المحرر موضوع: قصة القديسة بربارة ~بتاريخ 4/12/  (زيارة 2745 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل njmat_alba7r

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 39379
  • الجنس: أنثى
  • مااجمل ان تبتسم وانت في قمة الانهيار 。◕‿◕。
    • ياهو مسنجر - yahoo.com@◕‿◕
    • مشاهدة الملف الشخصي
القديسة بربارة وصديقتها يوليانه


نشأتها
ولدت بربارة من أبوين وثنيين غنيين جداً في مدينة
نيقوميديا بأسيا الصغرى وكانت وحيدة أبيها ديسقورس
الذي بني لها قصراً فخماً جداً به كل وسائل الترفيه
والمتع والأساتذة الوثنيين لتعليمها .
سيرتها


كانت بربارة رقيقة جداً مرهفة الحس وتسأل دائماً
كيف أن هذه الأصنام تدعي آلهة ..
كيف تحكم هذه الأصنام الكون ..
أين خالق الكون ؟ ورتبت العناية الألهية أن تكون في القصر خادمة
مسيحية قصت علي بربارة قصة أدم وحواء وسقوطهما .
وأحتياج العالم لمخلص وقصة الصلب والعذراء وأعمال أبائنا
الرسل والأسرار المقدسة ثم أرشدت بربارة لعالم مسيحي
يدعي أوريجانوس ليرد علي كل تساؤلاتها .
فأرسلت إليه بربارة وكشف عن كل أفكارها ..
ثم فأرشدها وأرسل لها رسالة قيمة بها تعاليم عن
العقيدة المسيحية وسلمها لها تلميذه فالتيانوس
الذي عرفها الأسرار وعمدها وناولها وعندئذ نذرت
نفسها للمسيح كراهبة لعريسها السماوي ..
كل ذلك دون أن يعرف والدها شئ عن اعتناقها المسيحية ونذرها.
سماع أبيها بالأمر

دخل ديسقورس علي بربارة ففوجئ بتغير كبير جداً
من حيث زهدها في الملابس وطريقة كلامها
ففاتحها في موضوع زواجها فأجابت بكل أدب ووداعة :
" أنت وحيد في هذه الدنيا يا أبي ولا
أريد أن أتركك وأتزوج بل أكون في خدمتك كل
حياتي ولا سيما وأنت الآن قد شخت ومحتاج إليّ "
فحسن الكلام في عينه وتركها ...
ولكن بعد ذلك لاحظ الصلبان علي الأعمدة ولاحظ
شدة النسك والزهد فسألها عن حالها فصارحته بأنها مسيحية .
عذاب القديسة

ذهب ديسقورس للوالي مركيانوس في حزن
وأسف شديد وأخبره بالكارثة الكبيرة جدا أن
بربارة وحيدته تتبع المسيح فاستحضرها الوالي
وأخذ يلاطفها ووعدها أنها ستكون أميرة كبيرة
ثم هددها بالعذابات فقالت بربارة " أن جسدي
سيأتي يوما ويموت أما روحي فخالدة ستذهب
لعريسها السماوي " فقال لها " اتركي عريسك
هذا لأن بسببه سيحل عليك عذابات كثيرة جد
اً " فقالت " من سيفصلني عن محبة المسيح
أشدة أم ضيق أم اضطهاد " فأمر مركيانوس
بعذاب القديسة عذابات شديدة ووضعها في سجن مظلم .
تأثر الشابة يوليانه


]شاهدت هذه العذابات شابة غير
مسيحية تدعي يوليانه فتأثرت جداً وبكت بكاء
شديد ولكنها فوجئت في الصباح بالقديسة بربارة
واقفة أمام الوالي وهي سليمة من جراحاتها
فاندهشت عندما قال مركيانوس الوالي ها
إلهه قد قام بشفائك ... فصرخت بربارة ليست
ألهتك لأنها أصنام لا تتحرك إنما الذي شفاني
هو إلهي ومخلصي وعريس نفسي يسوع المسيح
الذي أنا أعبده وأشتهي أن أموت من أجله لأنه هو مات ليحييني
... فأنا لا أهاب عذاباتك ولا أهاب أسلحة جنودك ولن يتغير إيماني ...
فاغتاظ الوالي جدا وأمر بتعذيبها أشد العذابات وأمر
بحرقها بالنار وقطع ثدييها فلما رأت الشابة يوليانه
كل هذا صرخت في وجه الوالي
قائلة أنا مسيحية أنا مسيحية ...
كالمعتاد أخذ يلاطفها ثم أمر بعذابها أيضاً .
قسوة أب



]أمر الوالي مركيانوس بقطع رأس القديسة بربارة ويوليانه
إلا أننا نفاجأ بديسقورس يستأذن الوالي في كل قسوة
وكبرياء بأن يقوم هو بنفسه وبسيفه بقطع رأسها
وفعلا مددت الابنة رأسها لأبيها فقطعها
بالسيف واستشهدتا في اليوم الثامن من شهر كيهك .
بركة صلواتهما تكون معنا

أمين
: عًــــنًـدمـًا يتـًشـاـبًه آلكـًـــل أتمـًـيز أنـًـــــــــا :







غير متصل shomana_4_u

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 28790
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا على الموضوع


تحياتي
الليلة اشتاقت عيوني وجرحي محد يحسه تظن الغربة نستني اموت ولا تظن انسى