ناشينال بوست ( من سينقذ مسيحيو العراق ؟ وهل ستوفر كندا ملجأ لللاقلية المسيحية المضطهدة ؟

المحرر موضوع: ناشينال بوست ( من سينقذ مسيحيو العراق ؟ وهل ستوفر كندا ملجأ لللاقلية المسيحية المضطهدة ؟  (زيارة 2155 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خبر --ناشينال بوست ( من سينقذ مسيحيو العراق ؟ وهل ستوفر  كندا ملجأ  لللاقلية المسيحية المضطهدة ؟

 

أخيقر يوخنا مرخائي

هملتون – كندا

  نشرت جريدة NATIONAL POST , TUESDAY MARCH 2006 – PAGE A20

مقال بعنوان WHO WILL SAVE IRAQ’S CHRISTIANS?

BY : LAWRENCE F. KAPLAN

ان المقال طويل ومفيد ويستحق الدراسة من قبل كل ابناء امتنا  وفي نفس الوقت فان المقال ياتي بشواهد وحقائق   تثبث مدى المظالم والاضطهادات التي يتعرض لها مسيحيو العراق من عمليات قتل وخطف وتهديد وتفجير الكناءس

والمضايقات اليومية الاخرى .

وكان بودي ان اترجم المقال كاملا ولكن لضيق الوقت سوف انقل فقرات من المقال للقارئ الكريم .

 

كما  ان  محرر الجريدة يطرح السؤال التالي للقراء ( هل ستوفر كندا ملجأ للاقلية المسيحية المضطهدة _    لكتابة   ارائهم حول الموضوع

ويمكن للراغبين من ابناء  امتنا في كندا  الكتابة الى الجريدة وعلى البريد الالكتروني التالي NATIONALPOST .COM

 

وبدوري ساكتب للجريدة  اذا سمح لي الوقت  كما ساترجم بعض الردود التي اجدها مهمة بالنسبة  لنا  والتي ستظهر في الاعداد القادمة  ابتداء من يوم غد الاربعاء 29-اذار 2006

ويبدا المقال برواية قصة الطالب الجامعي فادي

يقول فادي الطالب الجامعي والذي يخاف من اعلان اسم عائلته  ( ليس هناك مستقبل للمسيحين هنا )

في العام الفاءت قام اربعة رجال باختطاف ابن اخته 12 سنة .

( نحن لا توجد لدينا ميليشيا للدفاع عنا  والحكومة  لا تفعل شيئا)

 

ويقول فادي  انه بعد يوم من اختطاف ابن اخته  اتصل الخاطفون بعاءلتة الطفل المخطوف  طالبين 30 الف دولار امريكي  واذا فشلت العائلة فيدفع المبلغ  فانهم يعرفون ماذا سيحدث لاحقا  فان ابن اخته سيرمي بالنار او يقطع راسه

 

المسيحيون  اصبحوا اليوم ضحايا للفوضى

وقد ذبح المئات منهم منذ الاحتلال الامريكي للعراق

وبالنتيجة فان القوم المسيحي  العراقي الاصيل  قد يقدر عدددهم ب 800 الف

  وحسب  تقديرات عراقية فان ما بين 40 الف الى 100 الاف  قد غادروا العراق منذ 2004

ولا تتوفر ايه حماية دولية ومن اي نوع  لمسيحي العراق

وما ان غادر الجنود الامريكيون مدينة الموصل فان مسيحي المدينة اصبحوا  مستهدفين

وايضا فان مسيحيو العراق  يعانون  من تسمية انهم اخوان في الدين مع الامريكان 

فيما ان الصفحة الالكترونية للكنيسة الانجلية الامريكية  ومطبوعاتهم تدعو  لضرورة  انشاء   مجموعة مسيحية جديدة في العراق  بينما  الاغلبية  تتجاهل ذلك  من اجل الحفاظ على  القديمة

والاتجاه  الاساسي هو ( انهم ليسوا منا )

ويختم المقال بماساة امراة اشورية قتل ابنها في السنة الماضية  حيث  وكعلامة للاحترام  قام اصدقاء المقتول  المسلمون بنقل  جثته  الى النجف  لدفنها في المدينة الشيعية  المقدسة

ولكن الام تريد ان يدفن ابنها في مقبرة  المسيحين  فيما رفض اصدقاء ابنها الشيعة من تسليم الجثة ولا يوجد  شخص ما تستطيع  ان تعرض عليه قضيتها  كبقية مسيحيوا العراق   لا توجد جهة يتوجهون  اليها .