شحة مياه الري وارتفاع مناسيب الملوحة يزحفان الى الحلة الفيحاء

المحرر موضوع: شحة مياه الري وارتفاع مناسيب الملوحة يزحفان الى الحلة الفيحاء  (زيارة 336 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل kays Gbrail Zoori

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2282
    • مشاهدة الملف الشخصي
  المسؤولون في بابل يحذرون: انخفضت الاراضي الزراعية من 315 الى 127 الف دونم



شحة مياه الري وارتفاع مناسيب الملوحة يزحفان الى الحلة الفيحاء



شؤون سياسية - 31/08/2009 - 12:00 am

 
الحلة / محمد الخفاجي / الملف برس


 لم يكن امام المسؤولين في محافظة بابل اخفاء مخاوفهم وقلقهم من النتائج المترتبة على تدهور الواقع الزراعي وانخفاض غلة الدونم الواحد ، والاسباب وراء ذلك كثيرة ،حسب المختصين انفسهم. واذا كانت المحافظة مقبلة على سنوات شح وقحط ، فان الحكومة المحلية فيها تجد انه من الضروري اتخاذ اجراءات سريعة لانقاذ ما يمكن انقاذه املا في ان تتلافى المحافظة جميع المشكلات وتعيد الخضرة الى الاف الدونمات من الاراضي الزراعية التي هجرها اهلها وانصرفوا الى مهن اخرى تضمن لهم قوتهم وقوت عائلاتهم. وفي هذا الصدد، فان مجلس المحافظة دعا مؤخرا الى تشكيل خلية ازمة لمعالجة تردي الواقع الزراعي في المحافظة مستندا في ذلك على تأكيدات دائرة زراعة بابل بخصوص هذا التدهور بسبب شحة المياه وارتفاع مناسيب الملوحة وقلة المبازل. ويقول نائب رئيس مجلس المحافظة صباح علاوي "بات من الضروري تشكيل خلية ازمة لدراسة الواقع الزراعي في المحافظة من خلال اشتراك جميع الاطراف المعنية بالعملية الزراعية في هذه الخلية بهدف الخروج بحلول لتدارك التدهور الحاصل في الواقع الزراعي في عموم المحافظة". ويبين علاوي "ان الخلية التي يتوجب على الحكومة المحلية الاسراع في تشكيلها من المهم ان تضم ممثلين عن اللجنة الزراعية في مجلس المحافظة ودائرتي الزراعة والموارد المائية وكذلك الشركة العامة للصناعات الميكانيكية التي يمكنها ان ترفد المزارعين بالمكننة الحديثة". ويؤكد نائب رئيس المجلس على ضرورة تنظيم حملة اعلامية كبرى لتوعية الفلاحين والمزارعين بضرورة ترشيد استهلاك مياه الري بسبب ازمة المياه التي يشهدها العراق حاليا، ترافقها حملة لاعتماد الاساليب الحديثة في الزراعة مثل اسلوب الري بالتنقيط والري بالرش لما لهاتين الطريقتين من تاثير في استثمار مياه الري المتاحة حاليا بالشكل الامثل. من جانبه، يقول عامر حسين المرشدي رئيس اللجنة الزراعية في مجلس محافظة بابل "أن المحافظة تشهد حالياً شحة كبيرة في مياه الري نتيجة أنحسار الامطار وأنشاء السدود على مصادر المياه لنهري دجلة والفرات من دول الجوار نتجت عنها حالة نقص حاد في كميات المياه الواردة لنهر الفرات بصورة خاصة وهو الرافد الوحيد لمحافظة بابل، ما سبب شحة كبيرة في بعض المناطق من المحافظة وخاصة خلال شهري حزيران وتموز سواء في مياه السقي أو مياه الشرب وبالذات في مناطق جنوب الحلة والشوملي والكفل ومنطقة أم الورد ومعيمرة والهاشمية والمهناوية ". ويضيف المرشدي " أن الحكومة المحلية متمثلة بالمحافظة ورؤوساء الوحدات الادارية بالتعاون مع مديرية الموارد المائية وباشراف مباشر ومتابعة قد تكون يومية من مجلس المحافظة وخاصة اللجنة الزراعية في المجلس تعمل بهدف معالجة هذا النقص الحاد لمياه أنهر المحافظة التي يتمنى الجميع أن تستثمر بالشكل الصحيح من خلال اعتماد طرق الري الحديث أو الترشيد في أستهلاك الحصة المائية او السعي الى بتبطين الانهر وأستصلاح التربة " . الى ذلك، يؤكد مدير زراعة المحافظة حسين حسوني تدني مستوى الخطة الزراعية للمحافظة للموسم الحالي بسبب شحة مياه الري وارتفاع مناسيب الملوحة في بعض الاراضي الزراعية.
ويشير الى "ان معدل الاراضي القابلة للزراعة انخفض الى 127 الف دونم بعد ان كان من المقرر زراعة نحو 315 الف دونم"، موضحا "ان انخفاض مناسيب المياه في نهر الفرات وارتفاع نسبة التملح الذي اصاب الاراضي الزراعية نتيجة قلة المبازل ادت الى تقليص مساحة الاراضي التي يمكن زراعتها للموسم الحالي". وطالب حسوني بضرورة ان تسارع الحكومة الاتحادية بعقد اتفاقيات جديدة مع الدول المتشاطئة لحسم حصة العراق من مياه الري، وكذلك البدء بحملات واسعة لاصلاح الاراضي وتخليصها من الاملاح وفتح مبازل جديدة توزع بشكل علمي بين المساحات الزراعية في المحافظة. ويضيف "ان مديريته بدات عمليا في استعمال الطرق الحديثة في السقي تنفيذا لقرار وزارة الزراعة القاضي بشمول نحو 3 ملايين دونم من الاراضي بالري بواسطة التنقيط والرش الى جانب استعمال البيوت البلاستيكية في الزراعة المحمية التي يتوفر منها حاليا 130 بيتا ومن المؤمل اضافة 800 بيت خلال المرحلة المقبلة".
 
 



المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس 


http://almalafpress.net/index.php?d=143&id=90995