صباح ام مساء الخير لاحلى شبابنا وشاباتنا...
اتمنى ان تكون كل ايامكم افراح وسعادة
اعزائي …
لقد بدء بكتابة مواضيع شتة حول الخطبة ومفهومها… وغيرها من المواضيع وايضا ذكرت في احدى المواضيع عن الجنس والمتعة وان هذه الصفة او هذه الميزة الموجودة في الانسان عايه ان يعرف كيف يتصرف بها انه نعمة من الله…..
احبائي اليوم احب وان اكون معكم في طرح موضوع اسمه
المتعة الجنسية ,,,,,
ولا اقصد من خلال هذا الموضوع ان اقدم موضوع ديني ، وانما اقصد بذلك وبما اننا كمسيحيين علينا ان نعرف الكتاب ماذا يقول عن هذا الموضوع.
المتعة الجنسية تدبير الهي يخرج الانسان من وحدته ليعيش مع شريك يجد نفسه متحدا معه. فقد خلق الله الجسد الانساني ووضع فيه الاعضاء التناسلية التي وصفها الرسول بولص بأن( لها جمال افضل) وزود الله الانسان بجهاز عصبي يعاونه في ان يصل الى قمة المتعة وهو يمارس العلاقة الجنسية.
والمتعة هنا وسيلة لا هدف. فان الذي يجري وراء المتعة لتحقيق المتعة ذاتها يسلك طريقا خطأ. فالممارسة الجنسية في الزواج تحقيق لمتعة تنتج عن مشاركة عميقة ومعرفة حميمة بين الطرفين. فالحياة الزوجية ليست مجرد ورقة العَقِد التي تكتب بين اثنين!! فإن الورقة تعبير عن اتفاق شخصين اتفاق تحالف بين اثنين، لهما القدرة على ايجاد علاقة صحيحة بينهما سواء في البيت او خارجه على حدٍ سواء. فمتى صارت الشهوة هدفاً، اصبحت الهاً وسيداً يستعبد الانسان ويسيره في طريق خاطئ، ومتى استمرت الشهوة كوسيلة للمشاركة الوجدانية التي تربط بين زوجين كانت الشهوة هنا بريئة وفي مكانها الصحيح.
من هنا نرى روعة النعمة الالهية في معاونتها للانسان ان يجد من القدرة الجنسية والمشاركة الجنسية مرافقة روحية. قال بولس الرسول الى تلميذه تيموثاوس" لان كل خليقة الله جيدة" ( 1 تيم 4:4) ، وقال كاتب الامثال " ليكن ينبوعك مباركاً وافرح بإمرأة شبابك، الظبية المحبوبة.... وبمحبتها اسكر دائما" (ام19-5:18). وقال" إلتذ عيشا مع إمرأة التي احببتها كل ايام حياتك.... لان ذلك نصيبك في الحياة وفي تعبك الذي تتتعبه تحت الشمس"(جم9:9). وفي هذه الآيات نرى المتعة المتبادلة بين الزوجين، فكل من الزوجين يتمتع بالآخر وبالمشاركة الزوجية....
مع حبي الخالص للجميع وتحياتي
وانتظر لاتنور بارائكم الكريمة التي تسعدني دائما
تحياتي