الاستياء واضح في الشارع البابلي نتيجة عدم التزام القوات الأميركية باتفاقية الانسحابعشاق الحلة يجهلون

المحرر موضوع: الاستياء واضح في الشارع البابلي نتيجة عدم التزام القوات الأميركية باتفاقية الانسحابعشاق الحلة يجهلون  (زيارة 296 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kays Gbrail Zoori

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2282
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستياء واضح في الشارع البابلي نتيجة عدم التزام القوات الأميركية باتفاقية الانسحاب 


عشاق الحلة يجهلون كيفية ممارسة طقوسهم 

شؤون سياسية - 14/08/2009 - 12:00 am




 

الحلة / تحرير الساير / الملف برس

 

برغم اشتراكه مع أكثر من شركة للهاتف النقال إلا أن الشاب سلام محمد لا يزال يتمنى إنهاء اتصاله بخطيبته من دون ان يكون مضطرا للاعتذار لها لانقطاع الخط بسبب مرور إحدى قوافل القوات الأميركية بالقرب من منزله أو مكان عمله، كما أنه لا يزال يبحث عن بعض الأجزاء المفقودة من نصوص الرسائل القصيرة التي تصله من خطيبته أو من غيرها. سلام محمد احد عشاق الحلة الذين يجهلون كيفية ممارسة طقوسهم , بوجود القوات الأميركية التي تقوم بالتشويش على خدمات الهاتف المحمول لمجرد مرورها جوا أو برا , اما أن يكون بيتك مجاورا لاحدى القواعد الأميركية فان الأمر يتطلب جهدا اكبر في توقع نهايات الرسائل التي غالبا ما تختتم بعبارة (الرجاء اجراء المكالمة في وقت آخر). أجزاء الرسائل المفقودة في هواتف عشاق الحلة هي ذاتها التي فقدت في نص الاتفاقية الأمنية , والتي بسببها لا تزال القوات الأميركية تحتل قواعدها في بعض مناطق الحلة المجاورة للشط والتي أجبرت القرى القريبة منها على تحمل مساوئ تلك الجيرة فما ان سالت احد العشاق هناك حتى قال ساخرا : كوم حجار ولا هلجار!!

يسكن الشاب سلام احدى القرى المجاورة لمقر الاميركان الذين لا يزالون يشغلونه في الحلة برغم مرور أسابيع على الانسحاب وهو يعاني من سوء الاتصالات بسبب عمليات التشويش التي يقوم بها الاميركان , ويضيف سلام قائلا : عندما رأينا استعراض الثلاثين من حزيران والذي تخللته بيانات تسلم القوات العراقية للمهام وانسحاب القوات الأميركية , استبشرنا خيرا وتوقعنا بأننا سننعم بحياة هادئة خالية من أجزاء مفقودة !! لكن للأسف لا تزال القوات الاميركية تتجول في شوارع الحلة وهي محتفظة ببعض مقراتها مثل فندق بابل وبيت الوزير, وعليه لا يمكن لأحد التمتع بتكنولوجيا الاتصالات ,التي من المؤكد ان بقية المحافظات تنعم بها بعد خروج القوات الأميركية , ويضيف : أنا مشترك بثلاثة خطوط اتصال مع اتصال خاص بخدمات الانترنت التي توفرها أحدى شبكات الاتصال في محافظة بابل إلا ان صوت الطائرة يفقدني دائما لذة التمتع بخدمات تلك الشركات لأنني بمجرد سماعي صوت الطائرة سواء أكانت طائرات استطلاع صغيرة أو تلك الطائرات الحربية الكبيرة فان جميع الاتصالات تعلق بما فيها خدمات الانترنت ,ولا اعرف إلى متى نبقى نعاني من هذا الأمر؟.

  ويبدو الاستياء واضحا في الشارع البابلي نتيجة عدم التزام القوات الأميركية باتفاقية الانسحاب , وبقائها في بعض المقرات المهمة مثل فندق بابل وبيت الوزير اللذين يتوسطان المدينة , و بحسب تصريحات المسؤولين في بابل فان الجانب الأميركي قد أعطى مبررات لعدم خروجه من فندق بابل , مفادها ان الوجود الأميركي لا يتعدى كونه وجودا دبلوماسيا فضلا عن وجود فريق الأعمار , وان مهماته ليست عسكرية , أما بالنسبة لبيت الوزير فعلى الرغم من إنزال العلم الأميركي ورفع العلم العراقي فيه إلا انه لا يزال خاضعا للقوات الاميركية. يذكر ان رئيس مجلس محافظة بابل كاظم مجيد تومان أشار في حديث سابق له الى ان الجانب الأميركي قطع للمفاوض العراقي المحلي (محافظ بابل ومدير الشرطة) وعودا بالانسحاب من الموقع منتصف الشهر الحالي.

 

 




المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس
 
 http://almalafpress.net/?d=143&id=89934