إلى عيْنَيكَ شِعْري وَأحْرُفِـي
أُجَرْجِرُ أَشْواقِي, وَبِالصَّـدِ أَحْظَـى
وَمَا زِلْتُ رَقْرَاقَاً, وَمَا زِلْـتَ فَظَّـا
سَلَاماً, وَبَرْدَاً كُنْتُ إذ سُعِّرَ الْهـوى
فَبَادَلْتَنِي نَارَاً وَقَـدْ كُنْـتَ قَيْظَـا
وَسُقتُ إلى عيْنَيكَ شِعْري وَأحْرُفِـي
بَيَانَـاً, وَتِبْيَانَـاً, وَمَعْنـىً, وَلَفْظَـا
وشَوقَاً, وإشْرَاقَاً, وسِحْرَاً, وَحِكْمَةً
وَحُبَّاً, وإخْلاصَاً, وَنُصْحَاً, وَوَعْظَـا
أُدَاري جِرَاحَاتِي وَأَدْفِـنُ لَوْعَتِـي
وَأَنْعي إلى ذَاتـي نَصِيْبَـاً, وَحَظَّـا
تَلَحَّفْتُ صَبْري وَالأمَانِـيَّ فَرْشَتِـي
وَفِي الْقَلْبِ إرْهَـاقٌ وَنَـارٌ تَلَظَّـى
مَرِيضٌ بِداءِ الْعِشْقِ قَدْ نَاءَ كَلْكَلِـي
بِيَ الْوَجْدُ, وُجْدَانِي بِهِ شَظَّ شَظَّـا
يَغِيْظُ إِذَا أَصْبَحْتُ نَفْسِـي عَذَابُهَـا
وَكَمْ فِي مسائِي صَبَّ لِلنَّفْسِ غَيْظَا
تَجَرَّعْتُ كَأسِي مَـرَّةً بَعْـدَ مَـرَّةٍ
وَمَا غِيْضَ يَومَاً, بَلْ لَهُ الْمُـرُّ كَظَّـا
تَعَلَّمْتُ أَنَ الْحُبَّ: أَهْوى الْذي هَوَى
فَذَاكَ لأوْلَى أَنْ أَحُـوز وَأَحْظَـى
وَإنْ يَذْرِفِ الْمَحْبوبُ دَمْعَاً, لأجْلِهِ
ذَرَفْتُ مِنَ الْعَيْنَيْنِ هُدْبَـاً وَلَحْظَـا
م ن ق و ل
الى الحب الاحتكاري
[/size] [/color]