أصغر ملك في العالم.. لا يحبّ أن يكون ملكاً

المحرر موضوع: أصغر ملك في العالم.. لا يحبّ أن يكون ملكاً  (زيارة 2638 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

bashar andrea

  • زائر
أصغر ملك في العالم.. لا يحبّ أن يكون ملكاً

أويو نييمبا كابامبا أصغر ملك في العالم هو ملك وحيد وخجول ويقول إنه لا يحب أن يكون ملكا. فالرعايا والزوار يجب أن ينحنوا خلال الاحتفالات الثقافية الخرافية ويجلسون على الارض أمامه.
إلا أن الملك الذي سيبلغ الرابعة عشرة من عمره في ۱۶ نيسان الحالي يبدو مشغولا بمعركة خاسرة وهي أن يبقى متحررا من السلطات الملكية التي تطبق عليه.
وقال أويو في المدرسة الدولية في كمبالا حيث يحضر دروسه «أنا لا أحب أن أكون ملكا بسبب المناسبات التي يجب علي حضورها. إنها طويلة ومرهقة جدا جدا».
والفتى الذي نصب على العرش منذ عشر سنوات وهو في سن الثالثة كزعيم تقليدي لمملكة توورو الاوغندية التي تعود لقرون ماضية أرسله إلى المدرسة المتمسكون بالتقاليد التي تتكون منهم المملكة ويتخذ وضعا ملكيا تجاه رعاياه وزائريه سواء بالزي الملكي أو في زي المدرسة.
إلا إنه وقبل سبع سنوات وفي مناسبة رسمية في كمبالا جمعت الرئيس يوري موسيفيني ورئيس جنوب أفريقيا السابق الزائر نيلسون مانديلا شوهد الملك أويو واقفا تحت طاولة كبيرة يلعب بالالعاب. وقال «أنا لا أتمتع بكوني ملكا. أنني أفتقد صحبة الاطفال وخاصة عندما أغادر المدرسة».
ويذهب الملك الصغير إلى المدرسة بصحبة الحراس وأمه ويعود في المساء ليلعب مع كلابه الثلاثة. وقال «انني أتمتع بالمدرسة. وكل الاطفال الذين أتحدث معهم هم أصدقائي وجميعهم متساوون. لا أحد منهم أفضل من الاخر. انني لا أشعر مثل أي ملك. كل ما لا أرغب فيه تلك المناسبات».
وقالت الام الملكة بيست كيميجيشا، وهي أرملة وأم لطفلين «إن تربية ملك ليس أمرا سهلا. علي أن أربيه كطفل وفي نفس الوقت كملك. ويجب أن أجعله يشعر ان هناك مليون رعية يخضعون له وعليه أن يرعى مصالحهم».
وقالت «كان من الصعب التغلب على المشكلات منذ وفاة والده. والان أصبح الامر أكثر سهولة لانه كبر وكل عام أشعر براحة أكبر».
وكان الرئيس يوري موسيفيني وهو أحد الاوصياء على الملك أويو أعاد تنصيب الممالك في أوغندا في منتصف التسعينيات بعدما قام الرئيس الراحل ميلتون أوبوتي بإلغائها قبل ۴۰ عاما.
ولا يفترض بحكم القانون أن يشارك الملوك ورؤساء القبائل البارزين الذين يحكمون في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا في السياسة ولكنهم يحضرون المهام الثقافية من بينها تنصيب ورثة رؤساء القبائل ورئاسة مناسبات جمع التبرعات للمشروعات الاجتماعية ودعم لغات وعادات القبائل.
وغالبا ما يشارك الملك أويو بمساعدة الام كيميجيشا وكبار السن في تنصيب ورثة بعض رؤساء القبائل ال۵۹ في توورو ويرأس احتفالات «إيمبانجو» أو الاحتفالات السنوية بذكرى تنصيبه. وخلال الطقوس المحمومة التي تستمر ثلاثة أيام يقوم بالقرع على كل واحدة من الطبول التسعة لملوك توورو التسعة الراحلين.
وعند بلوغه سن الثامنة عشرة سوف يتولى رسميا الاشراف الكامل على المملكة ويضيف الطبلة الخاصة به إلى الطبول التسعة والتي سيقوم بقرعها في احتفالات «إيمبانجو».
ولكن حتى الان لا يعرف الملك سوى القليل عن هذه الرسميات. وينصب اهتمامه على أشياء الاطفال. ويقول «أنا أستمتع بكرة القدم ومشاهدة التلفزيون وأحب قناة الرياضة سوبر سبورت. وعندما أكبر أحب أن أكون مصورا محترفا للحياة البرية». وهو معجب بملك سوزيلاند مسواتي «لانه يتمتع بقدر كبير من السلطة. إنه ليس مجرد ملك ولكنه رئيس دولة».

غير متصل hewy

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26978
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
صدك من قال ماكو احد بهذه الدنيا مرتاح ...اذا مكدي يبجي واذا ملك هم يبجي ما اعرف الله شلون متحملنا سبحانك ربي .

sarina patio

  • زائر
صدك من قال ماكو احد بهذه الدنيا مرتاح ...اذا مكدي يبجي واذا ملك هم يبجي ما اعرف الله شلون متحملنا سبحانك ربي .

Capricorn

  • زائر
صدك من قال ماكو احد بهذه الدنيا مرتاح ...اذا مكدي يبجي واذا ملك هم يبجي ما اعرف الله شلون متحملنا سبحانك ربي .

والله صدقتم شلون ؟؟؟؟؟

شكرا على الموضوع اخوني بشار