بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام
قداسة البطريرك مار أدى الثاني يقيم قداسا مهيبا في دير إبراهيم الخليل بدمشق
شليمون داود أوراهمأقام قداسة البطريرك مار أدى الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم صباح الأحد 23 آب 2009 قداسا مهيبا في كنيسة دير إبراهيم الخليل بمنطقة جرمانة في العاصمة السورية دمشق، بحضور نيافة الأسقف زيا خوشابا أسقف بغداد للكنيسة الشرقية القديمة ومشاركة الأركذياقون هرمز شيبا الوكيل البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في سوريا والأب إيزريا وردا بنيامين راعي كاتدرائية مريم العذراء ببغداد، وبحضور جموع غفيرة من المؤمنين الذين اكتضت بهم قاعة الكنيسة.
وألقى قداسته خلال القداس كرازة رعوية تحدث فيها عن شؤون إيمانية وإدارية وما تشهده الكنيسة من تطورات وتطويرات والمحطات المهمة التي شهدتها مؤخرا وأبرزها انعقاد السينودس المقدس في بغداد وتوصيات هذا السينودس ومقرراته وأحوال أبناء الكنيسة في العراق والوضع العام في البلد، كما تقدم بالشكر لرعاة وإدارة دير إبراهيم الخليل في دمشق لاحتضان هذه الدير أبناء الكنيسة الشرقية القديمة من خلال إقامة الصلوات والقداديس وباقي الطقوس الكنسية لهم فيه.
وكان قداسته وصل إلى سوريا ظهر السبت 22 آب 2009 قادما من مقره البطريركي ببغداد، يرافقه الأب إيزريا وردة بنيامين راعي كاتدرائية مريم العذراء ببغداد.. في زيارة رعوية يتفقد خلالها أبناء الكنيسة في العاصمة دمشق وفي بلدات وقرى الخابور.
وأقيمت لقداسته مراسيم استقبال مهيبة في مطار دمشق الدولي حيث تقدم المستقبلين نيافة الأسقف زيا خوشابا أسقف بغداد للكنيسة الشرقية القديمة المتواجد حاليا في سوريا، والأركذياقون هرمز شيبا الوكيل البطريركي للكنيسة في سوريا وعدد من الشمامسة وأعضاء الهيئة الإدارية لرعية الكنيسة وجموع المؤمنين.
وفي عصر ذات اليوم السبت استقبل قداسته في مقر إقامته بدمشق وفدا من الآباء كهنة كنيسة المشرق الآشورية ضم كل من الأركذياقون توما إبراهيم والأركذياقون قرداغ حكيم والأب توما اسطيفو والذين قدموا للسلام على قداسته والترحيب بوصوله إلى سوريا.
وبالإضافة إلى تفقد أبناء الرعية وإقامة الصلوات والقداديس واستقبال المؤمنين، يتضمن منهاج زيارة قداسته هذه والتي ستستمر لنحو أسبوعين.. لقاء عدد من المسؤولين الحكوميين السوريين وعدد من رعاة الكنائس الشقيقة في الجمهورية العربية السورية.