Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:11 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هموم الكتابة وغرف البالتولك .. بين الغضب والمحبة .
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هموم الكتابة وغرف البالتولك .. بين الغضب والمحبة .  (شوهد 761 مرات)
Adwar merza
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 568


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 19:49 30/03/2006 »

هموم الكتابة وغرف البالتولك .. بين الغضب والمحبة .


ادورد ميرزا
استاذ جامعي

احيانا يحتاج الأنسان الى استراحة فكرية وجسدية خاصة اذا تعرض الى إجهاد جسدي او فكري , كبير والأثنين بالطبع يؤثران تأثيرا سلبيا على حياتنا جميعا , وحيث ان ما يجري لشعبنا في العراق ولأهلنا المساكين يتعبنا كثيرا بحيث يجعلنا نبحث عن فرصة نستغلها لراحة اجسامنا وبالنا المشدود دائما لأحوالهم المأساوية , وبالرغم من اننا منشغلين طول الوقت بهم الا ان بعضا منا يستغل جزءا من راحته في الكتابة على المواقع الألكترونية او المشاركة لبعض الوقت في احد غرف المحادثة البالتولك وذلك لشرح هموم شعبه ونقلها الى من يهمه الأمر عسى ولعل ان يجدوا حلا لمعانته الأمنية والمعاشية , فبالرغم من انه يشعر بسعادة حين يكتب او يتحدث عن هموم شعبه الا ان ذلك لا يخلو من متاعب تؤذي جسده وفكره ايضا , ويأتي في مقدمتها { الغضب } كرد فعل لما يطرحه الأخرون ضده , وقد يقول قائل ان الجهل والأمية هو السبب الذي يؤدي بصاحبه إلى الغضب والعكس صحيح , حيث قد يتحول هذا الغضب إلى تصرف غير حميد فيفقد صاحبه السيطرة على نفسه وقد يصدرعنه أذى غير محمود حيث ان الغضب لم يكن يوما من الأيام سلاح الأقوياء كما يقولون .

المصداقية واحترام الرأي الأخر ..
اعجبني ما كتبه الأستاذ رياض حمامة .. تحت عنوان { احترموا رموزي .. لأحترمكم } وهو بهذا القول الرائع فقد ابدع مجسدا { حالة احترام } الرأي والأعتقاد التي بدورها ستبعد { حالة الغضب} السائدة عند البعض من ابناء شعبنا , ان الوعي لظروف المرحلة سيسهم في ارساء قواعد المحبة والألفة والسلام بين كل مكوناتنا كشعب واحد . ان الرموز التي يتحدث عنها هي ملك الأشوريين والكلدانيين والسريان لا بل هى إرث ملك للبشرية جمعاء واحترامها واجب اخلاقي والزام إلهي بالنسبة لأبناء شعبنا وعلينا مجتمعين الدفاع عنها امام الأمم الأخرى , { فالجميع مسؤولون على حماية هذه الحضارة و الثقافة والتي تقاسمها الكلدان والأشوريين والسريان } عبر مراحل تأريخية متعددة , وما استمرار بقاءها الى هذا اليوم الا دليلا على قوة ومتانة المحبة التي كانت تجمع قادة وابناء الكلدان والأشوريين والسريان عبر مراحل تطورهم الثقافي والأجتماعي والسياسي المتداخل ، و بعكسه فإننا سنقرأ مرغمين صلاة الموتى " الفاتحة"  على حضارتنا من الآن لأن سفينة حضارتنا على وشك الغرق خاصة وان هناك من يريد ان يثقلها بهموم اضافية تسمياتها متعددة .
وللأسف الشديد هناك بعض من ابناء شعبنا قد ابتعدوا عن رؤية الواقع والمصلحة العامة ، بحيث اصبحوا و بسبب إفلاسهم الفكري و الأدبي و الثقافي و حتى الأخلاقي يلجأون إلى أساليب رخيصة في الترويج لأفكارهم الغير حضارية والمريضة و التي لا تخدم ولا تغذي إلا روح الكراهية والطائفية في الوقت الذي نحن بحاجة إلى التآزر و التآخي والمحبة والعمل الموحد , فالكتابة في المواقع الألكترونية فعالية انسانية يلجأ اليها الأنسان للتعبير عن ما يجول في خاطره من افكار تخدم السلام , وهي وسيلة متحظرة للتواصل الأنساني المفيد , وبهذا المعنى فانها تعتبر احدى الوسائل الإعلامية الثقافية الفعالة لنشر المحبة والعلوم والمعرفة بين بني البشر , وكلما كانت عامة وحقيقية وصادقة وبعيدة عن المهاترات الشخصية كلما كان تأثيرها ايجابيا على المجتمع , ولا تفوتني الأشارة الى غرف المحادثة " البالتولك " فهي بنفس المعنى ايضا .

المسؤولية والمصلحة العامة ...
يقول العلماء ... إن خلايا الجهاز العصبي لدى الأنسان هي المسؤولة عن مجمل عمليات جسد الأنسان الإرادية وغير الإرادية ولذلك يجب الأنتباه لها ورعايتها واحترامها وابعاد كل ما يثير حساسيتها , ومن هذا المنطلق ولأن الغضب يدخل ضمن النشاطات الأنسانية الإرادية لذا ارى من الواجب التذكير بانه من الممكن السيطرة عليها لأنها كما توصف حالة طارئة وغير طبيعية قد تؤدي بصاحبها الى عواقب اجتماعية وخيمة , وهي كما توصف دائما سلاح الضعفاء وتعبيرعن الفشل ؟ حيث يظهر الغاضب وكأنه ذلك القوي الشجاع , لكنه في الواقع ضعيف فاشل , لأنه غير قادر للتأقلم او التفاوض مع واقعه أو مع من يخالفه في الرأي فيلجأ إلى المهاترة او السفاهة العنيفة , وكما يشير اليها احد المتخصصين بان ...
الغضوب بطبعه إنسان متفاخر، لكنه ضعيف في العمق وثرثار , لأنه يلجأ إلى اسلوب العنف ويختبئ وراء الغضب ليعبر عن ثورة داخلية إزاء وضع او رأي لا يوافقه أو لا يلائمه , فهو يرفض الاستسلام لرأي الآخر ويرفض الخسارة ولا يرى في الحقيقة إلا ما يغذي قناعته , ولا يضع نفسه موضع شك أبداً .... بما معناه { عاقل بين مجانين } .

الإنسان الذي يغضب من كلام معين او من مقالة أزعجته نراه يسرع غاضبا متشنجا بنوع من الإسقاطات النفسية متهجما على الشخص الذي صدر عنه الكلام او الكتابة ، فيبدأ متصيدا بالبحث عن نقص او سبب ما ليكيل التهم او  ليصرخ في وجهه او يرد عليه بالكتابة او بالكلام الغير متحظر , وهنا اشير الى اهمية الحذر والأنتباه حين الكتابة او المخاطبة , حيث تختلف ردة فعل الغاضب باختلاف طبائع الأشخاص ومستواهم الثقافي والأجتماعي ومدى حدة الموقف المُغضب , ولذلك علينا التفريق بينهما .
فهناك من يدير ظهره للمتكلم او الكاتب الذي أزعجه فيتجاهله وينسحب معتقدا انه الحل الأمثل لتلافي المشاكل , واحيانا قد يواجهه بكلمة او بكلام لاذع وشديد , وهذا ما نسمعه على البالتولك او نقرأه عبر الكتابات في المواقع ,{ ان الأبتعاد عن توجيه الملاحظات مباشرة الى الأسماء دليل الرقي الثقافي }  .

ان حالة الغضب بالرغم من انه رافق الأنسان منذ خلقه .. إلا انه تصرف غير حضاري وغير ثقافي وغير اجتماعي , ونحن وما دمنا نفتخر باخلاقنا وتأريخنا وديننا وقيمنا كأمة حية , وجب علينا اذن ان نُبعد حالة الغضب عن طريقنا وان ندعوا للتسامح والتعاون والإحترام لأنها دليل الرقي والسمو , ولذلك اقول لا تغضبوا اذا قلت لكم ان { التقسيمات المذهببية والقومية ستغرق مركبنا القومي جميعا } , لأني اعتقد كما يعتقد العاقلون بان الوضع الحضاري اليوم لا يساعد لتقسيمنا الى أجزاء ومذاهب وطوائف متصارعة بل ان ذلك ليس ضروريا اصلا , ولأن التقسيم بعينه خطر على الشعوب بل ويؤثر على نهضتها وازدهارها وحتى على سمعتها بين الشعوب , وان العمل على احترام الأراء والدعوة بحسن نية لتشكيل فريق عمل سياسي  يجمع العديد من المخلصين ومن كل المكونات والأطياف من ذوي الكفاءة والأختصاص , عندها فقط سيكون هو الحل والخلاص الأمثل ...... وكما قال الحكماء ..
تقاس الأمم ...... بثقافة ووحدة ابناءها .
 والله من وراء القصد .

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.04 ثانية مستخدما 21 استفسار.