الفاتيكان يحث على ثقافة التسامح والحوار


المحرر موضوع: الفاتيكان يحث على ثقافة التسامح والحوار  (زيارة 909 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ehab2005

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الفاتيكان يحث على ثقافة التسامح والحوار


 ظافر نوح كيخوا
سكرتير تحرير مجلة الفكر المسيحي
 
في اطار مساعيها الى اقامة علاقات افضل مع العالم الاسلامي، تحاول الكنيسة الكاثوليكية، تسليط الضوء على الدور الذي يمكن ان تلعبه الثقافة في تعزيز الحوار  والتفاهم بين الشعوب والاديان، ولتفعيل هذ الموضوع اسند البابا بنديكتس السادس عشر في منتصف شهر اذار، الى وزير الثقافة في الفاتيكان الكاردينال بول بوبار المسؤولية الاضافية في ترأس المجلس البابوي لحوار الاديان. وتعد هذا الخطوة اكثر من مجرد اعادة توزيع لحقائب الوزارية، واشار البابا في حديثه: "على ان ألاتصال مع غير المسيحين، لايجب ان يركزفقط على الدين، حيث يُعد الاتفاق صعبا ان لم يكن مستحيلا، لذا فتوفر الثقافة كونها تمثل مجموعة قيم المجتمع وافكاره وسلوكياته،وخير مجال ثري كي يتعلم ويفهم البعض البعض الاخر" . وفي غضون ذلك ردا الكاردينال الفرنسي  بوبار 75 عاما ، والذي يرأس الان المجلس البابوي لحوار الاديان و المجلس البابوي لثقافة، وهو الذي يقوده منذ عام 1988 على اسئلة لوكالة رويترز قائلا :" تلعب الثقافة دورا جوهريا في العلاقات بين المسلمين والمسيحين وعندما كلفت في حمل المسؤولية عن الادارتين فيما يخص الحوار والثقافة ، ابلغني البابا بوضوح ان علينا ان نطور حوارمع رجال الثقافة ومع ممثلين الديانات الغير المسيحية. وقد كان البابا بنديكتس السادس عشر، قد التقى ممثلين عن الاسلام في اب الماضي وابلغهم بان الحوار الاسلامي- المسيحي، يعد ضرورة حيوية يعتمد عليها مستقبلنا الى حد كبير، وهذا الضرورة تاتي من خلال العيش المشترك وخصوصا ازدياد في اعداد المهاجرين من الاسلام الى اوربا في السنوات الاخيرة، مما جعل الاسلام ثاني اكبر ديانة في العديد من الدول الاوربية، كم يؤكد ذلك تصرح الكاردينال بيير ريكار من فرنسا قائلا: " ان فرنسا تضم اكبر اقلية اسلامية في اوربا، وهم يشتركون معنا بالقيم وحقوق الانسان، وساد الغموض والترقب في الاوساط الصحفية في روما، على اثر التعينيات واعادة ترتيب الجهاز البيروقراطي في الفاتيكان، منذ اصدار البيان في منتصف شهر شباط  الذي اقتضى بتعين الرئيس السابق لمجلس الحبري لحوار بين الاديان المطران مايكل فيتز جيرالد وهو من ابرز رجال الكنيسة خبرة في الحوار مع المسلمين سفيرا لدى القاهرة مما دفع بالبعض تعليل ذلك على انه تنزيل لمرتبته، وخصوصا انه لم يتم على نحو غير عادي تعين خلفا له .واشار البيان بان الحوار بين الاديان سيوضع تحت مسؤولية بوبار ، ولم يوضح  البيان ما اذا كان المجلسان قد جرى دمجهما . وقد  اجاب على ذلك الكاردينال بوبار ان المجلسين البابوين سيستمران ككيانات  مستقلة، ولكنهما سيتعاونان  بصورة اوثق وان مهارات الحوار لدى فيتز جيرالد سيتم الاستعانه بها وقال ان تعين فيتز جيرالد سفيرا لدى مصر والجامعة العربية سيكون بمثابة الخط الامامي في مسيرته لتحقيق التواصل والنجاح في طريق الحوار المسيحي الاسلامي.
نقلاً عن كاتب التحقيق
الأب إيهاب نافع البورزان[/b]