Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:26 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ألأئتلاف الوطني العراقي يفرض واقع جديد على الساحة السياسية العراقية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ألأئتلاف الوطني العراقي يفرض واقع جديد على الساحة السياسية العراقية  (شوهد 350 مرات)
Dawood Barno
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 85



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 10:30 27/08/2009 »

ألأئتلاف الوطني العراقي يفرض واقع جديد على الساحة السياسية العراقية

ليس خافيآ لأحد بأن المنظمات والأحزاب السياسية الشيعية العراقية ذات النهج الأسلامي, كان لها أرتباط تاريخي مع أيران سياسيآ ومذهبيآ منذ أواسط الستينات من القرن الماضي, وتعززت تلك العلاقة بعد أستلام السلطة في بغداد رسميآ من قبل   ألدكتاتور صدام حسين, وبنفس السنة تم الأطاحة بنظام الشاه  في أيران عام 1979 من قبل ثورة الأمام الخميني الأسلامية, حيث تغيرت العلاقة معهم وأتخذت شكلآ آخر, وتم أحتواء أحزاب المعارضة العراقية الشيعية من قبل النظام الأيراني الجديد, وأصبحت تلك  العلاقة تعمل في أيطار وضمن الحسابات والمصالح الأستراتيجية الأقليمية  والدولية للنظام الأيراني الجديد,حيث كان من أولويات أهداف الثورة الأيرانية آنذاك ولا يزال حتى يومنا هذا, هو تصدير مبادئ الثورة الخمينية, الى الأقطار والدول التي تسكنها نسبة عالية من المواطنين الشيعة,وفي مقدمة تلك الدول كان العراق,ولبنان,والبحرين,وفعلآ تحقق هذا الهدف في لبنان,حيث تم أقامة كيان سياسي شيعي شبه مستقل في جنوب لبنان بقيادة حزب الله, ومن دون أن يعلن عنه رسميآ,وأن أمكانياته العسكرية تفوق أمكانيات الدولة اللبنانية بنسبة هائلة جدآ,  أما في العراق لقد تحققت خطوات عديدة ولا سيما في مجالات الأقتصاد,وتطبيق الشريعة الأسلامية, وبالتحديد في المدن المقدسة لدى الشيعة ومنها النجف,وكربلاء,وكذلك مدينة البصرة, ولكن الصراع الدامي الذي أنفجر في نهاية عام 2007 بين القوات الحكومية في البصرة من جهة,والتيار الصدري المدعوم من أيران من جهة أخرى,حال دون تحقيق أية خطوات أيجابية في صالح السياسة الأيرانية داخل العراق,وكان له أيضآ نتائج وتداعيات سيئة لدى الشعب العراقي حيث أنعكست ضد النظام في أيران بسبب تدخله السافر في الشؤون الداخلية للشعب العراقي .
الآن وبعد الأنتخابات الأيرانية الأخيرة, وبقاء نخبة المتشددين من رجال الدين في سدة الحكم, وعلى رأسهم الرئيس أحمد نجاة,يظهر لنا جليآ مشهد آخر,حيث أنتقل التأثير نسبيآ من العوامل الأقتصادية والطائفية لهذه العلاقة,الى العوامل السياسية التي أصبح التركيز عليها همهم الشاغل, وأكثر مما كان عليه في السابق,وبدأت المعادلة السياسية تتغير يومآ بعد يوم بأتجاه تعزيز النفوذ الأيراني في العراق,بعد أن أدركت القيادة الأيرانية مدى الضرر الحاصل لها ولأعوانها في صفوف الشعب العراقي, نتيجة السياسات الخاطئة, والمزدوجة التي مارسوها مع أتباعهم داخل هذا الوطن,ولقد شاهدنا كذلك في نهاية عام 2006 ألأشتباكات المسلحة,ونتائجها السلبية, التي حصلت بين جماعة المجلس الأسلامي الأعلى بقيادة السيد عبد العزيز الحكيم من جهة, وجماعة التيار الصدري بقيادة السيد مقتدى الصدر من جهة أخرى,في الوقت الذي كان كلا الفريقين يتم تمويلهم,وتجهيزهم بالمال والسلاح من قبل السلطات الأيرانية المختلفة,بالأضافة الى الدعم اللوجستي لهم من قبل الحكومة الأيرانية.
لقد كانت السياسة الأيرانية دائمآ تسعى للسيطرة,والهيمنة على الأحزاب,والمنظمات,والشخصيات السياسية الشيعية في العراق والمنطقة, لتحقيق أهدافها السياسية التوسعية في العالم, ولقد بادرت الآن بتشكيل تكتل سياسي جديد, تحت أسم الأئتلاف الوطني العراقي ,من أجل خوض الأنتخابات البرلمانية القادمة في العراق, لتحقيق أفضل النتائج,يحدوهم الأمل في الحصول على منصب رئاسة الوزراء لأحد السياسين من أعوانهم في هذا البلد, لقد قاموا بتكليف الدكتور أبراهيم الجعفري المنشق من حزب الدعوة الأسلامي تنظيم المالكي, مؤسس وقائد تيار الأصلاح حاليآ, للقيام بهذه المهمة الصعبة ,وتنفيذ هذا المخطط على الوجه الأكمل,وهو الرجل المفضل, والمؤهل لديهم على الساحة السياسية العراقية الآن, بعد غياب السيد عبد العزيز الحكيم بسبب وفاته في أيران بتاريخ 25 -8 -2009.
أن علاقة السيد الجعفري مع النظام في أيران قديمة جدآ,وتعززت هذه العلاقة بعد قيام السيد نوري المالكي بضرب ومحاربة أتباع النظام الأيراني في العراق,ولاسيما بعد أن كبد التيار الصدري في البصرة خسائر فادحة بالأرواح والمعدات والمعنويات, وبدأ النظام في أيران منذ ذلك الحين يعمل كل ما في وسعه للتخلص من السيد المالكي,فأختار الجعفري ليكون بديلآ عنه, لكونه منافسآ شديدآ وعدوآ لدودآ له,وشاهدنا الدعم اللامحدود الذي حظى به الجعفري من أيران وفي كافة المجالات أثناء أنتخابات أعضاء مجالس المحافظات التي حقق فيها نجاحآ كبيرآ, وكذلك الدعم السياسي الذي أبداه له الرئيس الأيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني لدي زيارته العراق في بداية هذه السنة حيث كان الجعفري يرافقه في أكثر الأحيان ولا سيما لدى زيارته المراجع الدينية في مدينتي النجف وكربلاء  بالأضافة الى أن السيد الجعفري هو رجل دين ملتزم بالدين, والمذهب, والولاية,(نظام ولاية الفقيه),ولكنه غير معمم.
أن النخبة السياسية السلطوية حاليآ في أيران هي نفسها النخبة الدينية المتشددة التي كانت في السابق تتخذ لها أدوارآ عديدة في سلوكها ونشاطاتها مع الأطراف السياسية العراقية,فمنها من كان يتعامل مع التيار الصدري بقيادة السيد مقتدى الصدر, ومنها من كان يتعامل مع المجلس الأسلامي الأعلى بقيادة الحكيم, ومنهم من كان يتعامل مع منظمة بدر(فيلق بدر)بقيادة هادي العامري,ومؤسسة شهيد المحراب بقيادة السيد عمار الحكيم,بالأضافة الى الأجهزة الأمنية الأيرانية التي كانت تشكل سلطة أخرى الى جانب سلطة الحرس الثوري, وكانت تتعامل مع عدد من المنظمات الأرهابية والتي تتخذ من العنوان الديني شعارآ لها,ومنها,المجاهدون, وجند السماء, وحزب الله, وحركة حزب الله, وثأر الله, وجند الله, وجند الأمام, وغيرها أيضآ من المنظمات الأرهابية السنية  العديدة, والتي لا مجال هنا لذكرها الآن.
قبل عدة أيام تم تشكيل الأئتلاف الوطني العراقي من أحد عشر تنظيم سياسي أو مجموعة سياسية, ولكن هذه المرة كان مًطَعٌم بعناصر سنية لغرض الدعاية والأعلام, واليوم أصبح العدد ثلاثة عشر تنظيمآ سياسيآ , وغدآ ربما يصعد العدد الى العشرون, ولكن لا يوجد أي تغير في المبادئ والقيم بين هذا التشكيل الجديد, وبين التشكيل السابق للأئتلاف العراقي الموحد بأستثناء حزب الدعوة بقيادة المالكي الذي أصبح خارج هذا التشكيل لأسباب معروفة,وأن الفجوة بين الفريقين توسعت في الآونة الأخيرة وأ تخذت منحى آخر منذ أنتخابات مجالس المحافظات بسبب تقاطع المصالح بينهما,لأن فريق المالكي يسير بأتجاه خدمة الوطن والمواطن كما هو معلن عنه, بينما الفريق الآخر يسير بأتجاه خدمة الدين, والمذهب, والولاية, لقد مضت أربع سنوات على هذا التشكيل السياسي الطائفي ولكن لم يتغير فيه شئ, ولم يتطور نحو الأفضل, لا بل بالعكس, ونحن الآن في عهد العولمة الذي يفترض شمولية الفكر والرؤى, بينما نرى من جهة أخرى بعض الكتل السياسية في العراق تتجه نحو الذاتية المطلقة, والأنغلاق داخل الخصوصية الثقافية والطائفية ورفض الآخر,وهذا ما نلاحظه في تشكيل الأئتلاف الوطني العراقي الجديد,الذي أقتصر على الأحزاب والمنظمات والشخصيات الشيعية المؤيدة لأيران فقط.
أن كل ما أوردناه الآن, هو لمحة بسيطة حول التكتل السياسي الطائفي الجديد الذي تم أستحداثه مؤخرآ في العراق,ولم نتطرق الى التفاصيل الدقيقة لهذه الأحزاب والشخصيات المؤتلفة فيه, لأنها معروفة للجميع وليس لها من جديد, أن الأنتخابات القادمة مهمة جدآ, ونتائجها ستكون حاسمة ومفصلية, وهي التي ستقرر مستقبل ومصير النظام السياسي في العراق للسنوات الأربعة القادمة, وربما لأكثر من ذلك أذا فاز بها التيار الديني المتشدد,أن الشعب العراقي الآن على المحك, وهو أمام خيارين لا ثالث لهما, أما أن يتبنى المشروع الوطني بقيادة القوى الوطنية والديمقراطية والعلمانية, أو المشروع الأسلامي بقيادة الأئتلاف الجديد بزعامة الجعفري والجلبي والحكيم والصدر....الخ.
أذن نحن الآن أمام منعطف تاريخي جديد وحاسم, ستقرره الأنتخابات البرلمانية القادمة,أما أن يبقَ العراق وطناً حرآ سيدآ مستقلآ لجميع أبنائه يتمتع فيه المواطنين بالحرية والمساواة في الحقوق والواجبات, وأما أن يصبح جمهورية أسلامية تابع لأيران تطبق فيه الشريعة الأسلامية, ونظام ولاية الفقيه كما هو مطبق عليه حاليآ في أيران,وفي حال تسلم زمام الحكم من قبل الأئتلاف الجديد فلم يبقَ أمام المواطنين العراقين من غير المسلمين طبعآ (بأستثناء المواطنين العراقين في أقليم كردستان)  سوى خيار واحد وهو الهجرة الجماعية الى خارج الوطن,بالرغم من أن المتصارعون ألآن على السلطة يرفعون شعارات وطنية وديمقراطية وتبشر بأشاعة الحرية والعدالة والمساواة كما جرى ذلك في الأنتخابات السابقة لأعضاء البرلمان العراقي الفدرالي,ولكن كلها أحاديث وأوهام لا نصدقها,ولا نقتنع بها,لأنها مجرد أقوال,ولن تترجم الى الأفعال,ولكن البعض يحاول أن يجعلها حقيقة ولكن دون جدوى.
أن قضيتنا القومية لا يمكن أن تحل من خلال هذه الدعوات والوعود المزيفة, أن محاولة البعض الألتفاف حول قضيتنا,وتجاهل أستحقاقاتها والمماطلة فيها سوف لن يكون مجديآ على الأطلاق,فالمسألة هي أكبر مما يتصورون,أنها مسألة شعب, ستبقى حية الى أن تحقق أهدافها في أقامة الحكم ألذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في أرضه التاريخية بين النهرين , لحماية أمنه وتوفيرمستلزمات الحياة الحرة الكريمة له. 
ولكن بالرغم من التطورات السياسية الحاصلة على الساحة العراقية,والملامح الجديدة التي تلوح بالأفق, فأننا لسنا معنين بها كثيرآ كثيرآ, بقدر ما يهمنا نحن الآن وهو وضعنا الداخلي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري, أما الآخرون ماذا يريدون ,وبماذا يؤمنون, فهذا شأنهم ونحن نحترم تطلعاتهم,وطموحاتهم,وقناعاتهم, ولكن ما يهمنا هو كيف نتصرف مع الوضع القائم المتأزم الآن, ونحن بهذه الحالة المزرية, وأنطلاقآ من هذا الواقع الذي نعيشه,وما أفرزته التشكيلات السياسية  والأحداث الدامية مؤخرآ في هذا البلد,
نحن مدعوون الآن أكثر من أي وقت مضى,لأجراء حوار سياسي مباشر بين جميع الفصائل السياسية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري ,لتوحيد الصف,وكذلك الموقف السياسي, والخطاب السياسي, على قاعدة مشتركة من المعطيات الموجودة في الواقع الحالي, لنتمكن من التعامل معها بجدية  ومواجهة ألتحديات, وخطورة المرحلة القادمة,وأعتقد بأن هناك أرادة سياسية ورغبة مشتركة لدى معظم الفرقاء من قادة شعبنا الآن في الوصول الى حل مناسب لهذه المشكلة التي نعاني منها جميعآ منذ وقت طويل,ولكن نحن الآن بحاجة ماسة الى من يتبنى المبادرة,  وقيادة  عملية الحوار, والمصالحة, للأتفاق على صيغة سياسية مشتركة لجميع الفرقاء السياسين لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري, لنتمكن من أجتياز المرحلة الأستثنائية القادمة بكل تبعاتها, ولنهيئ كافة أبناء شعبنا للمشاركة بالأنتخابات البرلمانية القادمة بقائمة موحدة لأختيار العضو المناسب في المكان المناسب, ولنقتدي بالأئتلاف الوطني ألعراقي الجديد.     
         
داود برنو
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.065 ثانية مستخدما 21 استفسار.