Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
16:57 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حمزة الحسن يهين الشهداء بمناسبة عيد الحزب الشيوعي العراقي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حمزة الحسن يهين الشهداء بمناسبة عيد الحزب الشيوعي العراقي  (شوهد 512 مرات)
soosan albear
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 3


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:39 29/03/2006 »

حمزة الحسن يهين الشهداء بمناسبة عيد الحزب الشيوعي العراقي 

 بعد الإهانة الجارحة لرسالة الفنان الرسام فيصل العيبي لبعض رفاق الحزب ، يطل على المواقع الالكترونية ، زميل القلم حمزة الحسن بتوجيه كلمة قاسية ضد شهداء الحزب ، غير واضع في الاعتبار ان لهذا الحزب عوائل عديدة وقلوب امهات وعيون دامعة حالها حال كل شهداء الأحزاب الوطنية الاخرى ، فهناك من قتل من ابنائهم في حركة الانصار في كردستان والآخرون في اغتيالات عديدة وفي التفجيرات مثلما هو في اقبية السجون ومن شنق وذوب بالأحماض ، ولقد صمد الشهداء وبدلا من تقديم كلمة طيبة ، للأسف يكتب الأخ حمزة الحسن بهذه الطريقة :
من طبيعة كل طائفة في العالم التكرار والاعادة وتمجيد الرموز في استعادة دائمة حتى تتحول الحياة الى مجرد رموز مستعادة. لكن حين تتحول هذه الاستعادة في حزب يساري الى طقس بديل عن مشروع فكري في الأزمنة العاصفة فإن هذا الحزب يعاني من خلل بنيوي وعضوي حاد.

يبدو الامر كذلك بالنسبة للحزب الشيوعي العراقي الذي غرق في الفترة الاخيرة في ثقافة تمجيد الموت والمراثي وحفلات التأبين كان الحياة غير ممكنة خارج السجون والمقابر والمآتم.

ان شهداء هذا الحزب يستحقون طبعا كل محبة وتقدير مثل كل شهداء الحركة الوطنية، ولكن شهداء هذا الحزب هم ضحايا برامج قبل يان يكونوا ضحايا سلطات دموية.

ان ثقافة تمجيد الموت في السجون على اسرار تافهة كانت السلطة على علم تام بها هي ثقافة مجنونة انتجت ضحايا كان يمكن لهم مواصلة العيش معنا في كل الاحوال ما دام احدهم لم يكن يحمل معه سر ثورة. ان الموت ممكن حين يكون المناضل في السجن يحمل سر انقلاب أو ثورة.

ومع الاسف الشديد، على قول شاعر افريقي، ان موتانا ليسوا موتى حرب شوارع أو ثورات بل موتى أحذية في السجون .
 ولما يتفكر المرء بدواعي كتابات مثل هذه لايمتلك سوى أن يتألم بهذه المقارنة ، انها تذكر بشخص ما يكتب الشعر ، ما كفاه منظر الحسين – على سبيل المثال – وهو رأس على رمح الأّ واقترب ليقرأ قصيدة هجاء ضده . حجم الشهادة وذكراها طغت على اسم الشاعر النكرة وضاع اسمه بالأزمان .
 ان الحزب الشيوعي العراقي هو حزب الشهداء لا لأنه اراد لرفاقه الانتحار او ممارسة ساذجة لطقس الموت ، ان الحزب الشيوعي العراقي من أكثر الأحزاب عرضة للمطاردة والتقتيل ، السلطة الاستعمارية له بالمرصاد ، والحكومة الصدامية انتهلت من دمائه ، والفكر الديني يخوّنه ويحاربه ، والقومي يطعنه ،والاقطاعي يخافه والبورجوزي يخشاه ويعتبره هداما ، وذلك لأنه يريد تعميم الثروة للشعب والطعام لكل فم وبديهية اسمه ( شيوعي ) هو ان تشيع العدالة الحقة بين الناس والمساواة بين الرجل والمرأة وفرص العمل لكل الناس والسعادة للجميع ولهذه الأسباب سجنوه ومزقوا جسده ، وقد عانى الاضطهاد منذ عام 1934 . ويأتي حمزة الحسن بجملته التي سحرته ليستعيرها فرحا بها " ومع الاسف الشديد، على قول شاعر افريقي، ان موتانا ليسوا موتى حرب شوارع أو ثورات بل موتى أحذية في السجون ." ففوق عزاء من استشهد ، يكتب حمزة بهذه الطريقة العجيبة والتي لاتمت بأي صلة الى جلال الموقف بل تهين الموتى والأحياء .
 واخيرا لمن تخدم هذه الطروحات ؟ الشناق نوري السعيد ،المجرم صدام ؟ الإقطاع المذعور ، البرجوازية الأنانية ،الفكرالقومي ، التطرف الديني ، الليبرالية غير الشريفة ؟ .
يظل هذا النوع من الكتابات يتناقض كليا مع الأرواح السامية للشهداء العظماء فهد وحازم وصارم وشرهان ورفاقه ورياض البكري قرة عين الحركة المسلحة للحزب الشيوعي العراقي – القيادة المركزية ، الذي قبع ايضا في السجون والذي اقتيد الى حبل المشنقة ولم يطأطأ الرأس بل هتف بإسم الشيوعية
واستشهد  .
 المجد والخلود لكل شهداء الحزب الشيوعي العراقي ، لكل من اعدم وقتل واغتيل ولكل من سجن وعذب وشرد كل الإكبار والمجد .
 هناك كتاب للأسف ظلوا وسيظلون في حدود هذه اللغة الحذائوية
 . ولا يرتقون عنها وذلك لخاصة كامنة ومتغلغلة فيهم وبكل تلك الرائحة المعروفة عنهم . ان هذا أقل من الطبيعي من كتاب من هذا الدرك .
خضير مزة
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.039 ثانية مستخدما 21 استفسار.