تأملات روحية

المحرر موضوع: تأملات روحية  (زيارة 610 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

sarina patio

  • زائر
تأملات روحية
« في: 13:37 30/03/2006 »
تأملات روحية


فالآن .... أذا كان يسوع في قلبك ... حتى وإن لم يكن يسوع في قلبك !! فمن فضلك لا تنتظر لحظة لأن حياتك قد تنتهى في لحظة !! تعال تعال الان ... قبل فوات الأوان ... وأقبله بالأيمان ... بكلمات بسيطة قليلة من أعماق قلبك ...وبندامة صادقه ....  وثق تماماً أنه ما زال يحبك ... وينتظرك ... ليأخذك في حصنه ويعطيك حياته ... فأجورك ... أترك عنادك ... إنزع ذاتك ... إخلع كبرياءك ... وتعال إليه ... لانك أنت تعرف تماماً أنك محتاج إليه .... في داخلك إشتياق إليه ... فلماذا ترفض حبه ... لماذا تستهين بلطفه .. لماذا تستغل صبره ... يسوع لا يريد ان تأتى اليه لتأخذ وتذهب  !! بل يريدك أن تأتي إليه لتأخذ وتبقى في أحضانه . صدقني إنه أحبك ... وما زال يحبك ... وينتظرك ... فمن فضلك ... لا تدعه ينتظر


أرجوكم ... من أجل حياتكم .. ومن أجل اهلكم ... ومن أجلي اولادكم ... سمائكم  ميراثكم ... حياتكم ... أبديتكم... أقروا وإعترفوا وصدقوا كلامه .... إن اكبر خدعه وأنجح حيلة يستعملها الشيطان على مر الزمان لمنع الناس من دخول السماء هي إقناعهم بأنهم غير مستحقين لدخول السماء !! لانهم خطاة ... ضعفاء  ... لا يستحقون الاقتراب من الله ... ويؤكد لهم ان يسوع المسيح مات من اجلهم فعلاً ... ولكن .... يهمس في آذانهم وقلوبهم .... أنتم بشر ضعفاء خاطئين  مساكين  ... كيف تقتربوا  من إبن الله يسوع المسيح ... إنتم اين .. وهو أين

آه يا أحبائي .. أفضل لحن تُحب آذني أن تسمعه ... أجمل عمل أتمنى لكل نفس أن تفعله  أروع شىْ تُريد عينى أن تراه ... ان تنهض  .... أرجوك أن تنهض ... إلهك ينتظر قيامك وحضورك إليه وكلك أمل ، أنهض الان ... وأذهب إليه وقل له يا أبي أخطأت إليك ... ولكنى أجيء إليك وأنا واثق إنك لن ترى خطاياي آلتي تم صلبها مع إبنك يسوع على الصليب ...  وصدقني بمجرد أن تقوم وتذهب إليه .. وحتى قبل أن تصل إليه ... ستجد نفسك في أحضانه !!! صدقني إنه احبك جداً ..... ومازال يحبك جداً ... وينتظرك ... إنه يعرف كل شىْ عنك ... يعرف نبض قلبك ..... يشتاق لدمعه عينك ... ينتظر رجوع نفسك ... يتمنى كلمة منك ... كلمة واحدة ... من أعماق قلبك .... يتوسل إليك أن يسمعها منك .... كلمة رجوع ... كلمة سامحني يا ابتي ... والان .... الفرصة أمامك ... أن تقوم وتذهب إليه .... قبل أن تضيع الفرصة  وتجد حياتك قد إنتهت ... إن لم تقم الآن .... للأسف لن يكون هناك سوى الندم والدموع ... فتعالوا نقوم ونذهب معاً إليه ... الان انتِ ابنته الضالة مهما فعلت ... وأكرر مهما أخطأت وقمت وجئت إليه فأحضانه في إنتضارك ... لانه ان حررنا فبالحقيقة نكون احرار  ....