGE A20
مقال بعنوان WHO WILL SAVE IRAQ’S CHRISTIANS?
BY : LAWRENCE F. KAPLAN
ان المقال طويل ومفيد ويستحق الدراسة من قبل كل ابناء امتنا وفي نفس الوقت فان المقال ياتي بشواهد وحقائق تثبث مدى المظالم والاضطهادات التي يتعرض لها مسيحيو العراق من عمليات قتل وخطف وتهديد وتفجير الكناءس
والمضايقات اليومية الاخرى .
وكان بودي ان اترجم المقال كاملا ولكن لضيق الوقت سوف انقل فقرات من المقال للقارئ الكريم .
كما ان محرر الجريدة يطرح السؤال التالي للقراء ( هل ستوفر كندا ملجأ للاقلية المسيحية المضطهدة _ لكتابة ارائهم حول الموضوع
ويمكن للراغبين من ابناء امتنا في كندا الكتابة الى الجريدة وعلى البريد الالكتروني التالي NATIONALPOST .COM
وبدوري ساكتب للجريدة اذا سمح لي الوقت كما ساترجم بعض الردود التي اجدها مهمة بالنسبة لنا والتي ستظهر في الاعداد القادمة ابتداء من يوم غد الاربعاء 29-اذار 2006
ويبدا المقال برواية قصة الطالب الجامعي فادي
يقول فادي الطالب الجامعي والذي يخاف من اعلان اسم عائلته ( ليس هناك مستقبل للمسيحين هنا )
في العام الفاءت قام اربعة رجال باختطاف ابن اخته 12 سنة .
( نحن لا توجد لدينا ميليشيا للدفاع عنا والحكومة لا تفعل شيئا)
ويقول فادي انه بعد يوم من اختطاف ابن اخته اتصل الخاطفون بعاءلتة الطفل المخطوف طالبين 30 الف دولار امريكي واذا فشلت العائلة فيدفع المبلغ فانهم يعرفون ماذا سيحدث لاحقا فان ابن اخته سيرمي بالنار او يقطع راسه
المسيحيون اصبحوا اليوم ضحايا للفوضى
وقد ذبح المئات منهم منذ الاحتلال الامريكي للعراق
وبالنتيجة فان القوم المسيحي العراقي الاصيل قد يقدر عدددهم ب 800 الف
وحسب تقديرات عراقية فان ما بين 40 الف الى 100 الاف قد غادروا العراق منذ 2004
ولا تتوفر ايه حماية دولية ومن اي نوع لمسيحي العراق
وما ان غادر الجنود الامريكيون مدينة الموصل فان مسيحي المدينة اصبحوا مستهدفين
وايضا فان مسيحيو العراق يعانون من تسمية انهم اخوان في الدين مع الامريكان
فيما ان الصفحة الالكترونية للكنيسة الانجلية الامريكية ومطبوعاتهم تدعو لضرورة انشاء مجموعة مسيحية جديدة في العراق بينما الاغلبية تتجاهل ذلك من اجل الحفاظ على القديمة
والاتجاه الاساسي هو ( انهم ليسوا منا )
ويختم المقال بماساة امراة اشورية قتل ابنها في السنة الماضية حيث وكعلامة للاحترام قام اصدقاء المقتول المسلمون بنقل جثته الى النجف لدفنها في المدينة الشيعية المقدسة
ولكن الام تريد ان يدفن ابنها في مقبرة المسيحين فيما رفض اصدقاء ابنها الشيعة من تسليم الجثة ولا يوجد شخص ما تستطيع ان تعرض عليه قضيتها كبقية مسيحيوا العراق لا توجد جهة يتوجهون اليها .