Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:17 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  فريق البرازيل ، والحزب الشيوعي ، وتلك (الجكليتة ) !!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: فريق البرازيل ، والحزب الشيوعي ، وتلك (الجكليتة ) !!  (شوهد 926 مرات)
falh hason al daraji
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:25 31/03/2006 »

في الذكرى الثانية والسبعين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي :
--------------------------------------------------------
فريق البرازيل ، والحزب الشيوعي ، وتلك (الجكليتة ) !!
-----------------------------------------------------
فالح حسون الدراجي
كالفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

لا أكشف سراً، لو قلت بأني رجل ( حلوياتي ) ... ترتجف شهيَّته كالسعفة ، حين توضع أمامه أطباق الحلوى. وأذكر أني كنت يوماً في مجلس ضم عدداً من الأصدقاء المقربين، حيث سألت أحد الأطباء العراقيين ( المتدينيين) عن الأسباب الطبية والصحية التي تجعلني مُحباً للحلويات بهذا الشكل العجيب ، فأبتسم الطبيب -الذي لم يكن يعرفني من قبل، قائلاً:-(المؤمنون حلويون ياسيدي )!! وقد أثارجوابه هذا قهقهات بعض الأصحاب(الخبثاء جداً).
وأذ أجد نفسي اليوم مفتوناً بجميع أنواع الحلويات ، فأني كنت منذ طفولتي ، وحتى هذه اللحظة، مغرماً بالجكليت أكثرمن غيره ، أما كيف، ولماذا، وما هي الأسباب التي جعلتني (جكليتياً) جداً ، فهذا أمرلا اعرفه أنا، ولا يعرفه حتى أهلي، فقد سألت أمي ( رحمها الله ) يوماً عن سرالعلاقة السرمدية التي تربط بيني وبين الجكليت، وأذكرأنها قالت لي مازحة:-( يمَّه أنت تموت على الجكليت من زغرك،وحتى من كنت تزعل وما تتعشه، كنا نرضيك بجكليتة، ولمَّن تنجح بالمدرسة ، كانت أحسن هديك ألك بمناسبة النجاح هي صم جكليت ، وأذا نكلفك بشغلة صعبة ونريدك تسويها، كنا نغريك بجكليتة، ولاتنسه كان الجكليت غالي عدنه بالريف ، وموأي واحد يكَدر يشتريه ، وروح الحسين محد يشوفه ، الا بالأعياد والمناسبات المفرحة )!! وأذكرأني أجبتها وقتها قائلاً حزين يمَّه بعض الناس بيهم داء العظمة ، وداء الملوك ، وداء العفلقية ، وداء الما أعرف شنو، أما آني فيبدو كان بيَّه داء الجكليت ، وهم زين بيَّه داء الجكليت موغير داء) !!
، لذلك فقد بُليتُ- بسبب الجكليت - بعشقين جميلين،هما عندي الأجمل والأروع في حياتي.
وأذا كانت الجكليتة الأولى قد رمتني الى فؤاد أمرأة نبيلة ، حيث عشت معها قصة حب رائعة أمتدت لسبع سنوات ، ثم توقفت علاقتنا دون ذنب من أحدينا، فأن الجكليتة الثانية قد وضعتني في صفوف مدرسة حزب عظيم ، لم تزل تمنحني الحب والجمال والصبر،مثلما تمنحني المعرفة والتجربة والدرس،وللحق فأن حبي لهذا الحزب الجميل لم ينته، أويتوقف يوماً رغم مرور خمسة وثلاثين عاماً عليه، ورغم الظروف الصعبة التي وضعتني لأعوام طويلة بعيداً عنه،وما بين هذين العشقين الجميلين، ثمة تأريخ وأحبة ودموع وفرح، وسهر وأشواق مبللة بالدمع، وقصائد، وشهداء،وسجون، وأغاني،وذكريات لم تزل ندية في القلب
، مستعصية على الذبول أبداً !! فالجكليتة التي رمتني الى فؤاد تلك المرأة الفاتنة ، كانت قبل أكثرمن عشرين عاماً ، يوم حضرت حفلاً خاصاً ، كانت صاحبتنا نجمته الأولى بلا منافسة، فقد كانت تحمل بيديها الفضيتين صينية الحلوى، حيث توزع الأبتسامات الساحرة على الحضور،مثل ما كانت توزع عليهم (الجكليت)!! وللحق فقد أشاع وجودها في الحفل ، جواً خاصاً ، وعطراً أستثنائيا، وما أن وضعت تلك الفاتنة صينية الجكليت أمامي، حتى
(ماعت) روحي بين يديها، ولكي (أتحارش) بجمالها الكارثي،أخذت قطعتين من الحلوى، بدلاً من الواحدة ، نظرت لي، ثم أبتسمت قائلة : ( أشو أخذت أثنين أستاذ ) ؟!
قلت لها ، وروحي لم تزل ( مايعة ) :- واحدة لي ، والثانية لأمي يا أستاذة !!
ضحكت بغنج ودلال واضحين ثم قالت : ( ألله يخليلك أمك أستاذ ) !!
هزني جمال تلك الفاتنة، فتناولت قلمي، وكتبت لها قصيدة في الحال ، ثم رحت أقرأها في ذلك الحفل مباشرة ، وسط دهشتها وأعجابها ، وسرعان ما انتشرت هذه القصيدة في الأيام اللاحقة، وخاصة بين أوساط الطلبة والشباب،حتى أن الزميل الشاعر والكاتب جبارفرحان كتب عنها مقالة في جريدة الصباح صفحة ( ثقافة شعبية ) قبل أيام ، وتحديداً في 7 آذار ، تحت عنوان ( بين جكليت فالح حسون الدراجي ، وأمنياته المؤجلة ... حزن شفيف ) !!
وتحضرني بعض الأبيات من تلك القصيدة ( الجكليتية ) ... حيث أذكر منها :
( كونج تتعرفين بأمي ، وكونج تندلين البيت
من حين الشفتج يحليوة ، وعدَّوني من أعداد الميت
أشكّد سويت بها الدنيا ... وأشكّد سويت وسويت
وأشكّد شفت بهاي الدنيا ... وأشكّد عديت وعديت
بس ما شفت بعمري وألله .... جكليت يوزع جكليت ) !!
أما الجكليتة الثانية ، فهي تلك التي أوقعتني في حب الحزب الشيوعي العراقي ، عام 1971 ، يوم كنت طالباً في ثانوية قتيبة ، وتحديداً في الصف الرابع العام ....... حيث
كان معي في تلك الثانوية الشهيرة عدد كبيرمن الطلبة المناضلين ، والموهوبين أيضاً ، سواء في مجالات الشعر والقصة والرسم والنحت ، او في الرياضة ، والفنون الأخرى !!
وقد تخذلني الذاكرة، فأنسى يوماً عدداً من أولئك الزملاء الأحبة،لكني أجزم بأني لن أنسى ماحييت ، صديقنا وزميلنا الطالب المثابر محمد عبد الكريم، ولن أنسى أيضاً ذلك الصباح الآذاري ، حين كنا نتجمع في ساحة المدرسة قبل بدء الدرس الأول بدقائق ، كما اني لن أنسى تلك الأطلالة الصباحية لزميلنا محمد عبد الكريم، وهويقبل علينا بأبتسامته العريضة ، ماداً يده مهنئاً، ومعانقاً بعض الطلبة الواقفين، بينما كنت ، ومعي عدد من الطلبة نجهل سبب هذه التهاني ، وسبب هذا العناق ، ولم تمض الا لحظات ، حتى مدَّ لي محمد يده ، وهو يقول ( شلونك أخوية أبو حسنة ) ؟
قلت له ضاحكاً : ( هلو عزيزي أبو جاسمية ) !!
وبين دوي ضحكته المجلجلة، وضحكات الطلاب الآخرين، وضع محمد في يدي (جكليتة)
أخذتها منه، وأنا في دهشة مما يحصل ، فتحت الجكليتة الملفوفة ، وأذا فيها ورقة بيضاء، كتب عليها : ( عاش الحزب الشيوعي العراقي ... وطن حر وشعب سعيد ... لنغن جميعاً لحزب الكادحين في الذكرى السابعة والثلاثين لميلاده ) !!
رفعت رأسي نحومحمد وأنا مرتبك وخائف أيضاً ، لكنه أبتسم لي مشجعاً ، ثم أقترب مني ليهمس في أذني قائلاً حزينحاول أن تتخلص من الورقة ، فربما يقوم البعثيون بحملة تفتيش) ثم مضى مسرعاً دون أن أراه !! ومنذ ذلك الصباح الآذاري ، بل ومنذ تلك ( الجكليتة ) المباركة، وأنا منغمر حتى أذني في حب هذا الحزب العظيم ، بخاصة بعد أن أنتميت له، وعملت في صفوفه ، وتعرفت على أدبياته ، وبرامجه ، وثقافته ، وألتقيت بأعداد كبيرة من مناضليه ، سواء من أستشهد واقفاً كالنخيل ، وهويدافع عن قيمه الشيوعية والوطنية النبيلة ، أو من بقي عالياً كالبيرق الخفاق على ناصية النضال ، نعم لقد كان لتلك الجكليتة فعل السحر، أذ أنخرطت بعدها في المجال السياسي بكل قوة ، وأندفعت بكل الحب في العمل الحزبي، والجماهيري أيضاً،وعلى الرغم من مغادرتي ثانوية قتيبة بعد أشهر قليلة،وأنتقالي للدراسة في احدى الثانويات المسائية بعد تعييني لاعباً في فريق نادي السكك الحديد ( نادي الزوراء حالياً ) ولم تتح لي الظروف للعمل يوماً واحداً، مع الزميل محمد عبد الكريم ورفاقه الكرام،حيث أنتقلت مباشرة للعمل في منظمات حزبية أخرى،أقول رغم كل ذلك، فأن لمحمد عبد الكريم،ولتلك الجكليتة المباركة فضلاً كبيراً عليَّ،وعلى مستقبلي أيضاً،أذ تغيرت حياتي بعد ذلك تماماً،ففي الوقت الذي كنت فيه مهووساً بالرياضة، وبحب كرة القدم بشكل خاص ، حيث كان وقتي مخصصاً بالكامل لهذه اللعبة ، فقد كنت العب صباحاً مع فريق المدرسة ، وظهراً مع فريق السكك ، وعصراً ألعب لأحد الفرق الشعبية البارزة في مدينة الثورة ، مثل فريق أتحاد فيوري ، أوفريق أتحاد الثورة ، او غيرهما ، وهكذا يمضي يومي من ملعب الى ملعب ، وعدا هذا النشاط المحموم ، فقد كنت مغرماً تماماً بفريق البرازيل ، خاصة بعد فوزه بكأس العالم للمرة الرابعة ، عام 1970 على يد ، أو( اقدام ) بيلية وجارزينهو وتوستاو وريفيلينو وكارلس البرتو وغيرهم من السحرة ، وأذكر أن صورفريق البرازيل كانت على كل كتبي ودفاتري المدرسية ، وعلى جدران غرف البيت، ولو كنت تعرفني وقتها -عزيزي القاريء- لوجدت صوراللاعبين البرازيلين في كل مكان كنت أتواجد فيه، ومن هذه الصورة الأحادية ، يمكن لك أن تتخيل معي حجم تفكيري، ومحدودية ذلك التفكير آنذاك،علماً بأني أبن عائلة، كان فيها الكثيرمن المناضلين الشيوعيين ، فقد كان شقيقي الشهيد خيون الدراجي، وكذلك أبن عمي المعلم الراحل غازي الدراجي، وأخوته سامي وناجي ، شيوعيين ملتزمين مع الحزب ، ناهيك عن أن بيتنا كان مزدحماً بالكتب الحمراء، وبصورالقادة والمفكرين أمثال ماركس وأنجلس ولينيين، وفهد، وجيفارا، لكن المشكلة أن كرة القدم لم تكن تمنحني فرصة واحدة للقراءة ، والأطلاع ، أو حتى الأنتباه ليوم مهم، مثل يوم مولد الحزب الشيوعي، ولكي أكون دقيقاً، وواضحاً، فأني لم أكن أعرف - مجرد معرفة - ليوم مولد الحزب الشيوعي، ليس لأنني لم أخض في بحر السياسة من قبل، بل ولم يكن يهمني، او يعنيني أمر السياسة على الأطلاق، وهكذا أنتقلت ( بسبب تلك الجكليتة ) من الظلمات الى النور ، بخاصة بعد أن صرت شيوعياً ، وبمعنى أدق صرت وطنياً محباً لوطنه حد العبادة ، وأنساناً عاشقاً للأنسانية حد التقديس ، مثلما صرت شخصاً حضارياً يحترم الأخر، بدينه ، وجنسه ، ولغته ، وثقافته الأخرى، وصرت أسعى بكل فخر مع الشرفاء الآخرين ، لأشاعة الحرية ، والثقافة الأنسانية بمختلف أشكالها دون ان أتخلى عن وطنيتي ، وكم كان الخالد فهد مصيباً، ودقيقا، حين أطلق كلمته الخالدة في زمن كثرت فيه أتهامات السلطة الظالمة ، وبرزت فيه أكاذيب أجهزة بهجت العطية ، حيث قال الشهيد فهد :- ( لقد كنت وطنياً، وحين صرت شيوعياً، صرت أكثروطنية ) !!
لقد أبرزالشيوعيون وعلى مدى سني عمر حزبهم العظيم ، جملة من الحقائق الدامغة، تلك الحقائق التي يتحدث بها اليوم عموم أبناء الشعب العراقي، وبمختلف ألوانهم وأتجاهاتهم السياسية ، ولعل من بين أهم هذه الحقائق ، سلوك الشيوعيين الأمين والمستقيم ، وكذلك نزاهتهم الفريدة ، ونصاعة أياديهم ، وطهر قلوبهم ، وزهدهم في المناصب والكراسي ، وعدم تنازلهم عن عقيدتهم الوطنية مهما كانت الأغراءات، ناهيك عن سجلهم الأستشهادي العظيم، بأعتبار أن حزبهم هو أول الأحزاب السياسية الوطنية الذي أرتقى فيها قادتهم أعواد المشانق بكل بسالة ، قبل سبع وخمسين سنة ، وبأعتبار أن دماءهم الزكية عطرت أديم عشرات المقابرالجماعية ، ناهيك عن أن الشيوعيين هم دائماً السباقون في التضحية والفداء ، سواء كانوا في خندق المعارضة، او في خندق العملية السياسية، فضلاً عن أنهم لم يتخلوا يوماً عن نداءاتهم وشعاراتهم وثقافتهم الديمقراطية ، بخاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة، والحريات، والموقف من الحياة ، وكذلك في موضوعة أحترام الآخر، والأعتراف به، وبخصوصياته، وكم أعجبتني الصورة الجميلة التي طرحها البروفسورحنا قلابات في كلمته، التي أعدها أمس لمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الحزب الشيوعي ، حيث يقول حزين أن موقف الأحزاب، والقوى، والشخصيات السياسية والدينية العراقية من الحزب الشيوعي العراقي ،هوالمحك اليوم لديمقراطية هذه الأحزاب ، والقوى، والشخصيات ، أذ لايحق لمن لايعترف بتأريخ ووجود ، وعقيدة الحزب الشيوعي الوطنية ، والسياسية ، ان يتحدث بالديمقراطية ، أوأن يضع نفسه في الموضع الديمقراطي ) !! واليوم أذ أحتفل مع عائلتي بالذكرى الثانية والسبعين لمولد حزب العراقيين المضحين،فأني والله فخور وسعيد بألتزامي في الأحتفال بهذه المناسبة الجميلة سنوياً، أذ لم أنقطع سنة، ولم أتخلى عن التقليد الجميل الذي دأبت عليه في الأحتفال كل يوم 31 آذار،ومنذ خمس وثلاثين سنة متواصلة، على الرغم من أبتعادي عن صفوفه التنظيمية منذ اكثر من عشرين عاماً !!
فألف وردة حمراء لجميع شهداء الحزب الشيوعي، سواء من حصل على قبر ( انفرادي ) أو من دفن في المقابر الجماعية، اومن لم ينل قبراً حتى هذه اللحظة،حيث طحنته المثارم الصدامية بلا ضمير، وبلا شرف أيضاً!! والف وردة عطرة لكل رفاقي وزملائي وأحبتي الرائعين ، خصوصاً أولئك الذين شاركتهم ولسنوات طويلة ( الحلوة والمرَّة ) فلهم جميعاً دون أستثناء، سواء من بقي منهم نشيطاً يعمل لحد اليوم في صفوف الحزب،أومن أبعدته الظروف القاهرة ، فظل مع الحزب بقلبه وروحه ، يفرح لفرحه ويحزن لحزنه من بعيد ، وتحية خاصة لأول رفيق ( تسلمني) تحت جدارية فائق حسن ، وأنا ( ملطوع ) في تلك الظهبرة التموزية الحارقة ، حاملاً بيدي اليمنى جريدة ، ويدي اليسرى مسبحة !! وتحية للرفيق المناضل جاسم الحلفي ( أبو أحلام ) عضو اللجنة المركزية للحزب، وهويبعث لي برسالة ودودة ورقيقة قبل أسبوع ، وكأنه يريد أن يذكرني بقرب مولد الحزب ، وتحية لصديقي الشاعر والمناضل الجميل جواد القابجي ، وهو يبعث لي برسالة قبل أربعة أيام ، يقول لي فيها،بأنه ومعه كل الأحبة ينتظرون ما سيكتبه أبوحسون في ذكرى ميلاد الحزب ، وتحية لصديقي العزيز(أبوعامل) الذي أرسل لي رسالة أمس ، يقول فيها كلاماً أخجلني ، وأحرجني أيضاً ، وسأختصره بهذه الجملة : ( أذا لن تكتب عن ميلاد الحزب يافالح ، ولا أحتفل مع أهلي بروعة ماتكتبه ، فلن يكون لأحتفالي العائلي هذا العام أي معنى ) !!
لهؤلاء الأحبة ، ولكل من أنتظر مساهمتي المتواضعة في مولد الحزب العظيم ، اقول :-
أن ما قرأته من كتابات رائعة سطرها الكتاب الأحرار والشرفاء ، بخاصة وأن بعضهم لم يكن شيوعياً قط ، يؤكد حقيقة واحدة ، أن مولد الحزب الشيوعي هو مولد الحرية والثقافة والأخلاق والقيم، وهو مولد لكل القوى الوطنية الحرة ، وكم تمنيت على أخوتي وزملائي ورفاقي الأحبة، من الكتاب الأسلاميين الأحرار، المساهمة مع أخوتهم وزملائهم الكتاب العلمانيين، بأقلامهم النبيلة ، ومشاعرهم الطيبة، في تجميل سجل هذه المناسبة بروائعهم، أحتفاء بمولد الحزب الشيوعي، حزب جميع العراقيين الأحرار، ليؤكدوا وحدتنا الأبداعية، والوطنية الصلبة رغماً عن أنوف البعثيين،والقتلة والتكفيرين، وأيتام صدام الزائل حتماً!!
كما أتمنى على جميع الشيوعيين العراقيين مواصلة التقليد الجميل في توزيع ( الجكليت ) الملفوف بالورق (المعطر) بالشعارات الوطنية ، التي تدعو للوحدة والحرية والأخاء ، أذ ربما سيقع شباب آخرون في هوى الحزب الجميل ، ألم توقعني جكليتة في هوى الحزب قبل خمسة وثلاثين عاماً ؟! [/b] [/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.109 ثانية مستخدما 21 استفسار.