الى كل من يهمه الامر
مرحبا
بالبدء اوصل سلامي الى موقعكم الجميل والمهم كونه ينقل كل ما يخص قضايا
شعب قد قيل عنه اقلية في بلد لم ولن يحترم من وصفهم بالاقليه
كلنا يعرف مالذي تعرض له شعبنا وكيف عاش لسنوات طوال , تعذيب, اضطهاد, سلب و
قتل وسياسات تهديد وغيرها من اساليب التعجرف الطائفي.
قد لا اكون سياسيا الا انني كنت شاهدا ككل المسيحيين لما حل بنا.. ونتيجة
لذلك يكون الاجدر بنا ان نعيش ما تبقى لنا من حياة في ارض قد لا نفكر فيها
بالموت الذي كان ما يشغل تفكيرنا هناك ..
يقولون ان النقص الحاصل لدى شعبنا في بلد الدم هو اشارة سلبية وهذا ما يحث
عليه كهنتنا الافاضل في ابقاء شعبنا والدعوة الى التحمل بصيغة يومية , لا اعرف
ما معاني التحمل لديهم ؟ هل هو ان يقتل المسيحي امام كنيسته فضلا عن رحيله
خارجا ؟! هل يرضون ما قد وصل اليه شعبنا من اضطهاد امام اعيينهم ؟ لماذا كلما
حصل عمل سلبي تجاه فرد او جماعة مسيحية خرجت شخصية دينية مسيحية وقالت عليكم
بالصبر .. صبرنا هناك لحد كنا ان نقتل ونفارق الحياة تماما..
ان المسيحي الذي عان ما عاناه كي يصل الى بلد قد يحترمه وملتجأ به , يتفاجأ
بوصول يد الرعب الى ذلك البلد ومطالبته بارجاع ما يحويه من مسيحيين مضيفا
معاناة جديدة الى جميع ما عاناه..
قضيتنا التي تشمل قضية لجوء العراقي المسيحي في بلد اللجوء وعدم حصوله على
شرف الاقامة بها يجب ان تعار اهمية عظيمة و ان تلاقي معامله هامة ومعالجتها
معالجه خاصة لما تملكه من حساسية ...
من موقع عين كاوه دوت كوم اناشدكم كأنسان ذاق كغيره من المسيحيين العراقيين
مرارة الحياة القاسية ان تفتح قضية اللاجئ العراقي المسيحي بمحمل الجد
واطلب وقفة كل من له شأن في ذلك من رجال دين وساسة من العراقيين او غير
العراقيين لغرض حلها جذريا ولا اخص في ذلك دوله السويد فقط وانما دول الاتحاد
الاوربي الاخر ايضا ...
ولكم شكري وامتناني
مؤمن