عيد اكيتو و زعل الاخوة في مالبورن
[/b]
بقلم
يوحنا بيداويد
يحز في نفسنا ان نرد على بعض اخواننا في جاليتنا في مالبورن والذين يتكلمون بما يشاؤون دون التفكير بوعي وتحمل المسؤولية او القيام باي شيء عمليا ، وكم يحز علينا ان نرى بعض الاخوة لايملكون غير مجالس الحديث او صفحات الانترنيت للكتابة عن هذه الامور والتشهير بها دون التقيد بالموضوعية والصيغ المتبعة في مجتمعنا.
اذا كانت هناك مجموعة تفتخر باقامة روح الوحدة في جاليتنا يجب ان يكون اعضاء نادي برج بابل الكلداني في مقدمة تلك القائمة، لا اظن ان احد يستطيع ان ينكر جهودنا في (منتدى اكد الثقافي) الذي كان صاحب اول بادرة لجعل التقارب بين الكلدانيين والاشوريين والسريان
لكن يؤلمنا ان لا يستطيع البعض مواجهة الحقيقة والوقوف بجانبها وانما زيادة الحديث بصورة مشوهة ووضع اللوم على بعض الاشخاص دون معرفة الحقيقة
لعل احد الاخوة من القراء يسأل اين تكمن الحقيقة ؟
لذلك سوف اجيب على هذا السؤال كي لا يخيب ظن احد في سبب اقامة الكلدانيين في مالبورن لعيد اكيتو لوحدهم هذه السنة .
اولا في السنين السابقة كان نادي برج بابل الكلداني هو من الاعضاء الرئيسين في اقامة هذا المهرجان سواء في الدعم المادي او تحمل مسؤوليات التظيم وسجل الاجتماعات يشهد على ذلك .
ثانيا لم يكن هناك اعتراض على اي شيء من قبل الجماهير على فقرات البرامج التي اقيمت في تلك المهرجانات، سوى قيام بعض الاخوة بتجاهل وجود ومشاركة الكلدان فيها بصورة متعمدة احيانا وبصورة غير متعمدة احيانا اخرى خلافا عن ما كان قرر من قبل لجنة التحضير.
ثالثا طرحنا باسم نادي برج بابل فكرة اقامة تجمع كلداني اشوري وسرياني كي يتحمل مسؤولية اقامة مثل هذه المهرجانات والتمثيل لدى دوائر الحكومة الاسترالية باسم (الكلدان والاشوريين والسريان) وعقدنا عدة اجتماعات وقدم عدة مشاريع لاقامة الوحدة واذكرعلى سبيل المثال مشروع الاخ جيمس كيوركسيان والاخ ديفيد شيبو وقد رفضت كل الافكار
ولم يحضر في احد المرات الاجتماع المقرر سوى ممثل نادي برج بابل.
ماذا حدث في هذه السنة ؟
يجب ان نذكر هؤلاء الذين يريدون الوحدة بين الكلدانيين والاشوريين والسريان، ان الكلدان ليس وجودهم فقط محصور في مالبورن او سدني او شيكاغو او سان دياكو او دترويت او في مدن اوربية او ارض اجدادنا بيث نهرين ، فالذي يحرص على وحدتهم يحرس عليها في كل مكان وفي كل لحظة وبدون تميز او ذكر التسميات
في بداية هذه السنة كنا بانتظار اقامة اجتماع مشترك كالعادة لكن فوجئنا بوصول دعوة باسم الاخوة VAC Victorian Assyrian Community مع العلم ان هذه المنظمة كانت احدى المنظمات التي تنظم هذا المهرجان في كل السنة لحضور الاجتماع لتنظيم عيد راس السنة الاشورية
يجب ان نذكر هنا عندما اقمنا المهرجان الاول من قبل منتدى اكد في السنتين الاولتين كان المهرجان يقام تحت التسمية المركبة الثلاثية (الكلداني الاشوري السرياني)
لكن في السنوات الثلاثة الاخيرة كان تحت تسيمة (اشوري- كلداني) وعندما حضرنا الاجتماع وعارضنا الامر، لم يقبل الاخوة الحاضرين في البداية اي تغير.
لكن بعد اصرارنا على الامر في الاجتماع الثاني قبلوا تسمية اكيتو عوضا (الاشوري – الكلداني) لكن الدعوات الى ممثلي حكومة الدولة والبلديات و الجمعيات والنوادي الشقيقة بان Victorian Assyrian Community with their Logo
الداعية لهم لحضور المهرجان مع شعارهم المرسوم في مقدمة الرسالة
عارضنا هذا الامر وطلبنا ان يكون تنظيم وارسال الدعوات الى الجهات الرسمية مثل السنين السابقة اي باسم الكلدانيين – الاشوريين لم يقبلوا بالامر لذلك اعتذرنا من المشاركة.
والسبب في ذلك كان لان هذا المهرجان ليس لاصحاب التسمية الاشورية فقظ بل للسريان والاشوريين والكلدانيين .
وعندما علمت بقية الجمعيات والنوادي الكلدانية بالامر قررت هي ان تقوم بتنظيم المهرجان لوحدها في هذه السنة
ثلاثة امور مهمة اود ذكرها :-
اولا ان اللجنة المنظمة لعيد اكيتو من قبل الاخوة الاشوريين لم تعير اي اهمية لوجود ومشاركة الكلدان في السنين السابقة ولا الحاضرة وكأنهم كانوا متقصدين في الامر لتغيرها.
ثانيا تم الحصول على المنحة باسم عيد اكيتو راس السنة الاشورية- الكلدانية من قبل الحكومة فكتوريا وحسب علمي ان الجهة التي قدمت للحصول على المنحة هي منظمة تدعى نفسها اتحاد النساء الاشوريات - الكلدانيات بحدود ثمانية الالاف دولار استرالي بدون علم المنظمات الكلدانية في الامرعلى ان تصرف هذه المنحة على نشاطات المهرجان.
ثالثا لم يوافقوا على الصيغة التي كانت في السنين السابقة اي اقامة المهرجان تحت التسمية عيد اكيتو راس السنة الاشوري –الكلداني كي تعيد اللحمة والوحدة الى الجالية.
كلمة اخيرة لابد ان نقول للمتذمرين على نهوض كلدان اليوم بمسؤولياتهم تجاه مجتعمعهم ان اليوم ليس شبيه بالامس واود ان اذكرهم المثل العربي ( لا تضغط على الجبان فتعلمه المرجلة؟!!!). اي كلما ضغط المتعصبين من التسمية الاشورية على نكران وجود الكلدان كلما تعصب الكلدان في موقفهم المعارض بالمقابل.
نسال هؤلاء الوحدويين لماذا لم يعارضوا الاخوة الاشوريين في سنيين طويلة الماضية حيث كانت هذه المنظمات والاذاعات والكتاب والموظفين والمترجمين من الاخوة الاشوريين يتكلمون بما يشاؤون احدا لم يعترض عليهم.
الان فقط اصبح الكلدانيين هم المتعصبين والمخربين و..........وووو بمجرد اقامة عيد اكيتو هذه السنة
واذا كانوا يريدون اقامة الوحدة بين الكلدانيين والاشوريين والسريان يجب ان يعملوا باخلاص دون التفرقة. ونقولها مرة اخرى عندما يكون هناك ارادة صالحة من القادة السياسيين وعندما تكون لهم الجراة والارادة في اتخاذ قرار الوحدة ، و يتنازلون قليلا عن عرشهم لاجل هذا الشعب المتتناثر في المعمروة سوف يكتشفون فاتهم الاوان .
[/b][/b]