مجلة الابداع السرياني تحاور الخور اسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام حاوره د. بهنام عطاالله


المحرر موضوع: مجلة الابداع السرياني تحاور الخور اسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام حاوره د. بهنام عطاالله  (زيارة 4857 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1434
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                                        
                                       الخور أسقف فرنسيس جحولا  
                                             رئيس دير مار بـهنام  
                                           لمجلة الابداع السرياني



*لا نبالغ إذا قلنا إن المخطوطات السريانية التي تحتفظ بها مكتبات العالم، شرقاً وغرباً، هي من أقدم مخطوطات الدنيا وأندرها وأثمنها على الإطلاق.
*  أنّ دير مار بهنام المتوغل في القِدم ، كان يضم مكتبة حافلة بأنواع التصانيف، وزاخرة بمخطوطات نفيسة.
* أن إنجيل قره قوش النفيس كان قد أهداه المثلث الرحمة المطران جرجس دلال سنة 1938 إلى الحبر الأعظم بيوس الحادي عشر وهو اليوم محفوظ في المكتبة الفاتيكانية.
*  زار الدير ومكتبته العديد من الشخصيات المرموقة من داخل القطر وخارجه وسجلوا أسماءهم في سجل الدير الذهبي.
*  قمنا بتكليف الأب نجيب موسى الدومنيكي مع لجنته في مركز توثيق المخطوطات الشرقية للآباء الدومنيكان حيث اشرف على تصوير جميع مخطوطات المكتبة، ووضعها على أقراص ليزرية لتبقى محفوظة لتقدم الخدمات لجميع الباحثين.


                                     حوار أجراه :  د. بهنام عطاالله / رئيس التحرير


كانت فرصة جميلة عندما التقينا خلال زيارتنا لدير مار بهنام الشهيد بالخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس الدير بتاريخ 21حزيران 2009،  فانتهزنا هذه الفرصة الثمينة لنتحاور معه وليسلط الضوء على جانب ثقافي  وحضاري وتاريخي مهم في منطقة سهل نينوى ،ألا وهي مكتبة الدير وخاصة المخطوطات السريانية والعربية والأجنبية وأبى رئيس الدير إلا أن تكون إجاباته موثقة بالمصادر فكان لقاءً توثيقا ومصادريا مهما ً حيث كان الحاسوب الأداة الفصل فيما بيننا من معلومات ومعطيات مرتبة ومدونة بدقة .

- بداية أهلا بك في مجلتنا .
- الخوري أسقف فرنسيس جحولا : مرحبا بكم في الدير وعلى الرحب والسعة ، ضيوفا أعزاء.
- هل تعد المخطوطات السريانية من أقدم المخطوطات في العالم ؟
"لا نبالغ إذا قلنا إن المخطوطات السريانية التي تحتفظ بها مكتبات العالم، شرقاً وغرباً، هي من أقدم مخطوطات الدنيا وأندرها وأثمنها على الإطلاق. وليست تلك الكنوز النادرة على وفرتها أو قلتها إلا نزراً قليلاً مما خلفه الأجداد العظام. فلو تيسر لنا استقصاء ما ضاع أو اندثر من المخطوطات على توالي الإعصار في شتى الأمصار لفاق عددها حد الكثرة"(1). "كيف لا وهذه معاهد السريان الثقافية التي عدت بالمئات: فكراسي أبرشياتهم وكنائسهم الوافرة، وخزائن كتب أدبائهم وعلمائهم لهي أقوى دليل على صحة ما نقول. أضف إلى ذلك كله العديد من خطاطيهم الذين واصلوا الليل بالنهار في نسخ الكتب وضبطها وإتقانها وتنميقها وزخرفتها بأكمل ما يكون من الدقة وسلامة الذوق"(2).
- كيف كان أجدانا السريان يكتبون مخطوطاتهم وما هي أهم الحواضر التي كان لها دور كبير في هذا المجال ؟
كان أجدادنا السريان يكتبون مخطوطاتهم الضخمة العجيبة في غابر الأزمان على البردي أو جلد الغزال. ولأجل ذلك سبقوا فأنشأوا معامل للرقوق في أنحاء كثيرة من بلادهم، ولا سيما في مدينة جُبَيل (بيبلوس) إحدى عواصم الآراميين. وفي الرها حاضرة السريان الأباجرة. وفي قرتمين بـ (طور عبدين) وغيرها. لأن "الكاغد" أو الورق لم يعرف عندهم إلا منذ القرن الثامن أو التاسع للميلاد.
- بعد هذه الجولة لنأتي إلى دير مار بهنام . نريد أن تعرف القراء عن دور هذا الدير في خط ونشر وحفظ المخطوطات النفيسة ؟
أنّ دير مار بهنام المتوغل في القِدم والذي لعب دوراً هاماً في التاريخ الكنسي، كان يضم مكتبة حافلة بأنواع التصانيف، وزاخرة بمخطوطات نفيسة، وكان رهبانه ينهلون من بحر العلوم الذي كانت تزخر به تلك المكتبة الشهيرة والمعتبرة من أمهات الكتب ونوادرها. لقد أقام الراهب كسرون الرهاوي الأصل، في هذا الدير المبارك وفيه وافته المنيّة عام 1139م. وكان خطاطاً شهيراً، لعَله لم يحرم دير مار بهنام من بعض النسخ الخطية، وأوقفها على اسمه لأجل "الذكرى الصالحة". لو صح هذا الافتراض لأعتبر هذا الراهب أول شاهد وأحد مؤسسي مكتبة الدير(3).
أما إذا عُدنا إلى الماضي، وتساءلنا عما كانت عليه هذه المكتبة في غابر الأيام من الأهمية، وما تضّمه من نفائس المؤلفات وأمهاتها، وقارنا ذلك بما هي عليه اليوم، لاستولت علينا الخيبة، وأخذتنا
الدهشة ممّا حصل! فقد كانت الأحداث المتلاحقة، والنكبات المدمّرة التي حلت بهذا الدير على مرّ العصور، قد أتلفت مكتبته الشهيرة، وبددت العديد من مخطوطاته القيّمة أيدي سبأ(4).
مكتبة دير مار بهنام في عصرها الأول
- نريد منك أن تحدثنا عن مكتبة الدير في عصرها الأول ، وتبين ما هو دور التكارتة بعد أن استوطنوا قره قوش / بخديدا ردحا من الزمن في حفظ وخط ونقل نسخ  المخطوطات ؟
كانت تكريت في ذلك العصر كعبة العلم وموطن الأدب وفيها من المخطوطات والمصاحف والأسفار الثمينة ما يبلغ حد الكثرة بفضل المفارنة الذين أقاموا فيها قروناً طويلة، فحمل منها أدباؤهم إلى هذه الديار ما استطاعوا إلى إنقاذه سبيلاً (5) وكان ولا غرو لمكتبة دير مار بهنام، من هذه الكنوز الثمينة حظ صالح، لما كان يخص به التكريتيون من المحبة الممتازة شهيد وطنهم الأمير بهنام، وعليه منذ أن استوطن التكريتيون قره قوش، توافدوا على الدير للترهب فيه، وتفانوا في سبيل رقيه ورفع شأنه في كل ناحية من مناحي الحياة، فهم الذين زوقوا الدير ودبجوه بالكتابات المنتشرة على جوانب كنيسة أبرشيتهم الرائعة وبراعتهم البديعة، وانصرف فريق منهم وفي طليعتهم الراهب كسرون الرهاوي (6) إلى الترجمة والتأليف ونسخ الكتب وتنسيقها وأتوا بالأسفار النفيسة والمخطوطات الظريفة وخلفوا ثروة علمية غزيرة النفع من كتاباتهم تذكر مع أطيب الثناء. وعلى اثر ذلك، انضم إلى عقدهم فريق من رهبان دير مار متى لتوالي الخطوب عليه، وحملوا إلى دير مار بهنام ما أمكنهم حمله من بقية مصاحف مكتبتهم الشهيرة(7) ونسجوا على منوال التكريتيين، فانكبوا على نسخ الكتب العديدة في كل فن ومطلب وأضافوها إلى مكتبة دير مار بهنام، فازدادت ثروتها العلمية وتعززت كنوزها الكتابية.
- وهل استمر دور دير مار بهنام ورهبانه على هذا المنوال أم حدثت هناك صعوبات أمام المهتمين بهذه المخطوطات الثمينة؟
ظلت هذه المكتبة في نمو وازدهار جيلاً بعد جيل، حتى أصبحت من أهم المكتبات وبلغت أخيراً أوج المجد بفضل المفارنة الذين إتخذوا دير مار بهنام كرسياً لمقامهم، فنقلوا إليه أيضاً من الصحف والمجلدات الثمينة من مكاتبهم الشهيرة ما تيسر لهم، إذ كان بعضهم من عشاق العلم والأدب وحملة الأقلام. غير أن الرزايا الجسيمة التي حلت بهذه الديار في صدر المئة السادسة عشرة (8) ذهبت بتلك الثروة العلمية والذخائر الكتابية النفيسة ولم يصل إلينا منها إلا مخطوط واحد آرامي من القرن الثالث عشر ورد في بعض هوامشه ما تعريبه عن السريانية: "صلوا على الراهب يوحنا الخديدي الذي كتب هذا الكتاب وجاء به من دير مار متى ومار زاكاي ومار بهنام وأخته سارة إلى برية الصعيد وأهداه لهذا الدير"، ويليه "صلوا على الخاطئ الربان سوريق الذي قدم من دير مار بهنام وأخته سارة إلى برية الصعيد"(9).
مكتبة دير مار بهنام في عصرها الثاني
- ما هي الجهود التي بذلت من اجل الاهتمام بهذه المخطوطات ومكتبة الدير في عصر دير مار بهنام الثاني ؟
في النصف الثاني من المئة السادسة عشر أضحى دير مار بهنام كرسياً أسقفياً فأفرغ الأحبار الذين تولوا إدارته، الجهود الحثيثة في سبيل ازدهاره وبعث ما انطمس من أمجاده، فأنشأوا فيه مكتبة جديدة أغنوها بمخطوطات نفيسة من مشاهير الملافنة والكتبة مما جمعوه(10) من المصاحف أو نسخوه(11) هم أو إستنسخه أحد الخطاطين(12). ولم يقفوا عند هذا الحد بل جهزوا بمصاحفهم الطقسية ديورة(13) أخرى وكنائس(14) وقد توصلنا إلى معرفة بعضها منها، دير مار يوحنا الدليمي ودير مار يوحنا البوسني(15) شرقي قره قوش وهو اليوم كنيسة رعوية. وكنيسة الطاهرة(16) في قره قوش أيضاً ثم كنيسة والدة الله بسميل(17).  
مكتبة دير مار بهنام الحالية(18)

- بعد أن حثتنا عن دور الدير في العصرين الأول والثاني ، نريد منك أن تحدثنا عن مكتبة الدير في العصر الحالي ؟ وما هي اهم المخطوطات الثمينة المتواجدة في مكتبته ؟
من هذه المكتبة، ثلاثة مصاحف في مكتبة الدير الحالية: الأول مجلد ضخم كرشوني يتضمن تأليف مار اسحق النينوي بأربعة أجزاء، كتبه الراهب توما بن الياس الموصلي في دير مار بهنام سنة 1717م. ثم وجد بحوزة المرحوم القس ميخائيل القس موسى القره قوشي فأهداه السيد عبد المسيح بهنام القس موسى إلى هذه المكتبة في 24 حزيران 1930. والثاني فرض على مدار السنة، حسب الترتيب التكريتي كتبه الأسقف هداية الله شمو يوم كان راهباً في هذا الدير سنة 1673م.أما الثالث في الأمانة الصحيحة وتراتيب البيعة العقلية، جاء في آخره: "تم هذا الكتاب في دير القديس مار بهنام، بيد الربان بهنو ابن القس عيسى سنة 1754م وكان يقيم معه الربان بهنو والقس دنحا والشماس صليبا وسبتي وجمعة".
- هل لك أن تحثنا عن الأهمية التاريخية الموجودة في مكتبة الدير وخاصة في القرنين الخامس والسادس عشر ؟ وما هي الجهود التي قام بها المفارنة لتطوير وترميم واغتناء مكتبة الدير بالمخطوطات الجديدة ؟ وما هي أهم المخطوطات التي ضاعت وأين هي حاليا ً ؟ل
لدير أهمية تاريخية تميّز فيها في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، يوم سكن فيه أربعة مفارنة اتخذوه مقراً لكرسيهم وهم:
المفريان ديوسقورس الثاني بهنام شتي الاربوي 1414 ـ 1417م المفريان باسيليوس برصوم المعدني   1422 ـ 1455م المفريان باسيليوس عزيز
السعردي  1471 ـ 1487م المفريان باسيليوس إبراهيم الثالث ألقلعي  1496 ـ 1508م وقد بذل هؤلاء المفارنة جهوداً حثيثة لتطويره وترميمه وإغناء مكتبته. وفي أواسط القرن السادس عشر، أصبح الدير مقراً أسقفياً، بعد أن أُنشئت أبرشية دير مار بهنام وبخديدا، فأضحى مرجعاً ثقافياً مرموقاً وبلغ الازدهار الفكري أوجه في هذه الفترة التي تعتبر "العصر الذهبي" للدير وللمكتبة. ليس بوسعنا اليوم أن نقول شيئاً يُعتَدّ به بشأن ما ضاع من تلك الكنوز وأصبح أثراً بعد عين. أما بعض ما تبعثر من كتبها هنا وهناك، فقد ظهر من خلال فهرس الأب الدكتور بهنام سوني إن نحواً من 16 مخطوطة سريانية سَلَمتْ من الضياع، وهي اليوم محفوظة في مكتبة "كنيسة الطاهرة" في قره قوش. وقد نُسخَت هذه المخطوطات في دير مار بهنام: ستٌ منها كُتبَتْ في النصف الثاني من القرن السادس عشر للميلاد أي من سنة 1569 إلى 1597م. مخطوطة نسخت سنة 1585م، وذكر كاتبها انه نسخها في دير مار بهنام، بمسعى الربان باخوس رئيس الدير. ومخطوطة أخرى كتبها في هذا الدير، المطران ايونيس، يوحنا حارس كرسي دير مار بهنام، بطلب من رئيس الدير الربان باخوس والربان اسحق القره قوشيين، وهذه المخطوطة أهداها ناسخها إلى الدير. وفي كنيسة السريان الأرثوذكس في قره قوش، مخطوط سرياني، يذكر ناسخه انه كتبه سنة 1756م، باهتمام الربان بهنو رئيس دير مار بهنام(19).وفي مكتبة المتحف البريطاني بلندن، مخطوط سرياني مكتوب في القرن الثالث عشر للميلاد، ورد في بعض هوامشه، ان الراهب يوحنا الباخديدي، قد جاء به من دير مار بهنام إلى دير آخر(20). وفي مكتبة الفاتيكان، مخطوط سرياني آخر، نسخه يوحنا الراهب في هذا الدير سنة 1578م(21).وفي بداية القرن السابع عشر، وتحديداً في عام 1608م، نُهبت مكتبة قره قوش ومكتبة الدير، وقد ورد في هامش المخطوطة (476) ذكر هذا الحادث وكيف أُسترجعتْ المخطوطة من أسواق الموصل...(22). والجدير بالذكر أن إنجيل قره قوش النفيس الذي أهداه المثلث الرحمة المطران جرجس دلال سنة 1938 إلى الحبر الأعظم بيوس الحادي عشر وهو اليوم محفوظ في المكتبة الفاتيكانية وقد كتبه "مبارك بن صليبا البرطلي سنة 1531 يونانية 1220م" وهو من مخطوطات مكتبة دير مار بهنام المندثرة انتقل إليه من دير مار متي ومنه إلى قره قوش(23).
- ما هي أهم المخطوطات التي كُتبت في الدير أو خُطّت على اسمه وليست موجودة فيه الآن ؟
في مكتبة كنيسة الطاهرة في قره قوش 16 مخطوطة (24)
مخطوطة واحدة: من القرن الخامس عشر. ست مخطوطات: من القرن السادس عشر. مخطوطتان: من القرن السابع عشر. سبع مخطوطات: من القرن الثامن عشر. وفي مكتبة كنيسة مار كوركيس في قره قوش ست مخطوطات: تعود واحدة منها إلى القرن السادس عشر وخمس مخطوطات إلى القرن الثامن عشر.
في مكتبة دير مار متى مخطوطة واحدة من القرن الثامن عشر. في مكتبة كنيسة بشموني في برطلة من القرن السابع عشر. في مكتبة كنيسة مار توما في الموصل مخطوطة من القرن الثامن عشر. في مكتبة دير الشرفة ـ لبنان مخطوطة واحدة من القرن السابع عشر. في مكتبة الفاتيكان مخطوطة واحدة من القرن السادس عشر. في مكتبة المتحف البريطاني مخطوطة واحدة من القرن الثالث عشر. تضم مكتبة دير مار بهنام حالياً 506 مخطوطة. ويسود الإعتقاد بأنها إحدى أغنى واكبر مكتبة خطية سريانية في سهل نينوى، لا بل حتى على صعيد القطر العراقي. لقد أنشأها رهبان الدير، بالإضافة إلى جهات عديدة: ساهمت في تكوينها وتطويرها: مطرانية السريان الكاثوليك في الموصل وبغديدا وبرطلة ومكتبة آل شماس إبراهيم... ومحسنون كثيرون سجلوا أسماءهم على المخطوطات التي أهدوها أو أوقفوها للدير.
- هل لك أن تعرف القارئ بلغة المخطوطات وأرقامها ؟
1. المخطوطات السريانية بالحرف السرياني الغربي: 167 مخطوطة. 2. المخطوطات السريانية بالحرف الشرقي: 16 مخطوطة.
3. المخطوطات السريانية الكرشونية بالحرف السرياني الغربي: 62مخطوطة.
4. المخطوطات السريانية والكرشونية والسورث بالحرف السرياني الغربي: 2مخطوطة. 5. المخطوطات السريانية والكرشونية والعربية: 10مخطوطة.
6. المخطوطات الكرشونية والعربية: 7مخطوطة. 7. المخطوطات الكرشونية والعربية والتركية: مخطوطة واحدة. 8. المخطوطات الكرشونية والتركية: 5مخطوطات. 9. المخطوطات بالسريانية والكرشونية والعربية والتركية: 2مخطوطة. 10. المخطوطات السريانية والعربية: 13مخطوطة.
11. المخطوطات المكتوبة بالكرشونية: 3مخطوطة. 12. المخطوطات المكتوبة بالعربية: 125مخطوطة. 13. المخطوطات المكتوبة بالعربية والتركية: 6مخطوطة. 14. المخطوطة المكتوبة بالعربية والفرنسية: مخطوطة واحدة. 15. المخطوطتان المكتوبتان بالتركية: 2مخطوطة. 16. مخطوطتان متعددة المواضيع ومتنوعة اللغات: 2مخطوطة.
_ إلى أي فترة يعود تاريخ مخطوطات مكتبة دير بهنام ؟
يعود تاريخ معظم مخطوطات مكتبة دير مار بهنام إلى عصر النهضة التي فيها ازدهرت الحياة الرهبانية والثقافية. وترجع أقدم مخطوطة فيها إلى القرن الثالث عشر  وتتواصل حتى بداية القرن العشرين. وهي كما يلي:
من القرن الثالث عشر               (1) مخطوطة.
من القرن الرابع عشر               (3) مخطوطة. •
من القرن الخامس عشر                (7) مخطوطة. •
من القرن السادس عشر                 (12) مخطوطة. •
من القرن السابع عشـر                (43) مخطوطة. •
من القرن الثامن عشـر                 (125) مخطوطة.
من القرن التاسع عشر                 (227) مخطوطة. •
من القـرن العشــرون                 (51) مخطوطة.
- ما هي أهم وأقدم وأندر المخطوطات في مكتبة الدير ؟1.
المخطوطة رقم (213 ـ 6/8): اللغة سريانية، الخط بديع
ينطوي هذا المصحف النفيس على 380 صحيفة. طوله 16سم × عرض 11.5سم × سمك 4سم عن تاريخ كتابة هذه المخطوطة يقول ألخوري أفرام عبدال يرقى إلى القرن الثالث عشر(25). في هامش الكتاب ص 58 نقرأ بالسريانية: في سنة 1542 صارت البشارة بعد احد القيامة، نهار الثلاثاء. هل التاريخ يوناني أم ميلادي؟ فان كانت السنة يونانية فيكون التاريخ الميلادي 1231م. يتضمن هذا الكتاب ميامر ورسائل للآباء المتوحدين في برية الصعيد وأخبار الرهبان. 2. المخطوطة (480): فنقيث قديم وبحالة سيئة، نسخ عام 1401م بيد بهنام. 3. المخطوطة (136): "كتاب المعلم والتلميذ" يتضمن 22 مقال نسخ عام 1416م. 4. المخطوطة (314): تعود إلى سنة 1554 وتتضمن كتاب "مغارة الكنوز" المنسوب إلى القديس افرام. وكتاب "المرشد" أو "المصباح المرشد إلى الفلاح والنجاح الهادي من التيه إلى سبيل النجاة" للشيخ يحي بن جرير التكريتي السرياني (+ 1079م). 5. المخطوط رقم (167): تعتبر نفيسة لندرتها وهي بعنوان "المرآة الجلية" للبطريرك يوسف الثاني آل معروف. 6. المخطوط رقم (214): من القرن 17 نقرأ فيها حياة الراهب يوحنا الديلمي وتنصير قره قوش. وفي نفس المخطوط نقرأ قصة بناء كنيسة تكريت الكبرى، المسماة بالكنيسة الخضراء.. وتعتبر هذه المخطوطة من النوادر. 7. المخطوطة (275): مخطوطة نفيسة معنونة "حديث الحكمة" لأبن العبري، وهي من القرن السابع عشر. مخطوطتان نفيستان نادرتان تفتخر بهما مكتبة دير مار بهنام:
في مكتبة الدير سفر جليل بالسريانية يضم الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.. بقلم المفريان بهنام الباتي جاء فيه بالخط الكرشوني: "كتبه الراهب بهنام الباتي في محبسة مار بهنام المطلة على دير الزعفران سنة 1653م، وابتاعه جمهور من الموصل وقره قوش وأوقفوه على دير مار بهنام وقفاً مؤبداً. ويردف قوله بان هذا المصحف قد أُختلس من الدير وأعاده إليه رئيس الدير الربان شمعون والربان عيسى وباقي الأخوة سنة 1670م. عدد صحائف هذا المصحف النفيس والنادر 710 صحيفة.
طول الورقة 36سم × عرض 28.5سم × سمك 6سم. في كل صحيفة ثلاثة أعمدة وفي كل عامود او حقل 56 سطراً. الحالة جيدة، الدفتان: كارتون وجلد احمر مزركش عليه صليب ذهبي. الكتابة سريانية، الخط رائع متقن وجميل للغاية. نص الكتاب حسب الترجمة البسيطة "بشيطتو" عدا بعض الأسفار الغير الموجودة في الترجمة البسيطة، فهي منقولة من النسخة السبعينية كما ينوه عن ذلك الخطاط نفسه. المصحف درة يتيمة في مكتبة الدير وهو معروض أمام زوار ورواد هذه المكتبة. في بداية الكتاب 13 صفحة وهي على شكل دوائر ومربعات بديعة الشكل، متصلة بحلقات متناسقة ومتناغمة وبألوان زاهية. داخل 49 دائرة منها تحوي أسفار العهد القديم، داخل كل دائرة منها مكتوب اسم السفر بخط سرياني رائع باللون الأسود ومرقمة بحروف اسطرنجيلية باللون الأحمر من ا ـ مط. وفي بقية الدوائر الستة والثلاثين أي من نن ـ فؤ وقد خُطّ داخلها أسماء أسفار العهد ا لجديد. ثم يليه فهرس يحدد قراءات ونصوص من الكتاب المقدس، موزعة على مدار السنة الطقسية بأعيادها المارانية وأيام الآحاد وتذكارات القديسين اليومية وأيام الأسبوع الأشحيمية. وهناك في نهاية الفهرس لوحتان جميلتان للصليب، منقوشتان بزخارف وألوان تخلب الأبصار. حول الصليب كتابة اسطرنجيلية: الصليب غلب، الصليب يغلب. وفي أسفل اللوحة الأولى: الذي بالاسم هو كاهن وراهب، هذه هي سنة 1962 لليونانيين الماكرين. واللوحة الثانية لا تقل روعة وجمالاً عن الأولى. نقرأ حول الصليب كتابة مفادها: بك نناطح أعداءنا. وتحت الصليب: رجاءً صلوا على الخاطئ بهنام الذي صور. وإذا حولنا اللوحة الثانية مكان الأولى تكون الكتابة كما يلي: "رجاءً صلوا على الخاطئ بهنام الذي بالاسم هو كاهن وراهب، الذي صور هذه سنة 1963 لليونانيين الماكرين؟ أي 1651م. وقبل البدء في كتابة سفر التكوين يتقدم هذه الكتابة المؤطرة بزخرف جميل الكتابة التالية: "بعون الله رب الكل الذي يُعبَد في ثلاثة أقانيم آب وأبن وروح القدس. الذي بنعمته يمنح العون والمساعدة والقوة لكل من يدعوه بالحق.. الخ. ثم يبدأ الكاتب الكتاب بهذه الكلمات الأولى لسفر التكوين: "في البدء خلق الله السماء والأرض... الخ. وفي نهاية العهد القديم جاء بالسريانية ما يلي: "المجد والوقار والسجود والشكر للآب والأبن والروح القدس، الثالوث، الإله الواحد الذي رحماته الغير المحدودة أهلّتني أنا الخاطئ والضعيف بهنام فكتبت بيديّ الملوثتين،العهد القديم، في بدء سنة 1963 يونانية. كُتــــــــــــب في
دير مار بهنام وسارة أخته ورفاقه الأربعين، الدير الذي يُعرف بمحبسة بطرس شمالي دير مار حانانيا ومار اوجين(26) المشهور، ثم يطلب الرحمة من قرائه. بعدئذ يعطينا بهنام رسالة اوسابيوس القيصري في قوانين وكمال الأناجيل الأربعة وعدد القوانين عشرة وقد خصص لها ست صفحات. وبعد الإزائية الإنجيلية في عشرة قوانين، يعقب هذه الصفحات المزركشة والمزخرفة أسلوب قل نظيره من حيث الدقة وتناسق الألوان. وقبل المباشرة بكتابة العهد الجديد، خلّفت لنا أنامل هذا الخطاط والفنان الموهوب القس بهنام، دائرة قطرها 16.5سم،  وشكلاً اهليجياً آخر طوله 18.5سم، الغرض منه أن يفهمنا نسب السيد المسيح من حيث الطبيعة البشرية بحسب متى الإنجيلي والشرعي حسب انجيل لوقا. ثم يباشر بكتابة العهد الجديد حسب ما جاءت بالتسلسل في الكتاب المقدس. ثم تأتي بعد العهد الجديد كتب اقليميس الثمانية. تنشر هنا صور للمخطوطة السريانية بما فيها من زخارف بديعة وموجودة على القرص الليزري
- ما هي أهم مخطوطات الدير نريد شرحا وافيا لواحد من مخطوطاته الثمينة ؟ا

لقاموس المحيط
هذا هو عنوان المخطوطة المرقمة (474): عدد الصحائف: 1376. الطول 33سم × العرض 19.5سم × سمك 8سم. عدد الأسطر 27 سطراً. كل صحيفة منه محاطة بستة اسطر متوازية دقيقة يبلغ طولها 23.5سم وعرضها 12.5سم. ألوان الأسطر من الخارج للداخل: ازرق عميق ـ احمر ـ خطين متوازيين من الأزرق، خط ذهبي عريض ـ ازرق رفيع. في القاموس المحيط، الكلمة مكتوبة بمداد احمر لمزيد من الإيضاح. وشرح الكلمة بحبر اسود. قد لا تخلو صحيفة من الهوامش الشارحة وهي مكتوبة بحرف ناعم دقيق مزركش، وهذه الهوامش مسطرة بأشكال هندسية جميلة. الخط في هذه المخطوطة جذاب للغاية، وهي بحالة لا بأس بها. في بداية المخطوطة زخرف عربي لطيف بلونين هما الأزرق والذهبي، في وسط هذه الزخرفة كلمة "البسملة" بمداد احمر. تتكون المقدمة من أربع صحائف. وتبدأ هكذا: "الحمد لله منطق البلغاء باللغة في البوادي ومودع اللسان السُن اللّسن المفوادي.. وأسميته بالقاموس المحيط لأنه "البحر الأعظم".. وإيراد المعاني الكثيرة في الألفاظ اليسيرة، ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب تخليص الواو من الياء، وذلك قسم يسم المصنفين بالعمى والاعياء.. ثم يختم المؤلف قوله: "وكتابي هذا بحمد الله تعالى مصنّف من الكتب الفاخرة وأسأل الله أن يثيبني به جميل الذكرى في الدنيا وجزيل الأجر في الآخرة، ضارعاً إلى من ينظر من عالم في عملي أن يقبل عثاري وزللي، ويسّد بسداد فضله خللي ويصلح ما طغى به القلم وزاغ عنه البصر وقصر عنه الفهم وغفل عنه الخاطر، فالإنسان محل النسيان وإن أول ناسٍ أول الناس وعلى الله التكلان.
40نظام القاموس
 القاموس مُرتَّب كالآتي:- أبواب من باب الهمزة حتى باب الواو والياء. وفي هذه الأبواب نجد فصولاً تبتدئ من الهمزة بتسلسل حتى الياء.وجاء في نهاية المخطوطة، ثم نسخ القاموس المحيط بحمد الله ومنّه بتاريخ نصف النهار يوم السبت ثاني عشر جمادي الأول من شهر سنة خمس وسبعين وتسعمائة من الهجرة النبوية (1552م) صلى الله عليه وآله بيد العبد محمد المُطلِّق. وفي بداية هذا القاموس كتابة غير كاملة.. رحمه الله واسكنه الغرف العلّية.. في ربيع الأول سنة 1175 (هجرية).

زوار مكتبة دير مار بهنام
- علمنا أن هناك مشاهير ومسؤولين بارزين عراقيين وأجانب قد زاروا هذا الدير ومكتبته خاصة هل لك أن تبين للقراء الأعزاء أهم زواره ؟
هناك العديد من الزوار المرموقين من داخل القطر وخارجه قاموا بزيارة المكتبة وسجلوا لسمائهم في سجل الدير الذهبي: نذكر منهم والي الموصل خليل باشا العثماني عام 1917م.
كما تشرفت بزيارة عواهل الأسرة الهاشمية: فقد زارها سمو الأمير زيد في 25 تموز 2923. وزارها جلالة الملك فيصل الأول ملك العراق في 10تشرين الأول من سنة 1923م. كما زارها جلالة الملك علي والد الوصي في 20 آب 1926. كما زارها الملك غازي عندما كان ولياً للعهد في 21 تموز1930. هذا بالإضافة إلى الوزراء والأعيان وعلية القوم وذوي الرتيب الرفيعة لمختلف جيوش العالم في كلا الحربين والمستشرقين الباحثين والسياح من مختلف الأقطاب الشرقية والغربية وجماهير غفيرة من البلدان المختلفة ما زالت تتوافد لزيارتها من كل حدب وصوب وعلى اختلاف الملل والنحل والأمم والأجناس واللغات.
- ما هي أهم الإجراءات التي قمتم بها للاهتمام وصيانة مكتبة الدير ؟
لقد تم مؤخراً طبع فهرس المخطوطات الذي أعده الأب د. بهنام سوني. كما قمنا بتكليف الأب نجيب موسى الدومنيكي الذي قام مشكوراً مع لجنته في مركز توثيق المخطوطات الشرقية
للآباء الدومنيكان في الموصل واشرف على  تصوير جميع مخطوطات المكتبة، ووضعها على أقراص ليزرية لتبقى محفوظة لتقدم الخدمات لجميع الباحثين الذين يقومون بدراسات علمية ويجدون ظالتهم المنشودة من خلال هذه المخطوطات. ولقد تم وضع جميع المخطوطات بعد تصويرها وترقيمها داخل خزانات زجاجية لوقايتها من التلف والأتربة والرطوبة.
وبغية تفعيل دور المكتبة والعمل على نشر الثقافة والحضارة السريانية قمنا بإعداد الخرائط والتصاميم لبناء جناح جديد يضم جميع الكتب الثمينة المطبوعة، كما يضم جميع المخطوطات السريانية والعربية التي يفخر باقتنائها دير مار بهنام بين جنباته والتي نحرص عليها كحدقات العيون وكمجوهرات لا تقدر بثمن.
أخيرا اختم هذا اللقاء المفصل عن مكتبة دير مار بهنام بهذا النبأ المؤلم عن مصير مكتبة الدير في عصرها الأخير: ُأذكر القارئ والباحث النبيه في مجريات التاريخ وسير الأحداث بأن: المفريان الياس بن هندي كرمة رئيس هذا الدير كان قبل سفره إلى دير الزعفران في نحو سنة 1819م لقبول الكرامة المفريانية، قد أخفى، في خزانة سرية، أثاث هذا الدير الثمينة وكتبه النفيسة، وانه عند عودته إلى الموصل قصد تواً إلى دير مار بهنام بفئة من شبان قرية برطلة  ونخبة من رجال قره قوش مدججين بالسلاح، واخرج تلك الكتب والآنية الثمينة من مكمنها، وحملها على خمسة عشر بغلاً ورجع قافلاً إلى الموصل، فاختفت ولم نقف لها على اثر(27) غير مخطوط واحد كرشوني موسوم" بالفردوس العقلي" تأليف مار غريغوريوس النازينزي، نسخه في هذه الفترة الراهب هندي بن إسحاق زورا الموصلي (البطريرك سمعان زورا) سنة 1806م وهو اليوم مصون في خزانة دير مار بهنام الخطية الحالية.
في ختام هذا اللقاء الشيق لا يسعنا إلا أن نتقدم للخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد شكرنا وتقديرنا وعرفاننا لما بذله من جهد لتقديم المعلومات القيمة في هذا الحوار الموسع .[/b]


الهوامش
(1) عصر السريان الذهبي للفيكونت فيليب دي طرازي. (مطبعة جدعون ـ بيروت 1946).
(2) عصر السريان الذهبي للفيكونت فيليب دي طرازي. (مطبعة جدعون ـ بيروت 1946).
(3) فهرس مخطوطات دير مار بهنام للأب الدكتور بهنام سوني.
(4) كوركيس عواد: من محاضرة اليوبيل المئوي السادس عشر لمار بهنام 1985.
 (5) عصر السريان الذهبي ص95.
(6) السمعاني رقم 32 ص449.
(7) مجلة الآثار الشرقية مجلد 3 سنة 1928 ص17/22 وعصر السريان الذهبي ص96.
(8) هامش في مخطوط قديم في مكتبة الطاهرة بقره قوش ومخطوط آخر في مكتبة دير مار بهنام.
(9) فهرس المتحف البريطاني المجلد الثالث ص1080 عدد 931.
(10) عن مخطوطة في الموصل كان المطران كارس اشتراها لرهبان دير مار بهنام.
(11) طالع مخطوطات مكتبة قره قوش وغيرها ففيها عدد وافر بأقلام رهبان هذا الدير.
   (12) اطلب مخطوطات مكتبة قره قوش عدد 19 لسنة 1569 وعدد 70 لسنة 1710
(13) خزانة قره قوش عدد 43 لسنة 1589 وعدد 6 لسنة 1718.
 (14) خزانة قره قوش عدد 13 سنة 1614 وعدد 47 سنة 1731 وعدد 60 سنة 1740.
(15) مخطوطات عديدة في خزانة مكتبة قره قوش.
(16) في خزانة كنيسة الطاهرة بقره قوش وغيرها من المكتبات ما ينيف على 30 مخطوطاً نسخت في دير مار بهنام.
(17) عن مخطوط في مكتبة قره قوش لكنيسة والدة الله بسميل نسخ سنة 1614م.
(18) اللؤلؤ النضيد في تاريخ دير مار بهنام الشهيد الجزء الاول – للخوري افرام عبدال
 (19) كوركيس عواد "خزائن الكتب القديمة في العراق (بغداد 1948، ص86 ـ 87).
(20) المتحف البريطاني، لندن 1872، (ص107 ـ 108).
(21) السمعاني، المكتبة الشرقية (روما، جزء7، ص586).
22) الأب د. بهنام سوني: فهرس مخطوطات دير مار بهنام.
(23) الؤلؤ النضيد / الجزء الأول ص104
(24) الأب د. بهنام سوني: فهرس مخطوطات دير مار بهنام.
(25) اللؤلؤ النضيد (الجزء الأول) (ص124 ـ 125).
(26) دير القديس مار حنانيا ومار اوجين الذي يعرف بدير الزعفران في ولاية ماردين ـ (سوريا سابقا) تركيا حالياً
(27)أنباء الزمان ص 55 وعناية االرحمان للمطران افرام نقاشة ص451