مساء ام صباح لاحلى شباب وشابات...
اليوم احبائي احب ان اقدم لكم هذا الموضوع الذي يثير انتباه جميع فئات المجتمع من الصغير الى الكبير، وفي الفترة الاخيرة بدء الاهتمام اكثر بالرغم من الظروف الصعبة، وخصوصا عندما نسمع بان شخص غريب في المنطقة نقوم بلفت الانتباه. ويتسارع هنا الشباب اذا كانت فتاة غريبة في االمنطقة . وايضا تتسارع الفتيات لمعرفة من هذا الغريب فتقوم بكافة الوسائل مجرد لتعرف من يكون ومن اين هو؟
لهذا احبائي هذا طبيعي ان يكون هذا التصرف ولكن ضمن حدود عليه ان يعرفاه كلا الطرفين ، ولكي نعرف هذا لنقراء سويا الموضوع التالي...
عناصر الجاذبية....
جسم المرأة هو مركز الجاذبية الاول بالنسبة للرجل. ان اهتمام الفتاة بزينتها وبإبراز مفاتن جسمها، يوضع موضع الاتهام الاول. ولا شك ان اهتمام المرأة بمظهرها يفوق اهتمام الفتى، وهذا طبيعي. يضاف الى ذلك انه عبر التاريخ، كان الفتى يتمتع بالمركز الاول والسلطة الاولى، فكان من السهل توجيه اللوم الى المرأة اكثر من الرجل. الا اننا لا يجوز لنا ان نعيب على الفتاة اكثر من الفتى. فإن الفتيان يهتمون بمظهرهم ايضا، ويبذلون الجهد الى لفت نظر الفتيات اليهم، ولا شك ان الدور مشترك. وسائل الجاذبية بين الجنسين تتنوع، فهي ليست دائما في المظهر والزينة وان كان المظهر احدها.
فإن دماثة الخلق- الرقة- الادب- التعقل- المستوى الروحي- مستوى الاسرة-
الشهامة- الانوثة او ارجولة- مدى الثقافة- التذوق- الفني-
التفاؤل- الاهتمام بالاخر- الوضوح- القدرة على العمل......
الى غير ذلك،
كلها وسائل جاذبية. ان كل شخصية ليست متميزة فقط بل فريدة فلا توجد شخصيتان متشابهتان، حتى في الاسرة الواحدة. والاعجاب بين الفتى والفتاة، جزء من الكيان الجنسي الذي خلقه الله في الانسان. فليس في الاعجاب شيء يستحق اللوم. فالانسان يرى ويعجب، وهذا ميل طبيعي اوجده الله فيه، لا غبار عليه. يرى الانسان الطبيعة الجميلة ويعجب بها،، كما يرة كل شيء جميل يستحوذ على مشاعره، انه احساس طبيعي..
مع حبي الخالص للجميع
تحياتي [/color]