الشاعر شاكر سيفو:

اتحدى قبح العالم وسكونية ذاكرة الاخر بتمرد شعري على المألوف والجاهز.... حاورهُ كرم حسو
شاعر مولع بالشعر وجمال المراة لا تخلوا قصيد له والا تكون المراة السبب، ولا تفارقه الابتسامة من وجه البشوش. وفي شعره الابيض وقارُة وحكمة الرجل العجوز ومازال قلبه يتمتع بعنفوان الشباب. واذا تأملنا قصائده نجد بخديدا "مدينته" محفورة في السطور او بينها فاذا لم يخونني الظن فعشيقته هي بخديدا وبعدها عشتار الهة الحب والجمال. وفي معظم نصوصه السريانية خاصة نصغي الى مفردة السماء والتي تعني عنده الكون كله، والخيمة الزرقاء التي كنا نقسم بها في طفولتنا. اما اللون فتتعدد مصادره و منابعه ومعانيه في معظم قصائده العربية والسريانية، انه يكتب لأصدقائه بحب شديد متوهج دائم. انه محموم بحمى الشعر الكوني والحداثي الذي لمع في بداياته ونهايات القرن العشرين من وحتى هذه اللحظة.
اصدر الشاعر شاكر سيفوا خلال مسيرته الابداعية التي تمتد الى ثلاثة عقود ونيف باللغة العربية.
- ساقف في هوائه النضيف/ مجموعة شعرية 1996
- قلائد افروديت/ مجموعة شعرية 1997
- حمى انو /مجموعة شعرية اصدارات المركز الثقافي الاشوري 2002
- اصحاحات الاله نرام سين /2005 منشورات اتحاد الادباء السريان
- جمر الكتابة الاخرى /دراسات نقدية 2005 منشورات المركز الثقافي الاشوري.
باللغة السريانية.
- قماطات بخديدا (بندي دبغديدا) 1998
- لانه غيرة بيتك اكلتني (مطل وطنانا دبيثخ كماخلي) 2000
الكتاب والنقاد الذين كتبوا عن تجربته الشعرية.
- أ.د محمد صابر عبيد، الناقد عباس عبد جاسم ، الناقد والروائي التونسي مصطفى الكيلاني، الشاعر والكاتب خضير ميري، الشاعر والكاتب رعد فاضل، الشاعر زهير بردى ، يونادم بنيامين، الشاعر هيونان هوزايا،ا نزار الديراني، شوقي يوسف بهنام. والكاتب فخري امين واخرين.
وعن اهم الصحف والمجلات التي نشر فيها:
المجلات : مجلة هركي (التي تصدر باللغتين السريانية والانكليزية في شيكاغو، مجلة اوراق الاردنية، تايكي الاردنية، الفصول الاربعة الليبية، الحياة الثقافية التونسية، المعرفة السورية، الطليعة الاردنية، دجلة –الف باء- الاديب العراقي – مجلة بانيبال –نجم بيث نهرين – فواصل/ فنون – الجامعة/ افاق جامعية ، مجلة الشعراء في فلسطين.
الصحف: العراق – الجمهورية – الزمان – الصباح – بهرا – البيان – الاديب – الحياة الثقافية رام الله – التاخي – الانقاذ – الحدباء – نينوى – الصباح الجديد – وغيرها.
ولديه عشرات النصوص الشعرية والدراسات النقدية على مواقع الانترنيت.
- والاديب شاكر مجيد سيفو عضو اتحاد الادباء والكتاب العراقيين
- عضو اتحاد الادباء والكتاب السريان – العراق
- عضو اتحاد الادباء والكتاب العرب
وهو من اوائل مؤسسي مهرجان قرةقوش (بغديدا) للابداع السرياني وعضو هيئة تحرير مجلة العائلة وعضو هيئة تحرير جريدا بهرا 1998-2003 عضو هيئة تحرير مجلتي بانيبال ونجم بيث نهرين
س1 متى وكيف ولماذا كانت البدايات..؟ (البدايات تظل متوجه بأحلام الطفولة والمكان والاحساس المعرفي بالميتافيزيقيا،)
تشكل البدايات روح التجربة الادبية والثقافية بشكل عام تلج اسفارا تتعثر بهموم العالم وتشتبك معها وتحرص على ان تطلع متانقة بسبب قربها من الروح الرومانسية، قد تبدو باذخة و مترفة او منضبطة في سيلها الثقافي لانقطاعها عن حقائق العالم وربما تخلع ربطة عنقها لتفسح المجال للهواء ان يرشقها بنسمات خاتمة التائه وسط ضجيج زواجات العدم والحياة تريد البدايات ان تتناسخ او تتناص او تتفاعل مع تجارب عالمية حادة باتصالها بالوعي الجدلي الحاد للمبدع، وتستقطب رؤيات ميتا سحرية وميتا جمالية لتؤسس على انساقها كتابة الوجود والانوجاد الشخصي المغاير للنسق الاتباعي البدايات تظل متوجه باحلام الطفولة والمكان والاحساس المعرفي بالميتافيزيقيا، هيابه مطرزة بلغة حية زاخرة بكائناتها الاميبية وروى الخلق وسورياليته الاخاذة هكذا كانت البداية عام 1970 اما لماذا لان الذات كانت تبحث منطقتها الحياتية، وسط ضجيج العالمين.
س2 لماذا الشعر؟ (كان الشعر مركز استقطاب الاخر واستنبات ارواح الالهة فينا)
الشعر مدرسة لتهذيب الحواس وتمجيد العذاب والجنون، كنا في بداياتنا شبابا مسحورين بالكلمة ونظام العروض المتسلط على الشعر العربي قرونا طويلة نحمل هموما باذخة كانت مراهقتنا الفكرية باذخة ايضا دخلنا دون وعي اسفارا سياسية واخترعنا لنا اسفارا ثقافية وفلسفية خاصة، حينها كان الشعر مركز استقطاب الاخر واستنبات ارواح الالهة فينا، وكنا نحن نتسابق ونسابق دقات قلوبنا كي ننجز قصيدة غزل -مثلا- لنطيح بالاسى الباطني والحسرات واللوعة وراء انثى ما، فالشعر كان في البداية كارثيسيسيا أي بمعنى ارسطو تطهيرياً، يحترق بسهولة متخذا من دمائنا وقودا او زيوتا كلكامشية له. كان الشعر منضبطا لخدمة النفس، والنفس منشغلة بقوة في انتاجه وتصديره للاخر العالم، لمواجهة قبح العالم ودماره، مهما يكن من تعذيب الذات الخالقة، نعم لقد كانت
مهنتنا ان نصنع الكلام اللذيذ مع الفعل لكي نضعه في قناني الموسيقى ويسيل "بالتالي" من شفاه تورد الجمال بحساسية تجر الاخر من ياقته ليبصر او يشارك في صنع المشهد الشعري، اذا البدايات هي الينابيع يا صديقي، الينابيع بكل معانيها الميثولوجية والاسطورية والمكانية المطرزة بالغموض والطفولة والاحلام حسب باشلار، في اللاوعي كنا نحكم السيطرة على الوعي الهارب من دواخلنا ونستعيد أنات لغوية لفظية وصورية وشكلانية وهاجة كي نبدأ متورطين باللاوعي بنية الكلام المحذوف في الوعي وفيه كي نقيم وحدث جدلية لصياغة المشهد الشعري الشخصي الملئ بالغموض واحيانا الغياب ومورطين اخرين لاستقطاب هذا الغياب والمجهول. من هنا من مسافة التوتر بدأنا كي نوحد الشتات مابين الرؤية والرؤيا ونصل الى البؤرة مشدووين بازلية المكان بتنويعاته المغلقة والمفتوحة.... وقراءات نثرية من الفلسفة العالمية والميثولوجية المقدسة والشعرو الرواية والنص المفتوح.
س3 هل يمكنك ان تخبرنا عن اهم نتاجاتك في الشعر والدراسة؟ (انجزت خلال هذه السنين مجموعات شعرية ربما اكثر من ثلاث، لكنها لم تر النور بسبب تفاهات خطاب الرقيب في وزارة الثقافة)
في منتصف السبعينيات اقدمت على اصدار مجموعة شعرية كنت وسمتها بـ (جنيات عشائي الاخير)، ولم تتوفر اسانيد كافية لاصدارها، فظلت نائمة في رفوف مكتبي، وفي مطلع الثمانينيات حرصت ان اصدر مجموعة اخرى موسومة (بيانات الابدية والمطلق)، وهكذا اخفقت لعدم توفر الامكانات الكلية ومشرط الرقيب الدكتاتوري، وبعدها اندلعت الحرب الضروس لنجد ارواحنا في سجون التراب معلقين بين الارض والسماء، او بثياب الإمبراطور، ومرت السنون الدموية ، كتبت عشرات النصوص لاصدقاء ضحايا رحلو، بتفاهة قرارات الحرب ودكتاتورياتها المقيتة، انجزت خلال هذه السنين مجموعات شعرية ربما اكثر من ثلاث، لكنها لم تر النور بسبب تفاهات خطاب الرقيب في وزارة الثقافة، وفي التسعينات بدات الرحلة الى كواكب اخرى غير كوكب الارض، مررنا باعوام الشتائم والطرد والتهديد والترهيب والترغيب، فدخلنا دائرة الوضوح ونسينا الغموض، رغم اننا كنا نحتفظ بالغموض في دواخلنا حتى تحين الفرصة كي ننفجر بهذين النقيضين، كانت هناك ايام لسعادات مستعملة مثل اطار سيارة مركون في محل ما او محل لبيع الحلويات، سقطت المعاني من افواهنا بسرعة لكنها لم تخرج من بواطننا تلك البراءة، ففي نهاية التسعينات اصدرت(ساقف في هوائه النظيف مجموعة شعرية 1996 وقلائد افروديت 1997) وحينها دفعت للنشر (متحف الاله شمس) ولم يصدر. وظل العنوان عند الصديق الروائي جاسم الرصيف في امريكا... وفي هذه الفترة ايضا تعرفت على الصديق الشاعر محمد حلمي الريشة من (بيت الشعر في رام الله) وطلب مني مجموعة شعرية لطبعها هنالك فقدمت له مجموعة (شمشو مشمائيل) ولازالت تنتظر الطبع ،في عام 2004 اصدر لي المركز الثقافي الاشوري (حمى انو) "وكتاباً نقدياً موسوماً بـ( جمر الكتابة الاخرى) ثم اصدرت (إصحاحات الاله نرام سين2005) ولدي انتاجات اخر تنتظر الطبع بالاضاقة الى عدد من المخطوطات في الفن المسرحي والسير ذكرياتي والنثري المفتوح....
س4 كما نعرف الشعر كالكائن الحي في حالة تتطور دائم كيف كانت تطورات الشعر العربي وما فرقه عن السرياني؟ (فالمدونة النثرية والشعرية السومرية والبابلية والاكدية والاشورية بشفاهياتها ومدوناتها هي تاسيسات اولية لمدونات المشهد الادبي (الشعري والنثري السرياني)
(اما الشعر السرياني فظل منحسرا في اروقة الكنائس والاديرة)
لقد انبثق الشعر العربي من بيئة شعرية شفاهية ذات عمق تاريخي دفع بالقصيدة الشعرية العربية الى مديات واسعة زمكانية، وتثبتت في الذاكرة العربية ونقلت شفاهيا على مدى حقب تاريخية طويلة وكانت ذات سلوك خاص، اتخذت من تجاربها الحياتية القائمة ومدخراتهما الذهنية والحسية، وفي المحصلة النهاية حافظت القصيدة العربية على حركة مساراتها الادبية والسياسية وحتى الاجتماعية، وانجبت الماكنة اللغوية العربية، عمالقة في الشعر والنثر، لامجال للدخول في تفاصيل الموضوع، وتسابقت القصيدة العربية مع القصيدة الغربية، فظهرت حقب تلاحمت فيها الثقافات واحتدت التشاركات في علوم اللغة والمعرفة والفلسفة والشعر والنقد وحتى على صعيد العلوم التطبيقية، هكذا استطاعت القصيدة العربية عبر مراحلها الثلاث (العمودية، التفعيلة، قصيدة النثر) ان تجتاح المشهد الثقافي العربي بصورة خاصة وبرزت اجتهادات كثيرة في هذا المجال اما القصيدة السريانية فكان لها انبياؤها الذين خلقوها من نسمة سماوية فلو عدنا الى القرون التاريخية الاولى سنجد اثارا ادبية هائلة، فالمدونة النثرية والشعرية السومرية والبابلية والاكدية والاشورية بشفاهياتها ومدوناتها هي تاسيسات اولية لمدونات المشهد الادبي (الشعري والنثري السرياني) فكانت البداية من وفا الارامي وبرديصان ومار افرام السرياني ومار يعقوب السروجي ومار نرسي ... والى اخر القائمة...
اما الفرق بين الشعر العربي والسرياني، فهنالك فروق عديدة وفي نفس الحال ليس هناك فروق كثيرة، فالشعر العربي اعتمد على الوزن والقافية والشعر السرياني اعتمد على الوزن، ولم يتخذ له قافية لكن الدكتور بشير متي الطوري اكتشف اخيرا ان الاباء الأوائل اجتهدوا في استخدام بعض القوافي، على أي حال فالشعر شعر والنثر نثر ، لكن الشعر العربي اجتهد كثيرا حتى وصل الى هذه المنزلة في العالم اما الشعر السرياني فظل منحسرا في اروقة الكنائس والاديرة بانحسار اللغة السريانية في غرف الكهنة والشمامسة، بعد ان كانت هي الشريان العظيم الذي نقل كل علوم وفلسفات اليونان الى العربية...
س5 ورد اسمك بجانب عمالقة الشعر العربي والعراقي امثال السياب ونازك الملائكة والبياتي في كتاب للاديب محمد صابر عبيد ماهو تعليقك؟ (فمشاركتي في المتن الكلي لهذا الكتاب لذة تاريخية، وانوجاد حقيقي ضمن خارطة الشعرية العراقية والعربية)
ان معنى اسمي او تجربتي ان تضم الى تجارب عمالقة الشعر من موسسي القصيدة العربية من امثال (السياب ونازك الملائكة والبياتي) لا يمكن تحديده في جواب واحد او جملة واحدة، ان الكتاب( الشعر العراقي الحديث)( قراءة ومختارات) لمؤلفه الاستاذ الكتور محمد صابر عبيد يعتبر وثيقة ادبية تاريخية هائلة تحمل من المعاني والابعاد الثقافية ما يميزها بين الوثائق الادبية العراقية والعربية لكونها تؤرخ لحقبة شعرية ضاجة بالشعرية وتحمل مساجلاتها وصراعاتها ونجاحاتها وإخفاقاتها ونهوضها وارتداداتها في المشهد الشعري العربي، فمشاركتي في المتن الكلي لهذا الكتاب لذة تاريخية، وانوجاد حقيقي ضمن خارطة الشعرية العراقية والعربية، وهذا امتياز كبير وتاريخي يضع المبدعين في خانة ادبية تحمل كل معاني الوجود والحياة.. يرى الناقد المبدع محمد صابر عبيد ان هذه الاسماء كرست لخصائص الشعرية في اوج حداثتها وكانت لتجاربها ذلك التفعيل الشعري (على الصعيد الابداعي الفني الادبي ومغامراته لابل على كافة الاصعدة الحضارية)
س6 لكل عهد عصر ذهبي متى كان عصرك الذهبي ؟ (ان المع وابرع اللحظات الحرجة التي تمر بها الذات المبدعة هي اقوى اللحظات التاريخية واكثرها ذهبا ومشاكسات وتاسيسا وتثويرا للفعل الابداعي الشخصي)
قد تقع الكثير من الملفوظات التي تؤسس للكلمة اللامعة مجازا حياتيا وقد تنطوي على طوطم تاريخي يتلاص مع مرجعيات اسطورية. تتمظهر من خلاله انساق الجمال والتفوق الاجتماعي وقد ياتي العصر الذهبي الذي تتحدث عنه بصورة من صور التنجيم والتخييل والتجسد الذي يضفر على الابداع الكوني بهذا التجسيم الخيميائي، ان كل شاعر واديب وكاتب يمر بمرحلة تسوغها انساق سيكولوجية تجسم حركة الابداع الشخصي الى حرية المشاكسة والتراسل مع مورفولوجية الكلام واستقدام المحذوف الذي يتصالب والرؤيا الشخصية انني على يقين ان المع وابرع اللحظات الحرجة التي تمر بها الذات المبدعة هي اقوى اللحظات التاريخية واكثرها ذهبا ومشاكسات وتاسيسا وتثويرا للفعل الابداعي الشخصي وتتشارك هذه الرؤيات في سيميائية تتحرك عبر مشهد سمفوني تشكيلي ميتاجمالي، يخوض المبدع من خلاله الابداع معركة الوجود مع الاخر والعالم، يبقى العصر الذهبي خاضعا وواقعا تحت سطور الابداع الكلي في الشخصية المتفوقة على الركاكة والعدم..
س7 الى أي نوع من انواع الشعر ينتمي شعرك، وماهي قضاياه؟؟ ربما يصح التصريح بنوعية الشعر الذي نكتبه او قد لا يصح مثل هذا الامر ولكن في الاقل نقول: في المختبر الشعري الذي نشتغل فيه يكون الاشتغال على اجتراح المتخيل وخلق فتوحات دلالية خارقة وذلك بالولوج الى المناطق المجهولة او الخفية. الشعر العالي الجوهري هو المنبثق من المجهول الاستثنائي والمتخيل والصوري الصلد بحلم البهجة وبهجة وفخامة الحلم الكوني، واستمطار الذاكرة الكونية التي تشق غموضها وسط ركام من عوالق تصوفية وهزات الاثر الجمالي والمؤثر المعرفي المتمرد على كيانات النسق الاجتماعي ومظاهره الخادعة شعري ايها الصديق، يمجد الغياب الناقص وتتلاص فيه الفصاحة على القتامة، لذلك يخلق نسقه المغاير بعيدا عن سرب المتشاعرين والشعراء الصغار ان النوع الشعري الذي لا يتكرر في خطاب الانا هو الذي يحتال على الذات ويتعكز هذا على لاوعي الذات الشاعرة ويخفي وجنوحها ويتميز من خلال المسكوت عنه في هيئة الحيلة السيمية، انا اتحدى الاخر والعالم بشعري، بتمرده على النسق المالوف وبكل غرائبية صورة ومظهره السيميائي وفتوحاته الدلالية في طبقاتها النصية وقوانينها الداخلية في تحويل المولد المعرفي الى اثر ادبي تتعدد مظاهره الجمالية والابداعية في حفريات النص الشعري.. واذا اردت المزيد ايها الصديق، فاذهب الى كتاب (رماد العنقاء) للناقد الكبير عباس عبد جاسم حيث صرح في مجال النوع الشعري، وقال عن تجربتي الكثير عد الى دراسات الاستاذ الدكتور محمد صابر عبيد في مسلسل دراساته عن قصيدة النثر عد الى دراسة مطولة منشورة في مجلة الاقلام 2002 وقدمت بحثا مطولا في احد المرابد للاستاذ الناقد والروائي التونسي مصطفى الكيلاني واقرا ماقاله عن تجربتي، عد الى جريدة الزمان واقرأ ماقاله الزميل الشاعر رعد فاضل، وعد الى مجلة بيث نهرين واقرا ما قاله عن تجربتي الزميل الشاعر زهير بردى والشاعر خضير ميري والناقد عبد الرضا جبارة وغيرهم.
س8 بعيدا عن الشعر وتعقيداته ونرجع الي بيتك واسرتك كيف تسير الامور؟
بعيدا عن الشعر وتعقيداته ياصديقي "كرم" ارى العالم غائبا كليا اما عن البيت واموره المتشابكة فاظن هذا يعودبنا الى العمل في الحقل الاجتماعي وهو بعيد جدا عن روح التجربة الابداعية وخارج متنها.
س9 اذن هل تعتقد ن احد افراد اسرتك سيورث الشعر منك؟
اطلاقا وانا انصح غيري بعدم الولوج الى هذا العالم المجنون........
شكرا لك و لإتاحتنا الفرصة بإلقاء معك والتعرف عليك وعلى عالمك الشعرية عن قرب. [/b]
زهريرا . نت