من طبعي الانتقاد وهذا الانتقاد قد يكون لاذعا لا معتديا او جارحا بل صارحة لنكشف الحقيقه
لنأتي بالمسؤول ونحاوره لانه الاعرف مني ومنك وبعد ذلك ننشر المفهوم بعد علم المعلوم
والخلل لااعتقد يقبل به احد وانا احد ساكني هذه المنطقه واحبها كأنها تسري بدمي لذا
الحقيقه الان عندما قرأت الخبر بعد الخبر الاول لماذا هاذا التهور ام ماذا يسمى هذا التصرف
اين كانت وكيف اصبحة قدسيتها لحد الان باقية ام اصبحة ساحه بدون مذبحا وناسا نريد
المعرفه واين الخلل من سببه عشت الالم حتى لوقت قرات الخبر 000

منير

قطا