عنكاوا كوم تستطلع الأراء حول ما جرى في تطبيق نظام الكوتا بالأنتخابات الكردستانية الأخيرة


المحرر موضوع: عنكاوا كوم تستطلع الأراء حول ما جرى في تطبيق نظام الكوتا بالأنتخابات الكردستانية الأخيرة  (زيارة 14015 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 30627
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  
 
عنكاوا كوم تستطلع الأراء حول ما جرى في تطبيق نظام الكوتا بالأنتخابات الكردستانية الأخيرة


عنكاوا كوم – خاص

ثار جدل واسع بين أوساط شعبنا، خصوصا السياسية منها، حول كيفية تطبيق نظام الكوتا لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني، في الأنتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في 25 تموز الماضي، والتي فاز المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري بثلاث مقاعد منها، بينما فازت الحركة الديمقراطية الآشورية بالمقعدين الاخرين من المقاعد الخمسة المخصصة لشعبنا.
وتتفق غالبية الأراء على وجود نواقص في قانون الانتخابات، خاصة يسمح لغير ابناء شعبنا التصويت لقوائم شعبنا المتنافسة على مقاعد الكوتا، ما يعتبره البعض " تفريغ الكوتا من مضمونها الحقيقي".


" عنكاوا كوم " أستطلعت أراء عدد من المتابعين والسياسيين، فكان التحقيق أدناه:



عبد المسيح سلمان يلدا، عضو الهيئة الادارية لجمعية الثقافة الكلدانية: ماجرى بخصوص الكوتا كان لعبة سياسية غير سليمة.

يقول عبد المسيح سلمان يلدا عن الكوتا كقانون: " لكل شعب او قومية او معتقد مهما يكن صغيرا او كبيرا له الحق في المشاركة ببناء الوطن. وعمليا فان نظام الكوتا يضمن الحقوق القومية في الانتخابات، وتحديد المقاعد لها حسب عددها، وهذا مايسمى بالتمييز الايجابي. كما للمرأة التي  يعطى القانون الحق لها في امتلاك نسبة من المقاعد في البرلمان الذي هو الركيزة الأساسية لبناء دولة القانون والحرية  والتعددية والديموقراطية الحقيقة".
ويضيف يلدا: " ما دام هنالك نظام الكوتا للقوميات فمن الضرورى براي الشخصي أن  يصوت أهل الكوتا فقط لهذه الفئة، ولكن ماجرى في الانتخابات الاخيرة لم يكن كذلك، فعليه فان العملية كانت لعبة سياسية وغير سليمة، وأعتبرها غيرلائقة بما جرى لان الذين حصلوا على المقاعد لم يحصلوا عليها باصوات شعبهم لان الدخلاء لعبوا دورهم في هذا المجال" .
ويقول عبد المسيح ايضا: " ان الذين فازوا في الانتخابات هم من القوائم التى تنافست فيها على المقاعد الخمسة المخصصة لشعبنا، وهم من ابناء هذا الشعب، ولكن عدم فوز قائمة من القوائم  لايعني ذلك بان الذين فازوا ليسوا من هذا الشعب او لايمثلون كل الشعب بالرغم من انتمائاتهم وماضيهم لان الافكار شيء، والمسائل التى يمكن تبنيها في البرلمان شئ أخر، واذا كانوا مخلصين لهذا الشعب فيجب ان يعملوا بموجب برامجهم الانتخابية بدون مراوغة لخدمة شعبهم" .


الدكتور سمير خوراني، استاذ جامعي: الكوتا أفرغت من محتواها والمفوضية لم تكن محايدة او موضوعية..

أما الدكتور سمير خوراني فقد عبر عن رأيه بالموضوع قائلا: " لاشك أن الكوتا المخصصة لشعبنا في برلمان كوردستان العراق مكسب كبير لنا وتمثيل معقول ومقبول كمكون أصيل في هذا الاقليم ، وهو ان دل على شىء فانما يدل على ان برلمان كوردستان اكثر رقيا في تعامله مع المكونات الاخرى والاقليات الاثنية التي تتعايش مع الشعب الكوردي، مقارنة بمجلس النواب العراقي الذي كان قد ألغى الكوتا المخصصة لشعبنا".
لكنه يضيف : " بسبب عمومية المادة أو الفقرة التي تشير الى هذه  الكوتا  وورودها على سبيل الاطلاق دون تخصيص أو تحديد لها، وربما كان هذا مقصودا، قد فتح المجال واسعآ للتعامل معها بالطريقة التي تستفيد منها احزاب السلطة ، وأقصد البارتى واليكيتي، وتوجيهها بالوجهة التي تخدم  مصالحها. لهذا فالكوتا أفرغت تمامآ من كتلنا وأحزابنا السياسية، التي لم تبد اعتراضآ على صيغة ( الكوتا ) التي طرحتها المفوضية العليا للانتخابات (والتي أثبتت انها ليست مستقلة ) ولم تعلن موقفها الرسمي من هذه الثغرة القانونية الكبيرة .
اعتقد جازمآ أن المفوضة لم تكن محايدة وموضوعية في هذا الخصوص (وانما ان لم تكن متواطئة مع احزاب السلطة  فانها بلاشك مسؤولة عن الغبن الذي لحق ببعض الأطراف السياسية لشعبنا وخاصة الكلدان الذي ذهبوا ضحية هذا التواطؤ وهذه المؤامرة وأنا شخصيآ ناقشت هذا الموضوع مع بعض برلمانيينا حول هذه الثغرة الكبيرة التي ستستغلها احزاب السلطة في كوردستان. ويبدو انهم هم الاخرون لاحول ولاقوة بيدهم" .
ويؤكد الدكتور خوراني : "ان الكوتا الحقيقية كما يعرف القاصي والداني هي ان يتم حصر التصويت فيها على المقاعد الخمسة بين ابناء شعبنا تحديدآ لا أن يصوت اخوتنا الاكراد لقوائم شعبنا" .
هل تعتقد ان الكرد الذين صوتوا لبعض قوائم شعبنا صوتوا من أجل سواد عيون شعبنا .؟ المسألة واضحة وضوح الشمس، هناك توجيه في هذا الأمر. وأنا شخصيآ انتبهت الى تلك المسألة، وقرأت على قائمة الكلدان الموحدة السلام. وتيقنت بما لايقبل الشك انهم سوف لن يحصلوا على اي معقد وكان الأجدر بالكلدان أن ينسحبوا من الانتخابات" .
ويعبر الدكتور خوراني عن أعتقاده بأن " الذين فازوا في عضوية برلمان كوردستان، مع جل احترامي لهم، لايمثلون الا نسبة 40_50%. اذ كيف يعقل ان لايكون للكلدان تمثيل في برلمان كوردستان .لقد احكمت بعض الاطراف حياكة خيوط اللعبة فدفع الكلدان ثمن اعتزازهم باسمهم" .


نوري بطرس عضو مجلس النواب العراقي سابقاً: يُفترض أن يجسد ممثلوا الكوتا مصالح شعبهم اثناء التصويت على القوانين في البرلمان..


عضو مجلس النواب العراقي سابقا نوري بطرس  يقول لـ " عنكاوا كوم " : " ان الكوتا جاءت بعد مراجعات كثيرة من قبل ممثلي الاحزاب المسيحية لدى المسؤولين في الحكومة والبرلمان العراقي والاحتجاجات التى تقدم بها المسيحيون ما ادى الى اثاره القضية المركزية في المطالب المسيحية بعد الغاء قانون رقم (50) لمجالس المحافظات، ولهذا تعتبر الكوتا الحالية مكسب للمسيحيين على اساس جزء من حقوقنا في البرلمان".
ويضيف: " في حالة تطبيق الكوتا اثناء اتخاذ القرارات والتشريعات القانونية يستلزم ان تكون الكوتا المسيحية تصب بأتجاه مصلحة المسيحين فيما أذا اتفقت جميع اعضاء الكوتا على رأي واحد تجاه القضايا المطروحة. ولا اعتقد بأن هذا سيحصل بسبب عدم تجانس اعضاء الكوتا تجاه قضايا شعبنا لإن جميع أعضاء الكوتا ليسوا من قائمة واحدة، ونأمل ان تكون الاراء متفقة القضايا التي سيتم طرحها لمصلحة شعبنا هذا فيما عدا اقصاء  بقية الكتل من الكوتا بسبب عدم حصولهم على الاستحقاقات المطلوبة".
وأختتم بطرس حديثه للموقع بالقول : " الفائزين في الانتخابات البرلمانية لايحتملون جميع اطياف شعبنا وذلك بأن لم يحصلوا على المقاعد المخصصة لهم بسبب مزاحمة الكتل المسيحية في الانتخابات ولم يحصل اثنان من مجموع اربع كتل مسيحية على اي مقعد في البرلمان وهذا ما يخلق حالة عدم تجانس تجاه القضايا المطروحة".      

الأعلامي شليمون داود أوراهم: من السابق لاوانه تقييم أداء ممثلي شعبنا في البرلمان.. والكوتا مبدأ سليم يندرج ضمن الممارسة الديمقراطية الصحيحة..


الأعلامي شليمون داوود اوراهم، مسؤول إعلام بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة، و عضو نقابة صحفيي كوردستان، وعضو الاتحاد العالمي للصحافة، يقول لـ " عنكاوا كوم " عن الكوتا: "  الكوتا كمفهوم انتخابي هو حق ديمقراطي مشروع للمكونات القومية الصغيرة التي تعيش في وطنها الأم ضمن مكون كبير ورئيس. ويمنح مبدأ الكوتا لهذه المكونات بحسب ضوابط معينة أبرزها العامل العددي، أي الحجم السكاني لهذا المكون وذلك لضمان تمثيله الصحيح والحقيقي في المؤسسات المختلفة ضمن أية انتخابات تجرى في ذلك البلد.
عليه فإن مبدأ الكوتا بهذا المعنى إنما هو مبدأ سليم يندرج ضمن الممارسة الديمقراطية الصحيحة التي تمنح جميع المكونات في بلد ما حق التمثيل السليم بقدر استحقاقها".
أما فيما يتعلق بآلية تطبيق الكوتا في الانتخابات الأخيرة، فيقول: "  ثمة رأيي واضح في هذه المسألة أفرزه الأمر الواقع وهو يقول إن منح قانون الانتخابات الأخيرة لبرلمان إقليم كوردستان حق التصويت على مقاعد الكوتا لجميع المكونات وجعل الاقتراع مفتوحا دون حصره بأبناء المكون نفسه، قد أثر سلبا على مفهوم الكوتا وأفرغه من مضمونه إلى حد كبير لأسباب عديدة منها أن نسبة الكوتا (تحديد عدد المقاعد) تُمنح لمكون ما، وكما أشرنا أعلاه، بحسب عدد أبناء ذلك المكون، أي حجمه السكاني واعتبارات أخرى عديدة، وينبغي بالتالي أن يتم اختيار ممثلي هذا المكون ضمن هذه الكوتا من قبل أبناء المكون نفسه والذين هم أدرى بمؤهلات مرشحيهم من غيرهم من أبناء المكونات الأخرى الشقيقة، وكما كان نص القانون أول الأمر قبل تعديله وجعل التصويت مفتوحا للجميع.
ومع أن هناك من يرى أن حصر التصويت بأبناء المكون نفسه تحديدا قد يتقاطع هو الآخر مع مسألة حقوق الإنسان وحرية الرأي والاختيار، وهو رأيي يستحق بالتأكيد أن يؤخذ بنظر الاعتبار، إلا أن لجعل التصويت مفتوحا سلبيات أيضا ينبغي أن تؤخذ بنظر الاعتبار".
وحول رأيه هل أن ممثلي شعبنا الذين فازوا في الانتخابات الأخيرة يمثلون بالفعل شعبنا، قال: " في الحقيقة أن بعض من تأهل إلى برلمان إقليم كوردستان عن قوائم شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لم يخف في لقاءاته الإعلامية انتمائه إلى أحزاب أخرى معروفة من خارج أوساط شعبنا وقد أعلن ذلك بوضوح.. وهو حق تكفله الممارسة الديمقراطية القائمة عندنا، إلا أن جميع المرشحين عن قوائم شعبنا أكدوا خلال الحملة الانتخابية وعبر البرامج الانتخابية لقوائهم أنهم يرشحون أنفسهم لدخول برلمان الإقليم من أجل خدمة هذا الشعب والعمل على تحقيق مصالحه وتثبيت حقوقه المشروعة بمختلف تفاصيلها القومية والإدارية والثقافية وإقرارها دستوريا، وبالتالي فإن تحديد مدى تمثيلهم لشعبنا وبشكل نظري وفق هذه المعايير قد يكون سابقا لأوانه وليس بالضرورة مبنيا على مقاييس دقيقة، ولا بد لنا أن ننتظر انطلاق عمل البرلمان والمباشرة بمهامه ولفترة مناسبة لكي يتسنى لنا تقييم أداء مرشحي شعبنا ومدى تنفيذهم لبرامجهم الانتخابية المعلنة على طريق تمثيل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الإقليم وتجسيد طوحاته المشروعة ومن ثم المساهمة في خدمة عموم شعب الإقليم وتطوير العملية الديمقراطية فيه بما يخدم الصالح العام. وما نرجوه ونتمناه لجميع ممثلي شعبنا أن يحظوا بقسط طيب من التوفيق في هذا الاتجاه، وينجحوا في أداء واجبهم وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم ليكونوا بالتالي عند حسن ظن أبناء شعبهم الذين انتخبوهم.. هذا ما نتمناه للجميع".


سولاقا بولص يوسف، مهندس و رجل اعمال: الم يكن من الأفضل الدخول في قائمة واحدة تمثل كل اطراف شعبنا؟؟


اما سولاقا بولص يوسف وهو متابع لاوضاع شعبنا، فقال إن " الانتخابات التي تجري في العراق لحد الان لا يمكن التعويل عليها لتفرزالممثلين الحقيقيين لافراد الشعب بحيث يحرصون على مصالح المواطن والوطن. لان وعى المواطن وميوله ليسا بالمستوى المطلوب ولو بالحد الادنى، بحيث تتقاذفه وتتلاعب به الاهواء من كل جانب ان كانت مرجعيات دينية ام مذهبية او عشائرية او مناطقية بالاضافة الى المصلحة الشخصية الانية. وكل ذلك يعتبر من باب التزوير المشرعن عدا التزوير المخالف للانظمة والقوانين ولتعليمات المفوضية العليا للانتخابات التى ايضا بالاضافة لكون اعضاءها ليسوا مستقلي الارادة والراى فهم يعملون تحت تاثير اصحاب السلطة والنفوذ والامكانيات المادية ،خاصة مع عدم وجود قانون ينظم امور الانتخابات من جميع الجوانب وبضوابط وعقوبات رادعة للمخالفين وليس كما هو الان بغرامات مالية تعتبر تافهة بنظر المخالفين ذوي الماليات الضخمة".
وحول تخصيص الكوتا لشعبنا، يقول: " إن تخصيص خمسة مقاعد للسورايى (الكلدان الاشوريين السريان )في برلمان كردستان مقبول ان لم يجري الالتفاف عليها بشكل يطابق المثل الذي يقول: " ما يُعطى من الباب يُؤخذ من الشباك"! وإلا ما معنى ان يمثلنا من هو عضو او احد كوادر حزب من غير احزابنا القومية ؟ مهما كان لايمكن ان يمثلنا تمثيلا حقيقيا ووجود هكذا ممثل لنا يُعتبر فضيحة ولكن ليس في بلد العجائب العراق الذي طغت عليه ثقافة النظام السابق بحيث يتقبل المجتمع كل انواع الفضائح والفضائع باعتبارها واقع حال لابد منه.. كان من واجب احزابنا والمفوضية الاصرار على عزل صناديق الاقتراع الخاصة بنا بحيث يحق التصويت فيها للمشمولين بالكوتا فقط ويكسبوا موافقة ممثلي الامم المتحدة وافهامهم باحتمال هذا الخرق المشرعن. الم يكن الاولى بهؤلاء ان يدخلوا ضمن قوائم احزابهم بدلا من الدخول ضمن قوائمنا ؟ فيجعلوا من انفسهم اداة سطو على حقنا من المقاعد ضمن الكوتا ؟
اين مصلحتنا من التصارع بين احزابنا على خمسة مقاعد مضمونة اصلا بحيث تزيد من تشتتنا وتفرقنا وربما نحول الاختلافات بيننا الى عداوات بهذا الصراع الصبياني الاجوف . الم يكن الأفضل الدخول بقائمة واحدة مفتوحة يمكن ان تحوي خمسة مرشحين من كل قائمة اي عشرين مرشح ويمكن اكثر باضافة مرشحين من الاحزاب والمنظمات المقاطعة والمستقلين ويختار الناخب خمسة اسماء منها . ولا اعتقد بان المفوضية تمنع ذلك بحجة صعوبة الفرز لان عددنا ليس كبيرا .
فالنسال انفسنا لماذا لم يقترح احد احزابنا هذا الاقتراح ويصر عليه ؟
واخيرا على كل منا ان يعرف مدى قدر وقيمة كل صوت لكل قائمة لان الاصوات التي تحصل عليها خاصة القوائم ذات السلطة او النفوذ لا يمكن ان تحترم مهما بلغت للاسباب اعلاه".


روند بولص، كاتب: تطبيق نظام الكوتا في الانتخابات الاخيرة لم يكن فعالا ولم يعكس المنافسة المتوازنة..


أما المتابع السياسي روند بولص ، فقال حول ذلك لعنكاوا كوم : " باختصار اريد  أن اوضح معنى الكوتا، والذي هو عبارة عن  نظام  مؤقت ويعتبر نوع من التمييز الايجابي ضمن مؤسسات الدولة لصالح فئات معينة تعاني من التهميش القائم على الدين أو العرق أو الجنس أو غيره ويتم ذلك عبر نص دستوري أو عبر تضمين الامر في القوانين الانتخابية، ونظام  الكوتا في العلوم السياسية يعني وضع نسبة معينة أو رقم معين لتمثيل مجموعة معينة لضمان تمثيلها في المشاركة السياسية.  
وعليه ان تطبيق نظام الكوتا للمكونات الصغيرة والاصيلة في العراق واقليم كوردستان هو أمر ضروري لضمان مشاركتها السياسية وتمثيلها في البرلمان العراقي والكوردستاني، وخاصة في الوضع السياسي الراهن القائم في العراق حيث مازالت تركيبة البرلمان والحكومة تعتمد بالاساس على مبدأ المحاصصة الطائفية والسياسية.

الا ان نظام الكوتا الذي استخدمته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الانتخابات البرلماية الاخيرة في اقليم كوردستان، لم يكن فعالا ولم يعكس ولم يضمن المنافسة المتوازنة والعادلة بين الكيانات السياسية المتنافسة لابناء شعبنا ولم يراعي خصوصيته ولم يأخذ  بنظر الاعتبار اصول اللعبة السياسية المتوقعة على الخارطة السياسية الكوردستانية. بسسب عدم حصر حق التصويت للقوائم المتنافسة بين ابناء شعبنا وحده، بل ترك الباب مفتوحا للاخرين، وهنا حدث خلل كبير و قلب موازين الامور، حيث ارتفع القاسم الانتخابي للمقعد الواحد الى  حد اربعة الاف صوت صحيح، وهذا مؤشر خطير ودليل على المشاركة الواسعة لمن هم ليسوا من ابناء شعبنا في دعم قائمة على حساب قائمة اخرى. وهكذا بشكل وباخر تم مصادرة والى حد ما، الارادة الحرة لابناء شعبنا في اختيار وانتخاب ممثليهم في البرلمان الكوردستاني".

ويضيف القول : " بشكل عام يمكن القول ان هذه الانتخابات بما يخص ابناء شعبنا كانت افضل من التي سبقتها، حيث كان يتم ترشيح او تعيين النائب عن طريق ترشيحه أو تزكيته من قبل حزب معين أو مؤسسة معينة اشورية كانت أم كلدانية دون الرجوع الى الشعب  والاخذ برايه  واحترام خياراته. الا انه عابها جدا الية تطبيق الكوتا و عدم تكافؤ الامكانيات  المادية و الاعلامية للكيانات المتنافسة".

وحول ممثلي شعبنا الفائزين يقول : " مبدئيا هم سيمثلون شعبنا بالبرلمان الكوردستانيى القادم، كونهم جاءوا من خلال العملية الانتخابية رغم نواقصها، ولكن علينا ان ننتظر ادائهم وأعمالهم ومدى استقلالية قراراتهم داخل قبة البرلمان، ومدى جدوتها ومطابقتها مع وعودهم وبرامجهم المعلنة لابناء شعبهم، قبل الحكم عليهم  كونهم ممثلون حقيقيون لابناء شعبنا أو ليسوا كذلك،  ولكن يؤخذ على البعض منهم كونهم اعضاء في احزاب اخرى والان عليهم االمحاولة الجادة للقيام بالدور و التمثيل الحقيقي لابناء شعبهم، وان تحقيق مثل هذه الموازنة صعبة جدا ان لم تكن مستحيلة. كنا نامل لو كان لابناء شعبنا في هذه الانتخابات ولكياناتهم السياسية قائمة مفتوحة واحدة يتم التصويت عليها والتنافس عليها.  وفي الختام اتمنى التوفيق والاداء الفعال والناجح لجميع المرشحين الذين فازوا في الانتخابات والذين سيدخلون قبة البرلمان باسم شعبنا العريق والاصيل".

عدنان ايليا، شاعر : على الفائز ان يضع مصلحة الشعب اولا


اما عدنان ايليا فقال : " أرى ظرورة التغير في قانون الكوتا، لذا اقترح ان يكون_بتقسيم الكراسي البرلمانية حسب الكثافة السكانية لجميع القوميات والمذاهب والأديان بحسب استقلاليتهم، وعلى نهج  النسبة المئوية ..للتعداد السكاني ..أما المنافسة تكون بين المرشحين كأفراد وحسب قانون الترشيح للمثول في البرلمان وعلى اساس الاستحقاق القانوني والكفاءة والحرص على المصلحة العامة والاخلاص".
وحول الفائزين في الانتخابات أختتم حديثه قائلا: " بكل صراحة ..أنا ابارك جميع الاخوان الذين فازوا في العملية الانتخابية ..ابتداء من رئاسة أقليم كوردستان ((السيد مسعود البارزاني ))وجميع القوائم بدون استثناء واهنئهم للمرة الثانية، خصوصا ابناء شعبنا  (سورايي) بصورة خاصة .. لان كل عراقي شريف ويحمل الجنسية فقط الجنسية العراقية ولاسواها وهو يترعرع ويعيش في العراق .. هو يمثلني ويمثل الشعب ...((كائن من يكون )) بشرط ...ان يبرهن   الأخلاص والأمانة والفناء في مهامه التأريخية أمام الله والشعب.
المطلوب عمليا وكل من موقعه وأختصاصه ان يكون العنصر الفعال ذو استقلالية تامة في العمل واتخاذ القرارات في البرلمان اثناء التصويت... وفي مجال العمل الميدانى على الفائز ان يضع مصلحة الناس والشعب اولا .

                            
 



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الألتفاف على مبدأ الكوتا وتحريفه عن مساره
بقلم : حبيب تومي / اوسلو
لقد جرى الألتفاف على مبدأ الكوتا من قبل الأحزاب الآشورية الشقيقة ، فهي طرحت شعار ( كلدان سريان آشوريين ) لخلط الأوراق ، فكان من الضروري ان ان يكون هنالك التقسيم التالي :
 ثلاثة مقاعد للكلدان
مقعد واحد للاشوريين
مقعد واحد للسريان
ماذا يعني مبدأ الكوتا ؟
 يعني إنصاف المكونات التي لا تملك الأمكانيات لمنافسة الآخرين لسبب ما حتى لو كان هذا المكون يشكلون الأكثرية .
 لقد كانت جنوب افريقيا يحكمها اقلية بيضاء ، لان كل إمكانيات الحكم ـ الثروة ، الأعلام وغيره ـ بيد الطبقة البيضاء الأقلية . ولوم لم يجري وضع اسس سليمة لتمثيل الأكثرية السوداء لبقي الأمر بيد الأقلية البيضاء .
 لقد كانت الكوتا في العهد الملكي تعطي مقاعد محددة لكل من الكلدان والسريان في العراق ، فالآشوريون لم يكن لهم تمثيل .
 في اقليم كوردستان منح مقعد واحد للأرمن ، وخمسة مقاعد للمسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين ، ولم يكن هنالك عدالة في هذا التوزيع ، فالأحزاب الآشورية تملك بيدها الثروات والأعلام والسلطة ، ولم يفسح اي مجال اعلامي للقائمة الكلدانية في فضائية عشتار او فضائية آشور ، فإن كنا نحن شعب واحد وهو كلداني سرياني آشوري ،  فلماذا بقيت عشتار منحازة لجهة واحدة ولم تعطي الفرصة لبقية الأحزاب لتعبر عن رأيها ؟ لكن بموجب نظرية الأحزاب الأديولوجية الآشورية ، فإننا شعب واحد في الواجبات فقط ، لكن في الحقوق ، السلطة والثروة والأعلام هي بمجموعها لهذه الأحزاب التي تهيمن على الكعكة برمتها .
 إن العدالة كانت تتحقق ان تعطى الأمكانيات المادية والاعلامية لجميع الأطراف بشكل متساو ، اي اعطاء فرص متساوية للجميع ، وليس للاحزاب الآشورية  دون الأطراف الأخرى .
 إن الأحزاب الكلدانية اصبح شأنها كمن يربط من اليدين والرجلين ويرمى في الماء ويقال له هيا اسبح .
 كان يجب تخصيص ثلاثة مقاعد للكلدانيين ، وهم بينهم يتنافسون على هذه المقاعد ان كان التنافس بين الأحزاب الكلدانية نفسها او بينها وبين المستقلين من ابناء شعبنا الكلداني وهذا ينطبق على الأحزاب الآشورية والسريانية .
 اما فرضية اننا شعب واحد ووضع كل الأمكانيات بيد جهة واحدة ، فهو امر فارغ من المعنى ، وهو ما يعرف بالضحك على الذقون ليس إلا .
حبيب تومي / اوسلو في 24 / 08 / 2009



غير متصل new iraq

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
    • مشاهدة الملف الشخصي

أيها الإخوة والأخوات[/color][/size]


أيها الإخوة والأخوات:


لنكن صريحين مع أنفسنا ومع الآخرين ولنتكلم بشفافية حول موضوع  نظام الكوتا :
- لم تكن الغاية الحقيقية للقيادة الكردية من تخصيص مقاعد الكوتا لأبناء شعبا والأخوة التركمان والأرمن نابعة من شعور تلك القيادة بوجوب تمتع جميع المكونات بحقوقها المشروعة  وإنما كانت  لمجرد اضهار العمليلة بأنها ديمقراطية وان الأكراد يقبلون الآخر  ليعطو من خلال ذلك مثالا بأنهم أفضل من باقي مناطق العراق ذو الأغلبية العربية ولو كانت القيادات الكردية جادة في ذلك لما وقفت ضد نظام الكوتا أي المادة 50 وأفشلتها  ولما دعمت قائمة عشتار في انتخابات مجالس المحافظات التي يدفع شعبنا ضريبة ذلك  وهي عدم وجود من يمثله بشكل حقيقي الآن وخاصة في نينوى  أما الذي حصل في دهوك واربيل فبحق كانت مهزلة  ان يمثل شعبنا أشخاص ينتمون إلى الأحزاب الكردية  لقد صح القول ان ما أعطي من الباب سرق من الشباك



غير متصل assyrian power

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 2
    • مشاهدة الملف الشخصي
habib tome la basokh mn dane hamzmyate pakhe nasha aten kola khayokh ewtwa sheo3e omame welokh hadya omtanaya kaldaya sharera nasha aten khosh proqle ktawokh bas mala mostafa al barzane kharta ta wele kaldaya sharera.wela zoziet ktawa tet bektawe al mala mostfa mtye mn hadya qalokh o aten katwa shla praqe .


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1888
    • مشاهدة الملف الشخصي
نظام الكوتا جيد ... لكن افرغ عمليا

الأدعاء شيء .. والعمل شيء آخر

الكلام جميل .. والفعل مقيت وغير سليم

للاسف الشديد نحن لسنى شعب عفيف , هكذا تقرا خريطتنا وسلوكنا الفكري , اكتسبنا صفات مقيتة مخادعة , كادبة , لاتمت للمسيحية بصلة , اصبح شعبنا يتصرف ويمارس صفات غير مسيحية وحتى بعيدا عن الانسانية , وصدق المثل الآتي (اسمع كلامك يعجببني , واشوف اعمالك لا تعجبني).او (كلامك حلو وافعالك مرّة)
اي شعب واحد نحن ما يسمى (كلدان سريان آشوريين)؟؟؟!! والحقيقة هو من الوجهة العملية لا كلدان ولا سريان ولا حتى آشوريين انسانيين يستوعبون الحكمة والواعون منهم .. بل هناك آشوريون آشوريون آشوريون .. ولا غير ألآشوريين أطلاقا من الوجهة العملية..
لايوجد حزب او حركة او تنطيم آشوري يعترف بالوجود القومي للكلدان والسريان أطلاقا وهؤلاء جميعا (الكلدان السريان الاشوريين) هم في منظورهم وفلسفتهم وبرامجهم وانظمتهم الداخلية ,, كلها هم آشورريين.. هذه هي الحقيقة بكل صراحة.. وبكل امانة,, وغالبية الآشوريون لا ولن ولم يعترفون بالوجود القومي للكلدان ولا للسريان ولا لاي مكون آخر من شعبنا المسيحي,باستثناء الاشوريين وهم يعتبرون الجميع آشوريين , وهذه حقيقة قائمة لا تقبل الجدل والنقاش..
اما الكوتا للمسيحيين فهو في حقيقته اصبح كوتا للاكراد والآشوريين لان الذين فازوا جميعا هم من احزاب كردية وآشورية فقط ولا وجود لا للكلدان ولا للسريان وتلك حقيقة لا تقبل الجدل والنقاش..
الآشورية اصبحت كالعروبة في زمن صدام , كما ديمقراطية الكرد اصبحت شمولية واحتوائية للحزبين الكرديين البارت والبككة , لان الانتخابات بلا نزاهة , حتى التفوا على الكوتا , واصبحت في خدمتهم والكعكة لهم , مهرولين للمزيد وهم لم يشبعوا لا من المواقع ولا من المناصب ولا من الاموال , ولم يتذكروا , الكهوف والجبال والمعاناة لشعبنا الكردي  والكلداني والعربي والتركماني والسرياني والارمني والآشوري , والدماء التي سيلت واهدرت في ارض كردستان والعراق عموما من اجل خير الوطن وتقدم الشعب ..
نقول (الانسانية انتهت بسبب المادة)
(الآشورية فازت بسبب الانانية والمخادعة والالتفاف على شعبنا )
الآشورية فازت بسبب الخداع لشعبنا عموما وعلى اساس الوحدة المزيفة والخادعة وعدم الاعتراف بالاخر والغاء الجميع باستثناء الاشورية..
اهذه وحدة ؟؟؟ في غياب الاخر ؟؟؟؟
هذه وحدة الواجبات على الاخرين بلا حقوق
هذه وحدة اشورية اشورية اشورية متحالفة مع الكرد البارتي والبككي.
بهذه العقلية يتوحد شعبنا؟؟ وتنتزع حقوقه ليستقر امنه وسلامته؟؟؟
عقلية اقصاء الاخر وتغييب الاخر والالتفاف على الاخر باساليب غير عادلة اطلاقا ولا منصفة قيد شعرة.

اخوكم
ناصر عجمايا
24\08\09
اقتباس



غير متصل rabeel nohadraya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 82
    • مشاهدة الملف الشخصي
لماذا سرقت الكوتا من الشباك
سوف لن نعلق علي ما جري في الانتخابات للاستحواذ علي مقاعد الكوتا من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني عن طريق المجلس الشعبي... ولكن السؤال هو لماذا جرى ما جرى؟ وما هي مدلولاته ؟ وهل يستحق الذين فازوا بمقاعد الكوتا من كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني  فرصة آن يثبتوا أنهم سيمثلون شعبهم وليس حزبهم؟
من الواضح آن ما جرى مخطط له من البداية فإقرار الكوتا جاء لسببين رئيسيين:
1-   سعي القائمة الكردستانية للحصول على مجموعة من المقاعد المضمونة من كوتا القوميات الصغيرة بأصوات اقل بكثير من المقاعد العامة وذلك لتقوية جبهتها أمام المعارضة في البرلمان. حيث حصلت بالفعل على 6 مقاعد من شعبنا والتركمان بأقل من 20000 صوت ( أي 6 مقاعد بأصوات مقعد واحد في الانتخابات العامة).
2-   سعى القائمة الكردستانية لإظهار نفسها في موقف المدافع عن حقوق شعبنا للحصول على دعم شعبنا في حال الاستفتاء في المناطق المتنازع عليها (وخاصة سهل نينوى)...ولكن  بعد ما جرى خلال الانتخابات وبعدها اثبت للجميع بأنهم أرادوا أن يصادروا إرادة شعبنا وإنهم ما زالوا  سائرين عن نفس الطريق .
ولذلك أتوقع إن كل ما جرى مؤخرا سيقوي موقف زوعا الذي اثبت مرة أخرى بان الحقوق لا تعطى لمناضلين!!! كل ما عرفوه عن النضال هو البدلات الأنيقة والقصور والسيارات والأرصدة في البنوك العالمية ( و بلى ازبني ) وإنما الحقوق تؤخذ بالدم والإيمان بان الشعب كان وسيظل هو مصدر القوة لكل حركات التحرير في العالم ...واثبت أغلبية أبناء شعبنا مرة أخرى بأنهم ملتصقون مع زوعا لحد الالتحام عسى إن تكف القيادة الكردية عن المحاولات الفاشلة لسحب البساط من تحت أقدام زوعا المستمرة منذ عام 1992( عن طريق تشكيل قائمة شعارها الصليب المقدس لتنافس قائمة زوعا آنذاك مستغلة بذلك ارتباط شعبنا ألصميمي بالمسيحية) ولحد اليوم , وللتعامل معه باعتباره كان ومازال الممثل الحقيقي لهذا الشعب في العراق.
من جهة أخرى لا أتوقع أن يمثل كوادر البارتي الفائزين بمقاعد الكوتا إلا حزبهم والدليل على ذلك ما يفعله ممثل المجلس الشعبي في مجلس محافظة نينوى حيث ادخل شعبنا في صراع بين العرب والأكراد لا ناقة لنا فيه ولا جمل بعد أن انسحب من مجلس المحافظة مع أسياده وليتحمل شعبنا المآسي والقتل والترهيب...



غير متصل rabeel nohadraya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 82
    • مشاهدة الملف الشخصي
 اما بالنسبة للمتطرفيين من ابناء شعبنا (الذين عرفوا في الاشهر الاخيرة انهم كلدان) فانا لا تعليق لي عليهم لان كل ما يهمهم هي الكعكة فليأخذوها لهم ولا اريد حصتي فيها لان اخاف يصير عندي سكر ,,, والسلام 


غير متصل zakholy

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيدان حبيب تومي وناصر عجمايا المحترمان
إذا كنتما ترغبان أن تخدعا نفسيكما فهذا شأنكما، أما إذا كنتما تريدان خداع شعبنا والمتابعين والمهتمين بالشأن القومي فلن تفلحوا في ذلك، فالزمن غير الزمن، وأفكاركما التي تصب في خانة التعصب الطائفي والعشائري والتقسيمي الضيق يمكنكما الاحتفاظ بهما لنفسيكما لعدم وجود حاجة إليها.
ان ثلاثة من ممثلي شعبنا في البرلمان الجديد هم من الكلدان بحسب المفهوم الذي تتكلمون به، فهل تستطيعون بكتابة بضعة اسطر وبجرة قلم واحدة أن تلغوا كلدانيتهم وتسقطوها عنهم كما كان يفعل النظام الصدامي البائد في إسقاط الجنسية عن العراقيين؟؟؟؟؟.
ان القائمتين الفائزتين في البرلمان اي المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري وقائمة الرافدين للحركة الديمقراطية الاشورية يوجد في صفوفهما قيادات واعضاء من عموم شعبنا من الكلدان السريان الاشوريين دون ان يطغى اسم على اخر. أما عدم وجود فصيل أو تنظيم كلداني قوي بالمعنى التقسيمي الذين تريدون وبحسب مفهوكما لهذه القضية ويكون ذا شعبية واسعة وقوة على الارض فهذه مشكلة المتطرفين والساعين الى تقسيم وتشتيته بحجج واهية وملفقة خدمة لأجندات يعلمها الله ويعلمن الشعب بعضها.. هذا الشعب الذي هو بأمس الحاجة اليوم الى الوحدة، فكفاكما ومن على سبيلكما زرع الشقاق والفرقة والانقسام.


غير متصل new iraq

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا نعرف ما هي الأسس التي اعتمد عليها السيد حبيب تومي في تقسيمه لمقاعد الكوتا بين طوائف شعبنا الكنسية  ولماذا طالب ب ثلاث مقاعد للكلدانيين علما بان الكلدانيين  الذي يقصدهم تومي ( الكلدانيين اللذين يؤيدون بأفكاره  المتطرفة)  لايتعدى عددهم أصابع اليد إضافة إلى أصابع الرجل  وان وجد هؤلاء فان وجودهم هو من اجل  المنافع الشخصية لان أغلبية أبناء شعبنا  الناضجين والواعين من طائفتنا  الكلدانية يقرون ويؤمنون بأننا شعب وقومية واحدة وهناك نسبة كبيرة  منهم وممن يتكلمون الكلدانية يعتبر نفسه عربي  ويمكن للسيد حبيب ان يتأكد من قولنا على الرابط ادناه :
http://iwffo.org/secrets/3450-2009-08-07-01-08-34.html

http://iwffo.org/secrets/3277-2009-08-04-02-11-42.html

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=297352.0

اما بالنسبة اليك ياتومي فقد وصل بك الحال الى درجة ان تكون احد كتاب المواقع الكردية المعتمدين و الى درجة
ان تصل مجموع مقالاتك التي كتبتها لشبكة صوت كردستان اكثر من 160 مقالة  و90% منها سموم  ضد مصلحة ووحدة شعبنا للاطلاع:

http://www.sotkurdistan.net/ourwriter.php?com=writers_show&id=114

 



غير متصل chaldean homeland

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد  " زاخولي " لو كنت كلدانيا لكان اسمك " زاخونايا "
نحن لا نطالب هؤلاء الثلاثة الذين تسميهم كلدانا ان يكونوا اعضاءا في الاحزاب الكلدانية بل نطالبهم اذا كانت لهم الجرأة والشجاعة ان يقولوا نحن كلدان ويضعوا مصلحة الكلدان فوق كل اعتبار... ولكن اشك في ذلك لان لا خير في الكلداني الذي ينتمي الى احزاب وجهات تعادي وتحاول ان تمحي الوجود  الكلداني كنيسة وشعبا في ارضهم التاريخية

اما انت يا new iraq
فمن كلامك تناقض نفسك بنفسك فتارة تسمي الكلدان طائفة ولكنك تقر بانهم يتكلمون الكلدانية
وتقول ايضا " ان الكلدان الذين يقصدهم تومي لا يتعدى مجموع اصابع اليدين والرجلين". ما شاء الله على هذه المعلومات القيمة نصيحتي ان تحتفظ بها لنفسك وتستطيع ان تعطيها لانطوان الصنا وسام شليمون والقس سابقا عمانوئيل يوخنا فهم بامس الحاجة لهكذا ارقام واعداد. ولكن ثق فالقادم سيثبت من هم الكلدان كنيسة وشعبا وطوفانهم لن يرحم السذج والانتهازيين الذين داسوا على الثوابت الكلدانية المقدسة



غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعيدا عن الاستطلاع والردود مع احترامي لجميع الاراء ... فالكوتا براي الشخصي سواء كانت منحة من الحكومة المركزية او هبة تعود للحكومة الاقليمية فهي ضعف وهوان لمن يطالب بها ... والسبب لان الرقم المحدد هو رقم فائز سواء انتخبت الفئة المعنية ام لم تنتخب هذا من جهة ومن جانب اخر ان الفائزين او المرشحين للفوز لايمثلون الارادة الجماهيرية العامة بل يمثلون ارادة احزابهم او تياراتهم او مجالسهم او او او ومن الطبيعي انها فئة مستغِلة ومستغَلة من قياداتها الخاصة بها وهي ليست تمثل المجموع العام للشعب المنضوي تحت احكامها وقراراتها ... وبالتالي تكون النتائج المحسومة مسبقا ارقاما غير هادفة ويلا جدوى من مقاعدها سوى الرقم دون المعنى ... ولا اهمية للفائز الواحد كما جرى في انتخابات مجالس المحافظات او الفائزون كما حصل في انتخابات الاقليم من حيث انتماءه للمذهب الديني او التيار السياسي او او او لاننا شعب واحد ذو جذور اصيلة في القدم يملك لغة واحدة يتميز بها بالرغم من مهاترات التسمية الحديثة على قوميتنا الواحدة ... فالمهم والذي يخدم شعبنا بروز القيادات الكفوءة والمنتخبة من خلال جماهيريتها ضمن الانتخابات العامة بعيدا عن الكوتا ذات الوصفة الحنونة بخصلة الشفقة والمنة ولاسيما اننا شعب عريق بتاريخه المتميز وجغرافيته المحددة وتراثه اللامع وهذا هو مصدر قوتنا ... واخيرا الاصيل لايقبل الخنوع للارقام المحددة له وانما ينتزعها بوحدته القومية و حضارته الباهرة وتفانيه باخلاص لتربة وطنه اولا وفئته القومية ثانيا ... واعذروني من ترديد البيت الشعري الاتي:
         هزلت كوتا تشحذ من هوان          هزلت اسياد رضاها هبات



غير متصل new iraq

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد أو السيدة    chaldean homeland             



[size=10pt]* الكلدان طائفة  وستبقى أحدى  طوائف شعبنا , بالماضي القريب كانو يسمون اتباع طائفتنا الكلدانية ب بابايي ( papayae   ) او قليبايي نسبة إلى اتباعهم الكنيسة البابوية الغربية وتخليهم عن كنيسة الام المشرق  لذا ستبقى الكلدانية طائفة الا في حالة واحدة وهي  عندما يعقد مؤتمر قومي عام يضم جميع ممثلي شعبنا ويختارون التسمية الكلدانية  كتسمية قومية تضم جميع طوائفنا الأخرى السريانية والنسطورية  ( الاثورية ) .



* اللغة هي نفسها سواء سميت الكلدية او السريانية أو الاثورية أو الآشورية وهذا ليس تناقض .


* أما بالنسبة إلى الكلدان الذي يقصدهم السيد حبيب تومي  هم اللذين ينتهجون نهجه الفكري  وأنا آسف لأني أضفت أصابع القدم إلى العدد  لأنهم وحسب قناعتي لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة  في الوقت الحاضر .
هل يعقل أيها الأخ أو الأخت ان تصبح أفكار ومقالات كاتب من أبناء شعبنا  مصدرا للغرباء  للطعن بوحدة  شعبنا  ألا يحق لنا ان نسمي هذه الحالة بقمة الخيانة
.



* القومية لها شروطها ومقوماتها chaldean homeland  وهل يعقل ان يكون الأمين العام للحزب الاتحاد الكلداني الذي لم تفز قائمته في انتخابات الاقليم وهو ابن عم السكرتير السابق للحركة الديمقراطية الآشورية  الاثنين ينتميان إلى نفس العشيرة ( تخوما ) احدهما انتمت عائلته  كنسيا الى الطائفة البابوية الكلدانيةقبل حوالي خمسين سنة والآخر باقي على طائفته النسطورية الاثورية ان يكونا كل واحد منهم من قومية مستقلة [/size]


غير متصل البغديدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 893
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في هذا الرد ساخرج عن الموضوع وسادخل في السجالات والمهاترات التي نقراها يوميا على صدر الموقع ومن كتابنا في الخارج الذي يشتتون افكارنا في الداخل وبعضهم لهم ردود وتعليقات في هذا المنبر الخاص بالحوار الهاديء وان صح التعبير  يمكن تسميته بالمتاهات الساخنة والخارجة عن ارادة شعبنا في هذه الظروف الحرجة والاليمة ... حيث نراهم في اجتهاداتهم عبر تخبطاتهم يصنعون لنا قوميات بصيغ طائفية مقيتة بعضها ملل مذهبية دينية غير قومية او سلالات تاريخية متعاقبة انتهى مفعول اسماءها اللامعة ايام ممالكها وامبراطورياتها القوية التي عفا عليها الزمن بزوالها مع الاسف الشديد ... وهؤلاءيتناسون او يتجاهلون بقصد ام بجهل اننا نملك قومية واحدة تجمعنا كلنا في خانة الوحدة الواحدة او الهوية المميزة لنا عن غيرنا في هذا الشرق الادنى حيث تملك مقومات نشاتها من لغة واحدة وديانة مسيحية وعادات مشتركة وجغرافية محددة ووووو نشترك فيها جميعا ولصلابة اصرتها القومية تحسدنا عليها اعرق الامم في هذا الكون وذلك لاكتمال او نضج مقوماتها القائمة عليها ...
ولكي القي نظرة عن حماقاتنا الصاخبة وليس ثقافاتنا العالية اسرد حكايتين لشخصين يتبجحان بانتماءهما المستميت لسلالتين ماجدتين عبر التاريخ القديم وكلنا نتحرم ذلك لانه يمثل عراقتنا المجيدة وماضينا التليد بتراثه الاصيل وحضارته الباهرة.. ففي الحالة الاولى حاورني احدهم  يسكن ملبورن باستراليا ويقول لي بالحرف الواحد ان نبوخذ نصر سواكم اوادم وكانه الحفيد الاوحد لهذا القائد التاريخي البطل الذي لمعت شهرته  في زمن الامبراطورية الكلدانية التي كانت عاصمتها المدينة العظيمة بابل وليست ملبورن والباقون من غير فئته هم النكرة .. وفي مرة ثانية جاوبني احدهم يستوطن مدينة ميونخ بالمانيا بالرد على موضوع خارج عن نطاق التسميات التاريخية بقوله انه اشوري حتى النخاع ووووووو وهو لا يدري انه يقتات عند قوم شاركوا في ذبح ابناء امته في سفر بلك الدولة العثمانية في حين نحن لا زلنا نسكن بجانب عاصمة الاشوريين نينوى وايس ميونيخ ناهيك عن الكلام الغير المباح في وصف الاخرين الذين لا يتملقون لافكاره الساذجة ... ومن الطبيعي ان الحالتين المذكورتين وغيرهما الكثير نابعتان من خاصية الاستحواذ الاناني والنفاق الطائفي المسيس باعتبار الاخرين الذي يملكون كامل المقومات القومية انهم خارج هذا التاريخ المجيد لذا استبعدوهم كمهمشين من قبلهم قبل غيرهم من ذكر اسمهم في الدستور في الوقت الذي هم لوحدهم الرقم الواحد الذي يساوي الشطرين المنقسمين بجرة قلم طائشة وكانهم نازلون من كوكب اخر  فسرقوا لغتهم وتسموا باسمها لذا يطلقون عليهم بانهم ثقافة او لغة فقط .. هذا ناهيك عن الكتاب المرموقين في اوسلو ومشيغان ووووو فهؤلاء يرون انفسهم لوحدهم بانهم المثقفون والاخرون هم الجهلة فتراهم في عقولهم المريضة انهم ينورون شعبهم من خلال عمليات صناعة الاسماء التفكيكية والتركيبية وكان القومية تولد بين ليلة وضحاها ... ولكي لا اطول عليكم احب ان ازعلكم جميعا وخاصة الذين يسردون افكارهم الشاردة في بلدان الديمقراطية الغربية ذات المتع الرخيصة لكي يصدروا لنا سلعتهم المستهلكة ( البالة ) لهؤلاء نختصر لهم موضوع التسمية التي يتشدقون بها ليل نهار بعبارة واحدة فحواها تقول:::::
السريان هم ""الاشوريون والكلدان ووو ق.م واليعاقبة والنساطرة ووو ب.م "" شئنم ام ابيتم  فاننا سريان من المهد الى اللحد ومن ادم الى المسيح له المجد و عليه لسنا بحاجة الى من يعرفنا بهويتنا القومية لانها تسري في عروقنا كالدم الذي يغذي اجسادنا.
لذا ما يهمنا من الانتخابات إن كانت مركزية او اقليمية هو صعود اناس اكفاء الى البرلمانات من خلال جماهريتهم بين شعبهم وقدرتهم على تحمل  المسئولية القومية والوطنية بكل محبة واخلاص في الخدمة وكل جراءة وشجاعة في تمثيل المكون الذي ينتمون اليه وبئس من يطالب بالاعداد لهذه الملة اوتلك لاننا جميعنا من فئة واحدة او مكون واحد
وعذرا لمن لايعجبه الكلام اليوم فلا بد ان يوافق عليه غدا وربما بعد فوات الاوان اي بعد ضياعنا او انصهارنا جميعا في بلدان الغربة والمهجر كحالكم وعندها لا ينفع الندم
مع محبتي للجميع




غير متصل مؤيد يوسف السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
    • مشاهدة الملف الشخصي

   الاخوة المتحاورين .. تحياتي ..
   احترم اراؤكم جميعا .. ان التباين في الاراء ولافكار لهو علامة صحية تصب في نهاية المطاف في مصلحة القضية المطروحة .. هذا اذا كان الحوار جديا .. بعيد عن كل المزايدات او المهاترات الكلامية .. كذلك بمناى عن اي احقاد او ضغائن لسبب او لاخر يحملها البعض فيجدون من هذا المنبر وسيلة للتنفيس عما في اعماقهم من عقد تجاه الاخرين .. اقول من اجل ان يكون الحوار اكثر فاعلية .. دعونا نتحدث بالمطلق مبتعدين قدر الامكان عن الخصوصية .. فالموضوع هنا جدي وخطير .. وتاتي خطورته لكونه يتعلق بمصير شريحة مهمة من شرائح مجتمعنا العراقي ومكون اساسي من مكوناته .. علينا ان نثبت للاخرين باننا اهل لتحمل مسؤلياتنا .. علينا ان نخطط كيف نبني مستقبلنا لا ان ننتظر من الاخرين ان يبنوه لنا .. علينا ان ننظر الى بعضنا البعض نظرة محبة واخوة .. لا نظرة تعالي وعداوة .. هلموا نفتح قلوبنا ونتحاور بصورة حضارية ..
   بالعودة الى موضوع الحوار .. اقول ان سبب كل الخلافات والاشكالات التي حدثت ومازالت وستحدث مستقبلا هي الطائفية .. فكل حزب او جمعية تشكل اوتؤسس على اساس قومي اوطائفي تجر وراءها الفشل والانقسامات والتناحر .. لان ولاءها يكون اولا واخيرا للقومية او للطائفة .. ومتى ما اصطدمت مصالحها مع مصالح قومية او طائفة اخرى تجر وراءها الكوارث والويلات والنزاعات .. والامثلة كثيرة ما علينا سوى ان نرفع رؤوسنا ونظر باعيننا لنرى .. ولم نذهب بعيدا .. امامكم المداخلات في هذا الموضوع اقراؤها بتمعن ستجدون بين سطورها خير دليل على ما ذهبنا اليه في تحليلنا .. نعم من حق كل فرد ان يفخر بقوميته او طائفته .. وان يراعي مصالحها .. لكن بنفس الوقت علينا الا ننسى هناك اخرين يحبون قومياتهم وطوائفهم ويراعون مصالحها .. علينا ان نجد قواسم مشتركة معهم .. لنستطيع ان نبني مجتمعا قويا مبني على الالفة والاحترام المتبادل .. وتقبل الاخر .. مجتمع خال من الانانية وحب الذات .. 
   ترى هل تستطيع الاحزاب القومية والطائفية ان تفعل ... ؟ ... اشك في ذلك ..   
   

يا بعيد الدار عن عيني ومن قلبي قريبا   كم اناديك باشواقي ولا القى مجيبا

غير متصل new iraq

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
    • مشاهدة الملف الشخصي
تعليقات على الاراء المستطلعة من قبل عينكاوا كوم



1-   عبد المسيح  سلمان يقول:                                                                                                                                  أ- ما دام هنالك نظام الكوتا للقوميات فمن الضرورى براي الشخصي أن  يصوت أهل الكوتا فقط لهذه الفئة، ولكن ما جرى في الانتخابات الأخيرة لم يكن كذلك، فعليه فان العملية كانت لعبة سياسية وغير سليمة، وأعتبرها غير لائقة بما جرى لان الذين حصلوا على المقاعد لم يحصلوا عليها بأصوات شعبهم لان الدخلاء لعبوا دورهم في هذا المجال" .
ب‌-    ويقول ايظا  : ولكن عدم فوز قائمة من القوائم  لايعني ذلك بان الذين فازوا ليسوا من هذا الشعب أو لا يمثلون كل الشعب بالرغم من انتماءاتهم وماضيهم لان الأفكار شيء، والمسائل التي يمكن تبنيها في البرلمان شئ أخر، وإذا كانوا مخلصين لهذا الشعب فيجب ان يعملوا بموجب برامجهم الانتخابية بدون مراوغة لخدمة شعبهم" .
 السيد عبد المسيح يناقض نفسه : كيف يمكن للذي فازوا بأصوات الدخلاء ان يقدم خدمة لشعبه  لان الدخلاء أصلا   اعطو  له أصواتهم لكي يخدمهم هم  أي هؤلاء الدخلاء .




2-   د. سمير خوراني يقول :
 
 " لاشك أن الكوتا المخصصة لشعبنا في برلمان كوردستان العراق مكسب كبير لنا وتمثيل معقول ومقبول كمكون أصيل في هذا الاقليم ، وهو ان دل على شىء فانما يدل على ان برلمان كوردستان اكثر رقيا في تعامله مع المكونات الأخرى والأقليات الاثنية التي تتعايش مع الشعب الكوردي، مقارنة بمجلس النواب العراقي الذي كان قد ألغى الكوتا المخصصة لشعبنا".
  السيد الدكتور سمير المحترم لماذا لا تقولون الحقيقة الم يكن للتحالف الكردستاني في مجلس النواب  الدور الكبير  في إلغاء الكوتا  ثم ألا  يحق ان يكون لنا   حقوق مشروعة وكاملة وبدون منية أي جهه كانت.




3-   نوري بطرس:
     يرتكب السيد نوري بطرس خطا كبيرا عندما يصف  أحزاب شعبنا  بالأحزاب المسيحية ثم يكرر الخطأ عندما يقول الكتل المسيحية



غير متصل alan_atoraya

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 50
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الن داود يلده طالب

ان ما حدث في أنتخابات الأخير هو أنتهاك كافة حقوق أبناء أمتنا وأنتهاك الكوتا فأصوات الكردية غيرة نتائج انتخابات وقد لعبوا بنتائج وقد وصل بعض الأشخاص معروفين بولائهم لكردستان الحبيبة ولأحزاب الكردية التي تطبق الديمقراطية بالمسدسات و بتعذيب وطبعا يا أخوة هاي ديمقراطية قرن واحد وعشرين لكن والدهم الدكتاتور العظيم وين صار هم يلحكونه أنشاء الله 




غير متصل new iraq

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 39
    • مشاهدة الملف الشخصي
أيها الإخوة والأخوات : نظام الكوتا وجد لضمان تمثيل المكونات الصغيرة التي تعاني من الإقصاء والتهميش من قبل الفئات الكبيرة لذا يمكن القول بأن  الكوتا نعمة و يمكن ان تصبح نقمة
النعمة : في حالة تطبيقها لصالح المكونات الصغيرة بشكل صحيح
النقمة : عندما تستغل من قبل المكونات الأكبر عددا من اجل الحصول على مكاسب غير مشروعة  لغرض التوسع والسيطرة وسلب حقوق المكون الصغير  بشتى الوسائل  ومنها شراء ذمم بعض أشخاص من ذوي النفوس الضعيفة  لاستخدامهم كسلاح فتاك ضد المكون نفسه وذلك كما يحدث لنا والأمثلة كثيرة ........................
بالأمس القريب والكل يعلم كيف جرت انتخابات مجالس المحافظات وما سبقها من إلغاء المادة 50  من قبل نفس هؤلاء اللذين يقتلون القتيل ويمشون بجنازته  .
 أين هؤلاء اللذين طبلو  وزمرو  لعشتار وأين ممثل الكوتا التي أفرغت من محتواها  الحقيقي لتصبح كوتا دينية  وأين ممثل الكوتا عن قائمة عشتار  في محافظة نينوى  السيد سعد طانيوس  ممثل عشتار  ؟؟؟؟
اين المدافعين والمطبلين  من المصوتين  ان وجدو ام انهم تقاضو أجور عملهم وسكتو ا  لعنة الله على كل خائن ومجرم يخون قوميته ووطنه  أيها الأخوة أصحاب الغيرة  لاتسكتو عن الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا علينا جميعا محاسبة هؤلاء وبالوسائل التي نملكها
 
 



غير متصل binjamin toma

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 488
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخوتي الاحباء كلدان ام اشورين ام سريان كفانا نتقاذف على بعضنا البعض ونوجه الشتائم من كل صوب فلا احد منا عنده الدليل الحاسم على من هو الحق كفانا قول جداتنا اللواتي لم يعرفنا القراءة يوما ولكنهم ببساطتهم كانوا يرددون يوميا اخني سورايي. والله انا كلداني ولي اخوة اصدقاء اشوريين وسريان عندما كان احدهم يتاخر علينا كانت تقول جدتي رحمها الله اين اخوك لماذا لاياتي عندنا ابد لم تقول اين ذللك الاشوري او السرياني بل اين اصبح اخوك .او سورايا ايكا بيشله.فل ناخذ الحكمة من فم اجدادنا وكفانا تعصب لان التعصب لن يقودنا الا للزوال. كلنا كلدان وكلنا اشوريين وكلنا سريان بعد اجيال من الحروب والماسي والترحال الدائم والتزاوج فيما بيننا اتحدى اي واحد فينا ان يثبت انه اشوري خالص او كلداني خالص او سرياني خالص ان دمائنا قد امتزجت عبر الاجيال وتوحدنا شانا ام ابينا.  


غير متصل Hannani Maya

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9178
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخوة المتحاورون الكرام المحترمون .

تحية محبة وتقدير ...

في الحقيقة ان  مـا يقرأه المرء من مهاترات بين مكونـات شعبنـا المسيحي في المواقع الألكترونية يحز في النفس لأن معظمها تدور في فلك ضيق بعيدا عن الحوار الهادئ البناء الذي يعمل على توحيد شعبنا في هذه الظروف الدقيقة التي تهدد وجودنـا كمكون أصيل للشعب العراقي له ماضيه العريق وحاضره الذي ترك بصماته على جميع نواحي تقدم العراق في العصر الحديث بسبب القدرات والطـاقات العلمية والثقافية والأجتماعية وغيرها كثيرة التي يتسلح بها عدد كبير جدا من ابناء شعبنـا بحيث تجعل نسبتهم الفاعلة في المجتمع اكبر من نسبتهم العددية ، وبرأيي المتواضع ان الذين يساهمون في ما يسمى بالعملية السياسية في العراق الجديد إ سواء جاءوا عن طريق الكوتا او اي طريق اخر لا يستطيعون عمل شئ في الوضع السائد في البلد بسبب هيمنة الكيانات السياسية والميليشيات الحاكمة والفساد المستشري في جميع مفاصل الدولة من زاخو والى الفاو ، واسـأل ابناء شعبنا الذين شاركوا ويشاركون في الحكم ماذا استطعتم تقديمه لأبناء شعبنا لحد الآن ؟ الجواب لا شئ ، بل وصلت اوضاع شعبنا الى اسوأ حالة لا سيما في ظل الأحتلال ، والأحصائيات ارقامها مخيفة وموجودة على الأنترنيت ، ونصيحتي لجميع ابناء شعبنا الكرام ... ليسى لنا غير طريق التوحد لأنه الطريق الصحيح لأسماع صوطنا للآخرين وسط هذا الكم الهائل من الأصوات على الساحة العراقية ، والتمسك بالثوابت الوطنية للعراق ، فنحن المسيحيون والأقليات القومية الأخرى لا يفيدنا غير عراق واحد موحد ديموقراطي تحكمه حكومة مؤسسات في ظل القانون والعدالة الأجتماعية ، والله عز وجل من وراء القصد .

      ابو فرات

ميونيــخ ــ المـانيــــا



غير متصل 7azaaya

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 65
    • مشاهدة الملف الشخصي
 كثرت الاراء  وتنوعت  ولم اشاهد  رايا يشابهه  راي  اخر  واســــــــــفاه على  مستقبلنا كقوميه  ودين إقترب  كلاهما  للزوال  لاسامح الله . سوال  من  هو ا  اوهم  بلاحرى  مسببوا  وضع  كذا شكوك   بين ابناء  امتنا  هل هي احزابنا القوميه  ام  رجالات  كنائسنا ..احدث  احزابا  وجمعيات  قوميه حديثة مستورده  من  المتمكنين  في خارج الوطن  وهم يحملون   شعبنا  في الداخل  اثقل  الاحمال  وهم  لا  يحركون  اصبعهم . شعبنا مملؤ من المثقفين  اكثر  من اي شعب يجاوره  لكنهم  بكل اسف  اقولها  يفرقون  ولا يحاولون التوحيد مجرد  ان  يظهروا  شخصيتهم بان  هذا معارض ذاك لكسب الشهره......      اما  الكنيسة فرجال الدين اصبح  عاملا اساسيا في بث  الفرقه  المذهبيه والقوميه فإلى  متى  تبقى  هذه  الامه ممزقة ...؟  إتقوا  الله وارحمو ابناء جلدتكم  من التشرذم  ايها الشطار في تصفيت  الحروف والكلمات  العربيه  لتهديم جهود  الوحدويه الموجوده  في الساحه  .يقال  إذا كثرت  الايادي  في القدر  يفسد الطبيخ



غير متصل يسوع نور العالم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 144
    • مشاهدة الملف الشخصي
ليش هم عدنا حزب بيه خير حتى تتعاركون  على القومية السلام لن بيها هل نماذج الى متعرف تتحاور