Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:54 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  التحالف الأميركي الهش مع الإسلاميين الشيعة !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: التحالف الأميركي الهش مع الإسلاميين الشيعة !  (شوهد 484 مرات)
Mohammed mahboub
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 13


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:20 29/03/2006 »

التحالف الأميركي الهش مع الإسلاميين الشيعة !
محمد محبوب             

سوف تثير العملية الإجرامية التي قامت بها القوات الأمريكية والجيش العراقي الجديد ( ! ) ضد حسينية المصطفى في حي أور ببغداد والتي قُتل فيها سبع عشر مصليا فضلا عن جرح كثيرين وحرق الحسينية وترويع سكان المنطقة الأمنيين ، سوف تثير الكثير من السخط على الوجود الأمريكي في العراق في أوساط كانت ومازالت داعمة للعملية السياسية الجارية منذ ثلاث أعوام أو تتبنى خيار المقاومة السياسية في أشد حالات تطرفها.

بعد إن قام الأنكليز بأبعاد الطائفة الشيعية عن العملية السياسية في عشرينات القرن الماضي وأعطوا مفاتيح العراق للأقلية السنية العربية لثمانين عام خلت ، هل ينقلب الأمريكيون على تحالفهم الهش مع شيعة العراق لصالح سنته ؟!

بدأت الزعامات الشيعية منذ اللحظات الأولى لهذا الحادث الأجرامي تتحدث عن مؤامرة أمريكية ضد إتباع أهل البيت وأصطفاف أمريكي مع الأرهاب ( السني ) ، ودور السفير الأمريكي خليل زاد في تأجيج الفتنة الطائفية في العراق والأنحياز الطائفي المكشوف في أشارة واضحة الى أصله الأفغاني البشتوني السني.

ماحقيقة التحالف الشيعي الأميركي ؟ !

لن نذيع سرا إذا قلنا ، إن الولايات المتحدة لم تنظر يوما الى شيعة العراق بصفتهم حلفاء أو شركاء مصالح على الأقل ، وأنها ـ أي الولايات المتحدة ـ ضربت بعرض الحائط كل النصائح التي قُدمت لها من أطراف دولية وعربية حول خطورة الإخلال بالمعادلة السياسية القائمة في العراق والمنظقة منذ حوالي ألف وأربعمائة سنة ، تلك المعادلة التي تقوم على إستبعاد الشيعة من المشاركة السياسية ، وهو ماتنبه له الأنكليز في عشرينات القرن الماضي ، وهاهم الأمريكيون وتحت ضغط شديد من المقاومة المسلحة التي يبديها مقاتلون سنة عرب في العراق ، هذا من جهة ، وكذلك من الحكومات العربية التي تمارس ضغوطا متزايدة على الأدارة الأمريكية من أجل إعادة ترتيب المعادلة السياسية في العراق.

الولايات المتحدة لم تكن غافلة عن خطورة الأخلال بالمعادلة المذكورة على مصالحها في المنطقة ، ومن هنا كان موقفها في دعم نظام الدكتاتور صدام حسين في قمعه للأنتفاضة الشيعية بعد حرب الكويت عام 1991 ، وهو موقف كان منسجما تماما مع نصائح العربية السعودية ، ومؤخرا أعترف وزير الخارجية السعودي بتصريحات علنية عن حرب مشتركة قامت بها الولايات المتحدة والسعودية العربية ضد الدور الأيراني في العراق لدعم إنتفاضة الوسط والجنوب ، والمقصود بالطبع هو عدم تمكين الشيعة من الوصول الى السلطة أو إعلان دولة شيعية في الوسط والجنوب ، وهو ما ألتزمت به الولايات المتحدة حتى أحتلال العراق عام 2003.

في الوقت الذي وفرت فيه الولايات المتحدة للكرد حماية دولية وأتاحت لهم حكم نفسهم بعيدا عن سلطة صدام المركزية ، فأنها أمتنعت عن توفير أية حماية لمناطق الشيعة وأتاحت لصدام التنكيل بهم أثناء الإنتفاضة الشيعية وفي المرحلة التي تلتها ، ففي الوقت الذي كان فيه الكرد يحققون حلمهم بحكم ذاتي حقيقي ولأول مرة في التاريخ ، كان وجهاء الشيعة وشيوخ قبائلهم يأتون الى صدام مسربلين بالعار مطأطئي الرؤوس معتذرين عما كان يسمى بصفحة الغدر والخيانة ( إنتفاضة عام 1991 ) ولم يتردد ـ صدام ـ عن البصق في وجوه وفد مدينة النجف تعبيرا عن كراهيته لهم ، بينما أنطلق شاعرهم الشعبي يستجدي صداما بقصيدة يستدر عطفه ورحمته كما يتوهم.

ولو عقدنا مقارنة بسيطة بين الزعامات الشيعية والكردية بأعتبارهم مكونيين عراقيين متضررين من المعادلة السياسية السابقة التي كانت سائدة في العراق لثمانيين سنة خلت إن لم نقل منذ أربع عشر قرن أو يزيد لإكتشفنا أين تكمن مشكلة الإداء السياسي الشيعي !!

الكرد درسوا تاريخهم بشكل جيد وأستفادوا كثيرا من دروس هذا التاريخ وعبره ، الشيخ محمود الحفيد الذي وضع منديلا على كفه عندما أراد مصافحة القائد الأنكليزي لإعتقاده بنجاسة يد هذا القائد المتجبر ، ولهذا وجدوا إنه لا مفر من التحالف مع القوة الأكبر في العالم وقرروا المضي في تحالفهم هذا حتى النهاية من أجل أن ينالوا حقوقهم القومية وينسجوا مشروع دولتهم المستقلة ، وأختاروا الأيديولوجية العلمانية طريقا بديلا للأيدلوجية الدينية التي تخوض الولايات المتحدة حربا معها في العالمين العربي والأسلامي.


أما الشيعة الذين قُدر لهم أن تقودهم زعامة دينية روحية تتمتع بتأثير واسع وبكلمة نافذة ، وبالتالي تقودهم أحزاب وجماعات دينية ظلت مترددة في إتخاذ الموقف الصحيح من الوجود الأمريكي في العراق ، ففي البداية حشدت هذه الأحزاب مظاهرات لها أول وليس لها آخر لمناهضة الحرب الأمريكية ضد العراق ، ولعل من المفارقة الغريبة أن نجد قادة هذه المظاهرات يقودون اليوم العراق الجديد الذي ماكان ممكنا بدون تلك الحرب الأمريكية ، وظلت الزعامات الشيعية تقدم خطوة وتأخر آخرى في العلاقة مع السيد الجديد في العراق
( الولايات المتحدة ) ، راغبة في أستثمار هذا العراق الجديد وإعادة تشكيل المعادلة السياسية فيه لصالح الأغلبية الشيعية التي تعرضت الى ظلم تأريخي ، لكنها غير صادقة في علاقتها مع السيد الجديد ، تتعامل مع الولايات المتحدة مثلما تتعامل مع السمك ( مأكول مذموم ) ، فهي تضمر الكراهية للولايات المتحدة لكنها تريد الإستفادة من الأوضاع الجديدة التي صنعتها الولايات المتحدة نفسها ، ترفض الحرب الأمريكية وتريد أسقاط صدام ، ترفض الأحتلال الأمريكي وتريد قيادة عراق أمريكا الجديد.

من المؤسف إن معظم الزعامات الشيعية مازالت تعتقد ، إن الولايات المتحدة تدير مشروعا خيريا في العراق لصالح الشيعة المظلومين ولتمكنهم من بناء دولتهم الدينية ( ! )  ، ولهذا تريد للولايات المتحدة أن تسلمهم مفاتيح العراق الجديد وترحل دون وداع حتى !

الولايات ـ أيها السادة ـ ماجاءت لإقامة دولة الأمام المهدي المنتظر عليه السلام ، وما حشدت الجيوش وأنفقت المليارات وسفكت الكثير من الدم الأمريكي لتدفع بعمائم وأن تنكرت بملابس الأفندية الى سدة الحكم في العراق.

 من السذاجة بمكان الإعتقاد بوجود إنقلاب أميركي على الشيعة أوتحيز طائفي من قبل السفير الأميركي ، إنما كانت تساير الزعامات الشيعية الدينية بما يخدم المصالح الأمريكية ، وكانت مستعدة للقبول بوجود سياسي للأسلاميين الشيعة ولكن ليس الى درجة قيادتهم للعراق الجديد وهيمنتهم المطلقة على الشارع الشيعي الى الحد الذي بلغ فيه أبعاد وتهمميش حلفاء لهم شيعة ولكنهم علمانيين مثل أياد علاوي وأحمد الجلبي لذي يُعد عراب المشروع الأمريكي لأسقاط نظام الدكتاتور صدام حسين.

ومن خطل الرأي الإعتقاد بخيانة الزعامات الكردية لتحالفهم مع الزعامات الشيعية ، لا توجد أحلاف مقدسة وأنما توجد مصالح مقدسة ، والزعامات الكردية التي تعرف من أين تؤكل الكتف وتمرست في العمل السياسي ليست مغفلة لتمضي خلف عمامة الحكيم خلافا لمصالح شعبها ، من المؤكد إنها تفضل الأستماع الى السفير خليل زاد وليس الى الحكيم
أو الجعفري و الصدر، على الشيعة أن يعلموا أن التحالف مع الكرد ينتهي عندما تبدأ المصالح الأمريكية ، ومن هنا أصرار الزعماء الكرد على إستبدال الجعفري بمرشح آخر ، وهو موقف أميركي معروف ومعلن يتولى الكرد تنفيذه بالنيابة ولا أحد يملك أن يلومهم على ذلك ، لإنهم يخدمون مصالح شعبهم الكردي من حيث يخدمون المصالح الأمريكية في العراق.

صار واضحا للولايات المتحدة اليوم أكثر من أي وقت مضى ، إن الزعامات الشيعية تسير بالعراق اليوم أو على الأقل بالجزء الشيعي منه نحو تأسيس دولة دينية جديدة على غرار النموذج الأيراني أو قريبة منه على أقل تقدير ، وهي أي الولايات المتحدة تراقب مايحدث في مدن الوسط والجنوب الشيعية من ممارسات يومية ضد النظام المدني من خلال تطبيق الشريعة الإسلامية وبصورة متشددة في بعض الأحيان.

وللحديث صله
كاتب عراقي
mahbob04@maktoob.com[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.043 ثانية مستخدما 21 استفسار.